مادة دهنية في جسم الإنسان من 8 حروف رشفة

مادة دهنية في جسم الانسان نقدمها لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث أن المادة الدهنية بجسم الإنسان الأكثر شيوعاً هي الكوليسترول الذي هو عبارة عن مادة شمعية تتواجد في الدم، وبشكل عام هي مادة صحية تساعد في بناء خلايا الجسم، ولكن الارتفاع الشديد في معدلاتها يؤدي للتعرض للأضرار الخطيرة، ومنها زيادة نسب التعرض للنوبات القلبية، وذلك نتيجة لترسب الدهون بالأوعية الدموية للمريض، حيث تُعيق هذه الترسبات تدفق الدم بالشكل الكافي للشرايين، وقد يحدث انفجار لهذه الترسبات بشكل فجائي، مما يؤدي لتكوين الجلطة القلبية، أو التعرض للسكتة الدماغية.

مادة دهنية في جسم الانسان

عادة ما يتم توارث الكوليسترول، ولكن يمكن أن يحدث ارتفاع بكوليسترول الجسم بسبب اتباع نمط حياة غير صحي، مما يرفع من معدلات الكوليسترول بالدم، ويمكن التحكم في هذه المعدلات، والوقاية منها، عن طريق اتباع نظام صحي للتغذية، ومزاولة التمارين الرياضية، وتناول الأدوية في مواعيدها، حيث يمكن من خلال اتباع ذلك خفض معدلات الكوليسترول بالجسم، والتحكم به بدرجة كبيرة.

أعراض ارتفاع الكوليسترول بالدم

لا يوجد أعراض مُحددة لارتفاع الكوليسترول بالدم، ولكن يمكن التعرف عي ذلك من خلال اجراء فحص للدم، وهي الطريقة المثالية للتعرف على الإصابة بارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم من عدمه.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل عبر: نسبة الكوليسترول في الدم للكبار والاطفال

ونرشح لك المزيد عبر: تخفيض الكوليسترول في 30 يوما بأفضل الطرق وعوامل ارتفاعه وأنواعه

متى يجب زيارة الطبيب

يجب إجراء فحص للكوليسترول مرة واحدة بين عمر 9-11 من السنوات، ومرة ثانية بين عمر 17-19 عام، ويتم إعادة الاختبار كل 5 من السنوات للبالغين المصابين بارتفاع الكوليسترول، في حالة عدم الشكوى من مضاعفات مرتبطة بأمراض القلب، وذلك بعد زيارة الطبيب المتخصص لتحديد الاجراء الطبي المناسب.

وفي حالة كانت نتائج الاختبارات إيجابية، يتم إجراء المزيد من الفحوصات، خاصة مع وجود تاريخ وراثي للإصابة بارتفاع الكوليسترول في العائلة، أو العوامل المرتبطة به مثل الأمراض القلبية، وداء السكري، والارتفاع بضغط الدم، والتدخين.

كما أننا نرشح لك المزيد من خلال: أعراض ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية وأسباب ارتفاعه وطرق علاجه

أسباب الارتفاع في الكوليسترول

يرتبط الكوليسترول بالبروتينات في الدم فيما يُعرف باسم البروتين الدهني، ويوجد أنواع مختلفة من الكوليسترول تبعاً لما يحمله البروتين، ومنها:

  • البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، ويتم نقل الكوليسترول لجميع مناطق الجسم عن طريق البروتين الدهني المنخفض الكثافة أو ما يُعرف بالكوليسترول الضار، حيث يتم ترسيب البروتين الدهني بجدران الشرايين مما يؤدي لتصلبها وضيقها.
  • البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، يقوم الكوليسترول الدهني العالي الكثافة أو ما يعرف بالكوليسترول الجيد بنقل الكوليسترول الزائد وإعادته للكبد، كما يتم إجراء فحص لدهون الدم الثلاثية، وهي بعض الدهون المتواجدة بالدم، ويؤدي الارتفاع بها للتعرض للمشاكل القلبية بشكل أكبر.
  • تؤدي السمنة وعدم الحركة، وبعض العادات الخاطئة، مثل اتباع نمط غذائي غير صحي لارتفاع معدلات الكوليسترول بالدم، والانخفاض بنسبة الكوليسترول العالي للكثافة، كما تؤدي بعض العوامل الخارجية، ومنها التكوين الجيني لمنع خلايا الجسم من التخلص من الكوليسترول المنخفض الكثافة على نحو أفضل، أو التسبب في إفراز الكبد لكميات كبيرة من الكوليسترول.

عوامل الخطر

تتمثل عوامل الخطر التي تؤدي لزيادة معدلات الكوليستورل بالدم بشكل حاد في الآتي:

  • تناول الدهون وبشكل خاص الدهون المُشبعة التي نجدها في المنتجات الحيوانية المُصنعة وفي المخبوزات التي يتم تصنيعها تجارياً، وبعض الأطعمة الأخرى كالفشار المُصنع لارتفاع معدلات الكوليسترول الضار بالجسم، وكذلك اللحوم الحمراء، والحليب الكامل الدسم عند استخدامها في النظام الغذائي بشكل كبير.
  • الإصابة بالسمنة، عند زيادة كتلة الجسم عن مؤشر 30 أو ما يزيد عن ذلك، يتعرض الشخص للإصابة من ارتفاع معدلات الكوليسترول بالدم.
  • عدم مزاولة التمارين الرياضية، في حالة ممارسة التمارين الرياضية فإن ذلك يرفع من معدلات الكوليسترول الجيد بالجسم، وخاصة عند زيادة حجم جزيئات الكوليستورل المنخفض الكثافة، وبالتالي جعله أقل خطورة.
  • التدخين، يُعد التدخين من أهم الأسباب المؤدية لتدمير جدران الأوعية، وبالتالي يحدث ترسب للدهون، كما يقلل التدخين من معدلات الكوليسترول الجيد أو النافع في الدم.
  • المرحلة العمرية، يحدث تغير في كيمياء الجسم عند التقدم في العمر، وبالتالي يحدث ارتفاع بمعدلات الكوليسترول بالدم، حيث تقل قُدرة الكبد على التخلص من الكوليسترول المنخفض الكثافة أو الكوليسترول الضار مع التقدم بالعمر.
  • الإصابة بداء السكري، حيث يؤدي الارتفاع بسكري الدم لارتفاع معدلات الكوليستورل الحاد بالجسم، وهو ما يُطلق عليه اسم البروتين الدهني المنخفض للغاية، حيث يؤدي ذلك لارتفاع معدلات السكر بالدم، والتأثير على جدران الشرايين أيضاً.

مضاعفات الإصابة بالكوليسترول

التعرض لتصلب الشرايين، فقد يؤدي الارتفاع بمعدلات الكوليسترول بالدم لتراكمه هو والرواسب الدهنية الأخرى بجدران الشرايين بما يُعرف باسم مرض تصلب الشرايين، وهي عبارة عن لويحات تؤثر على تدفق الدم خلال الشرايين وحدوث بعض المضاعفات ومنها:

  • الشعور بالآلام في الصدر في حالة التأثير على الشرايين المُغذية للقلب أو الشرايين التاجية، مما يؤدي للإصابة بآلام الصدر أو ما يُعرف بالذبحة الصدرية، وبعض الأعراض المرتبطة بمرض الشريان التاجي.
  • الإصابة بالنوبة القلبية، ويحدث ذلك في حالة تقطع أو تمزق اللويحات، حيث قد تحدث جلطة دموية بموقع هذا التمزق، مما يؤدي لمنع تدفق الدم للشرايين، وانسدادها باتجاه مرجى الدماء، ولو توقف تدفق الدم لجزء من القلب، فسوف يتم التعرض للنوبة القلبية.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية، كما يحدث في النوبة القلبية، فإن السكتة الدماغية تحدث في حالة منع الانسداد في الأوعية الدموية نتيجة لتراكم الدهون لتدفق الدم لجزء من الدماغ، وبالتالي تحدث السكتة الدماغية.

الوقاية من ارتفاع الكوليسترول

يمكن اتباع بعض النصائح للتقليل من معدلات الكوليسترول بالدم ومنها ما يلي:

  • تغيير نمط الحياة، وجعلها صحية بشكل أكبر من خلال تقليل معدلات الكوليسترول التي تدخل الجسم، حيث يمكن التقليل من الأملاح في النظام الغذائي، والاعتماد على الحبوب الكاملة، والخضروات والفواكه بشكل أكبر.
  • تقليل نسب الدهون الحيوانية، واستبدالها بالدهون المفيدة للجسم.
  • التخلص من ارتفاع الوزن، والمحافظة على الوزن المثالي والصحي.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • ممارسة التمارين الرياضية، على الأقل لنصف ساعة بشكل يومي.
  • تجنب شرب المشروبات الكحولية.
  • السيطرة على الضغوط، والتعامل الجيد معها.

علاج ارتفاع الكوليسترول بالجسم

 تناول الطعام الصحي

يؤثر تناول أنواع معينة من الأطعمة على تخفيض الكوليسترول، لهذا يجب الاهتمام بتناول الدهون الصحية، وتجنب الدهون المُشبعة التي تتسبب في ارتفاع نسب الكوليسترول الضار بالجسم، حيث يمكن تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون غير المشبعة، ومنها زيت الزيتون، والأفوكادو، والجوز، واللوز، والتقليل من اللحوم الحمراء، ومنتجات الألبان الكاملة الدسم.

 الابتعاد عن تناول الدهون المتحولة

ونذكر منها السمن المُهدرج، وهو من أنواع الدهون المتحولة، التي نجدها في المخبوزات المُصنعة، وفي الفطير والمعجنات المصنوعة تجارياً، وهي ترفع معدلات الكوليسترول الضار بشكل كبير، كما تؤدي لخفض الكوليسترول الجيد بالجسم بشكل واضح.

التقليل من الكوليسترول الغذائي

وتتمثل مصادر الكوليسترول الغذائي في اللحوم، ومشتقات الحليب الكاملة الدسم، وصفار البيض، وغيرها من الأطعمة التي ترفع من معدلات الكوليسترول الغذائي بالجسم.

الاهتمام بتناول الحبوب الكاملة

تساعد منتجات الحبوب الكاملة على تعزيز صحة القلب، ومنها البليلة، والأرز البني، وكذلك الشوفان، فهي من الأطعمة الجيدة جداً، التي تساعد على خفض معدلات الكوليسترول بالدم بشكل واضح.

الفاكهة والخضروات

تُعتبر الفاكهة والخضروات من أكثر الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، ويمكنها الحد من معدلات الكوليسترول بالدم بدرجة كبيرة.

تناول الأسماك

يجب الاهتمام بتناول بعض أنواع الأسماك الغنية بالأحماض الدهنية، أو ما يُعرف بالأوميجا 3 اللازمة للتحسين من صحة القلب، ومنها سمك الماكريل، والرنجة، والسلمون، والتونة.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم مادة دهنية في جسم الانسان وللتعرف على المزيد من التفاصيل يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.