محتوى يحترم عقلك

بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

الفهرس

بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc لتوضيح كل ما يتعلق بالمخدرات وأنواعها، فهو أمر هام ومطلوب، فموضع بحثي كهذا من شأنه أن يوضح لنا مدى كارثية المخدرات.

إن كون المخدرات قضية عامة ورائجة وشائكة، فهذا كفيل لجعلها موضوع بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc، وسنعرضه لكم بالتفصيل عبر موقع زيادة.

بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

إن المخدرات يمكن وصفها بأنها وباء يتفشى بين صفوف الشباب، وينتشر انتشار النار بالهشيم، كما يمكن وصفها أيضًا بأنها وحش كاسر، يتربص بفريسته لحين وجود الفرصة المناسبة لاصطيادها، وتلك الفرصة تأتيه حين تكون الفريسة في حالة من الضعف، والوهن واليأس والاستسلام.

عندها فقط تصبح الفرصة ذهبية، وتوجد مراكز قوة أخرى تمد هذا الوحش بالقوة أكثر فأكثر، وتلك القوى هي العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، كل تلك الظروف عندما تجتمع تهيأ الفرصة للمخدرات لكي تجذب إليها الشباب، والشباب أيضًا يساهمون بطريقة أو بأخرى في تهيئة هذه الفرصة.

كل تلك الأمور تحث على تقديم بحثٍ وافٍ عن كل ما يتعلق بالمخدرات، ليتثنى لنا إدراك مدى خطورة هذا الوباء الذي يتنامى ويتعاظم يومًا بعد يوم، وإذا أدركنا الخطورة الفعلية لهذه الكارثة، سنكون قد اقتطعنا نصف المسافة في هذا المشوار الطويل.

اقرأ أيضًا: بحث عن المخدرات كامل: تعريفها وأنواعها والدوافع وأثار التعاطي وكيفية العلاج

الفهرس

  • مقدمة بحث عن المخدرات
  • تعريف المخدرات
  • طبيعة تكوين المواد المخدرة
  • أنواع المخدرات:
  • الكيتامين
  • الماريجوانا
  • إل إس دي
  • الأفيون
  • الكوكايين
  • الأمفيتامينات
  • النيكوتين
  • الإكستاسي
  • الهيروين
  • طرق تعاطي المخدرات
  • الشباب والمخدرات
  • أسباب التوجه لتعاطي المخدرات
  • عوامل تطور تعاطي المخدرات إلى الإدمان
  • مراحل إدمان المخدرات
  • علاج تعاطي وإدمان المخدرات
  • كيفية التعامل مع متعاطي المخدرات
  • خاتمة بحث عن المخدرات
  • المراجع

مقدمة بحث عن المخدرات

من الأمور المتعارف عليها أن المخدرات هي أكبر آفة في المجتمع، وتلك الآفة ما هي إلا وباء أو فيروس يتفشى في بدن المجتمع، والمخدرات لا يقتصر وجودها في مصر أو في البلاد العربية، فالوباء لا يميز أين ينتشر بالتحديد، فهو لا يراعي حدود مكان أو زمان، فهو ينتشر في شتى أرجاء العالم.

سنتعرف من خلال بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc إلى أنواع المخدرات، وما هي العوامل التي تدفع الشخص إلى التعاطي، وكيف يمكننا أن نواجه تلك المشكلة وما هي طرق القضاء عليها، كما سنعرف أيضًا ما هي الطريقة التي يجب أن نتعامل بها مع الشخص المتعاطي أو المدمن.

تعريف المخدرات

إن أول ما يجب توضيحه في بداية بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc، هو تحديد تعريف المخدرات جملًة وتفصيلًا، ويمكننا تعريف المخدرات على أنها تلك الأدوية التي يتم الحصول عليها بإحدى الطرق الغير شرعية، وتؤخذ دون الحاجة إليها من الناحية الصحية أو الطبية.

كما يطلق على المخدرات أيضًا صفة أدوية الشارع في بعض الأحيان، تلك الأدوية التي يؤدي استخدامها إلى حدوث مضاعفات صحية خطيرة للشخص الذي يستعملها، وهذا يرجع إلى عدة أمور ومنها كمية الجرعة التي تم تعاطيها، ونوع الدواء المخدر وتركيبه الكيميائي.

