هل دواء كولونا يعالج الاكتئاب

هل دواء كولونا يعالج الاكتئاب؟ وما هي دواعي استخدامه؟ إن دواء الكولونا يحتوي على بعض المواد الكيميائية التي تعالج بعض مشاكل الجهاز الهضمي، حيث إن تأثرها يكون كتأثير المخدر، لذا سنجيب لكم من خلال موقع زيادة عن سؤال هل دواء كولونا يعالج الاكتئاب أم أنه يقتصر فقط على علاج أمراض الجهاز الهضمي.

هل دواء كولونا يعالج الاكتئاب

غالبًا ما تنشأ الأمراض النفسية بسبب سوء حالة أعضاء الجسم، والاكتئاب من ضمن هذه الأمراض النفسية التي من الممكن أن تنشأ بسبب إصابة المريض بتقلصات المعدة وأمراض القولون.

أما عن دواء كولونا، فهو دواء يحتوي على مواد تحسن وتعالج آلام واضطرابات المعدة مثل مادة سولوبريد، كما أن مادة السولوبريد تساعد في علاج الأعراض الناتجة من تقلصات القولون والأمعاء من توتر أو قلق.

كما أن دواء كولونا يعمل على:

  • مساعدة المريض على شعور بحالة من التحسن النفسي.
  • كما يساعد على تقليل أعراض التوتر وعدم الارتياح المصاحبة لأمراض القولون العصبي.

بهذا تكون إجابة هل دواء كولونا يعالج الاكتئاب هي “لا”؛ لأنه لا يعالج الاكتئاب أو أيًا من الأمراض النفسية، إنما مادة السولوبريد هي التي تسبب تحسين الحالة المزاجية وليس العلاج الكامل، كما أنها موجودة بدواء كولونا بنسبة صغيرة جدًا عن تلك الموجودة بأدوية علاج الاكتئاب.

اقرأ أيضًا: ما هي أنواع الاكتئاب

دواعي استخدام أقراص كولونا

يستخدم دواء كولونا في حين التعرض لأيٍ من الحالات الآتية:

  • يستخدم في حالات الحاجة للتخلص من القيء.
  • يستخدم في حالات الشعور بالصداع النصفي نتيجة سوء الحالة النفسية.
  • يحسن من الاضطراب الحادث في الجهاز الهضمي.
  • يحسن من الحالات المزاجية المضطربة.
  • التخلص من تقلصات القولون.
  • إراحة العضلات الهضمية.
  • علاج التهابات القولون.
  • علاج آلام المعدة التي تحدث نتيجة القلق والضغوطات المستمرة.

حالات يُمنع بها استخدام دواء كولونا

  • حالات انسداد الأمعاء التي قد تؤدي إلى حدوث الإمساك.
  • إذا كان المريض يعاني من صعوبة في عملية هضم السكريات.
  • يجب ألا يستعمل برشام كولونا إلا تحت إشراف الأطباء المختصين، لتجنب آثاره الجانبية.
  • في حالة وصف الطبيب دواء كولونا لمن يعانون من أمراض مثل الفشل الكلوي أو تليف الكبد أو أي قصور في أداء وظائف القلب، يجب الحذر وتناول الجرعة المحددة بالضبط لتجنب أعراض زيادة الجرعة.
  • لا يتناوله المصابون بالسرطان.

آثار أقراص كولونا الجانبية

كجميع الأدوية التي نتناولها للكولونا آثارًا جانبية تحدث نتيجة تناوله بدون استشارة الطبيب أو الإكثار من الجرعة المحددة للمريض، ومن أهم هذه الآثار ما يلي:

  • اضطراب بضربات القلب.
  • الشعور بالنعاس.
  • الدوخة والصداع.
  • هبوط الدورة الدموية بالجسم.
  • ظهور تورمات في أجزاء مختلفة من الجسم.
  • الحكة.
  • التهاب اللوزتين والحلق.
  • حمى بكامل الجسم.
  • يكون البراز مصحوبًا بالدماء وقد يحدث النزيف.
  • تشتت الرؤية.
  • انسداد بالشهية.
  • عدم القدرة على التنفس بشكل مريح وانسداد الأنف.

