كلمات مشفرة بين الزوجين

كلمات مشفرة بين الزوجين يمكن من خلالها إضفاء بعض الشغف والبهجة إلى الحياة الزوجية، حيث إن آفة الروتين إذا أصابت الأحداث اليومية يمكن أن تتسبب في كثير من العواقب الوخيمة مثل الخرس الزوجي وفقدان الرغبة في استكمال العلاقة، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الانفصال، ومن خلال موقع زيادة نتناول أبرز تفاصيل هذا الموضوع.

كلمات مشفرة بين الزوجين

كثير من السيدات لا يفضلن الكلام الحميمي بشكل مباشر، حيث يكون التلميح هو الأكثر فاعلية في هذه الأمور ومن خلال استخدام عدة كلمات مشفرة بين الزوجين يمكن التعبير عن المشاعر الإيجابية الدفينة التي لا يمكن التعبير عنها بصورة تصريحية مباشرة.

أولًا: كلمات يقولها الزوج

يجب أن نفرق بين الكلمات التي يقولها الزوج والتي تقولها المرأة.. حيث غالبًا ما يكون الرجل أكثر جرأة، كما أن هناك بعض التلميحات التي لا تناسب الرجال وهذا ما نتعرف عليه فيما يلي:

1- أريد أن أتناول وجبتي الشهية الآن

يمكن من خلال هذه العبارة البريئة إثارة كثير من المشاعر والرغبات داخل المرأة، حيث إن الجنس بالنسبة للمرأة لا يقتصر على الجانب الجسدي فقط وإنما يعتمد بشكل أكبر على الجانب النفسي والمعنوي وإثارة المشاعر، وهذا ما يجب على الرجل فعله وصولًا إلى علاقة حميمية ناجحة وغير اعتيادية وممتعة للطرفين.

2- لماذا تبدين أجمل اليوم

قد تبدو هذه الجملة التقليدية غير فعالة.. لكن على الرغم من ذلك لها بالغ الأثر في إثارة مشاعر ورغبات المرأة، لاسيما إذا كانت تحمل ارتباطًا شرطيًا بممارسة الجنس والوصول إلى النشوة وهذا هو المغزى من استخدام كلمات مشفرة بين الزوجين، هو الربط ما بين بعض الكلمات والمثيرات الجنسية فيما يشبه بالاختصارات الجنسية.

3- هل لديكِ بعض الحلوى

يمكن أن يقول الزوج هذه الكلمة بعد وجبة العشاء واستخدامها كدعابة عندما تقدم له بعض الحلوى التي صنعتها، حيث يمكن أن يبادر قائلًا ليست هذه الحلوى ما أقصد، ومن ثم يتحول الأمر إلى غزل صريح ومداعبات جنسية رقيقة ومثيرة، هذه الأمور البسيطة لها مفعول السحر على الزوجة حيث تضفي البهجة والإثارة على الحياة الزوجية.

اقرأ أيضًا: رموز تدل على الصلح بين الزوجين

ثانيًا: كلمات تقولها المرأة

لا شك أن الحياء زينة المرأة ولكن هذا لا ينطبق على العلاقة الزوجية بشكل كامل حيث يمكن أن تستحي المرأة من قول بعض الألفاظ أو الحديث في بعض التفاصيل، لكن يمكن الاستعاضة عنها بكلمات تقليدية مبطنة.

1- أحبك أكثر من أي وقت مضى

من خلال هذه الكلمات البسيطة يمكن إيصال بعض المعاني المثيرة والمشوقة للزوج لاسيما أثناء العلاقة الحميمية، حيث إنها تعبر عن الشبق والمتعة التي تختلف عن أي متعة أخرى في الحياة وشير إلى أن الزوج هو السبب فيها، ويعتبر ذلك نوع من أنواع الغزل الجنسي والمداعبة المبطن التي تثير شهوة الرجل بجنون.

2- هذا يعجبني جداً

تعبر هذه الكلمة عن إعجاب الزوجة بفحولة الرجل وقدرته على إمتاعها وإشباع رغباتها، الأمر الذي يجعل العلاقة الجنسية لها مذاق مختلف في كل مرة، فلا يجب الاعتماد على العلاقة الجسدية فقط وإنما ينصح جميع خبراء العلاقات بإعطاء كل طرف دفعة معنوية للآخر، لأن كثير من الناس لا يعلمون أن الجنس مرتبط بشكل كامل بالدماغ وليست الأعضاء التناسلية فقط.

يمكن عبر قول مثل هذه الكلمات الرقيقة بنبرة أنثوية يتخللها الشبق ملامسة جسد الزوج دون تكلف وكأن الأمر قد حدث مصادفةً، حيث إن هذه السلوكيات البسيطة أثناء العلاقة الحميمية تتكامل مع قول كلمات مشفرة بين الزوجين وصولًا إلى النشوة الجنسية المنشودة التي تنعكس على جميع نواحي الحياة، لذا لا يجب تأجيل الكلمات المثيرة إلى ما بعض العلاقة.

