أسباب حرقان البول عند النساء

أسباب حرقان البول عند النساء ترتبط ببعض العوامل الداخلية للجسم، فيمكن الشعور ببعض التغيرات الجسدية، والتي تصاحبها أعراض تسبب الألم أو عدم الراحة أثناء التبول، وهو ما يمنع سريان تلك العملية بصورة سلسة.

لذا ومن خلال موقع زيادة سنتعرف على أسباب حرقان البول عند النساء وما طرق العلاج المناسبة لدوافع حرقان البول عند النساء.

أسباب حرقان البول عند النساء

يعتبر حرقان البول لدى النساء من أسواء الأعراض التي قد تتعرض لها السيدات، فلحرقان البول عند النساء أسباب متعددة قد تمثل خطر كبير على صحة الجسم، بل قد تتأثر بعض الوظائف الحيوية بهذا الأمر، فمن أشهر أسباب الشعور بحرقان عند التبول لدى النساء ما يلي:

  • الإصابة بسرطان المثانة لكلا الجنسين.
  • التهاب في المفاصل التفاعلية.
  • الإصابة بسرطان البروستاتا عند الرجال أو التهابها، فلا يقتصر الأمر على النساء فقط.

لا يقتصر الأمر على أسباب حرقان البول عند النساء السابقة فقط، حيث يرتبط هذا المرض بعدد كبير من المسببات الأخرى، والشهيرة جدًا، والتي تتمثل فيما يلي:

اقرأ أيضًا: هل بكتيريا البول خطيرة

الإصابة بمرض منقول عن طريق الجنس

من الممكن أن يكون حرقان البول أحد الأعراض المزعجة الناتجة عن الإصابة بإحدى الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل الأمراض التالية:

  • مرض الهربس التناسلي: هو عبارة عن مرض شائع ينتج عنه ظهور بثور وقرح في الفم بالإضافة إلى المناطق الحساسة.
  • مرض الكلاميديا: عبارة عن مرض يحدث بسبب الإصابة بعدوى بكتيرية محددة، يتعرض لها الناس وخصوصًا من هم أقل من سن 25 عامًا.
  • مرض السيلان: هو أحد الأمراض الشائعة، والتي تصيب النساء اليافعات بشكل عام.
  • مرض المشعرات: أحد الأمراض التي تنتقل عبر الجنس، ومن الممكن الشفاء منها، بالإضافة إلى أنها تتسبب في ظهور إفرازات ذات الرائحة كريهة.

إصابة المهبل بالالتهاب الجرثومي

أحد أشهر أسباب حرقان البول عند النساء، فمن الممكن أن تُصاب المرأة بذلك النوع من الالتهابات، وينتج عنها ظهور رائحة كريهة نتيجة حدوث خلل في توازن البكتيريا السيئة والغير سيئة في المنطقة الحساسة، وقد ينتج ذلك الخلل نتيجة لما يلي:

  • ممارسة الجنس.
  • استعمال أدوات نظافة شخصية لا تتناسب مع بشرتك.

ينتج عن التهاب المهبل الجرثومي ظهور إفرازات ذات رائحة كريهة، أو الشعور بحرقان عند التبول، وفي الغالب لا يتم علاج تلك الحالة بمضادات حيوية يتم تناولها عبر الفم أو المهبل، وإنما قد يتم اتخاذ بعض الإجراءات التي يحددها الطبيب حسب الحالة.

التهابات المسالك البولية وعلاقتها بحرقان البول

يعتبر التهاب المسالك البولية من أسباب حرقان البول عند النساء، بالإضافة إلى أنها من أكثر الأسباب انتشارًا، ويصاب بها الرجال أيضًا ليست السيدات فقط، ويحدث نتيجة لتداخل بكتيريا العصيات القولونية إلى الإحليل، وقد ينتج عنه الكثير من الأعراض المزعجة، والتي منها:

  • الرغبة الملحة في التبول.
  • الشعور بحرقان عند التبول، وخصوصًا عندما الانتهاء من التبول.

