محتوى يحترم عقلك

حالات شفيت من الفيبروميالجيا

حالات شفيت من الفيبروميالجيا أو المعروف بالتهاب العضلات الليفي مهم التعرف عليها، حيث يعتبر مرض الفيبروميالجيا من الأمراض المكتشفة حديثًا ويسعى العلماء للوصول إلى أسرع طرق الشفاء منها، مما يعطي أملًا كبيرًا للمرضى في الشفاء من ذلك المرض الجديد، بحيث يبحث الكثير من الناس عما هو ذلك المرض وما هي أسباب وجوده وما هي أهم طرق علاجه والتي سنتعرف عليها من خلال موقع زيادة.

حالات شفيت من الفيبروميالجيا

يعد مرض الفيبروميالجيا (مرض التهاب العضلات الليفي)، هو ليس شكل من أشكال التهاب المفاصل ولكن يندرج تحت روماتيزم الأنسجة الرخوة، حيث تم اكتشاف ذلك المرض مؤخرًا حيث يعتبر من الأمراض الحديثة ويحاول العلماء التوصل إلى طرق الشفاء منه نهائيًا حيث ينتشر ذلك المرض عند النساء في سن الإنجاب وبين البالغين بنسبة تتراوح بين 2إلى6 في المائة.

ظهر مؤخرًا شخص في مصر يدعى “سمير المصري” كان سمير من ضمن حالات شفيت من الفيبروميالجيا وقال إنه تم شفائه من ذلك المرض وهو في سن الثالث والأربعون على يد طبيب إسباني مشهور يدعى “فهد قسيس” ذو الأصول العربية، حيث استخدم ذلك الطبيب طريقة جديدة تدعى “neural therapy” لعلاج هذا المرض يعتمد الطبيب هذا في طريقته تلك على اكتشاف موضع الخلل الموجود في الجسم قبل استخدام التخدير الموضعي.

تستغرق فترة العلاج مدة لا تقل عن ثلاث أسابيع يتم فيها متابعة المريض متابعة يومية تحت العناية اليومية حيث يتم استخدام الإبر في أماكن الخلل الموجودة في جسم المريض والتي يتوقعها الطبيب أيضًا حدوث خلل فيها وتعمل تلك الإبر على تنشيط وتحفيز الخلايا التالفة المسببة للخلل حيث تسمى تلك العملية إحياء الخلايا العصبية عند الإنسان.

اقرأ أيضًا: الرجفة الداخلية بالجسم وعلاقتها بالمرض الروحي

كيف يتم تشخيص حالات شفيت من الفيبروميالجيا قبل شفائها؟

لا يمكن تشخيص مرض الفيبروميالجيا من خلال الفحوصات والأشعة أو حتى اختبارات الدم حيث تبدو كل تلك الاختبارات أن الجسم لا يعاني من أي شيء وأن كل معدلاتها طبيعية، حيث تم تشخيص مريض الفيبروميالجيا إذا كان لديه بعض من الآلام في العديد من مناطق جسده لا تقل عن 10 أماكن متنوعة لمدة متصلة لا تقل عن ثلاث أشهر.

يوجد بعض من الأمراض الشائعة قد تتشابه مع ذلك المرض والتي في العموم يتم استبعادها مثل الغدة الدرقية والتهاب المفاصل الروماتويدي ومرض الذئبة، كل تلك الأمراض يتم استبعادها حيث تختلف تمامًا عن مرض الفيبروميالجيا.

اقرأ أيضًا: أسرع هرمون لتضخيم العضلات

ما الذي يسبب مرض الفيبروميالجيا وما هي أهم النصائح للمرضى

لا يوجد سبب معين لوقوع مرض الفيبروميالجيا، حيث من الممكن أن يصاب المريض بذلك المرض عن طريق الصدمات الجسدية، او الصدمات العاطفية، أو أمراض المعده، أو حتى التغيرات الهرمونية، ويتميز مريض الفيبروميالجيا باضطرابات في النوم والكثير من الآلام في جميع أنحاء جسده، حيث قال بعض العلماء أن مرضى الفيبروميالجيا لديهم مستويات غير عادية من المواد الكيميائية المختلفة والتي تعمل على تضخيم ونقل إشارات الألم من وإلى المخ.

يحتاج مريض الفيبروميالجيا إلى الالتزام ببعض من النصائح الواجب إتباعها لتقليل الأمة والحد منها والمساعدة على شفائه نهائيًا وجاءت تلك النصائح على النحو التالي:

  • عدم تناول القهوة والشاي بسبب وجود مادة الكافيين التي تعمل على سوء الحالة الصحية للمصاب لذا وجب التنبيه على عدم شرب القهوة والشاي وأي من الأشياء التي تحمل هذه المادة.
  • الابتعاد عن الخوف والقلق والتوتر حيث تعد كل تلك الأشياء من مسببات تنشيط هذا المرض وتحفيزه والتقليل من مفعول الدواء حيث يعتبر معظم مرضى الالتهاب العضلي الليفي يتناولون أدوية لعلاج الاكتئاب مع أدوية المرض للمرور من تلك الحالة الصحية الصعبة.
  • يجب ممارسة الرياضة الخفيف بشكل منتظم لمساعدة الجسم على كسب العضلات وتقويتها وخسارة السموم الموجودة في الجسم وتحسين عمل الجهاز الدوري.
  • عدم الإفراط في تناول السكر والمواد الحاملة للسكريات حيث من الممكن أن يكون سببًا في تلف الخلايا وزيادة حدة المرض والتأثير السلبي على حالة المريض.
  • وقد أوصى الدكتور “فهد قسيس” على ممارسة الرياضة بشكل منتظم وعلى ممارسة اليوجا وتنظيم عملية التنفس، كما أوصى على محاولة تجنب الضغوطات النفسية والعصبية قدر المستطاع والبعد عن التوتر.
  • عدم الاستسلام للمرض والتأثير النفسي على المريض، حيث يجب عليه دومًا الحرص على وجوده وسط التجمعات ومحاولة المشاركة الاجتماعية سواء كان مع العائلة أو الأصدقاء.
  • يجب على المريض التأكد من أن الطبيب المتابع لحالته الصحية ملم بجميع جوانب المرض ومعرفته جيدًا حيث لا تكون كل تلك الفترة يتعامل معه بطريقة خاطئة قد تؤدي إلى زيادة المرض وليس العلاج منه.
  • التعايش مع المرض وعدم إنكاره حيث يعتبر بعد عملية تشخيص المريض يدخل في حالة اكتئاب وصدمة نفسية، حيث يساعد التأقلم مع المرض والتعايش معه على التقليل من الإصابة بالاكتئاب.

اقرأ أيضًا: الأكل الممنوع لمرض العصب السابع

يقع على أهل المريض مسؤولية كبيرة في عملية علاج المريض، حيث يكون لهم دور رئيسي في مساعدته على تخطي عملية الاكتئاب وأخذ أدويته باستمرار ومشاركته رحلة علاجه.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.