كما أن تعريف كلمة المخدرات لغويًا على أنها شيء يتسبب في غياب العقل وسكره، أما تعريفها اصطلاحًا فالمخدرات عبارة عن تركيبة من المواد الكيميائية، التي تقوم بالتأثير على الإنسان بالسلب، فهي تؤثر على الجهاز العصبي، وعلى الجهاز التنفسي وعلى الحالة النفسية للشخص المتعاطي.

إن تلك التركيبة الكيميائية أو الدوائية يتم استخدامها بمعايير ومقاييس، وبكميات معينة من أجل علاج بعض الأمراض أو الوقاية منها وقد تستخدم أيضًا من أجل الحد من ظهور أعراض معينة يعاني منها المريض، فمثلًا تستخدم في علاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية وعصبية مستعصية.

المخدرات مزيج تركيبي من بعض العناصر والمواد والغازات السامة، تلك المكونات كلها تجعل من تأثير المخدرات أكثر سُمّية، وتختلف المركبات الكيميائية في كل نوع من أنواع المخدرات، كما يختلف شكل أيضًا، فمنها ما يكون تبغًا يتم لفه في السجائر، أو قد يكون بودرة تستنشق عن طريق الأنف، أو تحقن بالإبر في الوريد.

طبيعة تكوين المواد المخدرة

إن المواد المخدرة تلك يتم صنعها بمعايير ومقاييس معينة، حتى تتمكن المواد التي تتكون منها، من التأثير المباشر على العقل والجهاز العصبي، فهناك أنواعًا من المواد المخدرة يتم صنعها من مواد طبيعية، يتم استخراجها من أنواع من النباتات أو الأشجار مثل نبات المورفين ونبات الحشيش.

أنوعًا أخرى من المخدرات يكون تكوينها راجعًا إلى بعض نواتج النباتات المعالجة، وأشهر أنواع المخدرات التي تشتق بهذه الطريقة هي الكحوليات والهروين، وتوجد أنواع أخرى من المخدرات تشتق من تصنيع بعض المواد الكيميائية ومن أشهرها الأمفيتامينات.

كما توجد أنواعًا أخرى تختلف من حيث التركيب أيضًا، فمثلًا توجد تلك الأنواع التي تحتوي مركباتها على مواد مسكنة ومواد أخرى قوية من شأنها أن تدمر الخلايا العصبية وخلايا الدم، بالإضافة إلى بعض الغازات السامة مثل الكربون، وأكسيد النيتروجين والصوديوم.

أنواع المخدرات

إن المخدرات لا تقتصر على نوع واحد فقط يتم تداوله بين الناس، ولكنها متفرعة ومتشعبة جدًا، ولكل نوع منها تركيبة قد تختلف بعض الشيء أو تختلف كليًا عن سائر الأنواع الأخرى، وأنواع المخدرات بالكامل تصنف كالآتي:

الكيتامين في بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

إن الكيتامين هو عقار يستخدم بصورة أساسية في مجال الطب البيطري، من أجل تخدير الحيوانات وتخدير الأطفال في العمليات الجراحية، كما يتم استخدامه كذلك في البدء بعملية التخدير إبان استخدام بعض المواد الأخرى للتخدير الكامل.

الكيتامين عادًة ما يكون في هيئة سائل شفاف لا رائحة له، ويتم حفظه في زجاجات صغيرة وأحيانًا يوجد في هيئة أقراص مضغوطة أو حبوب، ويتم خلطها مع بعض المواد المخدرة الأخرى، لتكون مادة مخدرة قوية يستعملها المتعاطي أو المدمن من أجل أن يقوم بفصل أو عزل نفسه عن المحيط الخارجي.

تناول جرعة واحدة صغيرة من مخدر الكيتامين كفيل بأن يقوم بتغييب العقل، وفقدان قدرة الشخص على الشعور بأي مؤثر من حوله، فعند استخدامه تصبح الحواس معطلة لا تقوم بأداء وظائفها الطبيعية، كما تتوقف استجابات الجسم الإيجابية والسلبية تجاه الأشياء.

