أمثال شعبية مصرية سافلة

أمثال شعبية مصرية سافلة من التراث القديم قالتها جداتنا دون أن تقصدن بها شيئًا مشينًا، فقد كانت تقال بين الأم وابنتها أو الأخت وأختها وهكذا، تلك الأمثال من شأنها أن ترجعنا إلى مصرنا القديمة بزيها الشعبي الأصيل، لذا ومن خلال موقع زيادة، دعونا نتعرف على أهم الأمثال الشعبية المخلة، وذلك عبر السطور التالية.

أمثال شعبية مصرية سافلة

الأمثال الشعبية من أهم ما يميز مصر عن غيرها، فقد كانت هذه الأمثال تردد في المواقف الحقيقية منذ القِدم وأثبتت صدقها، مما جعل الناس يرددونها إلى يومنا هذا.

فعلى الرغم من التقدم التكنولوجي الذي تشهده البلاد منذ سنوات عدة، إلا أنه لا يزال هناك استشهاد بالأمثال في كافة المواقف التي نعاصرها حتى الآن، لذا ومن خلال ما يلي دعونا نتناول أمثال شعبية مصرية سافلة:

  • يا واخد القرد على ماله بكرة يروح المال ويقعد القرد لحاله.
  • ولا ترقع في الدايب ولا تعتب على العايب.
  • ياما جاب الغراب لامه.
  • جبت الاقرع يونسني، قلع الطاقية وخوفني.
  • خدوهم بالصوت ليرقعوكوا.
  • أهي ليلة سودة وفراقها صُبح.
  • ما يجيبها إلا نسوانها.
  • تيجي القحبة تلهيك واللي فيها تجيبه فيك.
  • قصقصي ريش طيرك ليلوف على غيرك.
  • يودع سره في أضعف خلقه.
  • اللي يربط في رقبته حبل، ألف من يسحبه.
  • نار جوزي، ولا جنة أبويا.
  • بكرة أغير حياتي عشان اللي لبساها اتوسخت.
  • عجبًا لامرأة تدعي الفقر وبين فخذيها كنزا لا يفنى.
  • أحلى حاجة في الخمرة إنها مفهاش بذر.
  • بكرة تجيلي ملط، وأقولك بطلت.
  • ياما نفسي فيك يا بلح بس النخل عالي.
  • مش كل المنحنيات الكبيرة مثيرة، بس كل المنحنيات المثيرة كبيرة.
  • يا مآمن لواحدة فاتحة الكم، يا مآمن لميكانيكى متخرج من إعلام.
  • يا حبيبي المحشي استوى خدلك صباعين في الهوا.
  • يا مستني الازعر ليتأدب زي المستني هيفا لتتحجب.
  • الراجل اللي يقول لمراته يا عورة يلعبوا بيها الكورة.
  • أقف في طابور عيش، ولا تقفش مع واحدة ع الكورنيش.
  • قليل البخت يلاقي العضم في الكرشة.
  • كل سقطة وليها لقطة.
  • كل قرد يلزم شجرته، والشجرة التي تحتها أسد ميتنططش عليها قرود.

اقرأ أيضًا: أمثال شعبية مصرية

أمثال شعبية مضحكة

يتميز المصري بخفة ظله، حتى في أحلك المواقف، فتجده يضحك ويبتسم ولا يبالي بما يحدث حوله، لذا هنالك الكثير من الأمثال المصرية المضحكة التي من شأنها أن تخرج قائلها ومن يقولها له من حالة الحزن مهما بلغت، الآن نترككم معها، بعد أن تناولنا العديد من أمثال شعبية مصرية سافلة:

  • ابن الهبلة يعيش أكتر.
  • اتمسكن لحد ما تتمكن.
  • قالوا للحرامي احلف، قال جالي الفرج.
  • في الوش مراية، وفي القفا سلاية.
  • يموت الزمار وصوابعه بتلعب.
  • القرد في عين أمه غزال.
  • خالف تعرف.
  • الراجل اللي ملوش كرش ما يسواش قرش.
  • يا مأمنة للرجال يا مأمنة للمية في الغربال.
  • ظل راجل ولا ظل حيطة.
  • الراجل في البيت رحمة ولو كان فحمة.
  • زي العقربة قرصتها والقبر.
  • علمناهم الشحاتة سبقونا على الأبواب.
  • ما أسخم من ستي إلا سيدي.

روح الفكاهة كثيرًا ما تسيطر على الرجل المصري والمرأة أيضًا بخلاف الجنسيات الأخرى، حيث إننا بصدد مجموعة من الأمثال تضاهي في ألفاظها أمثال شعبية مصرية سافلة، إلا أنها ليست بتلك الحدة، بل هي أمثال من شأنها أن تقال كنوع من أنواع المزاح، خاصة بين المرأة وزوجها.

