الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها المسلم

خلق من أخلاق الإسلام الأخلاق هي جمع كلمة خلق فهي تعني المروءة والشهامة، وهي غريزة يولد بها الشخص وتميزه عن الآخرين، ودعا الدين الإسلامي كثيرًا بحسن الأخلاق، لذا تابعوا عبر موقع زيادة .

من أنواع الذكر والذي يجب أن يردده المسلمين لكسب الثواب الكبير، هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وللتعرف على أحد هذه الصيغ يمكنك زيارة مقال: اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد

الأخلاق

  • الأخلاق واحدة من أهم غرائز الإنسان التي يولد بها وتظل ثابتة لديه في حال لم تؤثر البيئة التي يعيش بها الإنسان في هذه الغريزة.
  • ونادى الدين الإسلامي بمكارم الأخلاق، وتسلم أنبياء الله تعالى هذه الراية وظلوا يدعوا الناس باعتناق الدين الإسلامي من ثم الأخلاق الحميدة التي سوف تميزهم عن غيرهم.
  • وقال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم” إنَّما بُعثتُ لأتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ”، وقال الله تعالى ” وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ”، حيث وضح لنا الدين الإسلامي ثواب من يتحلى بهذه الأخلاق الحميدة وهو الفردوس الأعلى.
  • وقال الله تعالى “وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ*الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”.

تتجلى عظمة الله سبحانه في محكم آياته وبديع صنعه في آياته الحكيمة، ومن ضمن المعجزات التي تظهر لنا عبر تدبر القرآن الكريم، أن هناك سورة تنتهي بسجدة تلاوة، فما هي هذه السورة؟ن إذا كنت ترغب في معرفتها يمكنك زيارة مقال: سورة تحوي سجدة في آخر آية.. حزر فزر

مكارم الأخلاق في الدين الإسلامي

  • حسن إيمان المرء هو السمة الأساسية التي يجب أن يتحلى بها الشخص، وذلك لأن الشخص الذي يمتلك هذه السمة أو الصفة الرائعة يتميز بالالتزام في جميع تصرفاته.
  • لأنه يضع كلام الله سبحانه وتعالى وأوامره أمام عينه دائمًا، ويخاف أن يخرج عنها أو يخالها، حيث ورد في أحد الأحاديث الشريفة ” ليس المؤمنُ بطعَّانٍ ولا لعَّان، ولا فاحشٍ ولا بذيء”.
  • وجاء هذا الحديث بصيغة الأمر دليل على ضرورة حفظ لسان المسلم على عدم ذكر عيوب الآخرين أمام الناس، ولا يقول لهم قول فيه معاصي أو شتائم تغضب الله سبحانه وتعالى.
  • قول الكلمة الطيبة حيث أن الكلمة الطيبة صدقة هكذا علمنا الدين الإسلامي، وذلك لأن الكلمة الطيبة لها تأثير كبير على نفوس الآخرين.
  • ولا تأخذ منك أي وقت أو مجهود فيمكنك أن تجامل أو تقول كلمة صغيرة تحسن من نفسية الآخرين ويكون لها آثر طيب عندهم، وقال الله تعالى “وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا”.
  • كظم الغيظ بداخلك وذلك عندما تتعرض لأي موقف من المواقف المؤذية من الآخرين فعليك أن تكتم هذه المواقف بالرغم من تأثيرها السلبي عليك ولكن ذلك يعتبر بمثابة طاعة لله سبحانه وتعالى.
  • من ثم العفو عن الناس الذين أساءوا لك كثيرًا، وقال الله تعالى في كتابه الكريم” وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ”.
  • الصلح بين الناس حيث تعمل على الصلح بين الناس في أوقات الخصام والخلاف بينهم، ولا تأخذ طرف أحدهم حتى لا يتأذى الطرف الآخر، وحاول دائمًا أن تستمع لكلى الطرفين.
  • من ثم تجمع بينهم لكي يتصالحوا ويتناسون الخصام فيما بينهم، في الصلح بين الناس له تأثير عظيم وكبير على المجتمع وقال الله تعالى في كتابه الكريم “وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ”.
  • حسن الظن بالناس حيث يعمل إبليس جاهدًا على التفريق بين الناس عن طريق سوء الظن بينهم في أبسط المواقف لنشر الكراهية والحقد بينهم، فدعانا الدين الإسلامي بأن نحسن الظن بالله دائمًا وأن نلتمس سبعين عذر للأخرين.
  • وفي حال حدوث أي سوء تفاهم بينكم يمكن حل ذلك عن طريق النقاش قبل نشوب الخلاف دون معرفة الصورة كاملة، وقال الله سبحانه وتعالى” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ”.
  • الصبر من أعظم الصفات التي يمتلكها الشخص فهي تساعده على تجاوز العديد من المشاكل والمصائب التي يمر بها في حياته، وهناك أنواع عديدة من الصبر فهناك صبر على الابتلاء.
  • والصبر على أذى ومشاكل التي يتسبب فيها الأخرين، والصبر على كل ما نمر به في حياتنا من صعاب كثيرة دون شكوى أو تذمر.
  • ويجب علينا أن نعلم دائمًا بأن ذلك هو عبارة عن اختبار من الله ليعلم مدى قدرتنا على الصبر وعلى مدى إيماننا بالله، وقال الله سبحانه وتعالى “إنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ”.