 دواء كولونا وزيادة الوزن

حتى الآن لم يظهر من الأبحاث الطبية ما يثبت أن دواء كولونا هو سبب لزيادة الوزن، إنما هو دواء يحتوي على مادتين أساسيتين وهما مادة ميبغيرين التي لا تساعد إطلاقًا على زيادة الوزن، ومادة سولوبريد التي تسبب فتح الشهية والشعور بالجوع، لذا يظن البعض أنها سببًا لزيادة الوزن.

علاقة دواء كولونا بالغازات

كما ذكرنا سابقًا أن دواء كولونا يخفف من التهابات القولون مما يجعله سببًا لتقليل الغازات والانتفاخات بالمعدة والجهاز الهضمي.

اقرأ أيضًا: كيفية التخلص من الاكتئاب

بدائل قد يصفها الطبيب بدلًا من دواء كولونا

هناك بعض الأدوية التي قد يصفها الطبيب في حالة عدم توافر دواء الكولونا، وهي:

  • دواء كولوفيرين د.
  • دواء اوسبافيرين.
  • دواء ديميترول ان.
  • دواء كلوفاتيل.
  • دواء سبازموتالين.

بعد أن تحدثنا عن دواء كولونا وعرفنا إجابة هل دواء كولونا يعالج الاكتئاب، لنعرف ما هو الاكتئاب وكيف نعالجه.

ما هو الاكتئاب

الاكتئاب من الأمراض النفسية التي إذا ازدادت قد تصيب الجسم كما أصابت النفس، وهو أكثر الأمراض النفسية انتشارًا كما أنه من الممكن أن يصيب جميع الفئات العمرية، والمِشَخصونَ بالاكتئاب لا يمكنهم ممارسة حياتهم اليومية بصورة طبيعية حيث يقال عن الاكتئاب أنه مرض انعدام الرغبة تجاه الحياة.

أعراض الاكتئاب

يظهر الاكتئاب بعدة صور مختلفة فعلى سبيل المثال عند إصابة شخص الذي يبلغ الثلاثين من عمره بالاكتئاب لا تكون الأعراض الظاهرة له كالأعراض التي قد تظهر على مصاب الاكتئاب ذو السبعين عامًا، وتشتمل أعراض مرض الاكتئاب على الآتي:

  • الشعور المستمر بالعصبية والانفعال.
  • عدم الرغبة في ممارسة أيًا من النشاطات اليومية المعتادة.
  • البكاء المستمر بدون أي أسباب واضحة.
  • النوم بصعوبة.
  • فقدان القدرة على التركيز.
  • عدم القدرة على اتخاذ القرار.
  • نقص أو زيادة مفاجأة بالوزن.
  • لا يشعر مريض الاكتئاب بقيمة نفسه.
  • استمرار التفكير بالأفكار الانتحارية.
  • زيادة الحساسية.
  • انعدام الرغبة في الجنس.

أسباب خطورة مرض الاكتئاب

حتى الآن لا يوجد أسبابًا واضحة للإصابة بالاكتئاب، كل ما يستطيع الأطباء قوله عن الاكتئاب هو أنه نتيجة لزيادة ضغوطات الحياة أو التعرض لصدمات نفسية، كما يمكن تصنيف الآتي على أنه من مسببات الاكتئاب:

  • عوامل بيوكيميائية: يُقصد هنا حدوث اضطرابات في كيمياء مخ الإنسان المصاب بالاكتئاب، والمواد الكيميائية بالمخ التي تُسمى بالناقلات العصبية.

كما أن التغير الهرموني الوارد حدوثه في جسم الإنسان قد يندرج ضمن أسباب مرض الاكتئاب.

  • العوامل الوراثية: لا يزال الباحثون وأطباء علم النفسية والعصبية يحاولون اكتشاف ماهية الجينات الوراثية التي قد تسبب انتقال مرض الاكتئاب واعتباره كمرض وراثي، لكنهم أثبتوا أن من لهم أقرباء مصابون بالاكتئاب قد يكون ذلك أيضًا سببًا في إصابتهم به.
  • عوامل تتعلق بالبيئة: يقصد بها الظروف الصعبة للمعيشة أو فقدان المُصاب لشخص عزيز عليه، أو بشكلٍ عام التعرض للضغوطات اليومية الحياتية بصورة مستمرة.
  • حدوث حالات انتحار بين أفراد العائلة.
  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كالسرطانات وأمراض القلب وغيرها.
  • تناول بعض أنواع الأدوية التي قد تحتوي على مواد تصنف كمسببات اكتئاب.

