محتوى يحترم عقلك

أضرار تربية القطط الشيرازي

منذ القدم والقطط تتنافس مع الكلاب على المركز الأول في قلوب البشر، وعلى الرغم من عدم حسم الجدل بينهما ولكن القطط تتميز بالجمال والعيون التي تشعرك كأنها مصباح المنير في الظلمة.

وصوتها يجذب كل من يسمعها أما فرائها فتشعرنا بالاحتواء فهل تستحق القطط كل هذا المدح وهل تسبب تربية القطط الشيرازي أضرار يسر موقع زيادة أن يُجيب.

أضرار تربية القطط الشيرازي

لا يمكننا الحسم إن كانت أضرار تربية القطط الشيرازي تسبب الأمراض أم لا، ولكن على الصعيد الآخر لا يمكننا نكران أن لتربية تلك القطط عيوب يعتبرها البعض أضرار ومنها ما يلي:

  • يكون فراء القط مخبأ للعديد من أنواع الفطريات التي لا يمكن للإنسان تجنب الإصابة بها، وعندما تحدث يلاحظ الشخص ظهور علامات حمراء كبيرة يقترب لونها إلى لون الدم والشعور بالحكة المستمرة فهذه رسالة على الإصابة بفطريات القوباء للشخص.
  • الاحتكاك المستمر بالقطط وقربها من الأدوات الشخصية الحساسة للإنسان كالسرير أو الفوط الشخصية يسهل انتقال الفطريات ويُصاب الشخص بالتهابات العين والتي تلاحظها عند نزول سائل يشبه الصديد منها واحمرارها بشكل مبالغ فيه، وقد يكون السبب الرئيس وراء هذا هو الاحتكاك المباشر ثم فرك العين دون غسل اليد.
  • تحتوي القطط على فطريات سهلة الانتقال للإنسان كالسالمونيللا والكامبيلوبا، وتؤثر تلك الأنواع على الجهاز الهضمي البشري وتسبب القيء المتواصل وألم المعدة والإسهال، وتكون الفرصة الأقرب لتمكنها من جسدك عند محاولة تحميم القط.
  • أمراض الجهاز التنفسي ليست بعيد عن الأضرار المصحوبة لتربية القطط الشيرازي حيث التهابات الحلق واللوزتين منها، وتظهر على هيئة ارتفاع في درجة الحرارة، الكسل وعدم امتلاك الطاقة، والشعور بعدم الراحة.
  • الميكروب السبحي من أشهر مسبباته هي القطط وبشكل خاص عندما تقترب من طعام البشر فهو يتمركز في لعابها، وتتمثل أعراضه في ألم القدم الذي يؤثر على حركتها، وعلى المدى البعيد من الممكن أن يؤثر على عضلة القلب وأدائها إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة.
  • التوكسوبلازما هو مرض تصاب به القطط نتيجة تناول اللحم الغير مستوي، أو متوسط الطهي وعلى الرغم من أن القطط تتخلص منه بسرعة عن طريق البويضات لكنها تمثل خطورة على الإنسان بشكل أكبر فهي تبقى حية في التربة الخصبة والجو ويكون إنتاج القطط منها هو 10 ملايين بويضة مما يمثل الخطورة على الإنسانٍ.

اقرأ أيضًا: ما هي أمراض القطط المعدية للإنسان

الأمراض التي تسببها القطط

القطط كائنات مرحة تميل إلى اللعب مع رفيقها ولكنها تميل إلى الخدش أيضًا، وقد تحمل عدد كبير من البكتيريا التي تنقلها إلى الإنسان، عندما تتعامل بشكل مستمر مع فضلاتها.

بعض تلك الأمراض له علاج كلي والآخر يعالج بشكل جزئي، وبعضهم يكون المصل التقليدي هو الحل الأسهل وسنعرض أبرزهم فيما يلي:

1-الديدان المستديرة

هذا النوع من الطفيليات ينتشر بشكل كبير في براز القطط ينتج بويضاته في براز القطط المصابة بها، وعن طريق التعاملات قد تصل إلى الإنسان بشكل غير مباشر إلى عينة أو دماغه وتسبب العمى الدائم.

يشكل هذا النوع الخطورة الأكبر على الأطفال الذين لا يملكون الوعي الكافي حول حتمية غسل الأيدي بعد التعامل مع القطط المصابة.

ومن الأعراض التي تدل على الإصابة بتلك الديدان هي ألم البطن والتقيؤ والإسهال، ويكون الفحص الدوري على القطط هو أبرز طرق الوقاية، وكذلك غسل الأيدي باستمرار بعد التعامل معها.

 2- داء المقوسات

النساء الحوامل هم الأكثر عرض لهذا المرض ويأتي إلى القطط بسبب تناول الأسماك أو اللحوم النيئة، ويضر هذا المرض بالأجنة حيث يجعلهم أكثر عرضة للإعاقة الذهنية أو العمي.

وعلى الرغم من أن الطب يوفر العلاج لهذا المرض إلا أنه يظل جزء ويبقى مصاحب للإنسان طوال فترة الحياة.

3- مرض خدش القطط

هو عدوى بكتيرية يكون السبب الأساسي لانتشارها هو القطط ويحدث عند إصابتها بجرح ثم تقوم بخدش جلد الإنسان وتظهر أعراض هذا المرض   بعد مدة تتراوح ما بين 3-14 يوم.