إن نتيجة استخدام عقار الكيتامين المخدر هي الشعور أو الإحساس بالشلل الكامل، بالإضافة إلى تناقص القدرة على الوعي والإدراك، لذا يعد متعاطي الكيتامين أكثر عرضة للمخاطر التي قد تودي بحياته، نتيجة لعدم شعوره بأي شيء من حوله، فقد تصدمه سيارة تتسبب في موته أو قد يتعرض للغرق.

الماريجوانا في بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

إن الماريجوانا أو نبات القنب الهندي هو عشبة طبيعية تخرج من الأرض، ويشتق منها نوعين من المخدرات وهما الماريجوانا والحشيش، ولكن الفرق بينها أن الحشيش يستخرج من المادة الصمغية التي توجد على ساق وأوراق نبات القنب.

أما الماريجوانا فيتم استخراجها من الرؤوس المزهرة لنبات القنب، فيتم اقتطافها ثم تجفيفها ثم يتم طحنها طحنًا بسيطًا، وتكون مكونة من الأوراق والبذور والفروع الصغيرة، ومفعول المادة المخدرة الموجود في الماريجوانا، يكون أقل من تلك الموجودة في الحشيش.

ينتج عن تعاطي الحشيش أو الماريجوانا أضرارًا جسيمة، ويعد أشهرها تشتت الانتباه وفقدان التركيز وقصور الذاكرة، بالإضافة إلى الإصابة بسرطان في الرئة، والإصابة بالعقم المعند لدى الجنسين، وقد يتسبب تعاطي الحامل لأي منهما في إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية أو التأخر العقلي.

إل إس دي في بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

مخدر إل إس دي هو اختصار لثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك، يعد هذا النوع من أكثر أنواع المخدرات خطورة على الإطلاق، فهو يتسبب في حدوث الهلاوس البصرية والسمعية للشخص الذي يستخدمه.

حمض الليسرجيك هو أحد المشتقات التي تحضر في المعامل من خلاصة الإرجوت، التي يتم استخراجها من أحد أنواع الفطريات ويسمى كلافيسبيس بربوريا، وهذا النوع من الفطريات ينمو كمتطفل على بعض أنواع الحبوب مثل حبوب نبات الشعير.

ينمو هذ الفطر بالتدريج فوق الحبوب حتى يأكلها ويحل محلها، وعادًة ما يكون شكله على هيئة جسم أحمر اللون يميل بعض الشيء إلى الصلابة، إن هذا الفطر في اللغة العربية يطلق عليه اسم الجويدار، ويتسبب الجويدار في حدوث الإجهاض لدى الحامل، بالإضافة إلى تأثيره السمّي على الجسم.

إن الإل سي دي أو حمض الليسرجيك يكون على هيئة مادة شفافة، لا لون لها أو رائحة فهو كثير الشبه بالمياه، وتكمن قوته في قدرته على التأثير بالجهاز العصبي المركزي في جسم الإنسان، وتأثيره قوي جدًا وفعال مهما كانت الجرعة صغيرة.

تظهر بعض الأعراض الجانبية كردة فعل على تعاطي مخدر الإل إس دي، ومنها زيادة في معدل ضربات القلب، وارتفاع مستوى ضغط الدم، الشعور بالغثيان وزيادة إفراز الغدد اللعابية، كما يتسبب في التلعثم بالكلام ثم يبدأ الشخص بعدها في الغرق بموجة من الهلوسة.

مثلًا يبدأ الشخص بعد تعاطي هذا العقار في الدخول بنوبة من السعادة الغامرة، ثم يدخل في مرحلة من الحزن والاكتئاب ويرى أشكالًا ويسمع أصواتًا مخيفة، ثم بعدها يدخل في نوبة من الخوف والقلق الغير مبرر، ثم يصل إلى مرحلة من تداخل وتضارب المشاعر المختلفة، ثم يشعر أنه بلا وزن وأن الجاذبية قد انعدمت، حتى يبلغ مرحلة الشعور بالازدواجية والخروج من جسده.

الأفيون في بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

إن مخدر الأفيون يتم استخراجه بصفة أساسية من نبات الخشخاش، ويستخدم هذا النوع عادًة كمسكن قوي وفعال للآلام المختلفة، كما يتم إدخاله ضمن تركيبة تصنيع أنواع أخرى من المخدرات مثل الهيروين، وتختلف نتائج أو أعراض استخدامه مش شخص لآخر.

