تقرير عن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 .. التشخيص والعلاج وأبرز الإشاعات

تقرير عن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 .. ولأن هذا الفيروس أصبح فزاعة العالم في الوقت الراهن سوف نذكر في هذا التقرير كل ما أمكننا حصده بشأنه.. وهي معلومات تفصيلية تم جمعها من مصادر موثقة، أشهرها منظمة الصحة العالمية (فيما له علاقة بطبيعة الفيروس وتداعياته في العالم كله).. ووزارة الصحة المصرية (فيما له علاقة بتداعيات الأزمة داخل مصر).

إن وباء فيروس كورونا 2021-2020 هو نوع جديد من مجموعة فيروسات كورونا، والمعروف باسم كورونا 2021 أو كوفيد 19 (COVID-19).

لوحظ التفشي لأول مرة في ووهان، مقاطعة هوبي، الصين.. وذلك في ديسمبر 2021.

أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) تفشي المرض باعتباره حالة طارئة للصحة العامة ذات اهتمامًا دولي في 30 يناير 2021 واعترفت بأنه جائحة أو وباء في 11 مارس 2021.

تقرير عن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19

تقرير عن فيروس كورونا

حتى يوم الأحد 5 أبريل 2021 تم الإبلاغ عن أكثر من 1.23 مليون حالة من COVID-19 في أكثر من 200 دولة وإقليم.. مما أدى إلى حدوث حوالي 67200 حالة وفاة. وتعافى أكثر من 252 ألف شخص.

ينتشر الفيروس بشكل أساسي أثناء الاتصال التواصل، ومن خلال قطرات صغيرة تنتج أثناء السعال، أو العطس، أو التحدث.

يمكن أيضًا إنتاج هذه القطرات الصغيرة أثناء التنفس، ولكنها تسقط بسرعة على الأرض أو الأسطح ولا تنتشر بشكل عام عبر الهواء لمسافات كبيرة.

قد يصاب الأشخاص أيضًا بـ COVID-19 عن طريق لمس سطح ملوث ثم لمس وجوههم من بعد ذلك.

يمكن للفيروس أن يعيش على الأسطح لمدة تصل إلى 72 ساعة.

تكون أكثر عدوى خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد ظهور الأعراض، على الرغم من أن الانتشار قد يكون ممكنًا قبل ظهور الأعراض وفي المراحل المتأخرة من المرض.

عادةً ما يكون الوقت بين التعرض للإصابة وظهور الأعراض حوالي خمسة أيام، ولكنه قد يتراوح من 2 إلى 14 يومًا في بعض الحالات.

تشمل الأعراض الشائعة الحمى والسعال وضيق التنفس.. وقد تشمل المضاعفات الالتهاب الرئوي ومتلازمة الضائقة التنفس الحادة.

لا يوجد لقاح معروف أو علاج محدد مضاد لفيروس كورونا حتى الآن.. والعلاج الأساسي – حتى هذه اللحظة – هو علاج أعراض وداعم.

اقرأ أيضًا : كيف تعرف أنك مٌصاب بكورونا والأعراض وطريقة الانتقال وكيفية الوقاية

الوقاية من فيروس كورونا (كوفيد 19)

تشمل الإجراءات الوقائية الموصى بها غسل اليدين، وتغطية فم الشخص عند السعال، والحفاظ على وجود مسافة كبيرة بينك وبين الأشخاص الآخرين، والمراقبة والعزل الذاتي للأشخاص الذين يشتبهون في إصابتهم بالعدوى.

تشمل الجهود المبذولة لمنع انتشار الفيروس قيود السفر والحجر الصحي وحظر التجوال وضوابط المخاطر في مكان العمل وتأجيلات وإلغاء الأحداث وإغلاق المرافق.

ويشمل هذا الأمر الحجر الصحي الوطني أو الإقليمي في جميع أنحاء العالم (بدءًا من الحجر الصحي في إقليم هوبي)، وإجراءات حظر التجول في الصين القارية،  إغلاق الحدود المختلفة أو قيود الركاب القادمة.

الفحص في المطارات ومحطات القطار، وحظر سفر الركاب المغادرين.

تجميد الحراك المجتمعي في العالم كله

أدى الوباء إلى اضطراب اجتماعي واقتصادي عالمي شديد، وتأجيل أو إلغاء الأحداث الرياضية والدينية والثقافية، وانتشار مخاوف من نقص الإمدادات مما أدى إلى تفشي حالة من الذعر.

كما أغلقت المدارس والجامعات إما على الصعيد الوطني أو المحلي في أكثر من 160 دولة، مما أثر على حوالي 97 بالمائة من الطلاب في العالم.

انتشرت المعلومات الخاطئة حول الفيروس على الإنترنت، وكانت هناك حالات من رهاب الأجانب والتمييز ضد الصينيين، وغيرهم من السكان الأصليين الذين من أصل أو لهم مظاهر شرق وجنوب شرق آسيا.

