هل البابونج يرفع الضغط وما هي دواعي استعماله وأضراره

هل البابونج يرفع الضغط نجيب عليه اليوم عبر موقعنا زيادة حيث يعد البانونج من الأعشاب الحولية التي تصنف من الفئة النجمية، وغالبًا نستطيع رؤيته في المتنزهات ينمو بجوار العشب والأحجار، وله رائحة مميزة وساحرة، وتنمو على ساقه المستطيلة ورق كثيف أقرب للريش، وزهر متشابه بنهايات ملونة بالأصفر والأبيض.

ونستطيع الحصول على البابونج في أكثر من صورة، سواء كسائل، أو في أقراص، أو خلاصاته المختلفة في الأصباغ والمشروبات، وكذلك فهناك صنفان من عشبة البابونج، الأول هو: الروماني الذي يستعمل في أماكن بعينها، مثل بريطانيا، والثاني هو: الألماني.

وهو الأكثر شيوعًا في معظم دول العالم، نظرًا لأنه الصنف الذي يدخل في الاستخدامات الصحية، وسوف نستعرض في السطور التالية الأغراض الطبية المختلفة التي يدخل فيها البابونج بمختلف صوره.

أولًا: هل البابونج يرفع الضغط

  • منذ العصور القديمة، جرى استعمال نبتة البابونج في علاج الكثير من الأمراض، لا سيما فيما يتعلق بضغط الدم، حيث يطرح الكثير من الناس سؤال: “هل البابونج يرفع الضغط؟”، وفي حقيقة الأمر أن العكس تمامًا هو ما يحدث، حيث يعمل البابونج على علاج ضغط الدم العالي ويساهم في خفضه.
  • ويعد ضغط الدم العالي من أخطر الاضطرابات الصحية التي قد يتعرض لها الإنسان، حيث قد يتسبب في جلطات الدماغ أو القلب، فالأفراد المصابون بضغط الدم العالي يواجهون ضغط قوي من الدم على الشرايين.
  • وهناك نوعين من ضغط الدم، هما الانبساطي والانقباضي، وعندما يذهب المريض لقياس ضغط دمه فقد يجد المقياس للضغطين مرتفع، ويعد ضغط الدم الطبيعي المطلوب هو 120\80، وفي حال كان أكبر من ذلك.
  • فحينها يكون ضغط المريض مرتفع، ويصف له الطبيب أو الصيدلي ما يساعده على خفضه للمعدل الطبيعي، سواء كان علاج طبي أو نصحه بأخذ قسط أكبر من النوم والقيام ببعض الأنشطة الرياضية، والاهتمام بنظام الغذاء.
  • وتجدر الإشارة إلى أن عدم الاهتمام بعلاج ضغط الدم العالي قد يعرضه للكثير من المضاعفات الصحية، ومن أبرزها: ضعف كفاءة العضلة القلبية.
  • لا يعتبر البابونج ضمن الحلول التي ينصح بها في القضاء على مشكلة ضغط الدم العالي بشكل نهائي، ولكنه من الحلول المناسبة لعلاج ضغط الدم العالي العرضي الذي يتعرض له الإنسان بفعل الإرهاق الشديد.
  • نظرًا لأن مغلي البابونج يساهم في مكافحة التوتر والاضطراب وتعزيز الشعور بالاسترخاء والراحة مما يساعد المريض في الحصول على معدلات نوم مثالية ومريحة وعميقة.
  • وهما العنصرين الجوهريين الذي يحتاج إليهم الإنسان لتخفيض ضغطه إلى المعدلات الطبيعية، بالإضافة إلى كونه يساهم في استرخاء الشرايين، وتقليل تركيز الكوليسترول، ويزيد من فعالية الجسم في التخلص من السوائل الزائدة عن طريق الجهاز الكلوي.
  • ومن ثم ينصح بتناول كوب أو كوبين من مغلي البابونج خلال اليوم من أجل المساعدة على علاج ضغط الدم العالي.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل من خلال: طريقة عمل شاي البابونج وفوائده لصحة الجسم

ثانيًا: البابونج وعلاج المغص

  • أكدت مجموعة من الدراسات الطبية التي أجريت في هذا الشأن، أن بعض المستحضرات التي يدخل البابونج في صنعها تساهم في تهدئة الأطفال حديثي الولادة الذين يشتكون من المغص بسبب الرضاعة الطبيعية، وذلك عند تناولهم لهذا المنتج مرتين في اليوم طوال سبعة أيام لا غير.
  • وكذلك أكدت دراسات ثانية في نفس السياق أن تناول مغلي الأعشاب الذي يتكون من البابونج ونباتات إضافية 3 مرات في اليوم طوال أسبوع.
  • يساهم في علاج آلام البطن لدى مجموعة من الرضع بصورة فعالة، غير أنه تجدر الإشارة لكونه لا يؤثر على النوم بأي صورة سلبية أو إيجابية.