تبدأ حالة من التبلد واللامبالاة تتملك المتعاطي بصورة تدريجية، فلا يشعر بالزمان من حوله ولا يشعر بأي مؤثرات خارجية، ويسيطر عليه شعور مبهم بالسعادة يجعله يسبح في دنيا من الخيال، كما تكون استجاباته وردة أفعاله كلها سطحية، وتسيطر عليه رغبة قوية في تعاطي المخدرات.

هذا بالنسبة إلى الحالة النفسية بعد تعاطي الأفيون، أما بالنسبة إلى الحالة الجسمانية فيصاب المتعاطي بنقص وضعف في القدرة الجنسية، مع انخفاض في مستوى ضغط الدم وانخفاض في حرارة الجسم أيضًا، كما يصفر الوجه بشكل ملحوظ ويظهر التلعثم أثناء الكلام.

الكوكايين في بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

إن الكوكايين يعد أحد أشهر أنواع المخدرات على مستوى العالم، ويتم استخراج المادة الرئيسية لتركيبته الكيميائية من نبات الكوكا الذي يزرع في أمريكا الجنوبية، ويعتبر العالم ألفريد نيمان هو أول من قام بعزل مادة الكوكايين من نبات الكوكا في عام 1880م، وكان ذلك بهدف استخدامها كمخدر موضعي لإجراء بعض العمليات الجراحية مثل جراحة العين.

يتركب الكوكايين كيميائيًا من سبع عشرة ذرة من الكربون، وذرة واحدة من النيتروجين، وواحد وعشرين ذرة من الهيدروجين، بالإضافة إلى أربعة ذرات من الأوكسجين ولكن المادة الفعالة به هي الهيدروكلوريد كوكايين، كما تصل درجة انصهار هذه المادة إلى 98 درجة مئوية، بينما تصل درجة غليانها إلى 187 درجة مئوية.

إن هذا النوع من المخدرات يؤثر بصورة مباشرة على الجهاز العصبي في جسم الإنسان، حيث يعمل على تحفيز الخلايا والغدد الموجودة في المخ على زيادة إفراز مادة الدوبامين بنسبة لا يتحملها الجسم، وهذا ما يتسبب في حدوث ما يسمى بإدمان المادة المخدرة.

إن الجسم مع الوقت واستمرار جرعات التعاطي، يبدأ في الاعتياد على تلك النسبة الكبيرة من الدوبامين التي تعد مهلكة له، ولكن في حال تناقص كمية الدوبامين عن الكمية المعتادة التي يستقبلها الجسم، يبدأ في الدخول بحالة من انعدام التوازن والهياج العصبي.

إن التأثير السلبي لتعاطي الكوكايين يبدأ من جسده، فيحدث تلفًا في الجهاز الهضمي حيث تنخفض شهية المتعاطي ويصاب بالوهن والضعف، ثم يحدث للمتعاطي تهتكًا في جدار المعدة وحدوث ثقوب فيها، كما تصيب المتعاطي نوبات من الإسهال المستمر، التي ينتج عنها التهاب في منطقة المستقيم.

تستمر التأثيرات السلبية في التتابع، فتبدأ المادة المخدرة في الضغط بقوة على الجهاز العصبي، محدثة تلفًا في طبيعة خلايا المخ مما ينتج عنه ذهاب القدرات العقلية الطبيعية للشخص، ويؤثر تعاطي هذه المادة المخدرة أيضًا على الجهاز التنفسي الذي قد يصاب بالتلف، بالإضافة إلى اضطراب الجهاز الدوري وخلل في الجهاز الحركي.

الأمفيتامينات في بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

إن الأمفيتامينات في الأساس تم ابتكارها علميًا من أجل علاج بعض الأمراض النفسية، فكانت تستخدم في إثارة الجهاز العصبي لعلاج أمراض شتى مثل ضعف الانتباه لدى الأطفال، بالإضافة إلى حالات زيادة الوزن والسمنة المفرطة المستعصية، ولكن ظهرت لها بعض الخصائص الإدمانية القوية.