المضاعفات الخطرة للاكتئاب

يؤثر الاكتئاب بشكلٍ حاد على سلوكيات الفرد وقد تقوده إلى سلوكيات خطرة، وتتلخص السلوكيات الخطرة لمرض الاكتئاب فيما يلي:

  • القلق المزمن.
  • الإدمان على المخدرات أو المشروبات الكحولية.
  • العزلة التامة اجتماعيًا.
  • مواجهة مصاب الاكتئاب للمشكلات أينما ذهب، سواءً بالعمل أو التعليم أو حتى مع الأسرة.
  • إيجاد صعوبات بالعلاقة الزوجية.

فحوصات لازمة لتشخيص مرض الاكتئاب

يُجري الأطباء المعالجين لمرضى الاكتئاب بعض الفحوصات، منها:

  • إجراء التقييمات النفسية.
  • إجراء الفحوصات الجسدية.

معايير تشخيص مرض الاكتئاب

من بعض الأمراض التي تعد من معايير الإصابة بالاكتئاب:

  • الاضطراب المزاجي الدوري.
  • اضطراب الأحكام.
  • الاكتئاب الجزئي.
  • اكتئاب ما بعد الوضع(الولادة).
  • الاضطراب الفصامي العاطفي.

اقرأ أيضًا: أسباب الاكتئاب عند المرأة

طرق علاج الاكتئاب

تتعد سُبل علاج مرض الاكتئاب، ومنها:

  • اللجوء للأدوية

توجد العديد من أدوية علاج الاكتئاب التي قد يصفها الأطباء للمرضى، لكن أغلبها يسبب أعراضًا جانبية أكثر سوءًا.

مراحل علاج الاكتئاب بالأدوية:

  1. يبدأ الأطباء علاج الاكتئاب أولًا بالأدوية المضادة للاكتئاب، وهي ما تعرف باسم “مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الاختيارية”
  2. يصف الطبيب مضادات الاكتئاب الثانية والمعروفة باسم “مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات”
  3. يصف الطبيب النموذج الأخير من مضادات الاكتئاب وهي ما يعرف باسم ” مثبطات اكسيداز احادي الأمين”
  • العلاج النفسي

العلاج النفسي يشتمل على جزئيين، وهما بجانب تناول الأدوية المضادة للاكتئاب استشارة الطبيب النفسي، والنوع الأول هو التحدث إلى المريض ومحاولة مساعدته في حل الأمور المسببة للاكتئاب، والآخر هو التخليج الكهربي حيث يتم إجراءه من خلال تمرير الكهرباء بالدماغ لإيقاظ المشاعر.

الوقاية من الاكتئاب

لا توجد طريقة حددها الأطباء تكون فعالة للوقاية من الاكتئاب، لكن هناك بعض السلوكيات التي قد تقلل من الإصابة به أو تكراره، ومنها:

  • الجهاد لمحاولة التحكم في التوتر مما يرفع من معنويات المريض ويساعده على زيادة الثقة بنفسه.
  • دور الأهل والأصدقاء وهو الدعم المستمر خاصةً في أوقات الأزمات والانتكاسات.
  • الإسراع بتلقي العلاج حال ظهور أية أعراض ولو كانت بسيطة.
  • ممارسة الرياضة التي قد تُنفث عن الضغط النفسي اليومي الذي يمر به المريض.

بذلك نكون قد تحدثنا باستفاضة عن علاج الكولونا وهل دواء كولونا يعالج الاكتئاب أم لا، كما تحدثنا عن الاكتئاب نفسِه وعلاجه.

لا تضعوا أنفسكم في حالات الضغط التي قد تودي بكم إلى الاكتئاب واتبعوا النصائح التي أوضحناها للوقاية من الاكتئاب، نتمنى للجميع السلامة النفسية والجسدية.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.