محتوى يحترم عقلك

هل يشفى مريض التهاب الكبد C

هل يشفى مريض التهاب الكبد C حيث أن المرض الصامت أو هكذا يُطلقون على أمراض الكبد والتي من أشهرها حالياً فيروس الكبدي الوبائي C، والذي يؤدي لحدوث عدة مضاعفات خطيرة إذا لم يُعالج بشكل صحيح وعلى الفور حتى يتم السيطرة عليه، ولكن يبقى التساؤل الذي يشغل الجميع هل يشفى مريض التهاب الكبد C هذا ما سنتعرف عليه خلال هذا المقال عبر موقع زيادة.

هل يشفى مريض التهاب الكبد C

هل يشفى مريض التهاب الكبد C

إن إجابة هل يشفى مريض التهاب الكبد C هي: نعم، خاصةً مع التقدم العلمي واكتشاف العديد من العلاجات الحديثة التي يمكنها القضاء على هذا الفيروس، وبالتالي تجنب حدوث أي مضاعفات قد تؤثر على الكبد بشكل سلبي.

ومن الجدير بالذكر أن هذا المرض يكون مزمناً عند أغلب الأشخاص المصابين به، حيث ثبت أنه من بين كل أربع أشخاص يوجد واحد فقط ليس بحاجة لعلاج لكون المرض مؤقت، وقد قُدر بأن الوقت اللازم للشفاء يتراوح من ثمانية إلى أربعة وعشرون أسبوعاً، ويتوقف ذلك حسب نوعية المضادات المستعملة للقضاء على الفيروس.

كيف يتم علاج التهاب الكبد C

يقوم الطبيب المختص بتحديد الطريقة المناسبة للعلاج بناءً على عدة عوامل، وهي كالتالي:

  • نمط الفيروس الجيني.
  • الحالة الصحية للكبد.
  • التاريخ المرضي للشخص المصاب.

كما يستدل على مدى نجاح الطريقة المتبعة في العلاج من خلال استجابة الكبد البيولوجية، ويُقصد بذلك اختفاء الفيروس من الدم بعد مرور مدة تقدر بحوالي 3 أشهر أو فور انتهاء خطة العلاج، وعدم رجوع العدوى مرة ثانية إلى الشخص وإذا لم يحدث ذلك غالباً ما تعاد جرعة العلاج ثانيةً حتى يتم الشفاء.

اقرأ أيضًا: أعراض فيروس سي الخامل

المضادات المستخدمة لعلاج التهاب الكبد C

هناك مجموعة من المضادات التي يتم استعمالها حسب حالة المريض، وهي كالآتي:

  • مثبطات إنزيم “البروتييز”: تقوم بوقف عمل هذا الإنزيم مما يمنع تكاثره وبالتالي القضاء عليه.
  • مثبطات البوليميريز: ومن أشهرها “سوفوسبوفير” والذي يؤثر على DNA الخاص بالفيروس ممت يحد من تكاثره، ويمكن استعماله مع نوعيات أخرى لتحقيق فعالية أكبر.
  • المواد المثبطة لـ “بروتين NS5A“: هذا البروتين مسئول عن تكاثر خلايا الفيروس وتضاعفها، وتتميز هذه المجموعة بقدرتها على تثبيط عمله وبالتالي القضاء على الفيروس ومنع تكاثرها.

العلاجات الجديدة لفيروس الكبد C

يتجه الباحثون في الوقت الحالي إلى تحضير مصل من الـ DNA الخاص بالفيروس، بحيث يتم إعطائه كتطعيم بحيث يتمكن الجسم من التخلص من هذا الفيروس بمفرده، ففي عام 2019 م استعمل أحد العلاجات الحديثة بغرض تقليص مدة العلاج من 12 أسبوع إلى ثمانية فقط، وقد تضمن هذا العلاج في محتواه نوعين من مضادات الفيروس، وهما كالتالي:

  • جيلكابرافير (GleCaprevir).
  • بيبرنتاسفير (Pibrentasvir).

وبالفعل تم وضع عدة شروط يجب توافرها في الشخص المصاب، وهي كالتالي:

  • يمكن استخدامه مع الأشخاص البالغين والأطفال الذين تتجاوز أعمارهم اثنى عشر عاماً.
  • يشترط ألا يكون الشخص تعاطى أي نوع من أنواع العلاجات الأخرى لهذا الفيروس.
  • يحظر استعماله مع الأشخاص المرضى بتشمع الكبد.
  • يجب أن تكون نسبة التهاب الكبد C خفيفة لديهم.

