محتوى يحترم عقلك

أضرار العلاج بسم النحل

أضرار العلاج بسم النحل كثيرة وخطيرة رغم فوائدها الجمّة، وهذه الأضرار ترجع بالطبع لطريقة الاستخدام، فقد يُعاني الكثيرين من مشاكل صحية يُمكن علاجها بحقن المريض بسم النحل لما له من فوائد كثيرة في علاج أمراض عدة، لكن المشكلة هي لجوء المريض إلى العلاج بها دون سؤال الطبيب مما يتسبب للبعض في الضرر، ويُقدم لكم موقع زيادة كُل ما تريد معرفته عن العلاج بسم النحل.

أضرار العلاج بسم النحل

يُعد سم النحل أحد الخيارات العلاجية التي يلجأ إليها الكثيرين، وعلى الرغم من أنه يسهم في علاج الكثير من الأمراض إلا أنه قد يتسبب في بعض الأضرار، حيث إن مُعدل الأشخاص المُصابين بحساسية من لسعة النحل 2% فلا بُد من التأكد قبل الحقن أن المريض لا يُعاني من الحساسية والتي لا تظهر غالبًا في المرة الأولى من الحقن بل بعد عدة مرات.

لذا لا بُد من الاحتياط وأن يكون المريض عالمًا بأضرار العلاج بسم النحل قبل الخضوع له، وتتمثل تلك الأضرار في الآتي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير مؤديًا إلى الإصابة بالحُمى.
  • اختلال وظيفة الجهاز الهضمي مُسببًا الكثير من الاضطرابات المصحوبة بالإمساك أو الإسهال الشديدين.
  • الإصابة بنزلة معوية حادة.
  • في بعض الحالات المُصابة باختلال نسبة السُكر في الدم يُعانون من التأثيرات السلبية نتيجة التعرض للحقن بسم النحل.
  • فُقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام بسبب عدم القُدرة على البلع بشكل جيد مما يؤدي إلى خسارة الكثير من الوزن.
  • اضطرابات في الجهاز التنفسي يرافقها عدم القُدرة على التنفس بسهولة.
  • التعرض للمشاكل الجلدية فنسبة كبيرة من المرضى يتعرضون إلى التهاب الجلد وظهور الطفح الجلدي ومُصاحبته للحكة.

اقرأ أيضًا: كم يدوم انتفاخ لسعة النحل

فوائد العلاج بسم النحل

رغم أضرار العلاج بسم النحل إلا أن له فوائد عدة، حيث يتكون من العديد من المكونات المُفيدة الأمر الذي يجعله علاجًا فعالًا للكثير من المُشكلات الصحية، ومن أبرز فوائده ما يأتي:

  • يتركب سم النحل من مواد مُضادة للالتهاب الأمر الذي يعمل على الحد من الإصابة بالالتهابات، كما يحتوي على مادة الميلتين والتي لها دور مُساهم في ذلك أيضًا ومن الضروري الحرص على الجُرعة المُناسبة منه حيث إن الإفراط يتسبب في الشعور بالألم والحكة.
  • يُسهم في علاج التهاب الروماتويدية بفعالية أكبر من العقاقير الطبية.
  • يُعد علاجًا مُفيدًا للبشرة وذلك من خلال إضافته إلى المُرطب فيعملان معًا على الحد من التهابها وإزالة التجاعيد.. هذا بالإضافة إلى أنه يحتوي على مواد مُضادة للبكتيريا والتي تعمل على وقاية البشرة من البكتيريا الضارة والحد من انتشار حبوب الشباب في البشرة.
  • تعزيز الجهاز المناعي وبالتالي تقليل احتمالية الإصابة بالأمراض الناتجة عن نقص المناعة المُتمثلة في “التهاب الدماغ، المفاصل، النخاع”؛ نظرًا لأنه يقوي من استجابة الجسم للأمراض المناعية.
  • يُعالج بعض أنواع الحساسية حيث يعمل على إنتاج الخلايا “التائية” والتي تعمل على الحد من استجابة الجسم لمُسبب الحساسية؛ فيُعد علاجًا مُناسبًا لمن يُعاني من حساسية الربو.
  • الحد من الآثار المتعلقة بالأمراض العصبية وفي بعض الحالات يعمل على وقفها نهائيًا.
  • تقليل الشعور بالكثير من آلام الجسم خاصة الظهر.
  • يحتوي على مُضادات للبكتيريا تُسهم في تجنب الإصابة بمرض “لايم” وهو أحد الأمراض الناتجة من الإصابة بعدوى بكتيرية.

دواعي استعمال سم النحل

هُناك بعض الحالات التي تستدعي العلاج بسم النحل لما له من تأثير فعال في الشفاء منها، ولا بُد من استشارة الطبيب قبل استعمالها حتى لا يتعرض المريض إلى أضرار العلاج بسم النحل، لذا يُستخدم في علاج الأمراض التالية:

  • التهاب المفاصل سواء كان “روماتيزم أم روماتويد”.
  • التهاب الأعصاب.
  • التهاب العصب الوركي.
  • الأمراض الجلدية المُتمثلة في “الأكزيما، النقرس، الرمد”.
  • ارتفاع معدل ضغط الدم.
  • احتباس السوائل في الجسم وأمراض الكلى.
  • ضعف المناعة.
  • الأنيميا.
  • فقر الدم.
  • مشاكل الجهاز التنفسي.
  • الحد من تخثر الدم.
  • النقرس.

