علاج إلتهاب الأذن وما هي أسبابها ومضاعفاتها وأعراضها

علاج إلتهاب الأذن نقدمها لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث أنه التهاب الأذن من الالتهابات التي تصيب الإنسان كما يطلق عليه اسم أخر يسمى التهاب الأذن الوسطى حيث يصيب هذا الالتهاب المنطقة الوسطى من الأذن وهى المساحة المملوءة بالهواء ومكانها هو وراء الطبلة الخاصة بالأذن، بالإضافة إلى احتوائها على عظام خاصة بالأذن الاهتزازية الصغيرة، ومن الجدير بالذكر أن أكثر الفئات إصابة بهذا الالتهاب هما الأطفال حيث يكونوا أكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن من البالغين.

علاج إلتهاب الأذن

تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأذن حيث هناك أنبوب دقيق بشكل كبير يصل بين الأذن وجوف الحلق ومن هذه الأسباب:

  • تعد الأنابيب الصغيرة التي توجد عند الأطفال الصغار في الأذن الخاصة بهم من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتهابات في الأذن حيث تكون أكثر قابلية للانسداد بسهولة.
  • تعد نزلة البرد أيضاً من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى الالتهابات في الأذن حيث تؤدي إلى جعل الأنبوب الدقيق منتفخ، وعندما ينتفخ الأنبوب الدقيق يوصل إلى انسداده بدرجة كبيرة جداً مما يصل الأمر إلى انحباس السوائل التي توجد داخل الأذن فتجمع هذه السوائل في الأذن يؤدي إلى تشكيل أرضية خصبة لجعل الجراثيم تتكاثر مع بعضها مما يؤدي في النهاية إلى التهاب الأذن.
  • من الممكن أيضاً ملاحظة سائل ذات لون أصفر يخرج من الأذن وهذا يكون نتيجة لالتهاب الأذن الذي أدى إلى حدوث مزقاً في الغشاء الخاص بالطبلة مما يؤدي إلى خروج هذه السوائل إلى خارج الأذن.
  • ومن الجدير ذكره هنا أن عندما تتجمع السوائل ولكن بدرن ظهور التهاب الأذن حيث يشتكي معظم الأطفال من الشعور بآلام في الأذن وقد يرجع الأمر أيضاً إلى عناء الأطفال من مشكلات في السمع ولكن بعد أن يتم امتصاص السوائل في الأذن يرجع السمع إلى مستواه الطبيعي الاعتيادي.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل عن التهاب الأذن من خلال: علاج التهاب الاذن بزيت الزيتون وكيفية تشخيص التهاب الأذن

أعراض التهاب الأذن

تتعدد الأعراض التي ترجع للإصابة بالالتهابات في الأذن ومن هذه الأعراض:

  • الشعور بألم في الأذن وخاصةً عند الاستلقاء.
  • نزول سوائل من الأذن وهذا يكون نتيجة لتجمع السوائل في الأذن مما يؤدي إلى خروجها إلى الأذن بالخارج.
  • عدم القدرة على النوم أو الشعور بالقلق والصحيان من النوم.
  • البكاء الشديد من قبل الأطفال.
  • وجود صعوبة في السمع وعدم سماع الأصوات التي تحيط به بسهولة.
  • القلة في الأذن.
  • الإصابة بحمى بدرجة حرارة تصل إلى 38 درجة مئوية.
  • عدم الرغبة على تناول الأطعمة وفقدان الشهية.
  • الشعور بالضغط أو سحب على الأذن.
  • وهذا كان بالنسبة للأطفال أما بالنسبة للبالغين فيشعرون بالكثير من الأعراض ومنها:
  • الشعور بألم في الأذن.
  • وعلى الأغلب يوجد مشكلة في السمع.
  • نزول سوائل من الأذن
  • عندما تتجمع السوائل بدون ظهور التهابات في الأذن حيث يشتكي معظم الأطفال من الشعور بآلام في الأذن وهذا يكون نتيجة لعناء الأطفال من مشكلات في السمع ولكن بعد امتصاص السوائل التي توجد في الأذن ثم ترجع الأذن كما كانت.
  • كما تعد البكتيريا أو الفيروس الذي يصيب الأذن الوسطى من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتهابات في الأذن.
  • كما يحدث التهابات في الأذن بشبب العدوى أو البرد والإنفلونزا بالإضافة إلى الحساسية مما يصحب معه احتقاناً وتورم الممرات الأنفية بالإضافة إلى تورم في الحلق والقناة السمعية.

ومن أجل التعرف على المزيد من التفاصيل يمكنكم الاطلاع على: طرق علاج التهاب الأذن الداخلية بالاعشاب والطرق المنزلية

عوامل خطر الإصابة بعدوى الأذن

بالنسبة للأطفال الذين يكونوا في عمر الست أشهر أو الأطفال الذين يكون عمرهم سنتين  يكونوا أكثر تعرضاً للإصابة بالتهابات في الأذن  وهذا يرجع لحجم الأنابيب الصغيرة بالإضافة إلى أن الأجهزة المناعية لدى الأطفال لا تزال في مرحلة النمو.

أما بالنسبة للأطفال الذين يتم الاعتناء بهم يكونوا هم الأكثر عرضة للعناء بنزلات البرد ويصابون بالعدوى من الأطفال الذين يقيمون في المنزل.