هذه الخصائص الإدمانية هي التي دفعت الأطباء إلى تحجيم استخدامها، والأمفيتامينات تستخدم بجرعة محددة لكبار السن، لكي تساعدهم على استعادة قدراتهم الذهنية والعقلية، التي ضعفت بمرور الزمن، كما تستخدم بهدف تحفيز وزيادة القدرة الجنسية.

إن تعاطي هذا العقار يؤدي إلى إصابة المتعاطي بالهلاوس السمعية والبصرية، بالإضافة إلى نوبات من الرعشة والإحساس بالخوف من اللا شيء، وزيادة في معدل ضغط الدم والشعور بآلام متراوحة القوة في منطقة الصدر، كما يؤدي إلى الشعور بالتعب نتيجة لقلة تناول الطعام وعدم القدرة على النوم.

إن بعض المتعاطين يقومون بتعاطي الأمفيتامينات عن طريق الشم، أو الاستنشاق بالأنف مما قد يتسبب في حدوث نزيف حاد بالأنف، وإصابة الجيوب الأنفية بمشاكل كبيرة، وإحداث ضمور في المكونات الداخلية للأنف.

كما أن تعاطي الأمفيتامينات باستخدام الحقن بالإبر الملوثة أو المستعملة، قد يؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي من النوع ج أو ب، أو ربما الإصابة بداء نقص المناعة الذاتية الإيدز، كما يعد من المحتمل الإصابة بتسمم حاد في الدم.

النيكوتين في بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

إن النيكوتين هو أحد المواد التي تتواجد بشكل رئيسي في التبغ، ويعد واحدًا من أشهر مسببات الإدمان ويعد المفتاح الأصغر لبوابة الإدمان الكبرى، كما أن تأثير النيكوتين يجمع ما بين المنبه والمخدر في آن واحد، فتلك المادة يتسبب دخولها إلى الجسم في زيادة نشاط إفراز الغدة الكظرية للأدرينالين.

هذا مما يتسبب بدوره في زيادة معدل ضغط الدم، بالإضافة إلى تسارع نبضات القلب وسرعة التنفس، كما تتسبب تلك المادة في تقليص قدرة البنكرياس على إفراز الأنسولين، مما ينتج عنه ارتفاعًا بسيطًا في نسبة السكر بالجسم.

كما أن النيكوتين يزيد من معدل ضربات القلب، مما ينتج عنه زيادة في حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، مما يزيد كذلك من معدل احتمالية الإصابة بالأزمة القلبية، كما يقلل النيكوتين من معدل الأرق وزيادة معدل الاسترخاء، بالإضافة إلى زيادة إفراز مادة الدوبامين في الدماغ، وهذا التأثير مشابه جدًا إلى تأثير المخدرات الأخرى كالهروين.

الإكستاسي في بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

إن هذا النوع من المخدرات يعد منشطًا ومخدرًا في آن واحد، والإكستاسي يعرف طبيًا باسم الإيثيلين ديوكسي ميتامفيتامين، وغالبًا ما يتم تصنيع تلك المادة على شكل كبسولات أو حبوب، ولقد تمت صناعة هذا النوع من المخدرات للمرة الأولى في ألمانيا بعام 1912م لأهداف طبية علاجية.

إن هذا المخدر يكون على شكل سائل شفاف ويتم تحويله إلى بودر أو مسحوق، وقد تؤخذ جرعته عن طريق الفم في صورة كبسولات، وقد تؤخذ على شكل إبر وحقن في الوريد إذا كانت بالشكل السائل.

يتم تركيب هذا العقار الدوائي من ميثايب النييريوكس فيتامين، والذي يعرف باسم الإكستاسي تلك المادة التي يتم استخراجها من زيوت الساسافراسي، وعندما ابتكر هذا الدواء كان من أجل علاج بعض الأمراض النفسية المستعصية.

إن هذا النوع من المخدرات يولد الشعور بالنشوة والسعادة والارتياح والشعور بالدفء، وهو عقار غير صافٍ حيث تتم إضافة بعض المواد إليه، مثل الباراسيتامول والكافيين، والأمفيتامين والكيتان والديازيبام، بالإضافة إلى الايفيدرين والفيتو بريتال.

يعمل الإكستاسي على تحفيز إفراز السيروتونين والنورابينفرين والدوبامين، مما يؤثر بشكل مباشر على العديد من المستقبلات مثل مستقبل الأدرينالين.