في تلك الحالة وإن لم تكن تعاني من التهاب المسالك البولية، فيلجأ الطبيب لوصف بعض المضادات الحيوية المناسبة لحالتك، ولتحمي نفسك من الإصابة يجب عليك الحرص على بعض النصائح منها:

  • التبول بعد انتهاء العلاقة الحميمية مباشرة.
  • تناول قدر كبير من المياه.
  • ضرورة مسح المنطقة الحساسة من الأمام إلى الخلف بعد الانتهاء من عملية التبرز أو التبول.

علاقة التمزقات المهبلية بحرقان البول

يعتبر حرقان البول عند النساء دليل على حصول شيء خطير في بعض الأحيان، فقد تنشأ تشققات في المنطقة الحساسة نتيجة للعلاقة الحميمة، لذلك يجب على المرأة استخدام مزلقات طبية في المرات التالية لتستطيع حماية نفسها.

شعور المرأة ببعض الحرقان عند التبول قد يحدث أحيانًا بعد الولادة، وتعتبر تلك الحالة منتشرة جدًا فيما بين أسباب حرقان البول عند النساء، ويحدث ذلك بسبب تمزقات بالمهبل التي قد تحدث مع توسع الأنسجة واتساع الحوض خلال الولادة.

علاقة حرقان البول والأعراض الجانبية لبعض الأدوية

من الممكن أن يُعاني الفرد من حرقان في البول نتيجة بعض الآثار الجانبية لدواء ما، أو اتباع نظام علاجي معين بما في تلك الأنظمة:

  • العلاج بالأشعة.
  • العلاج الكيميائي.

وجب الإشارة إلى أنه يزداد الشعور بحرقان البول خصوصًا لو أن تلك العلاجات موجهة لعلاج المناطق الحساسة، لذلك يجب سؤال الطبيب عن المسكنات المناسبة إن أمكن ذلك.

التهابات الكلى والمثانة وحرقان البول

تعتبر التهابات المثانة من عوامل حرقان البول عند النساء، فقد تظهر على مصابي المثانة، أو بحصى الكلى، أو الذين يُعانون من العديد من الأعراض المزعجة والمتعبة، والتي منها:

  • تعب وحرقان البول.
  • ألم في المنطقة المحيطة للبطن.
  • ظهور دم في البول أو وجود تغير في لونه.

هل يؤدي استعمال أدوات النظافة للشعور بحرقان البول؟

يظن بعض النساء أنه يجب تنظيف المنطقة الحساسة وفتحة المهبل بمواد معطرة باستمرار، ولكن ذلك الأمر غير نافع فقد ينتج عنه ضرر كبير للمهبل، كما يقلل القدرة على تنظيف نفسه بنفسه دون الحاجة لأي تدخل خارجي.

لكن عند القيام ببعض العادات الخاطئة لتنظيف المهبل أو استخدام الغسول المهبلي، فذلك يخل بالتوازن القاعدي الحمضي في المنطقة الحساسة.

بحالة حدوث أي خلل بذلك التوازن، فقد يؤدي ذلك لحدوث تهيج بالمنطقة الحساسة، وتعرضها للحساسية، بالإضافة إلى الشعور بحرقان عند التبول، بالأخص إن كانت المرأة حساسة من بعض مكونات المطهرات أو المعطرات الطبية.

أعراض حرقان البول عند النساء

توجد بعض الأعراض التي يُمكن أن تظهر في نفس الوقت مع الشعور بحرقان البول، ويرجع ذلك نتيجة السبب الرئيسي للحالة، وفيما يأتي سنتعرف على تلك الأعراض:

  • خروج الدم أثناء عملية التبول.
  • خروج إفرازات لها رائحة كريهة.
  • الشعور الدائم بالحكة.
  • وجود انتفاخ في الأعضاء التناسلية.
  • الشعور بارتفاع في درجات الحرارة.
  • البول ذو رائحة كريهة.
  • الشعور برغبة متكررة وشديدة في التبول بالكثير من الأحيان دون خروج كميات كبيرة من البول.
  • الشعور بوجع في الظهر، أو الخصر، أو في البطن.