ثالثًا: البابونج واضطرابات المعدة

  • يساعد مغلي البابونج في التخفيف من الاضطرابات الهضمية بصورة عامة، فقد أكدت العديد من الدراسات الطبية أن استهلاك المستحضرات التي تشتمل على نبات البابونج يفيد في علاج حرقة المعدة.
  • في الوقت نفسه التي تؤكد فيه الدراسات أن استهلاك نباتات عشبية خاصة، من بينها عشبة البابونج تساهم في الحد من مشاكل المعدة المتعددة، من بينها: الحموضة.

كما يمكن التعرف على المزيد من خلال: فوائد زيت البابونج للشعر للحصول على شعر صحي قوي ولامع

رابعًا: البابونج والإسهال

خلال سنة 2016 م، ظهرت مجموعة من الأبحاث التي أفادت بكون نبات البابونج يساهم في تخفيف الإسهال، سواء عند تناوله وحده أو عند خلطه مع أعشاب أخرى، حيث يساهم في علاج حالات الإسهال الشديدة بفعالية ملحوظة.

خامسًا: البابونج والسعال

هناك اعتقاد بكون أعشاب البابونج قد تعمل على التخفيف من أعراض جفاف الحلق، الأمر الذي يساهم في تخفيف الأوجاع وضعف الصوت، بالإضافة إلى أنه قد يساعد في الحد من التهاب الحلق وتورمه، بفعل احتوائه على مضادات للالتهاب والأكسدة التي تساعد كذلك في ترميم الأنسجة المتضررة في الحنجرة، غير أنه تجدر الإشارة لكون الأبحاث العلمية لم تقدم ما يؤكد ذلك بشكل واضح.

وإليكم المزيد أيضًا من التفاصيل عن البابونج من خلال: فوائد شرب البابونج قبل النوم وفوائده والآثار الجانبية له

سادسًا: البابونج والاستخدامات الصحية الأخرى

بجانب ما قمنا بعرضه في السطور السابقة من فوائد عديدة لأعشاب البابونج في المجال الصحي، فهناك مجموعة من الاستخدامات الأخرى، والمتمثلة في:

  • علاج أعراض دورة الطمث للنساء.
  • المساهمة في تقليل تركيز السكر في الدم.
  • المساهمة في علاج هشاشة الجهاز العظمي.
  • يعمل على علاج أنواع عديدة من الالتهابات.
  • المساهمة في مكافحة الخلايا السرطانية، فقد أكدت العديد من الأبحاث إلى كونه يركز على البؤر السرطانية، ويحول دون توسعها داخل الإنسان.
  • التخفيف من آلام نزلات الانفلونزا.
  • المساهمة في شفاء الجروح بصورة أكثر فعالية، ويستخدمه البعض في التخلص من الأكزيما.

سابعًا: ما هي الحالات التي يمنع استهلاك البابونج خلالها؟

رغم فوائد البابونج العديدة، إلا أنه لا يسمح بتناوله أبدًا في الحالات التالية:

المرأة الحامل أو المرأة المرضعة

ليس هناك أدلة شافية ومؤكدة على كون أعشاب البابونج آمنة بالشكل المطلوب على المرأة الحامل أو المرضعة، ولذلك فمن الأفضل لها الابتعاد تمامًا عن تناوله بأي شكل طوال هذه المراحل.

الأطفال الصغار

لا ينصح بتناول البابونج بصورة كبيرة للأطفال الصغار أو الأطفال في مرحلة المراهقة، وفيما يخص الأطفال الرضع فلا ينصح باستهلاكه سوى لأسبوع لا أكثر.

الذين يعانون من رد فعل تحسسي تجاه الأعشاب النجمية

فمن الأمثلة على تلك الفئة النجمية: نبات البابونج، وزهرة الأقحوان، والمخملية، ومن يعاني حساسية تجاه أي نوع منها، فيتعين عليه الابتعاد تمامًا عن تناول نبات البابونج بكافة صوره.

الذين يعانون من رد فعل تحسسي تجاه الهرمونات

هناك حالات قد تتفاعل مع عشبة البابونج بالشكل الذي تتفاعل به مع هرمونات الإستروجين، ومن ثم فيجب تجنبه تمامًا من قبل أي شخص يعاني من أي اضطراب صحي متعلق بهذا الهرمون، كالأشخاص الذين يعانون من أورام سرطانية أو ليفية في أي عضو من أعضاء الجهاز التناسلي.

الجراحات

  • في بعض الأحيان قد يؤثر تناول البابونج على فعالية التخدير الذي يخضع له المريض وهو على وشك الخضوع لجراحة ما، ومن ثم فيوصي بعدم تناول البابونج بأي شكل طوال أسبوعين سابقين على توقيت إجراء العملية الجراحية المفروضة.
  • وبشكل عام فمن الأفضل عدم الإسراف في تناوله والحصول على استشارة الطبيب، لتجنب آثاره غير المرغوبة، مثل: الاحساس بالرغبة في القيء أو الغثيان، أو الإصابة بالحساسية والالتهابات الجلدية.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم هل البابونج يرفع الضغط وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.