اقرأ أيضًا: معلومات عن فيروس سي

هل يشفى مريض التهاب الكبد C بزراعة كبد آخر

من الجدير بالذكر أن فيروس C يتخذ من الدم بيئة مناسبة لنموه والتمكن من العيش، لذا فإن زراعة كبد جديد لا تفيد بشيء بل قد يتسبب الفيروس إذا كان نشطاً في تلف الأنسجة الخاص بالكبد الجديد، وفي العادة يتم اللجوء لزراعة الكبد في حال تسبب الفيروس في حدوث مضاعفات بالكبد، مثل:

  • الإصابة بسرطان الكبد.
  • عدم قدرة الكبد على أداء وظائفه.

الأعراض الجانبية لعلاجات التهاب الكبد C

في الوقت يتم الاعتماد على بعض العلاجات المضادة لعمل الفيروس بحيث تقوم بمهاجمته والقضاء عليه دون أن تسبب أي ضرر للخلايا السليمة بالجسم، ولكن قد تظهر بعض الأعراض الجانبية ومنها ما يلي:

  • الإصابة بالإسهال.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • الغثيان والقيء.

كيفية تشخيص التهاب الكبد C

الأعراض الخاصة بالمرض لا تعرف إلا بعد تمكن الفيروس من الكبد، لذلك ينصح دائماً بإجراء فحوصات دورية كل 3 أو 6 أشهر للاطمئنان على صحة الجسم، ويمكن من خلال إجراء اختبار دم معرفة ما إذا كان الشخص مصاب بالفيروس أم لا.

في حال كان الفيروس نشط يقوم الطبيب المختص بأخذ خزعة من الكبد لمعرفة مقدار التلف الذي أحدثه الفيروس بالكبد، وفي الوقت يتم استعمال تقنية جديدة لأخذ النزعة تسمى بـ Transient elastography، بدلاً من الطرق القديمة لتجنب خطر إصابة الكبد بأي أذى خلال أخذ الخزعة.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض

ينصح بإجراء فحص التهاب الكبد C إذا كان الشخص واحداً من هؤلاء:

  • الأفراد الذين تعاطوا مواد مخدرة بواسطة الحقن أو الاستنشاق.
  • الأشخاص الذين يعانون من وجود اضطرابات في وظائف الكبد دون أي سبب.
  • الأطفال الذين ولدوا من أم مصابة بالفيروس.
  • الأشخاص الذين يعملون في أماكن الرعاية الصحية أو الطوارئ، حيث يكونون أكثر عرضة للإصابة بسبب الوخز بالإبر.
  • المرضى الذين أجروا الغسيل الكلوي لفترة طويلة.
  • الأفراد الذين سبقت لهم الإصابة بداء الناعورة تحديدا قبل العام 1987 م.
  • المرضى الذين سبق لهم الخضوع للعمليات التي يتم فيها نقل الدم أو عمليات زراعة الأعضاء.
  • الأفراد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة.
  • الأشخاص الذين تعرضوا إلى الدخول السجن لفترة حتى وإن كانت قليلة.
  • الأفراد المخالطين لأشخاص مصابين بالفيروس خاصةً الأزواج الذين يتشاركون العلاقة الجنسية فيما بينهم.

 كيفية الوقاية من فيروس التهاب الكبد C

يجب الإشارة إلى أن هذا الفيروس ينتقل من خلال الدم الملوث به، وهناك عدة طرق لتجنب حدوث ذلك وهي كالتالي:

  • تجنب استعمال الحقن الخاصة بالمواد المخدرة.
  • يمنع تماماً مشاركة الحقن مع أي شخص وتستعمل مرة واحدة ثم يتم التخلص منها نهائياً.
  • عدم مشاركة الأدوات الشخصية الخاصة بك مع أي شخص مثل “ماكينات الحلاقة، مقص الأظافر”.
  • استعمال واقي ذكري أثناء العلاقة الحميمية بين الزوجين في حال كان أحدهما مصاب.
  • الحرص على اتباع إجراءات السلامة والاهتمام بالنظافة الشخصية.

اقرأ أيضًا: متى يظهر فيروس سي في التحاليل؟

وبهذا نكون قد وفرنا لكم جواب هل يشفى مريض التهاب الكبد C وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.