أعراض حرقان البول الخطيرة التي توجب زيارة الطبيب

توجد بعض الحالات التي يجب فيها الإسراع والتوجه إلى الطبيب، وذلك لمعرفة ما هي أسباب حرقان البول عند النساء التي أدت للإصابة بهذا العرض، حيث يتم الاستناد إلى بعض الأعراض التي تظهر على المريضة، والتي تتمثل فيما يلي:

  • وجود دم في البول.
  • الشعور المستمر بحرقان في البول.
  • وجود حرقان في البول، ويصاحبه ارتفاع في درجات الحرارة.
  • شعور السيدات بحرقان شديد في البول أثناء فترة الحمل.
  • وجود إفرازات مهبلية كثيرة وكثيفة.

عوامل خطر حرقان البول عند النساء

يوجد عدد كبير من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحرقان البول، ومن تلك العوامل ما يلي:

  • الشعور الدائم بجفاف في الجسم.
  • الكبر والتقدم بالعمر من عوامل خطر الإصابة بحرقان البول، حيث تبدأ عضلات المثانة مع مرور الوقت بفقدان قوتها.
  • حبس البول في المثانة لفترات زمنية كبيرة.
  • تناول الصودا، أو الحمضيّات أو المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين أو الكحول.

اقرأ أيضًا: كثرة التبول المصحوب بكمية قليلة من البول

ما هو تشخيص حرقان البول

يوجد بعض الأشخاص الذين يُعانون من حرقان البول لفترات بسيطة، بالأخص في بداية عملية التبول، كملا يصاحب ذلك إصابة بتهيج طفيف جدًا في مجرى البول، وفي تلك الحالة لا يحتاج المريض التوجه إلى الطبيب، أو تناول أي علاج فستنتهي تلك الحالة من نفسها.

لكن في حال مداومة الإحساس بحرقان البول لمدة كبيرة، أو بصورة متكررة أو كان الحرقان الذي يحدث شديد جدًا، فيجب مراجعة الطبيب.

فعادةً سيحتاج الطبيب إلى النظر في التاريخ الصحي للمريض، وبما في ذلك معرفة ما هي الأعراض التي يُعاني منها المريض وهل تتكرر أم لا، بالإضافة إلى معرفة ما هي العادات الشخصية والجنسية التي يفعلها المريض، وما الأدوية التي يستخدمها.

نتيجة لما سبق قد يحتاج الطبيب إجراء فحص بدني، ويتضمن أيضًا فحص البطن، وفحص حالة الأعضاء التناسلية، كما يلجأ الطبيب في أوقات كثيرة لإجراء عدد من الفحوصات المخبرية حتى يصل إلى التشخيص النهائي، وتشمل تلك الفحوصات ما يأتي:

  • تحليل البول: فيتم من خلاله أخذ عينة من البول، ليتم فحصها باستعمال عصا الاختبار، لمعرفة هل يوجد بكتيريا أو دم في البول، من ثم يتم تحليل البول من خلال إرسال تلك العينة إلى المعمل لفحصها تحت جهاز المجهر.
    ذلك ليتأكد من وجود دم أو وجود خلايا دم بيضاء في مجرى البول أم لا، وفي حال أنه تأكد من وجود عدوى بكتيرية، يتم إجراء اختبار زراعة البول، ويكون ذلك لتحديد نوع الفيروس المُسبب لتلك العدوى.
  • تصوير بالموجات فوق الصوتية: يعتمد التصوير على إرسال موجات فوق صوتية لتخرج صورة داخليّة للجسم عالية الدقة، فتساعد على توضيح ما هي المشكلة الصحية التي نتج عنها الإصابة بحرقان البول.

تحليل الدم وتنظير المثانة وعلاقتهما بتشخيص حرقان البول

يساعد تحليل الدم على كشف الإصابة بالعدوى، بالإضافة إلى أن تنظير المثانة، يستخدم في البحث عن وجود أي مشاكل توجد داخل المثانة، وتتم تلك العملية من خلال استعمال أنبوب لين يوجد في نهايته مصدر للضوء يحتوي على كاميرا.

يسمى ذلك الأنبوب باسم المنظار، ويتم إدخاله إلى المثانة عن طريق المجرى البولي.

