أسباب الدوخة عند النوم والاستيقاظ

أسباب الدوخة عند النوم والاستيقاظ متعددة، لكن هناك بعض الأشخاص الذين يلازمهم الشعور بالدوخة والدوار عند خلودهم للنوم أو عند الاستيقاظ من النوم بصفة مستمرة مما يعرضهم للهبوط، لذلك سوف نتعرف عبر موقع زيادة من خلال هذه المقالة على الأسباب الفعلية للدوخة وكيفية تجنبها.

في بعض الأحيان يشعر الشخص بالصداع والدوخة وقد يصاحبه ذلك الشعور بزغللة في العين، لذا يجب الوقوف والتعرف على أسباب هذه العوارض ومعرفة كيفية علاجها، ولهذا نقدم لك كافة التفاصيل عبر مقال: أسباب الصداع والدوخة وزغللة العين وطرق العلاج

اسباب الدوخة عند النوم والاستيقاظ

أسباب الدوخة عند النوم والاستيقاظ سؤال يتبادر لأذهان الكثير من الأشخاص المصابين بالدوار أثناء النوم، لذلك سوف نقوم بعرض عدة أسباب التي يمكن أن تؤدي للشعور بالدوار فيما يلي:

  • الإصابة بالجفاف هو أكثر عرض يصيب الشخص بالدوخة، والذي يتزامن معه الشعور بالصداع والإجهاد والعطش وجفاف في الشفتين وفي الفم.
  • قلة مستوى السكر في الدم تسبب الدوار وغالبًا مرضى السكري هم أكثر عرضة للشعور بالدوخة، وذلك بسبب عدم التزامهم بالجرعات المضبوطة للأنسولين والتغاضي عن تناول بعض الوجبات في اليوم.
  • الحركة المفاجئة والمقصود بها القيام فجأة بعد وضع السكون تسبب خلل في ضغط الدم، لذلك ينبغي عند الاستيقاظ الجلوس لمدة دقائق قبل مغادرة السرير.
  • توقف التنفس أثناء النوم يسبب انخفاض في نسبة الأكسجين مما يؤدي للشعور بالدوار عند الاستيقاظ، يمكن أن تتزامن معه أعراض أخرى مثل الصداع والإجهاد والتبول بصورة متكررة في الليل مع الشعور بجفاف في الفم.
  • وجود التهابات في الأذن الداخلية وعادة تكون مصاحبة لنزلات البرد، لذا يشعر المريض بالدوخة عند الاستيقاظ من النوم.
  • تناول بعض العقاقير الطبية التي تكون الدوخة أحد الأثار الجانبية، لذلك يجب توخي الحذر عند تناول المضادات الحيوية وأدوية الصرع وأدوية الاكتئاب وغيرها من العقاقير المختلفة.
  • المدمنين هم أكثر الفئات التي تتعرض للدوخة بصفة مستمرة، حيث أن تناول المواد الكحولية والمخدرات يؤثر بالسلب على الجسم ككل.

يشعر البعض في بعض الأوقات بالدوخة ولكن هل هناك علاقة بذلك بالمعدة، لذا يمكنك التعرف على كل ما تبحث عنه عبر مقال: هل المعدة تسبب الدوخة واهم الاعراض

أعراض الدوخة عند النوم والاستيقاظ

يمكن التعرف على أعراض الدوخة عند النوم والاستيقاظ من خلال ملاحظة الأعراض التالية على المريض:

  • يشعر الشخص بعدم قدرته على التركيز وحدوث تشويش في مجال الرؤية.
  • عدم المقدرة على الوقوف باتزان.
  • التنفس بسرعة مع زيادة ضربات القلب مع الإحساس بالميل للقئ.
  • الشعور ببرودة أطراف الجسم مع اصفرار الجلد.
  • الإحساس بالإجهاد وعدم القدرة على بذل أي مجهود.
  • الإحساس بالعطش بصورة ملحة.
  • الشعور بالحزن نتيجة تعرض الجسم لهذا الدوار وانعدام الاتزان.

نبذة عن أنواع الدوخة

يوجد أكثر من نوع من الدوار الذي يمكن أن يتعرض له الإنسان في حياته وهي كالتالي:

1ـ الدوخة الخفيفة

  • هي شعور مؤقت ينتاب الإنسان نتيجة حركة فجائية أو الخوف من المرتفعات يجعل الشخص يشعر بعدم اتزان خفيف.
  • عدم أخذ قسط كافي من النوم ليلا يسبب الدوار الخفيف.
  • يمكن التخلص منها بتعديل سلوك الحياة المتبع والحصول على قسط كافي من النوم.

2ـ الدوخة المستمرة

  • هو شعور مستمر لأيام ينتاب المريض وذلك نتيجة إصابته ببعض الأمراض الخطيرة مثل وجود ورم في منطقة المخ.
  • التعرض ارتطام شديد نتيجة حادث يؤدي دوما للشعور بالدوار لفترات طويلة.
  • ضعف البصر يؤدي الإحساس بالدوار المستمر.
  • مرضى السكر والقلب هم أكثر فئة تتعرض للدوخة المستمرة، نتيجة عدم وصول دم كاف للمخ.
  • الوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات طويلة تؤدي للهبوط والإغماء.
  • في حالة اصابة الانسان بالجفاف الشديد يتعرض لدوار المستمر.
  • يمكن علاج الدوخة المستمرة بالذهاب للأطباء المتخصصين مثل طبيب الأذن والأنف والحنجرة أو طبيب مخ وأعصاب، للتعرف على المسببات الحقيقية الشعور بالدوخة المستمرة.
  • مرضى السكر والقلب يجب اتباع تعليمات الطبيب المعالج لتفادي الشعور بالدوخة المستمرة.

