التدريب الميداني في المدارس أهميته ومعايير تقويم الطلاب به

التدريب الميداني في المدارس يقوم على معايير محددة، ودائمًا ما يعمل على إكساب الطلاب جميع المهارات اللازمة لسوق العمل، بالإضافة إلى معرفة نقاط الضعف والقوة لديهم، والحلول التي تساعد في القضاء على نقاط الضعف، فما هي النتائج التي تعود على الطالب بشكل عام؟

من خلال موقع زيادة سنعرض إليكم كل ما يتعلق بالتدريب الميداني في المدارس.

التدريب الميداني في المدارس

التدريب الميداني في المدارس

هو عبارة عن مجموعة من المهارات والخبرات المُقدمة للطلاب ضمن إطار مؤسسي، أو ضمن أحد مجالات الممارسة، بهدف كسب الطلاب المعرفة، ونقل الطلاب من مستوى المعرفة المحدودة لمستوى أفضل يستطيعوا من خلاله ممارسة جميع الخدمات في المستقبل بشكل مستقل.

يهدف التدريب الميداني في المدارس لمساعدة الطلاب لاكتساب المعرفة والخبرات وجميع المهارات التي يحتاجها سوق العمل، علاوةً على ذلك تعديل السمات والسلوكيات الشخصية، كما أنه يُساهم في النمو المهني عن طريق الربط بين التطبيق العملي والدراسة النظرية.

كما أن التدريب الميداني في المدارس يلتزم بمنهج تدريبي يُطبق في مؤسسات معينة، مع وجود إشراف مهني معين.

اقرأ أيضًا: طباعة شهادة التصنيف المهني والغرض منها والجهات المعنية بها

أهمية التدريب الميداني

يساعد التدريب الميداني الطالب على تطبيق جميع الدروس النظرية والمحاضرات التي اكتسبها بشكل عملي، بناءً على ذلك تزداد قدرة الطالب على التميز في تخصصه أو في مجاله، فأهميته ترجع إلى النقاط التالية:

  • يفتح الباب أمام الطلاب لاستيعاب تخصصهم، مما يجعلهم أكثر قدرة على الإبداع والتمييز والابتكار، بالإضافة إلى أنه يُتيح الفرصة أمامهم للاندماج في سوف العمل، بالإضافة إلى معرفة جميع التحديات والمنافسات التي يُمكن أن تُقابله في سوق العمل بعد التخرج من الجامعة.

كما أنه يقضي على الفجوة التي من الممكن أن يصطدم بها الطالب بين الشيء الذي يدرسه، وبين ما يجده بعد ذلك في سوق العمل.

  • يساعد الطلاب في معرفة كل ما يدور داخل الشركات.
  • يساعد الطلاب في معرفة أسلوب التعامل مع المدراء وزملاء العمل.
  • يُحفز الطلاب للخروج لسوق العمل دون خوف أو تردد.
  • يُساعد الطلاب على التعود على تحمل مسئولية العمل.
  • من جهة أخرى يساعدهم على الالتزام بالمواعيد.
  • يُتيح للطلاب أداء جميع المهام المطلوبة منهم في وقتها المحدد.
  • يُهيئهم لتقبل جميع التحديات التي سوف تواجههم في المستقبل، والاستجابة للمتغيرات والتعامل مع جميع المشكلات.
  • التعامل مع كافة الضغوطات التي قد يواجها الطالب، كما أنه يُعزز مهارات التعليم الفردي.
  • كما أن التدريب الميداني في المدارس يقدم وظيفة لجميع الطلاب المتميزين في الهيئة أو الشركة الذي تَدرب فيها، فمثلًا بعض الشركات تُعطي لأصحاب الكفاءات فرصة للحصول على وظيفة مناسبة لهم.

النتائج التي تعود على الطلاب من التدريب الميداني

يعود على الطالب الكثير من النتائج خلال فترة التدريب الميداني وأهمها:

  • يعمل على تحديد مستوى الطالب من حيث تحمله مسئوليات العمل وتحديد مهاراتهم ومؤهلاتهم إذا كان مناسب للوظيفة أم لا.
  • وفقًا لذلك يبدأ الطالب في تنمية المهارات والقدرات التي يفتقدها والتي يجب أن يعتمد عليها في سوق العمل، فمثلًا: البعض يكون غير قادر على التعامل مع برامج الحاسب الآلي فيأخذ دورة في هذا المجال.

البعض الآخر يكون غير قادر على التحدث باللغة الإنجليزية فيبدأ في تعلمها.

  • من خلال كل هذا فإن التدريب الميداني يُعرف الطالب ما هي نقاط ضعفه وما هي نقاط قوته، ويساعده في التخلص من نقاط الضعف وتحسين نقاط القوة.
  • يعمل التدريب الميداني على رفع الروح المعنوية لدى الطالب، مما يجعل البعض منهم يستغل الإجازة الصيفية للتدريب في الشركات، وعمل أشياء مفيدة في أوقات الفراغ.
  • كسب الخبرات للطالب سواءً كانت ثقافية أو تربوية أو اجتماعية، كما أنه يُكسبه الشعور الإيجابي تجاه العمل.