من المعروف أن القرآن الكريم به 114 سورة، ولكن ما هو عدد السور المكية والمدنية منها؟، يمكنك التعرف على ذلك عبر مقال: كم عدد السور في القران وما هي السور المدنية والمكية

مكارم أخرى في الدين الإسلامي

  • الإحسان بالناس دائمًا وفي كل شيء، مثل الإحسان في العمل والإحسان بالله عز وجل والإحسان بالوالدين والإحسان في العلاقات الاجتماعية، وقال الله تعالى في كتابه الكريم” وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ”.
  • ترك النميمة والغيبة حيث نهانا الدين الإسلامي عن ارتكاب هذه العادة السيئة، لأنها تعتبر رذيلة نهى الدين الإسلامي عنها، وقال الله تعالى في كتابه الكريم” ولا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْض”.
  • تطبيق الأعراف السائدة في المجتمع الذي تعيش به حيث لا تتعارض مع شريعة الدين الإسلامي وقال الله سبحانه وتعالى” خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ”.
  • السخاء والكرم من الصفات المحببة حيث تساعد في التخلص من الحقد والكراهية بين الناس ويسود الود والمحبة بينهم وقال الله سبحانه وتعالى” وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ”.
  • الصدق من أجمل الصفات التي يتحلى بها الشخص، حيث تجعله محبوب بين الناس، والصدق له أشكال عديدة مثل الصدق في العمل والصدق العلاقات الاجتماعية والصدق وقت الخلافات والأزمات.
  • ويبدأ الصدق بصفاء النية تجاه الآخرين، وقال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم” يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ”.
  • الرفق واللين في التعامل بين الناس وبالتحديد في وقت الخصام، حيث يظهر كل شخص أسوأ ما بداخله وتتصاعد المشاكل بينهم واشتد الخصام، لذلك يجب على الشخص التحلي بالصفات الطيبة.
  • مثل اللين في التعامل وتقبل الآراء المخالفة بحسن استماع دون تحفز للرأي الشخصي، وهذه الصفة تجعلك من الأشخاص المحببين لدى الناس وقال الله سبحانه وتعالى” وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ”.
  • التواضع في بداية الأمر يتم التواضع لله وحده عز وجل من ثم تصبح هذه عادة وصفة دائمة لديك، من ثم تصبح شخص متواضع مع جميع الناس بمختلف الفئات الاجتماعية الخاصة بهم.
  • واحترام الأخرين دون النظر إلى ظروفهم لأن الله سبحانه وتعالى هو من وضعهم في تلك الظروف، وقبول النصائح من الآخرين بمختلف أعمارهم ومعرفة حقوقهم وتأديتها وقال الله تعالى” وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ”.
  • إفشاء السلام حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “واللهِ؛ لا تَدخلوا الجنَّةَ حتى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتى تَحابُّوا. قال: إنْ شِئتُم دلَلتُكم على ما إذا فعَلتُموهُ تَحابَبتُم، أفْشوا السَّلامَ بَينَكم”.
  • الابتعاد عن الحديث فيما لا يعنيك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم” إنَّ مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ تركَه ما لا يَعنيه”.

قد ورد في كتب الصالحين ترتيب الأنبياء كما جاء في الهدي النبوي من البداية وصولا وخاتم الانبياء سيدنا محمد، وللتعرف عليه يمكنك زيارة مقال: ترتيب الانبياء والرسل من الاقدم الى الاحدث من ادم الى محمد

بعض احاديث الرسول عن الاخلاق

  • هناك عدد كبير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث الآخرين على التحلي بمكارم الأخلاق والصفات الحميدة التي تجعلك تعيش حياة كريمة وسعيدة دون خلافات أو مشاكل مع الآخرين.
  • حيث أن الأخلاق الحميدة هي صفة من أعظم الصفات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابة الكريم وذلك لأن الخلق الكريم صفة المؤمن المسلم.
  • ومن الأحاديث النبوية الشريفة التي ذكر فيها الأخلاق الحميدة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” البِرُّ حُسنُ الخُلُقِ، والإثمُ ما حاك في صدرِك، وكرهتَ أن يطَّلِعَ عليه الناسُ”.
  • وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم” يا معاذُ! أَحسِنْ خُلُقَك للناسِ”.
  • وقال عليه الصلاة والسلام” إنَّ المؤمنَ ليُدْرِكُ بحُسْنِ خُلُقِه درجةَ الصَّائمِ القائمِ”.

إذا كنت ترغب في التعرف على أيام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وقصته قبل الإسلام وبعده واصحابه وتعيش مع أحداثه اليومية، يمكنك زيارة مقال: قصة محمد صلى الله عليه وسلم

الدين الإسلامي ملئ بالصفات الطيبة التي إذا اتبعها جميع المسلمين لا يصبح هناك عداوة بين الناس أو خلافات وكراهية.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.