هناك العديد من الأسباب والأعراض التي يترتب عليها الشعور بالدوخة بشكل مفاجئ أو عدم الإتزان خلال الأعمال اليومية، لذا قد جمعناها لك وكيفية التعامل معها عبر مقال: أسباب الدوخة وعدم الإتزان المفاجئ

أسباب الدوار عند النوم على الجانب الأيسر

  • في حالة الإصابة بمرض في الأذن الوسطى فإن النوم على الشق الأيسر للإنسان، قد يسبب خلل في الأذن الوسطى مما يشعر الشخص بالدوخة والدوار.
  • غالبًا تكون الاصابة بفقر الدم أحد أسباب عدم توازن الأذّن الوسطى، لذلك يفضل العرض على الطبيب لمعاجة الأنيميا والتخلص من الدوار بشكل نهائي.

أسباب الهبوط عند الاستيقاظ من النوم

يعرف مصطلح الهبوط هو حالة من عدم الاتزان في الجسم يمكن أن يتطور للإغماء، لذلك سوف نقوم بتحليل الأسباب والتعرض لطريقة العلاج فيما يلي:

  • مرضى القلب لديهم قصور في وظيفة القلب والذي يؤدي عدم القيام بوظيفته الحيوية على أكمل وجه، مما يسبب عدم وصول الدم للمخ والذي بدوره يسبب خلل في الدورة الدموية للانسان.
  • الحوامل أكثر عرضة للهبوط عند الاستيقاظ حيث أن الجنين لديه احتياجات يجب على الجسم تزويده بها مما يجعل هناك تقصير في إمداد المخ بالدم المحمل بالأكسجين بكمية وفيرة.
  • في حالة وجود خلل في الغدة الكظرية أو الغدة الدرقية حيث تختلف نسبة الهرمونات في الجسم وتصبح بمعدلات غير طبيعية، مما يؤثر على اتزان الجسم والشعور بالهبوط.
  • التعرض للنزيف مهما كان نوعه لفترات زمنية طويلة تجعل الجسم يفقد الكثير من الدم، مما يؤثر على توصيل الدم للمخ.
  • خلل في ساعات النوم يؤدي للشعور بالهبوط والدوخة وخاصة عند الصباح.
  • عند التعرض لعدوى بكتيرية يمكن أن يصاب جسم الإنسان بسموم نتيجة لهذه البكتيريا، مما يؤدي لحدوث هبوط أو في بعض الأحيان إغماء المريض.
  • الإصابة بأي نوع من الحساسية يجعل الجسم مجهد وغير قادر، على مزاولة نشاطه بسبب الهبوط.
  • التعرض للوقوف لفترات طويلة تمنع الدم من الوصول للمخ نتيجة تدفقه إلى الساقين مما يعرض الشخص للإغماء، إذا استمر في الوقوف عند الشعور بدوخة وهبوط.
  • التعرض للمجهود الشاق يؤدي لحدوث هبوط مفاجئ، يمكن أن يعرض حياة الآخرين للخطر.

من أعراض الحمل الشهيرة الدوخة، فما يا سبب هذا الشعور وما هي أعراضه؟، وطرق علاجه، لذا يمكنك التعرف عليه عبر مقال: هل الدوخة من اعراض الحمل واسابه وطرق علاجه

طرق الوقاية من الدوخة عند النوم والاستيقاظ

الوقاية خير من العلاج مقولة علمية صحيحة، لذلك سوف نقدم بعض النصائح التي تقلل من نوبات الدوار سواء عند النوم أو في الصباح فيما يلي:

  • الاهتمام بعدد ساعات النوم حيث أن قلة النوم أو عدم النوم لفترات طويلة جدًا، تسبب الدوخة بشكل ملحوظ.
  • تناول الماء بكميات كافية وخاصة قبل الخلود للنوم.
  • عدم التحرك من وضع السكون للحركة بشكل مفاجئ، حيث يمكن الجلوس لدقائق قليلة ثم الوقوف ببطء.
  • الاهتمام بنظام غذائي صحي متكامل للقضاء على فقر الدم مما يعزز الدورة الدموية في الجسم، والتي بدورها ستقلل من الإحساس بالدوار.
  • عدم الوقوف لفترات طويلة دون ارتداء جوارب طبية، تساعد على اعادة الدم للقلب ليضخ الدم.
  • الجلوس أيضًا لفترات طويلة تجعل الجسم غير متزن، لذلك يجب اللجوء للحركة الخفيفة مثل المشي كل فترة لتحفيز الدورة الدموية.
  • مرضى ضغط الدم المنخفض يمكن استخدام ملح الطعام، بشكل زائد نوعًا ما لزيادة الصوديوم في الدم والذي يساعد على ضبط ضغط الدم في الجسم.
  • معالجة انقطاع التنفس أثناء النوم، وذلك بالذهاب للطبيب المختص والامتثال لتعليمات.
  • في حالة وجود خلل في وظيفة الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية، ينبغي استشارة الطبيب لاتخاذ طرق العلاج المناسبة للحد من الإحساس بالدوخة.
  • التعرض للضوضاء لفترات طويلة يؤثر على خلايا المخ مما يؤدي الإحساس بالدوخة.

تعرضنا في هذا المقال بالتفصيل عن أسباب الدوخة عند النوم والاستيقاظ بشكل مبسط، غالبًا في حالة عدم إصابة الشخص بأمراض مزمنة وخطيرة يكون الدوار أو الدوخة نتيجة إجهاد، وقلة ساعات النوم مع إهمال الوجبات الغذائية وشرب كميات كافية من الماء.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.