تلك الأعراض تكون على هيئة احمرار الجلد المخدوش وانتفاخه وتكوين مادة تشبه الصديد والشعور بالصداع والضعف العام، وفقدان الشهية.

لذلك المصل من أهم الخطوات لتجنب تلك الإصابة التي تسبب عدة مضاعفات فتؤثر على القلب والعين وكذلك الأعضاء الداخلية.

اقرأ أيضًا: كيفية تربية الأرانب للمبتدئين

4- السعفة

هو من الأمراض التي تنقلها الحيوانات الأليفة، ليست القطط وحدها بل الكلاب أيضًا، وهو عبارة عن فطريات مرتبطة بمرض القدم الرياضي المنتشر بين البشر.

وفي بعض الأحيان تظهر أعراضه على القطط والكلاب، ويكون ظهور مناطق الصلع وتقشير تلك المنطقة بعد ذلك هو العلامة عليه ولكن هذا المرض قابل للعلاج.

أضرار تربية القطط على البنات

منذ الطفولة وتحذرنا أمهاتنا من تعامل البنات مع القطط وما بين العلم والخرافات فإن أضرار تربية القطط الشيرازي على البنات تتمثل فيما يلي:

ارتبط حالات الإجهاض المستمرة بوجود قطط غير مطعمة بجانب السيدة الحامل، فنعم هي تشكل خطورة على الجنين إذا لم تتلق الرعاية المناسبة.

إذا انتقلت بعض الميكروبات من القطط إلى الأم فقد يسبب هذا التشوهات الخلقية للجنين.

لا يوجد أي تأثير من القطط على قدرة الإناث الإنجابية ويقتصر تأثيرها على صحة الجنين فترة الحمل فقط.

أضرار عضة القطط

على الرغم من أن عضة القط لا تكون مؤلمة بشكل كبير وغير منتشرة كما يفعلها الكلاب ولكن لابد من اتخاذ المصل الخاص بها تجنبًا للأعراض التالية:

الباستيوريللا هو مكروب يوجد في لعاب القطة قد ينتقل إلى الإنسان من خلال العض وتظهر أعراضه على هيئة الشعور بالدوار والقيء وارتفاع حاد في درجة حرارة الجسم وفي بعض الحالات الإصابة بالإسهال.

البكتيريا العنقودية والتيتانوس هي أحد أنواع البكتيريا التي تنتقل إلى الإنسان عن طريق التعرض لعضة من القط وتكون أعراضها كسابقتها ومن الممكن أن تسبب الوفاة إذا لم تتلقى المصل المناسب، وتكون ارتفاع درجة الحرارة الإسهال هما العلامة على الخطورة.

أضرار خدوش القطط

القطط كالكلاب عندما تتعرض لخدش منها يجب أخذ المصل الخاص بها، وذلك تجنبًا لما يلي:

  • الباراتونيللا هي البكتيريا الأشهر التي تتواجد بين أظافر القطط وتأتي لها نتيجة الإصابة ببراغيث في جسدها، فإذا انتقلت إليك قد تسبب أعراض ارتفاع درجة الحرارة أو القيء وكذلك الإسهال.
  • الطعام القريب من القطط يمكن أن ينتقل إليه نوع خطير من البكتيريا وهو الهليكوباكتربيلوري الموجود في فضلات القطط وبين الأظافر الذي ينتقل عن طريق الأمعاء ويسبب الأضرار في الاثني عشر ويسبب القرحة المعدية وحالات التسمم.

اقرأ أيضًا: أمراض تسببها القطط للبنات

كيفية تجنب أضرار القطط الشيرازي

يوجد عدة طرق تحمي الإنسان من الأضرار المحتملة لتربية القطط الشيرازي ومنها:

  • بُعد الطعام المخصص للإنسان عن القطط حتى لا تنتقل البكتيريا من خلاله.
  • التطعيم المستمر للقط لحمايتها من الأمراض التي قد تصيبها.
  • تحميم القطط باستخدام المساحيق الخاصة بها للقضاء على البكتيريا أو الفطريات الموجودة بين فرائها.
  • قص أظافرها باستمرار حتى لا تتجمع الفطريات فيها.
  • استخدام القفازات أثناء تحميمها.
  • تعقيم اليد بالمطهر والماء والصابون عقب تحميم القطط.
  • بعدها عن الأدوات الشخصية كمناشف الوجه أو السرير.
  • إذا لاحظت وجود البراغيث أو الحشرات على فرائها استخدم الأدوية البيطرية المعالجة مع الحرص على الطرق الوقائية كاستخدام القفازات، إذا لم تستجيب فأذهب بها إلى الطبيب البيطري المختص.
  • لا بأس من اللعب معها والتمليس على فرائها إذا كانت سليمة ولكن اغسل يدك عقب هذا.
  • غسيل يديك باستمرار وخاصة قبل الأكل.
  • احرص على عدم تعامل القط بشكل مبارش مع فضلاتها حتى لا تنتقل البكتيريا بين أظافرها.
  • التنظيف المستمر للقط.

تربية القطط تكون آمنة إذا اتخذنا التدابير اللازمة والمتابعة الدورية لصحتها، ويجب أن تعرف أن تربية الحيوانات الأليفة هي مسؤولية قبل أن تكون متعة شخصية، والقطط الشيرازي غيرها من الحيوانات في حاجة شديدة لتلك العناية.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.