نشرة عن التطور الطبي في علاج سرطان الثدي

نشرة عن التطور الطبي في علاج سرطان الثدي تتضمن المناهج الحديثة لعلاجه، حيث تعاني العديد من السيدات من سرطان الثدي الذي هو عبارة عن ورم أو كتلة خبيثة تظهر بمنطقة الثدي، وتبدأ في الانتشار منه لباقي أنحاء الجسم، ولقد حدثت الكثير من التطورات الطبية على مدار السنوات في علاج سرطان الثدي ومنع انتشاره، والكشف عنه بشكل مبكر، وسنستعرض كل هذه التطورات معا خلال هذا المقال عبر موقع زيادة.

أسباب مرض سرطان الثدي

نشرة عن التطور الطبي في علاج سرطان الثدي

قبل أن نتعرف على النشرة الخاصة بالتطور الطبي في علاج سرطان الثدي، يجب أن نتعرف على أسبابه وأعراضه  فهناك الكثير من الأسباب المؤدية للإصابة بسرطان الثدي، ومنها ما يلي:

  • للتاريخ الوراثي للإصابة بمرض سرطان الثدي دور كبير في احتمالية الإصابة بهذا المرض، وخاصة بين أقارب الدرجة الأولى.
  • يزيد احتمال التعرض لسرطان الثدي مع التقدم في العمر لاسيما بعد سن الخمسين.
  • زيادة الوزن ومرض السمنة من عوامل الإصابة بسرطان الثدي.
  • التعرض للإشعاع بصفة مستمرة.
  • المصابات بمرض سرطان المبيض أو سرطان الرحم ترتفع لديهن معدلات الإصابة بسرطان الثدي بشكل أكبر.
  • المدمنات على التدخين أو على المشروبات الكحولية.

أعراض سرطان الثدي

تتمثل أعراض الإصابة بمرض سرطان الثدي في الأعراض التالية:

  • الإفرازات الناتجة من حلمات الثدي، لاسيما الإفرازات الدموية.
  • حدوث تقشر في الجلد الخاص بالثديين.
  • الطفح الجلدي حول حلمات الثدي.
  • التغير في شكل الحلمة ومظهرها الخارجي.
  • الشعور بآلام في منطقة الثدي بشكل غير طبيعي.

نشرة عن التطور الطبي في علاج سرطان الثدي

لقد حدث الكثير من التطور في علاج سرطان الثدي على مر الأزمنة، وسوف نتناولها منذ البداية وحتى آخر هذه التطورات:

  • يقول العالم إدوين سميث أنه قد تم اكتشاف حالات مصابة بسرطان الثدي منذ ما يزيد عن ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، وقد قدم الناس القرابين لإله الطب في اليونان القديمة لطلب المساعدة منه في علاج هذا المرض.
  • جاء ذكر مراحل سرطان الثدي في كتابات أبقراط رائد الطب في أوائل القرن 4 قبل الميلاد.
  • كانت أولى المحاولات الجراحية لإزالة الأورام عن طريق الشقوق الجراحية في بدايات القرن الأول من الميلاد.
  • قام العلماء المسلمون في العصور الوسطى بدراسة النصوص اليونانية في الطب للتعرف على المزيد حول طرق علاج سرطان الثدي.
  • في عصر النهضة زاد اللجوء للجراحة للتخلص من الأورام السرطانية، وقد ذكر العالم جون هانتر أن السائل الناقل لخلايا الدم البيضاء لأجزاء الجسم هو المسئول عن الإصابة بمرض سرطان الثدي.
  • تم إجراء عمليات جراحية لإزالة أورام الثدي في عصر النهضة ولكن بلا تخدير، لذلك كان يتوجب على الطبيب أن يعمل بمنتهى السرعة والدقة.

بعد التعرف على نشرة عن التطور الطبي في علاج سرطان الثدي يمكن التعرف على المزيد من التفاصيل من خلال: اعراض سرطان الثدي عند النساء وأسبابه ونصائح لتجنب الإصابة

المنهج الحديث لعلاج سرطان الثدي

كانت بدايات المنهج الحديث لعلاج سرطان الثدي في القرن 19، وإليكم أهم معالم تطوره:

  • تم إجراء أول جراحة لاستئصال الثدي بشكل جذري في العام 1882، والذي أجراها هو الدكتور ويليام هالستد، واستمر الأطباء على النهج الخاص به حتى بدايات القرن العشرين.
  • في العام 1895 تم أخذ أول صورة لسرطان من خلال الأشعة السينية.
  • في العام 1898 تم اكتشاف العناصر المشعة مثل البولونيوم والراديوم على يد العالمين ماري كوري وبيير كوري، وقد تم الاستفادة من عنصر الراديوم فيما بعد في معالجة مرض سرطان الثدي.
  • أصبحت جراحات الثدي متطورة وغير جذرية أي غير مشوهة لمنطقة الثدي في العام 1932.
  • في العام 1937 تم استخدام العلاج بالإشعاع إلى جانب الجراحة بدون الحاجة بإزالة الثدي، وذلك من خلال تطبيق إبر الراديوم في العقد الليمفاوية للثدي.
  • في عام 1978 تم اكتشاف دواء تاموكسيفين الذي يُعتبر أول دواء يحد من إفراز هرمون الاستروجين من الجسم، والذي يعمل على رفع معدلات الإصابة بسرطان الثدي.
  • في عام 1984 تمكن العلماء من اكتشاف أنواع أخرى من سرطان الثدي التي لا تتجاوب مع العلاج وهي من الأنواع الحميدة.
  • تمكن الباحثون من اكتشاف أن استئصال الأورام السرطانية من الثدي في المراحل المبكرة يُعطي نتائج مماثلة في حالة العلاج عن طريق استئصال الثدي بالكامل، وذلك في العام 1985.
  • في العام 1986 تمكن العلماء من استنساخ جين HER2.
  • استطاع العلماء استنساخ جينات أخرى مانعة لتطور ورم السرطان وهي جينات BRCA1 وBRCA2، وذلك في العام 1995.
  • في عام 1996 تم الإعلان عن ظهور عقار أناستروزول الذي له قدرة كبيرة على تثبيط إفراز الاستروجين بالجسم.
  • ظهرت نتائج تؤكد على دور عقار تاموكسيفين في الحد من ظهور سرطان الثدي لدى النساء التي ترتفع لديهن نسب الإصابة به بنسبة 50% من الحالات، كما ظهر عقار تراستوزوماب الذي يستهدف القضاء على الخلايا السرطانية، وذلك في عام 1998.
  • في عام 2006 تم الإعلان عن ظهور دواء رالوكسيفين للحماية من التعرض لسرطان الثدي بشكل خاص لدى النساء اللاتي وصلن لسن اليأس.
  • في السنوات التالية أصبح من الممكن علاج سرطان الثدي على نحو أكثر تخصصا، فقد ظهرت العديد من الأبحاث حول المرض، وتطورت طرق العلاج المختلفة سواء من خلال العلاج الدوائي أو عبر العلاج الكيميائي والإشعاعي.

وإليكم المزيد من التفاصيل من خلال: ما هي اعراض سرطان الثدي عند البنات؟ وأنواعه وكيفية علاجه

تطور التقنيات والفحوص المخبرية للكشف عن سرطان الثدي

لقد تطورت التقنيات في مجال الفحوص المخبرية الخاصة بالكشف عن سرطان الثدي بدرجة كبيرة، ومن أهم هذه الفحوصات ما يُعرف بفحص(circulating tumor cells)، وقد توصلت الأبحاث والدراسات إلى هناك الكثير من الخلايا السرطانية التي تنفصل عن الكتلة السرطانية إلى الدم، مما يجعل من الكشف عنها شيء سهل، كذلك يمكن الحصول على هذه الخلاء وعمل بعض الفحوص المخبرية عليها، لكي يتم تحديد العلاج الملائم للمريض.

ومن التطورات الأخرى في مجال فحوصات التصوير، ما يُعرف بتصوير الثدي الجزيئي بالإشعاع أو(Scintimammography)، و هذه التقنية الجديدة تعتمد على حقن بعض المواد الإشعاعية في الوريد، مما يجعل هذه المواد ترتبط بالخلايا السرطانية وبالتالي الكشف عنها عن طريق كاميرا محددة لهذا الغرض.

والجدير بالذكر أنه يتم استخدام هذه التقنية في بعض الحالات الخاصة ومنها ظهور مشكلة في الفحص بالماموغرام، ولكنها ليست بديل عنه، وكذلك فإنه لا يتم استخدامها في حالات الكشف الوقائي.

تحليل الـ”DNA”

استطاع العلماء تحديد الجينات المسببة لمرض سرطان الثدي، وعن طريق عمل فحص DNA أو ما يُطلق عليه فحص المادة الوراثية يمكن التوصل لنسبة تعرضها للإصابة بالمرض، وفي حالة ظهور نتيجة الفحص بشكل إيجابي يقوم الأطباء بوصف العقاقير الوقائية للحد من إصابة المرأة بسرطان الثدي كإجراء وقائي.

تقنية حمالة الصدر للكشف عن سرطان الثدي

تقنية حمالة الصدر أو المعروفة علميا باسمiTbra تعمل وفق مبدأ الشعور بالحرارة عبر المجسات الحرارية، فمن خصائص وجود ورم بمنطقة الثدي تدفق الدماء إليه بشكل أكبر، حيث يحدث ارتفاع في درجة الحرارة في هذه المنطقة، وبالتالي تكشف هذه الحمالة عن وجود ورم بالثدي بشكل فوري عند ظهوره.

ولكنها ليست بديل عن فحص الماموغرام، وقد تُعطي نتائج خاطئة في بعض الأحيان، كما أن تطبيق هذه التقنية ليس بالشيء اليسير، وتحتاج للمزيد من الدراسات للتأكيد على نتائجها.

وأخيرًا يمكن التعرف على المزيد عبر: نسبة الشفاء من سرطان الثدي في المرحلة الثانية وطرق علاج سرطان الثدي

وبهذا نكون قد وفرنا لكم نشرة عن التطور الطبي في علاج سرطان الثدي وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.