أضرار تركيب صمام المخ

أضرار تركيب صمام المخ ما هي؟ حيث أن تركيب صمام المخ هو أحد الطرق الطبية التي تعمل على حل مشكلة استسقاء الرأس أو ما يعرف بضعف الامتصاص والصرف، والعديد من الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة يتساءلون عن أضرار تركيب صمام المخ، ولذا سوف نوضحها لكم عبر موقع زيادة .

اقرأ أيضًا: هل يتطور ارتخاء الصمام الميترالي

تركيب صمام المخ

تركيب صمام المخ

قبل الرد على استفسار ما هي أضرار تركيب صمام المخ سنتحدث عن صمام المخ ولماذا يلجأ الطبيب إلى تركيبة، وكل الأسئلة السابقة متعلقة بمرض استسقاء الرأس الذي يصاب بها عدد من الأشخاص وهو أحد أنواع أمراض المخ الأكثر شيوعاً بين الناس.

واستسقاء الرأس أو ما يعرف بضعف في الصرف والامتصاص يكون بسبب حدوث إفراط في إفراز السائل النخاعي (CSF)، وذلك يتسبب في تورم الأوردة والدماغ نتيجة كثرة تواجد السائل الدماغي الشوكي داخل المخ والجمجمة.

وهذا التورم ينتج عنه ضغط على أنسجة المخ مما يعمل على حدوث تلف في هذه الأنسجة، وذلك يتسبب في خلل بوظائف الدماغ مما يؤدي إلى إصابة الشخص بعدد من المشكلات الصحية.

وفي حال كان السبب في حدوث استسقاء الرأس هو إصابة المريض بانسداد في الدماغ يقوم الطبيب بإزالة هذا الانسداد عن طريقة عملية جراحية، ومن ثم يقوم الطبيب بعد ذلك بتركيب صمام المخ لمنع حدوث إفراط في إفراز السائل النخاعي مرة أخرى.

اقرأ أيضًا: هل يشفى مريض ارتخاء الصمام

أضرار تركيب صمام المخ

مرض استسقاء الرأس من الأمراض التي لابد من علاجها عن طريق تركيب صمام المخ، وذلك لمنع حدوث إفراط في إفراز السائل النخاعي ولكن على الرغم من فوائد الصمام في حل هذه المشكلة إلا أنه ينتج عدة أضرار بسبب التركيب.

ومن أضرار تركيب صمام المخ التالي:

  • التعرض إلى حدوث التهابات في الدماغ.
  • الإصابة بأحد أنواع العدوى.
  • ظهور تورم في المخ.
  • في بعض الحالات يحدث ردود فعل بسبب التخدير مثل الغثيان والقيء.
  • حدوث تلف في بعض أنسجة الدماغ.
  • الإصابة بجلطات المخ.
  • التعرض إلى حدوث نزيف في المخ.

اقرأ أيضًا: هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة

مضاعفات تركيب صمام المخ

مضاعفات تركيب صمام المخ

كما ذكرناً أنه هناك عدد من أضرار تركيب صمام المخ وهذه الأضرار يختلف حدوثها من شخص إلى آخر، ولكن هناك أنواع من المضاعفات التي تحدث بعد العملية ومن ضمن هذه المضاعفات التالي:

  • في حال كان هناك تحويله من صمام المخ إلى البطن من الممكن أن يصاب المريض بعدوى البطن، أو عدوى في مجرى الدم ولذلك لابد من علاج هذه العدوى سريعاً لمنع حدوث أي مشكلات صحية وظائف القلب أو الكلى أو الرئتين.
  • في حالة تسبب صمام المخ في حدوث نقص في إفراز السائل الدماغي الشوكي يؤدي ذلك إلى إصابة المريض بالصداع، والذي يستمر لفترة طويلة وتكون آلامه حادة.
  • تحرك صمام المخ من مكانه في الرأس وذلك يكون لعدة أسباب مثل زيادة نمو الطفل، أو التعرض إلى عدد من الصدمات أو الخبطات العنيفة في الرأس وغيرها من الأسباب الأخرى.
  • حدوث خلل في الصمام مما يؤدي إلى إصابة المريض بكثرة التعرض إلى نوبات تشنجية حادة.
  • من أخطر المضاعفات التي من الممكن أن يتعرض لها المريض هو حدوث عدوى بكتيرية في صمام المخ، وذلك غالباً ما يحدث خلال فترة تتراوح ما بين 3 إلى 6 أشهر بعد العملية ولابد من علاج هذه العدوى فوراً حتى لا يحدث خلل في أنسجة الدماغ أو في الغالب تؤدي إلى الوفاة.
  • فشل عمل الصمام بشكل جزئي مما يتسبب في عمله بشكل متقطع أو الفشل بشكل كلي، وذلك يؤدي إلى تراكم السائل النخاعي داخل المخ مرة أخرى وإصابة المريض بعدد من المشكلات الصحية والشعور بآلام حادة.
  • التعرض إلى الإصابة بالجلطات أو نزيف في المخ نتيجة حدوث زيادة في عملية تصريف السائل الدماغي، وذلك ينتج عنه تلف أو انهيار أو تمزق في الأنسجة والأوعية الدموية بالدماغ.
  • حدوث كسر في الصمام أو تأكل أو انفصام يتسبب في إحداث خلل في وظيفة الصمام.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع ارتخاء الصمام الميترالي