علاج حرقان البول

يمكن علاج حرقان البول عن طريق تحديد السبب وراء حدوثه، وذلك للوصول إلى العلاج المناسب دون التعرض لأمراض أخرى، ويجب اتباع تلك الطرق بعد مراجعة الطبيب، ففي معظم الحالات يقوم الطبيب بوصف مضادات حيوية، ومن أشهرها ما يلي:

  • ترايميثوبريم
  • نايترفيورانتوين
  • سيبروفلاكساسين
  • دوكسيساكلين
  • سلفاميثيكسازول

كيف يمكن علاج حرقان البول في المنزل؟

يمكن علاج أسباب حرقان البول عند النساء أو الرجال أيضًا في المنزل، وذلك عبر اتباع إحدى الطرق التالية:

خل التفاح وعلاقته بعلاج حرقان البول

يضم خل التفاح مضادات للفطريات والجراثيم، والتي تساعد على قتل العدوى التي تتسبب في الشعور بالتعب والألم أثناء عملية التبول، لذلك ينصح الأطباء باستعمال خل التفاح لعلاج أسباب حرقان البول عند النساء.

يعتبر خل التفاح مصدر غني بالبوتاسيوم، والأنزيمات، والمعادن التي تفيد الجسم، والتي تساعد على استعادة توازن الحموضة الطبيعية في الجسم.

طريقة استعمال خل التفاح

يمكن استخدام خل التفاح لعلاج الألم الناتج عن حرقان التبول من خلال إضافة ملعقة كبيرة من خل التفاح مع ملعقة صغيرة من العسل إلى كوب من الماء الدافئ، من ثم يتم شرب ذلك الخليط مرتين يوميًا على معدة فارغة.

علاقة الماء وعلاج حرقان البول

يجب الحفاظ على شرب كميات مناسبة من الماء، وذلك ليصبح من السهل التخلص من السموم بالبول، وبالتالي التخلص من أعراض حرقان البول، وهذا لأن الماء يعمل على طرد البكتيريا التي تسبب العدوى، وأيضًا تخلص الجسم من السموم التي توجد فيه.

تناول صودا الخبز مع علاج حرقان البول

يساعد ذلك المركب القلوي على تقليل حموضة البول، وبالتالي يعتبر علاج جيد لحرقان البول، بالإضافة إلى أنه يساهم في تحقيق توازن حموضة الجسم.

يمكن استخدام صودا الخبز عبر إضافة ملعقة صغيرة من صودا الخبز إلى كوب به ماء، ومن ثم يتم شرب ذلك الخليط على معدة فارغة يوميًا لمدة أسبوع.

تناول الليمون ومفعوله لعلاج حرقان البول

يعتبر الليمون ذو قدرة فعالة لعلاج أسباب حرقان البول عند النساء والرجال، حيث إن له تأثير قلوي على أجهزة الجسم، وهو ما يساعد على علاج هذا المرض على الرغم من حموضته، كما أنه أمن جدًا على جميع الفئات العمرية، ويمكن استعمال الليمون من خلال الطريقة التالية:

  1. اخلطي عصير الليمون في كوب من الماء الفاتر.
  2. اضيفي ملعقة صغيرة من عسل النحل.
  3. تناولي ذلك الخليط على معدة فارغة كل صباح لحين الحصول على النتائج المرجوة.

اقرأ أيضًا: هل يؤثر وجود التهاب في البول على نتيجة تحليل الحمل

كمادات دافئة وعلاج حرقان البول

تعمل الكمادات الدافئة على تهدئة حرقان البول، لذلك ينصح باستخدامها في حالة الشعور بحرقان في البول، ولا يمكن تحديد أسباب حرقان البول عند النساء، فيتم استعمالها عن طريق وضعها أسفل البطن على المنطقة المصابة، للتقليل من الألم.

حرقان البول من الأعراض الشائعة لدى أعداد ليست بقليلة من الأفراد، والتي تنتشر بشكل كبير لدى السيدات خاصة، لذلك يجب التحقق من أسباب هذا العَرَض، ومعالجته تجنبًا لمضاعفاته.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.