أما بالنسبة لفترة الرضاعة يكونوا الأطفال الذين يرضعون رضاعة غير طبيعية خاصةً أثناء الاستلقاء بعدوى الأذن أكثر من الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية.

أما بالنسبة للعوامل الموسمية تنتشر عدوى الأذن أكثر في فصلي الشتاء والخريف، حيث يكون الأشخاص الذين يصابون بالحساسية الموسمية أكثر تعرضاً للإصابة بعدوى الأذن.

وبذلك نستنتج أن الأشخاص المصابون بالحساسية الموسمية والأشخاص المصابون بمشكلات في السمع بالإضافة إلى الأشخاص الذين يرضعون رضاعة غير طبيعية يكونوا أكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن.

كما نرشح لك المزيد من التفاصيل عن التهابات الأذن من خلال: علاج التهاب الاذن بالثوم وكيفية استخدام الثوم على الأذنين

علاج التهاب الأذن

تتعدد وتختلف الطرق التي يتم بها علاج التهابات الأذن ولكن يختلف باختلاف أنواع الالتهابات  ومنها:

• علاج الالتهابات الخارجية في الأذن

يوجد طريقة معينة لعلاج الالتهابات الخارجية الخاصة بالأذن، ويجب الالتزام بطريقة العلاج لهذا النوع من الالتهابات، حيث في حالة  المعاناة من التهاب في الأذن الخارجية يجب أن يتم الاعتناء بها وتنظيفها جيداً حيث تنظيفها يساعد على إزالة المخلفات في الأذن.

ثم بعد ذلك يجب تناول المضادات الحيوية التي توضع على الأذن والأدوية التي تتركب من الكورتيكوستيرويد مثل الهيدروكوتيزون hydrlcortisone حيث يساعد على الحد من الالتهابات التي توجد في الأذن أو يمكن استعمال حمض يسمى الأسيتيك Acetic  حيث يستخدم في الحالات البسيطة لتغيير مستوى الحموضة الخاصة بالقناة السمعية.

أما الحالات التي تعاني من ألم متوسط في الأذن يمكنها استخدام محاليل معاقة كالفلوكساسين أو السيبروفلوكساسين.

وبالنسبة للحالات التي تعاني من ألم شديد في الأذن حيث يتعدى قناة الأذن والأنسجة الخلوية، فتلك الحالات تستطيع أن تستخدم المضادات الحيوية الجهازية كالسيبروفلوكساسين أو سيفالكسين أو المسكنات التي تقلل من الألم مثل مضادات الخاصة بالالتهابات الاستيرويدية.

المضاعفات

لا تؤدي الإصابة بالاتهابات الأذن  لمضاعفات طويلة الأجل ولكن كثرة الالتهابات المتكررة يمكن أن تؤدي للكثير من النتائج الخطيرة ومنها:

  • قد تؤدي الالتهابات المتكررة إلى تواجد السوائل في المنطقة الوسطى من الأذن ومنها إلى عدم القدرة على السمع.
  • قد تؤدي الالتهابات المتكررة أيضاً إلى إصابة الطبلة التي توجد في الأذن بضرر مزمن مما يؤدي إلى فقدان السمع مدى الحياة.
  • التأخر في النمو وعدم القدرة على التحدث.
  • يحدث فقدان سمع مؤقت ويتحسن عادةً بعد إتمام الشفاء من الالتهابات الخاصة في الأذن.
  • قد يؤثر ذلك على المهارات النمائية بالإضافة إلى المهارات الاجتماعية.
  • يؤدي أيضاً التهابات الأذن الوسطى لتفشي العدوى التي لا يتم علاجها حيث لا تستجيب للعلاجات وتنتشر إلى باقي الأنسجة القريبة منها.
  • مما قد يصحب معه إصابة العظام بالتلف وتكوين تكيسات مملوءة بالصديد.
  • قد يصل الأمر إلى وصول العدوى إلى الجمجمة وتصل إلى المخ.
  • إصابة طبلة الأذن بالتمزقات وعادة ما تستمر لمدة 72 ساعة.

كيفية الوقاية من التهابات الأذن

يوجد العديد من النصائح التي يجب وضعها في عين الاعتبار للتقليل من خطر الإصابة بهذه الالتهابات ومنها:

  • يجب تعليم الأطفال عادة غسل أيديهم باستمرار.
  • يجب تعليم الأطفال أثناء عطسهم أن يكون في أيديهم المناديل.
  • لا يجب إرسال الأطفال إلى أماكن بها تجمعات وهو مريض مثل المدرسة أو مركز رعاية الطفل.
  • من الأفضل تجنب الأماكن التي يتم بها التدخين.
  • من الصحي أن يتم رضاعة الطفل رضاعة طبيعية.
  • يجب التحدث مع الطبيب أن اللقاحات بالإضافة إلى سؤاله عن اللقاحات التي تكون أفضل للطفل.
  • تساعد اللقاحات الخاصة بالإنفلونزا الموسمية أن تقلل من الالتهابات التي توجد في الأذن.

وبذلك نكون قد وصلنا إلى نهاية هذا المقال الذي كان عنوانه علاج إلتهاب الأذن وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.