اقرأ أيضًا: الزيارات الميدانية في الخدمة الاجتماعية: مفهومها وعناصرها ومراحلها

أهداف التطبيق الميداني

تم تأسيس هيئة التدريب الميداني حتى تعمل على زيادة مهارات الطلاب وخبراتهم، بالإضافة إلى تنمية عقولهم وتزويدهم بالمعرفة المطلوبة فيما يريد ممارسته بسوق العمل، وقد صُمم التدريب الميداني حتى يتسنى لهم تحقيق عدة أهداف، فمن أهمها:

  • يُتيح فرصة اكتساب الخبرات ومهارات العمل الجماعي والمعارف للطلاب، مع زملاء الفريق مختصين المهن الأخرى.
  • يمنح الطلاب الفرصة بترجمة المفاهيم النظرية المختلفة، وجميع المعارف التي اكتسبها من الدراسة إلى ممارسات عملية تُطبق على أرض الواقع.
  • يمنح الطلاب المهارات والقدرات الضرورية حتى يتم تنفيذ عملية التسجيل وفق أصول فنية.
  • يُساعد الطلاب على اكتساب أخلاق وقيم المهنة، عن طريق الممارسات الميدانية وتنمية المهارات الذاتية المهنية، وإكسابه السلوكيات التي يجب أن يتصف بها المختصون في مجاله، وهذا كي يُحقق النجاح في المهنة التي يرغب في تعلمها.
  • إكساب الطلاب جميع المهارات الفنية التي يحتاجها للعمل الميداني.
  • يمنح الطلاب جميع الخبرات الميدانية الأساسية التي تتصل بالممارسة المهنية كالعلاج والتشخيص والدراسة والتقويم.
  • خضوعهم لعادات العمل المهني، للاستفادة في مجال عملهم في المستقبل.

معايير تقويم طلاب التدريب المهني

يوجد معايير أساسية لتقويم طلاب التدريب المهني وأهمها:

  • القدرة على التعلم الذاتي وتحمل المسئولية والاستقلالية التامة.
  • اكتساب المهارات والشعور بالاتزان وضبط النفس، بالإضافة إلى تحمل كافة المسؤوليات المهنية بدافع ذاتي.
  • الشعور الإيجابي عند التعامل مع الآخرين، والاهتمام بالمظهر الشخصي.
  • إدراك الطالب لهويته المهنية ووعيه والاستفادة من المهارات المهنية المتخصصة، وتقويم الطلاب على هذه الأُسس:
  • توفير مهارات المُقابلة والعمل مع الفريق الصغير.
  • القدرة على إنشاء علاقات مهنية مع جميع أنواع العملاء.
  • القدرة على الوصول لدراسة علمية مناسبة.
  • بناء القيم والمبادئ والأخلاقيات.
  • القدرة على إجراء البحوث المختلفة بالمجال المهني.
  • القدرة على ممارسة جوانب العلم مع الأسر والأفراد.
  • امتلاك الطالب جميع المهارات لتحليل المشكلات الاجتماعية التي من الممكن أن يتعرض لها.
  • تقديم الخدمات للمجتمع المحيط بالطالب.
  • يقوم بتطوير المهارات المهنية العامة عن طريق معرفة قدرة المتدرب على إتمام المسؤوليات بكفاءة، والتخطيط الفعال لأداء الأعمال والوصول إلى الإجراءات المناسبة.
  • التعاون بين أعضاء الفريق والزملاء، بالإضافة إلى التعاون مع جميع العاملين في المؤسسة والمؤسسات الأخرى.
  • العمل باجتهاد ضمن ظروف المؤسسة واللوائح الخاصة بها وحدود الأهداف.

كيفية تقييم الطلاب

يتم تقييم الطلاب بناءً على عدة معايير:

  • القدرة على التخطيط والتنفيذ والتنسيق، بالإضافة إلى الالتزام بالحضور في مركز التدريب.
  • استخدام المبادئ الأساسية للإدارة، والقدرة على إجراء دراسة الحالة للعمل.
  • فهم متطلبات التدريب الميداني وتطبيقها، كما أنه يجب على الطالب الالتزام بما وُكِل به من أعمال.
  • التعامل مع كافة متطلبات التدريب المهني، واستخدام مبادئ الإدارة المدرسية.
  • يجب الالتزام بسلوك العمل الذي يتوافق مع طبيعة عمل المدير، والجدية في العمل.
  • إزالة غموض دور مدير المدرسة في الممارسة المهنية.

اقرأ أيضًا: الفرق بين التعليم والتدريب وما هو مفهومها وأهداف كلًا منهم

متطلبات التدريب المهني

يوجد بعض الإجراءات التي يجب الالتزام بها في التدريب المهني أهمها:

  1. على الطالب الالتزام بالحضور منذ اليوم الأول حتى اليوم الأخير.
  2. يتابع المشرف الأكاديمي الطالب عن طريق زيارته الميدانية له في أماكن تدريبهم.
  3. يُقدم الطالب تقرير يومي عن جميع الأنشطة التي يقوم بها وقت التدريب، وتسليمها للمشرف كل أسبوع.
  4. تتابع إدارة المدرسة الطلاب من خلال المؤسسات المعنية.
  5. لا يسمح للطالب بالتغيب، إذا تغيب أكثر من يومين دون عذر رسمي تقع عليه عقوبة الحِرمان من التدريب، إلا في حالة طلب الإذن مُسبقًا.
  6. الالتزام بمعايير الأدب العام والأخلاق أثناء العمل في المؤسسة، وإذا تجاوز هذه التعليمات يُعرض للمسألة.

نكون قد ذكرنا في هذا الموضوع كل ما يدور حول التدريب الميداني في المدارس، وأهميته والنتائج التي تعود على الطلاب في النهاية ومعايير تقويم الطلاب وكيفية تقييمهم، بالإضافة إلى متطلبات التدريب المهني، ونتمنى أن نكون قد أفدناكم.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.