إن تعاطي مادة الإكستاسي المخدرة يسبب شعورًا برغبة في التواصل العاطفي مع الآخرين ولكن بصورة غير طبيعية، فهو في المقابل يتسبب في تعرض المتعاطي إلى الهلاوس السمعية والبصرية، أو تتسبب في أن يرى الأشخاص على هيئة كرتونية ورؤية ألوان ليست موجودة.

كما يبدأ المتعاطي في سماع أصوات غريبة، لا مصدر لها ولا يسمعها غيره، ويذهب الأطباء إلى أن الإصابة بتلك الهلاوس ما هي إلا نتيجة لانقطاع التواصل بين المواد الكيميائية الموجودة في المخ، وبين الحبل الشوكي الموجود بداخل العمود الفقري، والذي يعد مسئولًا عن عملية الإدراك الحسي.

الهيروين في بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

إن الهيروين أو البودرة حسب المصطلح الشائع لها، هذا المركب الكيميائي يسمى علميًا بثنائي أسيتيل مورفين أو ديامورفين، وهذا العقار يعد واحدًا من أنواع العقاقير الأفيونية المسببة للإدمان، وتم ابتكاره أساسًا بهدف العلاج الطبي والتخفيف من الآلام الحادة، كالولادة والعمليات الجراحية.

إن الهيروين عادًة ما يكون على شكل بودرة بيضاء اللون وطعمها شديد المرارة، يلجأ الشباب إلى تعاطي الهيروين عن طريق الشم بدل الحقن، تفاديًا للأخطار الجسيمة التي قد تنتج عن استخدام الإبر، وكلما كان وصوله وتأثيره على المخ أسرع، كلما كانت المخاطر أكبر.

إن الهيروين يعمل على تحفيز بعض المستقبلات العصبية، الموجودة في الدماغ والتي تسمى بمراكز المكافأة، وتلك المراكز هي المسئولة عن الشعور بالألم أو الراحة والاسترخاء، وبمجرد وصوله إلى الدماغ يتحول إلى مورفين، فيؤثر في سرعة مستقبلات الأفيون في المخ.

كما أنه يعزز من إنتاج الدوبامين مما ينتج عنه الشعور برغبة قوية في تعاطي المخدرات، كما يتسبب الهيروين في شعور المتعاطي بالنشوى والسعادة، وبعد ذلك يبدأ في الشعور بالإجهاد والتنفس بصعوبة نتيجة لانخفاض عمل الوظائف العقلية، وبطء نبضات القلب مما قد يتسبب في الوفاة.

إن إدمان تعاطي الهيروين ينتج عنه تغير كبير، في التركيب الفيزيائي وتغير في وظائف المخ أيضًا، بالإضافة إلى إحداث خلل عميق في الأنظمة الهرمونية والعصبية، بجانب تدهور حالة المادة البيضاء الموجودة في المخ، مما ينتج عنه صعوبة في أخذ أتفه القرارات وانعدام القدرة على تنظيم السلوك، والإصابة بخلل بالغ في الاستجابات العصبية لأي مثير.

كما أن الهيروين يتسبب في إصابة المتعاطي بالفشل أو ربما العجز الجنسي التام، والإصابة باضطرابات نفسية شديدة وإصابة الرئتين بالالتهاب الحاد، وعند تعاطي الهيروين عن طريق الحقن فقد يصاب المتعاطي بأحد أمراض المناعة الذاتية، أو قد يصاب بتلف أو موت في الأوردة.

طرق تعاطي المخدرات

لا توجد طريقة ثابتة وموحدة في تعاطي المخدرات، فهي تختلف من شخص لآخر، وطرق التعاطي تتلخص كالآتي:

  • التعاطي من خلال الشم أو الاستنشاق، وهذا من خلال فرد المواد المخدرة على سطح ما، واستنشاقها عن طريق الأنف باستخدام لفافة ورقية طويلة.
  • التعاطي من خلال اللاصقة الجلدية، وفيها يتم وضع المادة المخدرة في ورقة لاصقة طبية، ثم توضع على الجلد ليمتصها الجسم.
  • التعاطي عن طريق الحقن، يستخدمها فئة من الشباب إذا استعصت عليهم الطرق الأخرى للتعاطي، وربما تستخدم من أجل أن يتم إجبار شخص ما على التعاطي والإدمان.
  • التعاطي عن طريق التدخين، وهذا يتم من خلال دمج المواد المخدرة مثل الحشيش، أو الكوكايين الملفوف مع تبغ التدخين في سيجارة.
  • التعاطي عن طريق البنزين والوقود النفطي والكحوليات.
  • التعاطي عن طريق تناول الأقراص المخدرة والحبوب.
  • التعاطي عن طريق المواد المتطايرة العطرة.
  • التعاطي عن طريق دمج المواد المخدرة بالطعام.

