تجربتي في علاج الثالول

تجربتي في علاج الثالول أصابتني بالقلق في بدايتها، لكن بعد زيارة الطبيب وعمل التشخيص اللازم والتعرف على المعلومات الطبية الصحيحة، زال القلق وتم العلاج بنجاح، لكن هذه التجربة أضافت لي الكثير من المعلومات الطبية القيمة وعن خبرة شخصية في هذه الظاهرة الجلدية لذا قررت أن أشاركها معكم عبر موقع زيادة.

تجربتي في علاج الثالول

تجربتي في علاج الثالول

بدأت تجربتي مع الثالول عندما لاحظت وجود زوائد جلدية على أصابع قدمي، ولها وخز بسيط مثل وخز الحقن، لكن بعد فترة أصبحت تلك الزوائد الجلدية مؤلمة، اختلفت المسميات التي تطلق على هذه الظاهرة بين الناس مثل (سنطة – عين السمكة – ثالول – تالولة – سالول).

شعرت بخطورتها والحاجة إلى زيارة الطبيب عندما أصبحت تزيد احمرارًا وتورمًا وبدأ الصديد والقيح يخرج منها، بالإضافة إلى الشعور بالألم وشكلها المزعج الذي أصاب المحيطين بي باشمئزاز.

اقرأ أيضًا: من جربت محلول افوماك لإزالة الثالول

تشخيص الطبيب للثالول

عندما قمت بزيارة الطبيب سألني بعض الأسئلة بعد أن قام بفحص هذه الزائدة الجلدية، وقال إن الاسم الطبي لها هو الثالول وقام بعدة إجراءات لاستكمال الفحص.

قام الطبيب بالتخلص من طبقة الثالول العليا لكي يتحقق من وجود علامات داكنة، أو نقاط دقيقة أو أوعية دموية متجلطة حيث تكون شائعة مع الثآليل.

قام بكشط جزء من الزائدة الجلدية بهدف أخذ خزعة وإرسالها إلى المعمل ليقوموا بتحليلها؛ للتعرف على حقيقة هذا النمو الجلدي.

أسباب نمو الثالول

من خلال تجربتي في علاج الثالول سألت الطبيب عن أسباب هذه الظاهرة المزعجة كي لا تتكرر مرة أخرى، قال الطبيب موضحًا إن الثآليل تنتج عن فيروسات الورم الحُلَيمي البشري HPV وهو ورم حميد لا خطورة فيه على جسم الإنسان.

  • معظم الأنواع تنتقل بالمس الخارجي أثناء السلام باليد أو عن طريق استخدام الأغراض المشتركة.
  • الجدير بالذكر أن الاستجابة المناعية لفيروس الورم الحُلَيمي البشري Human Papillomavirus تتباين آثارها من شخص إلى آخر؛ ولا يمكن الجزم بأن كل من يتعرض لفيروس الورم الحُلَيمي البشري معرض للإصابة بالثآليل.
  • قضم الأظافر السيئة تساهم في انتشار العديد من الأمراض الجلدية منها الثآليل في أطراف الأصابع وحول الأظافر.
  • عادةً ما تنتقل العدوى عن طريق فتحات الجلد مثل الظفر المعلق أو الخدوش.
  • كما أكد الطبيب أن هناك أكثر من 150 نوعًا من هذا الفيروس المنتشر، على الرغم من أن بعضها هو ما يتسبب في الثآليل وبعض الأنواع تنتقل من خلال الاتصال الجنسي.

أعراض ظاهرة الثالول

أثناء تجربتي مع ظاهرة الثالول اكتشفت أن الزوائد الجلدية البارزة أو المسطَّحة تبدأ في النمو على أي جزءٍ من الجلد، كما أكد الطبيب أن مُعظم زوائد الثالول لا تُسبِّبُ الألمَ، وعادةً ما تظهر الثآليل اليدين والقدمين وقد تكون موجود على الأعضاء التناسلية أحيانًا.

  • بثور مغطاة بنقاط سوداء.
  • زوائد جلدية خشنة الملمس.
  • ظهور أوعية دموية صغيرة مسدودة بالجلطات.
  • نتوءات لحمية صغيرة.
  • تزداد التهابًا مع الوقت.
  • إذا قام المريض بحكها تبدأ في النزيف.
  • ورم يخرج منه قيح.

اقرأ أيضًا: كيف أعرف أن الثالول مات

العلاجات الطبية للثالول

تجربتي في علاج الثالول عندما تساءلت حول العلاجات المقترحة، أكد الطبيب أن العلاج يجب أن يكون علميًا ولا يجب الالتفات إلى الوصفات الشعبية أو ما يسمى العلاج بالملح؛ لأن لها نتائج عكسية يصعب السيطرة عليها.