اقرأ أيضًا: اضرار غذاء ملكات النحل

كيفية العلاج بسم النحل

في حالة كُنت تُعاني من أحد المشاكل الصحية يُمكنك الخضوع إلى العلاج بسم النحل لما فيه من شفاء.. وأصبحت الحقن منه متوفرة في الصيدليات لذا يُمكن الحصول عليها بسهولة بأسعار مُناسبة وتختلف طُرق العلاج وفقًا للأمراض التي يُعاني منها المريض وفي كلتا الحالتين سيستفيد منها بشكل كبير، وتتمثل الطُرق العلاجية في الآتي:

1- العلاج المباشر

تتمثل في تعريض المريض إلى لسع النحل بطريقة مُباشرة وفي المرة الأولى يكون بالتعرض للسعة واحدة والتدرج في عدد اللسعات في المرات التالية، وقد يحتاج المريض إلى الخضوع إلى ما يُقارب 20 لسعة خلال ستة شهور حتى تمام الشفاء.

2- العلاج غير المُباشر

يتمثل العلاج غير المُباشر في حقن المريض بسم النحل.. ولا بُد اتباع احتياطات العلاج للتأكد من عدم مُعاناة المريض من الحساسية من مكوناته؛ حتى لا يتسبب في ضرر للمريض.

الفئات الممنوعة من العلاج بسم النحل

هُناك بعض الحالات التي يُحظر لها الخضوع للعلاج بسم النحل لذا من الضروري أن يقوم المريض بشرح حالته الصحية للطبيب وتعريفه بالتاريخ المرضي له، وإخباره في حالة استخدام بعض الأدوية، لضمان سلامة المريض ومنع تعرضه لأضرار العلاج بسم النحل وتتمثل تلك الفئات في الآتي:

  • الحالات التي تعاني من أمراض مناعية مثل “الذئبة الحمراء”.
  • في حالة كان المريض يعاني من حساسية من أي مكون لسم النحل.
  • إذا كان المريض مصابًا بالتهاب المفاصل الروماتويدي؛ حيث يتسبب سم النحل في تعزيز عمل الجهاز المناعي وبالتالي زيادة الآثار الجانبية للمرض.
  • تُمنع الحامل من الخضوع للعلاج بسم النحل خاصة في أول 5 شهور من الحمل.
  • لا يُنصح به لكبار السن خاصة في فصل الشتاء.
  • يحظر على الأطفال دون الثانية.
  • إذا كان المريض مُصابًا بالبرد أو في حالة زيادة درجة الحرارة عن الوضع الطبيعي.
  • عند عدم انتظام نسبة السكر في الدم.
  • في الحالات التي تُعاني من مشاكل صحية في القلب أو هُناك احتمالية لإصابتها بأمراض القلب الوراثية.
  • أثناء الخضوع لجلسات الكيماوي “مرضى السرطان”.
  • الحالات المُصابة بالتصلب وهو أحد الأمراض التي تُصيب غشاء الجهاز الهضمي.
  • عند الإصابة بالنزلات المعوية المُصاحبة بالإسهال أو الإمساك الشديدين.
  • عدم انتظام نسبة الأكسجين في الدم.
  • في حالة انخفاض ضغط الدم.
  • مرضى السُل.

اقرأ أيضًا: الوسائل المستعملة والاحتياطات المتخذة في مجال تربية النحل

احتياطات العلاج بسم النحل

هُناك بعض الاحتياطات عند الخضوع للعلاج بسم النحل والتي يحرص الطبيب على اتباعها للحفاظ على صحة المريض ومنع تعرضه إلى أضرار العلاج بسم النحل؛ فإن الاستخدام الخاطئ ينتج عنه الكثير من الآثار السلبية، وتتمثل الاحتياطات في الآتي:

  • لا بُد من إخضاع المريض إلى اختبار التحسس من سم النحل في كُل جلسة علاجية؛ فغالبًا ما تظهر أعراض الحساسية في المرة الثانية أو الثالثة من الحقن.
  • التحقق من مُعدل سكر المريض في الدم.
  • وصف النظام الغذائي اللازم قبل الخضوع للعلاج؛ حيث إنه من الضروري الابتعاد عن جميع مُشتقات الألبان أثناء فترة العلاج.
  • هُناك بعض المواد التي تُسهم في الحد من التهاب الجلد أو تورمه موضع الحقن المُتمثلة في “زيت الزيتون، خل التفاح”.
  • يجب على الطبيب أن يحرص على نظافة الجلد قبل الجلسة العلاجية.

يُعد سم النحل من العلاجات التي تُسهم في منع الإصابة بالكثير من المشاكل الصحية؛ لذا من الضروري في حالة الحصول على العلاج اختيار طبيب محترف فيحرص على إجراءات السلامة للمريض.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.