3- أنا لعبة بين يديك

هذه العبارة على الرغم من بساطتها وما بها من ابتذال وكأنها مسروقة من فيلم إباحي إلا أن لها مفعول السحر على مسامع الرجل، حيث يمكن أن تحرك جميع الرغبات الدفينة في داخله، على الرغم من أن العلاقة الجنسية قد تكون تقليدية من الناحية الفسيولوجية إلى أن مثل هذه الكلمات هي ما تعطيها الروح وتجعلها بمثابة مقربة بين الزوجين.

عندما نسأل أنفسنا ما هي أكثر لحظات عالقة في أذهاننا بعد ممارسة الجنس نجد أنها ليست لحظة الذروة أو الوصول إلى النشوة وإنما في الحقيقة ما يعلق في الذهن بعد إفراغ الشهوة هي التفاصيل البسيطة التي يقوم بها الزوجين أثناء العلاقة الجنسية، لذا يجب الاهتمام بهذه الأمور التي نقولها أو نفعلها، لأن لها بالغ الأثر على العلاقة الزوجية بشكل عام.

4- هل أصبحت تتمرن مؤخرًا

تعطي هذه الكلمة ذات المعاني المخفية للزوج المزيد من الثقة قبل دخول العلاقة الحميمية وقد تكون هي الشرارة الأولى للبدء، حيث إن ما يميزها أنها ترضي غرور الرجل وتُشعره بمدى فحولته وقدرته، كما تشير إلى مدى إثارة الزوجة بشكل غير مباشر ورغبتها في إقامة علاقة جدية مع هذا الجسد مفتول العضلات حتى وإن كان بالأمر بعض المبالغة.

اقرأ أيضًا: العلاقة الحميمة بين الزوجين

تصرفات تزيد من الإثارة أثناء العلاقة الحميمية

إلى جانب قول كلمات مشفرة بين الزوجين هناك بعض السلوكيات التي يمكنها أن تنقل الممارسة الجنسية المتكررة إلى مستوى آخر، ولكن يجب ألا يجب ألا تخرج الأمور عن الحدود الطبيعية لأن الرغبات الشاذة تدمر الرغبات الطبيعية.

1- الخشونة والعنف

قد يسيء بعض الرجال فهم هذا الأمر ويتمادون في استعراض القوة المفرطة لاسيما في بداية الزواج ظنًا منهم بأن ذلك يثير غرائز المرأة، لكن في الحقيقة قد يتسبب ذلك في كثير من الاضطرابات النفسية، والصحيح أن يُشعر الزوج زوجته بفحولته وقوته دون إيذائها جسديًا أو نفسيًا في مزيج بين الاحتواء والحنان.

لا ينصح باستخدام العنف اللفظي كنعت الزوجة بالعاهرة أو ما إلى ذلك، حيث إن ذلك قد يكون مفيدًا أثناء العلاقة ولكن تكون له دائمًا تبعات غير محمودة، يمكن استبدال ذلك ببعض التعبيرات الخارجة وغير الأخلاقية دون تبدل الإهانات، وتتمثل هذه العبارات في ذكر الأعضاء الجنسية بمسمياتها دون خجل وقول بعض الألفاظ الجنسية لاستثارة الغرائز.

2- تحقيق الخيالات الجنسية

كل شخص له مخيلته الخاصة فيما يخص الجنس وتنتعش هذه المخيلة بشكل كبير في فترة ما قبل الزواج، حيث يشعر كلًا من الزوجين أن الخيالات سوف تتجسد في الواقع الأمر الذي يكون واعدًا بشكل كبير، وعندما لا يجد كل طرف ما يطمح إليه في الآخر تكون هناك الكثير من الاضطرابات التي تنعكس على جميع جوانب الحياة الزوجية.

يجب على كل طرف أن يحاول إرضاء مخيلة شريكه وإشباع رغباته بالطريقة التي يتمناها، حتى لا يدخل الحرمان الجنسي في المعادلة الزوجية ويفسد طرفيها والعلاقة بينهما، كما يجب مراعاة ألا تخرج المخيلة عن الرغبات الطبيعية، حيث إن ذلك من شأنه تدمير كل ما هو مثير طبيعيًا على المدى الطويل.

3- تنوع الأوضاع

لا يقتصر هذا الأمر على الزوج فقط كما يعتقد البعض وإنما يمكن للمرأة مباغتة الزوج وفرض وضع معين عليه من الأوضاع التي تكون القيادة فيها للأنثى، مما قد يؤدي إلى زيادة منسوب المتعة والإثارة في عقل الرجل إلى أقصى حد، كما أن الرجل له دور هام في هذه النقطة حيث لا يجب أن يكرر نفس الوضع في كل مرة حتى لا يتسلل الملل.

من خلال استخدام كلمات مشفرة بين الزوجين يمكن الحصول على حياة زوجية أكثر تحررًا.. حيث إن الله عز وجل قد أحل كثير من الأمور بين الزوجين لا تحل لغيرهما، ويجب استغلال هذه الأمور بالشكل الأمثل وصولًا إلى الاستقرار المنشود.