أسباب الإصابة باستسقاء الرأس

قد وضحناً أن تركيب صمام المخ يكون بسبب الإصابة باستسقاء الرأس وهو عبارة عن حدوث زيادة في إفراز السائل الدماغي الشوكي، وهذا السائل يتواجد بنسبة معينة حول الدماغ والحبل الشوكي.

ووظيفية هذا السائل هو أن يقوم بحماية الحبل الشوكي والدماغ من الصدمات أو الخبطات العنيفة التي من الممكن أن يتعرض لها الشخص، ولذا يعمل كوسادة ولكن في بعض الأحيان يحدث زيادة في إفراز هذا السائل مما يتسبب في الإصابة باستسقاء الرأس.

وتلك الزيادة في الإفراز تكون نتيجة عدة أسباب كالتالي:

  • الإصابة بالتهابات في المخ.
  • التعرض إلى الخبطات والصدمات العنيفة في الجمجمة.
  • وجود ورم في المخ.
  • الإصابة بعدد من الجلطات داخل الأوردة الدموية بالمخ.
  • خلل في وظائف الأوعية الدموية بالدماغ مما لا تعمل على امتصاص السائل الدماغي الشوكي بصورة طبيعية.
  • الإصابة بعدد من الأمراض الجسدية مثل أمراض القلب وداء السكري وارتفاع ضغط الدم، أو الإصابة بارتفاع معدل الكوليسترول في الدم مما يؤثر على طبيعة تدفق الدم إلى المخ.
  • في بعض الحالات يولد الأطفال بزيادة في نسبة السائل الدماغي الشوكي بسبب عدم اكتمال النمو، أو ولادة الطفل قبل مرور 9 أشهر على الحمل.
  • الإصابة بالتهاب في السائل الدماغي الشوكي وذلك يعرف بالتهاب السحايا.
  • حدوث نزيف في المخ.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية.

ومن الجدير بالذكر أن جميع الحالات السابقة تلعب دور كبير في الإصابة بمرض استسقاء الرأس، وذلك بسبب عدم تدفق الدم إلى جميع أوردة الدماغ بصورة طبيعية.

اقرأ أيضًا: هل مرض صمامات القلب خطير

عملية تركيب صمام المخ

عملية تركيب صمام المخ

في إطار حديثناً عن أضرار تركيب صمام المخ سنتحدث عن مراحل إجراء عملية تركيب صمام المخ، والتي تجرى على عدة مراحل كالتالي:

1_ مرحلة ما قبل العملية

قبل إجراء العملية يخضع المريض إلى عدد من التحضيرات كالتالي:

  • في حالة المرضى المدخنين على المريض أن يقلع عن التدخين قبل إجراء عملية تركيب الصمام بمدة تصل إلى حوالي 3 أسابيع.
  • يجب على المريض أن يخبر الطبيب بكافة أنواع الأعشاب والأدوية العلاجية التي يتناولها خاصة في حالة الأدوية المسيلة للدم، وذلك لتجنب حدوث نزيف أثناء إجراء العملية.
  • الامتناع عن شرب الكحوليات أو المواد المخدرة قبل إجراء العملية بمدة تصل إلى 14 يوم، وذلك لمنع حدوث عدد من المشكلات الصحية سواء أثناء العملية أو بعدها مثل الإصابة بأمراض القلب أو الالتهابات أو حدوث نزيف.
  • لمنع حدوث أي أعراض جانبية ناتجة عن التخدير مثل الغثيان والقيء لابد من امتناع المريض عن تناول الطعام قبل إجراء العملية بحوالي 12 ساعة.

