تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة

تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة كانت من أكثر التجارب النافعة والمفيدة، والتي أنصح كل الناس بتجربتها للاستفادة منها قدر الإمكان، فلطالما عانيت من الكثير من المشكلات في هضم الطعام نتيجة اختلال بتلك الإنزيمات، ولكن بعد بحث وتجارب كثيرة تمكنت من السيطرة عليها مرة أخرى؛ لذلك سأعرض عليكم التجربة بكل تفاصيلها من خلال هذا الموضوع عبر موقع زيادة.

تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة

تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة

بدأت تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة عندما كنت أعاني من مشاكل في هضم الطعام لذلك توجهت لقراءة ومعرفة المزيد عن الإنزيمات الهاضمة خصوصًا بعد أن سمعت دورها الفعال في حل مشاكل عسر الهضم.

لذا قمت بسؤال المختصين وبحثت كثيرًا عن كل ما يتعلق بالإنزيمات الهاضمة، وكانت تلك التجربة قد مرت بي على عدة مراحل قبل أن أتمكن من فهم تلك الإنزيمات تمامًا.

اقرأ أيضًا: سوء الهضم والإمساك

ما هي الإنزيمات الهاضمة؟

في بداية تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة تعرفت على تكوينها وأساسيتها و وجدت أن الإنزيمات الهاضمة هي عبارة عن محفزات بيولوجية تتكون من البروتين، وتقوم بعمل عمليات كيميائية كثيرة داخل الجسم.

كما أن لها تأثير قوي على تفاعلات كيميائية عديدة تحدث أثناء عملية الهضم فتعمل الإنزيمات الهاضمة كإنزيمات مساعدة لهذه التفاعلات مما يؤدي إلى تنظيم هذه العمليات المركبة.

للإنزيمات الهاضمة دور أساسي ومحوري في حل مشاكل عسر الهضم حيث تقوم بتحفيز وتنشيط التفاعلات الكيميائية الضرورية لعمليات هضم الطعام المختلفة، وتساعد الجسم في امتصاص العناصر الغذائية اللازمة له بطريقة سليمة لكي يُستفاد منها بأفضل طريقة وأكمل شكل.

كم عدد الإنزيمات الموجودة في جسم الإنسان؟

يتواجد ما يزيد عن 5000 نوع من أنواع الإنزيمات في جسم الإنسان، ولكل إنزيم وظيفة معينة يقوم بها، والإنزيمات الهاضمة تتميز باختلافها وتعددها بطريقة تتلاءم مع كل جزء تلتحق به حتى تقوم بعملية تفاعل جديدة ومختلفة.

ما هي الإنزيمات الهاضمة الأساسية في جسم الإنسان؟

خلال تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة تعرفت على كثير من أنواع الإنزيمات الهاضمة والتي كان لكل منها دور مختلف عن الآخرين.

لكن أثناء عمليات البحث وسؤال المتخصصين علمتُ أن هناك إنزيمات هضم أساسية لا بد من وجودها داخل الجسم حتى تتم عمليات التفاعل الكيميائي بشكل سليم ومن هذه الإنزيمات:

  • إنزيم الأميلاز الذي يقوم بتحفيز عملية الهضم وتحليل الكربوهيدرات وتحويلها إلى سكريات لكي يستفيد الجسم منها من خلال إمداده بالطاقة اللازمة، ويوجد إنزيم الأميلاز في البنكرياس والأمعاء الدقيقة كذلك في الغدد اللعابية، وغياب هذا الإنزيم أو قصه يؤدي إلى تكوين تورمات مختلفة تحمل الصديد.
  • إنزيم بابين الذي يقوم بتحليل البروتينات المتواجدة في اللحوم، ويعمل على علاج مشاكل الغازات عن طريق تنظيم عمليات الهضم، كما أن له دور فعال في تخليص الجسم من الأنسجة التالفة التي تضر جسم الإنسان وتسبب له مشاكل الهضم المختلفة مثل متلازمة القولون العصبي.
  • إنزيم بروميلين يقوم هذا الإنزيم بحماية المفاصل من الالتهابات المختلفة لأنه يعمل على مهاجمة الإلتهاب.
  • إنزيم اللاكتيز الذي يقوم بعمل تحليل للاكتوز الذي يوجد في سكر الحليب مما يؤدي إلى سهولة هضمه داخل الجسم.

في حالة نقص هذا الإنزيم يؤثر على جسم الإنسان بشكل سلبي خاصةً عند التقدم في العمر مؤديًا لأمراض العظام المختلفة مثلًا ويُطلق على نقص هذا الإنزيم من الجسم حالة عدم اللاكتوز أو ما تُعرف باسم lactose intolerant.