اقرأ أيضًا: قصص مؤلمة من عالم المخدرات

الشباب والمخدرات

عند عمل بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc، سنجد أن فئة الشباب هي الفئة الأكثر تعرضًا لتعاطي المخدرات وإدمانها، وهذا بسبب أن كثير من الشباب يعد لقمة سائغة في أفواه هؤلاء الذين يجنون المال من إزهاق أرواحهم الشابة.

تجار المخدرات يستهدفون الشباب مستغلين ظروفهم ووضعهم الاجتماعي، فيبدئون بتزيين المخدرات، وتصوريها على أنها طوق النجاة الذي يجب أن يتعلقوا به للتخلص من مشاكلهم وأعبائهم، وفي تلك الظروف يكون الشباب أكثر ضعفًا وأكبر فرصة للاستغلال.

يعتقد الشاب الذي سقط في هوة تعاطي المخدرات أنها فعلًا تشعره بالسعادة وتنسيه ما هو عليه في الواقع، فيبدأ بنشر الفكرة بين أصدقائه ومعارفه، منهم من يستجيب، ومنهم المذبذب الذي يميل ولا يميل ويحتاج إلى الإقناع، ومنهم الواعي الذي يرفض هذه الفكرة تمامًا.

مع قبول الكثير من الشباب لدعوى تجربة المخدرات تزداد نسب الإصابة بالإدمان، وبالتالي زيادة شريحة المدمنين في المجتمع، مما ينتج عنه فساد الدولة وكيانها المجتمعي بالكامل، وهذا لكون المجتمع أو الوطن يقوم في الأساس على كاهل الشباب.

أسباب التوجه لتعاطي المخدرات

يوجد أكثر من سبب يدفع الشباب إلى التعاطي ويجعلهم موضوع بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc، وتلك الأسباب تتمثل في:

  • ضعف الشخصية.
  • غياب الوازع الديني.
  • سوء التنشئة والخلل التربوي.
  • الدلال الزائد في التربية.
  • قصور أو عيب في الشخصية.
  • سوء وتدهور الحالة المادية.
  • تدهور الوضع الاجتماعي.
  • مواجهة صدمات عاطفية متتابعة.
  • التعرض إلى الفشل أكثر من مرة بصورة متلاحقة.
  • غياب دور الوالدين وغياب رقابتهم.
  • مصاحبة أصدقاء السوء.
  • النموذج والمثال السيء للأب أو الأم أو كلاهما.
  • التأثر بأحد أفراد العائلة المتعاطي للمخدرات.

عوامل تطور تعاطي المخدرات إلى الإدمان

توجد بعض العوامل التي تتسبب في تطور حالة تعاطي المخدرات حتى تبلغ مرحلة الإدمان، وتلك العوامل تتلخص كلها في أمر واحد، وهو البيئة المحيطة، فتوافر المناخ الذي يشجع على التعاطي يجعل من هذه المسألة أمرًا طبيعيًا، فلا يشعر المتعاطي عندها بأنه يقوم بفعل أو بسلوك خاطئ.

إن العوامل البيئية هنا يقصد بها تفشي ظاهرة التعاطي بين الشباب، وهنا لا يشعر الشاب بأنه يفعل ما هو غريب وأن هذا أمر مألوف، كما أنه قد يكون محاطًا بأشخاص لا ينصحونه للتوقف عن التعاطي، بالإضافة إلى وجود نزاعات عائلية تشعره بالضجر مما يدفعه للاستمرار في التعاطي حتى يصل للإدمان.