2_ مرحلة إجراء العملية

بعد الانتهاء من كافة التحضيرات للعملية يتم إجراء العملية وفق الخطوات التالية:

  • يبدأ الطبيب بمرحلة تخدير المريض بشكل كلي لمنع شعوره بألم وهذه الخطوة تكون قبل إجراء العملية بمدة تتراوح ما بين 1 إلى 2 ساعة.
  • يقوم الطبيب بإزالة شعر الرأس من المنطقة التي سيتم وضع الصمام بداخلها، ومن الجدير بالذكر أنه لا يتم إزالة شعر الرأس كاملاً.
  • من ثم يقوم الطبيب بفتح 3 شقوق في مناطق متفرقة الشق الأول يكون في الرأس، والشق الثاني يكون في البطن والشق الثالث أم يكون في الرقبة أو خلف الأذن.
  • هذه الشقوق تكون بغرض قدرة الطبيب على تحريك القسطرة بشكل صحيح.
  • يعمل الطبيب على تركيب ما يعرف بالتحويلة وهي عبارة عن أنبوب رفيع مجوف مرن يمر من الدماغ، ومن ثم إلى الرقبة ثم إلى البطن.
  • هذا الأنبوب هو عبارة عن الصمام المسئول عن التحكم في كمية السائل الذي يتم امتصاصه من المخ.
  • القسطرة التي يتم تركيبها يصعب على المريض رؤيتها ولكن يشعر بوجودها تحت الجلد.
  • في النهاية يقوم الطبيب بغلق الشقوق الـ3 باستخدام الغرز والدبابيس الطبية.

ومن الجدير بالذكر أن كمية الزيادة في السائل الدماغي الشوكي يتم تصريفها من المخ إلى الرقبة ثم إلى البطن، وذلك ليخرج السائل مع البول أو يتم امتصاصه في الدم.

3_ مرحلة ما بعد العملية

بعد الانتهاء من إجراء العملية يتم نقل المريض إلى غرفة العناية المركزة ليبقى تحت الملاحظة لمدة تتراوح ما بين 3 إلى 7 أيام، ومن ثم يمكنه الرجوع إلى المنزل وتبدأ مرحلة الشفاء حيث أن:

  • يشعر المريض بالصداع وألم في الرأس نتيجة الجرح الموجود في الجمجمة ولذا يصف الطبيب للمريض عدد من المسكنات لتخفيف الألم.
  • يقوم الطبيب بإجراء تصوير مقطعي على الرأس وذلك للتأكد أن الصمام في موضعه، وأن التحويل يسير بصورة طبيعية وذلك يتم بعد مرور 1 أو 2 يوم على العملية.
  • يتم إزالة الغرز بعد الخروج من المستشفى ومرور مدة تتراوح ما بين 7 إلى 15 يوم تبعاً لالتئام الجرح.
  • من الطبيعي أن يشعر المريض بألم في العضلات المحيطة بالجرح لمدة تصل إلى 6 أشهر.

بعد عملية تركيب صمام المخ متى يجب زيارة الطبيب؟

ومن الجدير بالذكر أنه من الطبيعي أن يشعر المريض بألم بعد العملية ولكن هناك بعض الأعراض التي من الممكن أن تحدث بعد العملية، والتي تتطلب اللجوء إلى الطبيب فوراً تجنباً لحدوث مشكلات صحية ومن ضمن هذه الأعراض التالي:

  • المعاناة من مشكلة في العينين والرؤية.
  • الشعور بالقيء والغثيان.
  • حدوث احمرار وتورم في الجلد حول منطقة الصمام.
  • الشعور بالصداع بشكل متكرر ومستمر.
  • الخمول والكسل وعدم القدرة على الاستيقاظ من النوم.
  • الإصابة بالحمى وارتفاع درجة الحرارة.
  • الشعور بألم حاد في الرأس.
  • استمرار ألم العضلات المحيطة بالجرح لمدة تزيد عن 6 أشهر.