  • إنزيم بروتيز المسؤول عن هضم البروتينات وتحليلها حتى تتحول إلى أحماض أمينية، ويوجد هذا الإنزيم في المعدة، البنكرياس والأمعاء الدقيقة ونقصه يعرض جسم الإنسان إلى العديد من المشاكل المختلفة.
  • إنزيم ليبيز ويقوم هذا الإنزيم على تحليل الدهون حتى تتحول إلى أحماض دهنية يسهل هضمها ويتواجد هذا الإنزيم في الأمعاء الدقيقة والبنكرياس.

اقرأ أيضًا: كم يستغرق هضم الطعام؟

ماذا يحدث عند غياب الإنزيمات الأساسية من جسم الإنسان؟

بسبب الأهمية الكبيرة لهذه الإنزيمات ففي حالة غيابها يحدث العديد من المشاكل في جسم الإنسان والتي من ضمنها:

  • زيادة فرص الإصابة بمرض السكري.
  • زيادة وارتفاع معدل الكوليسترول الضار في الجسم.
  • ارتفاع الدهون الثلاثية.
  • تعسر الجسم في التخلص من الفضلات.
  • صعوبة هضم الجسم للطعام.
  • نقص مؤين الكالسيوم في الدم ويؤدي ذلك إلى تشنجات العضلات.

كيف تعمل الإنزيمات الهاضمة؟

يوجد في الجسم العديد من الإنزيمات المختلفة مثل البروتيزات التي تعمل على هضم البروتين، والليبيزات التي تقوم بهضم الدهون وغيرهم، فيبدأ عمل هذه الإنزيمات في الفم والمعدة من خلال إنزيم الأميلاز المتواجد في اللعاب حيث يقوم بهضم الكربوهيدرات أثناء عملية مضغ الطعام.

في المعدة يتم إفراز حمض الهيدروكلوريك وإنزيم البيسينوجن وهما إنزيمات تعمل على هضم البروتين، ولإتمام عملية الهضم بشكل نهائي تقوم الأمعاء الدقيقة بإفراز الإنزيمات اللازمة.

في حالة غياب هذه الإنزيمات من الجسم تبدأ مشاكل الهضم المختلفة ومتلازمة القولون العصبي وذلك لأن الجسم لا يقوم بامتصاص المغذيات بشكل عام بطريقة صحيحة وهو ما يؤدي إلى الانتفاخ وعسر الهضم والإعياء وكذلك ضعف الدورة الدموية في الجسم والبطء الذهني للإنسان وتقلب المزاج والخلل الوظيفي الجنسي.

ما هي فوائد الإنزيمات الهاضمة؟

تعرفت على العديد من فوائد الإنزيمات الهاضمة خلال هذه التجربة وخاصةً عند تناولي لها، فبدأت ألاحظ اختفاء اعراض مشاكل الهضم التي كنت أعاني منها، حيث إن للإنزيمات فوائد عديدة من ضمنها:

  • مساعدة الجسم في تخفيف أعراض مشاكل الهضم عمومًا المتعلقة بالطعام.
  • تعمل على تحسين وظيفة الجهاز الهضمي حتى يتمكن من هضم جميع أنواع الطعام المتنوعة.
  • تعمل الإنزيمات الهاضمة على هضم النباتات والأعشاب المختلفة.
  • تحفز هضم وتحليل المغذيات.
  • تقوم الإنزيمات الهاضمة بعمل تناسب بين نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
  • تساعد الإنزيمات الهاضمة الجسم في التغذية بشكل أفضل وفعال.
  • تعمل على حماية جسم الإنسان من مرض السكري.
  • تساعد هذه الإنزيمات على مساعدة الجسم في إنقاص الوزن.
  • تزيد من معدل مؤين الكالسيوم الموجود في الجسم وبالتالي تعمل على حماية العضلات من التشنجات.
  • تعمل على مساعدة خلايا الجسم في التخلص من الفضلات التي لا يحتاجها جسم الإنسان.

اقرأ أيضًا: علاج عسر الهضم عند الأطفال

ما هي أعراض نقص الإنزيمات الهاضمة؟

أثناء تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة كنت ألاحظ بعض الأعراض، التي علمت بعد ذلك أنها أعراض نقص الإنزيمات الهاضمة في جسمي ومن هذه الأعراض:

  • تقلصات في البطن بعد تناول الوجبات المختلفة.
  • الانتفاخ.
  • براز دهني أصفر يطفو.
  • براز ذات رائحة كريهة.
  • الغازات الكثيرة.
  • فقدان الوزن بصورة غير طبيعية.

الأطعمة التي تحتوي على إنزيمات الهضم

توجد الكثير من الأطعمة التي يُمكن استخلاص إنزيمات الهضم من خلالها ومن هذه الأطعمة:

  • المأكولات البحرية بشكل عام مثل السمك، تحتوي على نسبة كبيرة من الإنزيمات الهاضمة وتُعتبر المصدر الأول والأساسي لها.
  • الفواكه والخضروات من المصادر الغنية بالإنزيمات المختلفة مثل إنزيمات (بروتيز، ليبيز، أميلاز)
  • يوجد في الأناناس إنزيم البرومالين المفيد في عمليات الهضم المختلفة.
  • يوجد في الحليب إنزيم اللاكتيز الضروري في جسم الانسان.