  • برة وجوة فرشتلك وانت مايل ومين يعدلك.
  • الراجل ميعبوش غير جيبه.
  • لو كانت الرجولة شنبات كان الصرصار سيد الرجال.
  • اصرف ما في الجيب، يأتيك ما في الغيب.
  • لما تقع البقرة تكتر سكاكينها.
  • نام على الجنب اللي يريحك.
  • خطبوها اتعززت وفاتوها اتندمت.
  • أبوها راضي، وأنا راضي وانت مالك يا قاضي؟
  • إن كنتم نسيتوا اللي جري، هاتوا الدفاتر تنقرا.
  • أعمى ويقول شفت بعيني.
  • اللي بيزرع الخير يحصد البركة.
  • الفنجان الأول للضيف والثاني للكيف والثالث للسيف.
  • أبو بلاش كتر منه.
  • البيت بيت أبونا والغرب يطردونا.

أمثال شعبية ودلالاتها

بعد أن تناولنا العديد من الأمثال الشعبية المضحكة، مع بعض أمثال شعبية مصرية سافلة، دعونا نقدم لكم الكثير من الأمثال مع الدلالات الخاصة بها، وذلك من خلال ما يلي:

1- اللي اختشوا ماتوا

هذا المثل المصري العريق يرجع لثلاث قصص حقيقية، أولهم في القاهرة، حيث اندلع حريق في أحد الحمامات النسائية، فما كان أمام السيدات سوى خيارين، أولهما أن تخرج المرأة عارية حتى تنجو من الحريق، أو تبقى في الداخل فتحترق وتموت.

ففضلت الكثير من السيدات أن ينجين بحياتهن فخرجن عرايا، إلا أن هناك البعض من هن اختشوا فماتوا.

أما القصة الثانية فترجع إلى الرجل الذي كان مع زوجته في إحدى السفن التي كانت على وشك الغرق، وطلب منها الخروج لتنجو بنفسها، ولم يكن هناك متسع لارتداء الملابس التي تسترها، إلا أنها أبت الخروج على تلك الهيئة، حتى فارقت الحياة، مؤكدة أن اللي اختشوا ماتوا.

أما عن القصة الثالثة، فترجع إلى امرأة في إحدى البلدان العربية كانت تقود سيارتها وانفجرت واندلعت ألسنة الحريق التي التهمت جزء من ملابسها، الأمر الذي دفعها للخروج من السيارة، إلا أنها شرعت في العودة إليها بعد أن وجدت أن جزءً كبيرًا منها قد كشف، مما أدى إلى احتراقها بالكامل ووفاتها على الفور، وقد أقيم لها تمثالًا اعترافًا بأنها من الذين اختشوا فماتوا.

اقرأ أيضًا: أمثال مصرية مضحكة

2– اتق شر من أحسنت إليه

هذا المثل يعود إلى الكثير من القصص، فمن تقدم له العون بعد أن يكون في حاجة ماسة إليه، من شأنه أن يحقد عليك بعد ذلك ويحاول أن يتجاوزك، فهذا المثل من الأمثال المصرية التي لا تحتاج إلى سرد قصصها.

فنحن نعيشه بمعدل يومي وسط الكثير من الأشخاص الذين نحسن إليهم ولا نجد منهم سوى الجحود ونكران الجميل.

3- اربط المربوط يخاف السايب

هذا المثل من شأنه أن يقال في موقف يحتوي على اثنين متلازمين كالأخوة أو الأطفال، ففي حالة الشد على أحدهم أو التعامل معه بحزم، نجد أن الآخر قد تنبه للأمر وخشي أن يحدث معه مثل ما حدث للشخص الأول.

الجدير بالذكر أن هذا المثل مستوحى من الحيوانات، حيث أنه في حالة قيام الراعي بضرب الحيوان الذي تم ربطه، فإن الحيوانات المطلقة تهم بالفرار.

اقرأ أيضًا: حكم وأمثال شعبية معبرة

أمثال شعبية أصيلة

الأمثال الشعبية مهما بلغ قدمها، فنحن لا نقدر على الاستغناء عنها، فهي مرآة المجتمع، على الرغم من أن منها الكثير من أمثال شعبية مصرية سافلة، إلا أنها حقًا من الأقاويل الهامة في حياتنا، لذا نترككم مع بعض الأمثال الأصيلة من خلال ما يلي:

  • فرخ البط عوام.
  • من شابه أباه فما ظلم.
  • الطمع يقل ما جمع.
  • حرص ولا تخون.
  • العلم في الراس مش في الكراس.
  • ايد لوحدها ماتسقفش.
  • اكسر للبنت ضلع يطلع لها أربعة وعشرين.
  • هذا الشبل من ذاك الأسد.
  • في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق.
  • أجلد السرج لكي تحمل الحمار.
  • من أنهكني علمني القوة.
  • اللي مالكش فيه، مالكش دعوة بيه.
  • من جاور السعيد يسعد ومن جاور الحداد ينكوي بناره.
  • صباح الخير يا جاري، أنت في دارك وأنا في داري.
  • اشتر الجار قبل الدار.
  • وجع ساعة ولا كل ساعة.

الأمثال الشعبية لا يمكن أن تختفي على مر العصور وإلا قد تلاشت منذ قديم الزمن، فهي متنقلة بين الأجيال.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.