العلاج من فيروس كورونا

تقرير عن فيروس كورونا

هذا تقرير عن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 بشكل شامل.. حيث أوضحنا سابقًا أنه لم يتم اكتشاف علاج للفيروس حتى الآن.. ولكن لنتطرق إلى الأمر ذاته بالتفاصيل على النحو التالي..

لا توجد أدوية محددة مضادة للفيروسات تم اعتمادها كمعالج لـ COVID-19 حتى الآن، ولكن جهود التطوير جارية، بما في ذلك اختبار الأدوية الموجودة.

قد يساعد تناول أدوية البرد دون وصفة طبية وشرب السوائل والراحة في تخفيف الأعراض.

اعتمادًا على الشدة، قد تكون هناك حاجة إلى العلاج بالأكسجين والسوائل الوريدية ودعم التنفس.

استخدام المنشطات قد يجعل الأزمة تتفاقم. هذا ويجري التحقيق في العديد من المركبات التي تمت الموافقة عليها سابقا لعلاج الأمراض الفيروسية الأخرى لاستخدامها في علاج فيروس كورونا.. كما ذكرت منظمة الصحة العالمية أن بعض “العلاجات التقليدية والمنزلية” يمكن أن توفر تخفيفاً للأعراض الناجمة عن كوفيد 19.

تشخيص المرض

يمكن تشخيص الإصابة بالفيروس مؤقتًا على أساس الأعراض، على الرغم من أن التأكيد يتم في النهاية عن طريق النسخ العكسي لتفاعل البوليميراز المتسلسل (rRT-PCR) للإفرازات المصابة أو التصوير المقطعي المحوسب.

اقترحت دراسة تقارن PCR بالتصوير المقطعي المحوسب في ووهان أن التصوير المقطعي المحوسب أكثر حساسية من PCR، على الرغم من أنه أقل تحديدًا، مع تداخل العديد من ميزات التصوير مع الالتهاب الرئوي وعمليات المرض.

حتى مارس 2021 توصي الكلية الأمريكية للأشعة بأنه: “لا يجب استخدام التصوير المقطعي المحوسب للكشف عن أو اختبار كوفيد 19”.

اقرأ أيضًا : بحث علمي عن فيروس كورونا وكيفية الحد من الإصابة به

اختبار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)

نشرت منظمة الصحة العالمية العديد من بروتوكولات اختبار الحمض النووي الريبي لـ SARS-CoV-2، مع أول إصدار صدر في 17 يناير.

يستخدم الاختبار تفاعل سلسلة بوليميراز النسخ العكسي في الوقت الحقيقي rRT-PCR ويمكن إجراء الاختبار على عينات الجهاز التنفسي أو الدم.

النتائج تصبح متاحة بشكل عام في غضون ساعات قليلة إلى أيام.

يتم إجراء هذا الاختبار على مسحة من البلعوم الأنفي على الرغم من أنه يمكن استخدام مسحة من الحلق.

التضليل والمعلومات الخاطئة

بعد التفشي الأولي لمرض الفيروس التاجي لعام 2021 (COVID-19) المعروف بفيروس كورونا ظهرت نظريات المؤامرة والمعلومات الخاطئة والتضليل فيما يتعلق بأصل المرض وحجمه والوقاية والعلاج والجوانب الأخرى للمرض.

انتشر التضليل والمعلومات المغلوطة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، والرسائل النصية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام الحكومية لبعض البلدان.

انتشرت المعلومات الطبية الخاطئة حول طرق الوقاية والعلاج والتشخيص الذاتي لمرض الفيروس التاجي.

قد تكون بعض الادعاءات الكاذبة عبارة عن خدع تجارية تقدم اختبارات منزلية، وعلاجات “معجزة”.

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن أن محاولة نشر وتوريج المعلومات غير الدقيقة عن الفيروس هو أمر من شأنه أن يؤثر على صحة الإنسان في العالم كله.

ادعت بعض المعلومات الخاطئة والمضللة أن الفيروس كان سلاحًا بيولوجيًا مع لقاح حاصل على براءة اختراع أو مخطط للسيطرة على السكان أو نتيجة لعملية تجسس.

بعض هذه النظريات الخاطئة والتآمرية قد تكون بعض الدول قد شاركت بجزء منها.

كما قلل بعض قادة العالم من خطورة الفيروس وساهموا في نشر معلومات مضللة.

في النهاية دعونا نتفق على شيء واحد.. أن الفيروس لا يعالج بالوصفات العشبية، ولم يكن سلاحًا بيلوجيًا، وأن المصدر الوحيد الذي يمكننا أن نثق في معلوماته حول هذا الأمر هو منظمة الصحة العالمية، والتي لها موقع متاح على الإنترنت، وكل المعلومات عليه مترجمة باللغة العربية.

الوباء يستشري.. وترويج الشائعات لن ينفع أحد.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.