متى بدأت المعالجة بالإنزيمات الهاضمة؟

بدأت المعالجة لمشاكل الهضم المختلفة عن طريق الإنزيمات الهاضمة من خلال الطبيب والكيميائي الحيوي إدوارد هاوي، فقام في ثلاثينات القرن الماضي بعمل الكثير من الأبحاث على الأطعمة المختلفة للحصول منها على الإنزيمات الهاضمة التي كان يرى إنها أساسية في عمليات الهضم وهو ما أثبته خلال أبحاثه.

في عام 1932 قام إدوارد بافتتاح شركة الإنزيمات القومية المعروفة باسم national enzyme company والتي تعمل في إنتاج حبوب الإنزيمات الهاضمة ومن هنا بدأ استخدام الأطباء لهذه الحبوب وإعطائها للأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في الهضم.

ما هي طريقة العلاج المتبعة بالانيزمات الهاضمة؟

في خلال تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة طلب الطبيب تاريخ مُفصل عن صحتي العامة وعاداتي الغذائية، وكذلك طلب إجراء الفحوصات من خلال عينات الدم والبراز، ومن ثم توظيف الإنزيمات الهاضمة بطريقة يحتاجها الجسم بشكل صحيح.

في الغالب لا ينصح الطبيب بالإنزيمات الهاضمة وحدها ولكن يُصاحبها الفيتاميات والمعادن والأدوية التي تحتوي على الأحماض الدهنية والأمينية وكذلك توفير الإنزيمات المختلفة التي يحتاجها الجسم إما من الغذاء أو المكملات الغذائية.

اقرأ أيضًا: ما الجزء الذي يحدث فيه معظم الهضم الكيميائي؟

ما هي مستحضرات مكملات الإنزيمات؟

يوجد العديد من مستحضرات مكملات الإنزيمات أو الغذاء، وتكون في صورة اقراص او سوائل أو مساحيق وكبسولات ويتم صرفها تحت إشراف الطبيب وإرشاداته بالصورة التي يراها مناسبة للمريض.

لكي يتم الحصول على أكبر فائدة من مكملات الإنزيمات فلا بد من وجود غذاء سليم يحتوي على الأميلاز والليباز والبروتاز، ويُنصح بتناول مكملات الإنزيمات بعد تناول الوجبات أو أثناءها وليس قبلها.

أفضل أنواع مكملات الإنزيمات

يوجد العديد من الطرق الطبيعية التي يُمكن من خلالها الحصول على الإنزيمات الهاضمة وبجانبها أيضًا يُمكن تناول المكملات الإنزيمية للحصول على أفضل النتائج ومن هذه المكملات:

  • جودنس دايجستيف إنزايمز.
  • حبوب سوبر إنزيم.
  • حبوب MIKRAZIM
  • حبوب MEZIM
  • حبوب ACIDIN

أهم النصائح لحل مشاكل الهضم المختلفة

أثناء تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة نصحني الطبيب بست نصائح هامة افادتني في التخلص من مشاكل الهضم التي كنت أعاني منها ومن هذه النصائح:

  • عدم الأكل بسرعة، فمن الضروري أن نقوم بمضغ الطعام وابتلاعه بطريقة سليمة.
  • تجنب الأطعمة الغير متناسبة مع بعضها، فيجب تجنب الأطعمة المختلفة في آن واحد لأن ذلك يؤدي إلى اضطراب المعدة ويؤدي لحدوث مشاكل الهضم المختلفة.
  • تناول الأطعمة عالية الجودة، فمن الضروري تناول الوجبات التي تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم وتعمل على تحسين عملية الهضم.
  • عدم الأكل في حالة الشبع، بمعنى أن لا تأكل إلا في حالة الشعور بالجوع حتى يتم هضم الوجبة السابقة قبل تناول وجبة جديدة.
  • تناول الطعام في مكان مريح، فيجب الابتعاد عن تناول الأطعمة أثناء مشاهدة التلفاز أو الهاتف وغيرهم، لابد من تناول الطعام في مكان مريح وهادئ.
  • الابتعاد عن الوجبات الباردة، فتجنب الوجبات الباردة التي تخرج من الثلاجة مباشرة وتناولها دافئة يعمل على تحسين عملية الهضم وعمل الإنزيمات الهاضمة بكفاءة أكبر.

اقرأ أيضًا: أعشاب تساعد على الهضم السريع

كانت هذه خلاصة تجربتي مع الإنزيمات الهاضمة والتي شرحت لكم فيها ما هي الإنزيمات الهاضمة، وما هي الأطعمة والمكملات الإنزيمية التي يُمكن الحصول عليها لتحسين عمليات الهضم المختلفة.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.