مراحل إدمان المخدرات

إن الشخص لا يصبح مدمنًا للمخدرات بين عشية وضحاها، وإنما يمر بمراحل تدريجية حتى يصل إلى الذروة أي إلى مرحلة الإدمان، فيمر المتعاطي بالمراحل الآتية:

  1. مرحلة التجربة: وفيها يجرب المادة المخدرة لأول مرة.
  2. مرحلة الاستخدام المنتظم: وفيها يبدأ الشخص بالشعور برغبة في تكرار التجربة، لاستعادة الإحساس بالنشوى من جديد، فيبدأ بالتعاطي بصورة منتظمة.
  3. مرحلة الخطر: في تلك المرحلة تبدأ أعراض تعاطي المخدرات في الظهور على الشخص.
  4. مرحلة الاعتماد: في تلك المرحلة المتطورة من التعاطي يستمر الشخص في تعاطي المواد المخدرة، مع غض الطرف عما يعانيه من أضرار نفسية وصحية، فهو في تلك المرحلة يعتمد على المخدرات اعتمادًا كليًا حتى يمارس يومه، كأنه الماء والهواء بالنسبة إليه.
  5. مرحلة الإدمان: وتلك المرحلة هي القشة التي قسمت ظهر البعير، ففيها يفقد المتعاطي قدرته تمامًا على السيطرة على نفسه، ويشعر برغبة جامحة في تعاطي المخدرات بصفة مستمرة، ولا يقدر على تحجيم تلك الرغبة.

علاج تعاطي وإدمان المخدرات

في إطار كتابة بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc، يجب تقديم طريقة علاج مشكلة إدمان المخدرات بشكل من الإيجاز، وعلاج إدمان المخدرات يسير بالترتيب على النحو التالي:

  1. تقييم الحالة المرضية.
  2. وضع روتين أو بروتوكول مناسب لكل حالة.
  3. استخدام الطبيب لبعض الأدوية، لمساعدة الجسم على التخلص من آثار المادة المخدرة.
  4. العلاج النفسي السلوكي، أو كما يسمى بإعادة التأهيل.
  5. مراقبة الحالة بعد تماثلها للشفاء.
  6. تقديم الدعم والرعاية الصحية المستمرة لكل حالة.

كيفية التعامل مع متعاطي المخدرات

في إطار عرضنا لبحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc، لا بد أن نعلم كيفية التعامل مع متعاطي المخدرات، حيث إن الكثير منا يخطئ في تصرفه عندما يعرف أن الشخص الماثل أمامه يتعاطى نوعًا من أنواع المخدرات، فيبدأ بالنظر إليه نظرات اشمئزاز وتوجيه أصابع الاتهام له بصورة مندفعة، من دون أن يعلم أن تلك التصرفات الهجومية تجاهه، تفقده الأمل على التحسن في يوم من الأيام، بل وتدفعه للغوص في دوامة التعاطي أكثر فأكثر.

بدلًا من إلقاء اللوم على الشاب المتعاطي، وبدلًا من أن ننظر إليه على أنه مجرم وحثالة مجتمع، علينا أن ننظر إليه بعين الرحمة والإنسانية، علينا مد يدنا إليه بالمساعدة مهما كانت بسيطة فهي علامة فارقة بالنسبة إليه، فيجب على الأقل أن نستمع إليه ونتعرف إلى الظروف التي دفعته للتعاطي.

خاتمة بحث عن المخدرات       

في خاتمة تقديم بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc، يجب علينا جميعًا أن نتكاتف معًا للحد من تفشي كارثة تعاطي المخدرات، ومساعدة الشباب على الإقلاع عنها.

اقرأ أيضًا: بحث عن المخدرات والإدمان

المراجع

  1. https://darelshefaa-center.com/what-is-heroin/
  2. https://www.hopeeg.com/blog/show/amphetamines
  3. https://www.hopeeg.com/blog/show/ketamine-spread-causes-in-Arab-world
  4. https://www.addiction-wiki.com/%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B3-%D8%AF%D9%8A-lsd-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%8A%D9%82/
  5. https://hopehospital.com.eg/%D8%AA%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86/

 

إن طرح بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc أمر هام لا بد على الجميع أن ينتبه إليه حيث إن مشكلة تعاطي المخدرات من المشكلات المنتشرة بشكل كبير في الآونة الأخيرة، ولا بد لنا جميعًا من وضع حد لتفاقم تلك المشكلة.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.