اقرأ أيضًا: كم عدد صمامات القلب

خطورة عملية تركيب صمام المخ

من ضمن إطار الحديث عن أضرار تركيب صمام المخ سنوضح مدى خطورة هذه العملية حيث أنه تعتبر من العمليات الشائعة، والناجحة والتي لا تشكل خطورة عالية ولكن يجب على المريض توخي الحذر لمنع حدوث تلف في أنسجة الدماغ بعد التركيب.

نسبة نجاح عملية تركيب صمام المخ

على الرغم من أضرار تركيب صمام المخ التي تجعل الكثيرون يشعرون بالخوف من إجراء هذه العملية إلا أن نسبة نجاح العملية عالية حيث تتراوح النسبة ما بين 90% إلى 95%، وذلك يتوقف على مدى خبرة ومهارة ودقة الطبيب الذي سيقوم بإجراء تركيب الصمام.

اقرأ أيضًا: الاثار الجانبية للعلاج الاشعاعي على مريض سرطان المخ

نصائح لعملية تركيب صمام المخ

نصائح حول عملية تركيب صمام المخ

في إطار توضيح ما هي أضرار تركيب صمام المخ سنتحدث عن بعض النصائح التي تساعد على سرعة شفاء المريض، وتجنب حدوث أي أضرار بعد التركيب ومن ضمن هذه النصائح التالي:

  • الابتعاد عن رفع أو حمل أشياء ثقيلة تزيد عن 4.5 كيلو لمدة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع بعد إجراء العملية.
  • الاهتمام بتناول أطعمة صحية غنية بالفيتامينات والمعادن الضرورية.
  • ضرورة المحافظة على مكان الجرح نظيف لمنع الإصابة بالعدوى أو التهابات.
  • البدء في ممارسة التمارين الرياضية بشكل تدريجي مثل المشي وصعود السلم وغيرها من التمارين التي تزيد من نسبة الشفاء.
  • التوقف عن ممارسة المهام الشاقة أو الرياضات التي تتطلب بذل مجهود بدني عالي خلال مدة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع بعد العملية، وبعد مرور هذه المدة لابد من استشارة الطبيب قبل البدء في هذه الرياضات أو المهام.
  • ينصح بعدم الاستحمام لمدة 5 أيام بعد العملية للمحافظة على الجرح جافاً.
  • لا يتم ممارسة العلاقة الجنسية إلا بعد الشفاء واستشارة الطبيب.
  • يفضل الإقلاع عن التدخين لضمان عدم حدوث أي مشكلات صحية بالصمام.
  • لابد من مرور 6 أسابيع كحد أدني بعد العملية حتى يستطيع المريض استخدام الشامبو وكريمات الشعر، والمواد الكيميائية والصبغات أو حتى مجفف الشعر وذلك لمساعدة الجرح على الالتئام.
  • منع الجلوس لفترات طويلة حيث ينصح دائماً بالمشي كل ساعتين لمنع الإصابة بالجلطات في الساقين.
  • ينصح السيدة بتأجيل فكرة الحمل لمدة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع بعد العملية، وذلك تجنباً لحدوث أي مضاعفات صحية.
  • الابتعاد عن قيادة السيارة إلا بعد مرور مدة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع بعد العملية، وكذلك تمنع القيادة أثناء تناول الأدوية والمسكنات لأنها تؤدي إلى الشعور بالنعاس.
  • عدم تقريب أي مغناطيس من مكان تواجد الصمام حتى لا يتأثر عمل الصمام.
  • المتابعة عن الطبيب بشكل دوري للتأكد من عدم حدوث أي تغير في موضع الصمام.
  • أثناء إجراء أشعة التصوير المغناطيسي على الرأس لابد من إخبار الطبيب عن وجود صمام بالمخ.
  • الابتعاد عن شرب الكحوليات أو المواد المخدرة وذلك للتمتع بصحة أفضل وعدم حدوث أي أضرار صحية قد تؤثر على عمل الصمام.
  • في حالة التعرض إلى أي صدمة أو خبطة عنيفة في الرأس لابد من التوجه فوراً إلى الطبيب، وذلك للتأكد من سلامة الصمام.

اقرأ أيضًا: تقرير أشعة الرنين المغناطيسي على المخ

وبذلك نكون قد قمناً بتوضيح أضرار تركيب صمام المخ وما هي مضاعفات التركيب، وتحدثناً عن مراحل إجراء العملية.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.