  • علاج التقشير (حمض الساليسيليك): بروتوكول طبي مركز يساهم بشكل كبير في علاج الثآليل من خلال استخدام مادة تسمى حمض الساليسيليك، حيث يعمل على إذابة الطبقات العليا من الثالول بمقدار بسيط في كل مرة، كما يمكن استخدامه مع التجميد.
  • التجميد (المعالجة بالتبريد): يتم هذا النوع المتطور من العلاج في عيادة الطبيب من خلال وضع النيتروجين المسال على المنطقة المصابة؛ لتغيير تكوينها مما يجعل الطبيب يستطيع أن يزيل النسيج الميت خلال أسبوع أو عشرة أيام كحد أقصى.
  • العلاج بحمض ثلاثي كلورو الأسيتيك: في حالة لم يتمكن حمض الساليسيليك أو التبريد في إزالة الثالول يلجأ الطبيب إلى استخدام هذا الحمض، حيث يقوم بكشط سطح الزائدة الجلدية ثم وضع الحمض باستخدام أداة طبية دقيقة وينصح بتكرار العلاج في كل أسبوع أو نحوه، لكن الآثار الجانبية الناتجة تكون حرق أو لسع.
  • الجراحة البسيطة للمنطقة المصابة بالثالول: في بعض الحالات يقوم الطبيب بكشط النسيج المسبب للثالول، مما قد يترك ندبة مزعجة الشكل في المنطقة المُعالَجة.
  • العلاج بأشعة الليزر: الكي بأشعة الليزر هو العلاج الأكثر تطورًا في هذا المجال حيث يقوم الطبيب باستخدام جهاز ليزر مخصص تسمى عملية الليزر الصبغة النبضي للأوعية الدموية الدقيقة، مما يتسبب في موت النسيج المصاب ويختفي الثالول.

متى يكون الثالول خطيرًا

بعد تجربتي مع علاج الثالول عن طريق الجراحة البسيطة واختفائه مع ترك ندبة بسيطة، قال الطبيب إذا ظهرت تلك الظاهرة الجلدية مرة أخرى لا يجب عليك تقلق ولكن هناك بعض الحالات تكون خطرة ذكرها لي الطبيب.

  • عندما تظهر في الوجه بكثرة أو على الأطراف بكثافة يجب زيارة الطبيب.
  • إذا ظهر الثالول مرة أخرى بعد علاجه.
  • ظهور الثالول في شكل كتلة صلبة كبيرة،
  • إذا كان ينزف كثيرًا وتغير شكله ويسبب ألمًا.
  • ظهور الثالول في الأماكن الحساسة.
  • الانتشار على الأعضاء التناسلية.
  • وجود أمراض مناعية في وقت ظهور الثالول مثل: مرضى الإيدز.
  • ​الإصابة بعدوى الثالول بداء السكري عدم العبث بثؤلول القدم أبدًا.

ما هو الفرق بين الثالول والدمل

بعد انتهاء تجربتي مع علاج الثالول بنجاح وأن عرفت جميع المعلومات عنه من الطبيب وقرأت عنه بعض المقالات العالمية والعدوى الفيروسية التي تسبب فيه، كنت أروي لأحد الأصدقاء عما ممرت به، فقال إنه مر بتجربة مشابهة للثالول وهي ظهور الدمامل على البشرة.

فقال إن السبب في ظهور الدمل حسب قول الطبيب هو الإصابة بعدوى البكتيريا المكورة العنقودية (ستافيلوكوكس أوريس)، ودخولها إلى طبقات الجلد في حال وجود إصابة، أو قطع في الجلد وينتج عن التلامس المباشر مع شخص مصاب بعدوى بكتيريا المكورة العنقودية.

اقرأ أيضًا: أفضل كريم لازالة الثالول

طرق منع انتشار الثآليل

آخر ما قال الطبيب لي بعد العلاج إن هناك بعض التدابير الاحترازية التي يجب علينا الالتزام بها للحد من انتشار تلك الظاهرة أو الأمراض الجلدية الأخرى التي تنتج عن العدوى البكتيرية، كما قال إن تلك الإرشادات يجب أن يقوم بها كل شخص للحصول على حياة صحية والتمتع بالنشاط والحيوية.

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين جيدًا بعد لمس المنطقة المصابة.
  • تغيير الجوارب باستمرار وعدم ارتداء الحذاء لفترات طويلة.
  • الحفاظ على نظافة القدم باستمرار وعدم المشي حافيًا في مكان ملوث.
  • تغطية الثؤلول عند النزول إلى المسبح.
  • استقلال الأغراض الشخصية وعدم مشاركتها بتاتًا.
  • تجنب الخدش أو العبث بالثالول والحذر أثناء الحلاقة.
  • الابتعاد عن عادة قضم الأظافر خاصة في الإصبع المصاب.
  • تجنب قص الأظافر السليمة بالمقص نفسه الذي تم استخدامه في قص الظفر المصاب بالثؤلول.
  • الحرص على جفاف الثالول، لأن الرطوبة تساعد على انتشاره.
  • عدم التفكير في أن تنزع الثآليل للحد من انتشار الفيروس.

تجربتي في علاج الثالول تكللت بالنجاح أخيرًا، لكن بعد أن أصبت ببعض القلق من انتشاره في باقي الجسد لاسيما في المناطق الحساسة لذا قررت أن أشاركها معكم.

 

قد يعجبك أيضًا