خمسه احاديث تتناول شمائل اخرى مثل الصبر والحلم والوفاء بالعهد

خمسة احاديث تتناول شمائل اخرى مثل الصبر والحلم والعفو والوفاء بالعهد الأحاديث النبوية هي المصدر الثاني للتشريع، فهي النور الذي تركه لنا الرسول محمد صل الله عليه وسلم، فهي عبارة كلمات تحمل من المعاني والعبارات والمفاهيم ما تؤدي إلى إسعاد الإنسان في الدنيا والآخرة.

هناك فرق الحديث النبوي والحديث القدسي، وللتعرف عليه يمكنك زيارة مقال: ما هو الحديث القدسي ؟ وما الفرق بين الحديث النبوي والحديث القدسي؟

أهمية الحديث الشريف

يلعب الحديث الشريف دورًا كبيرًا في التعرف على كل ما يدور في المرحلة التي عاش فيها النبي محمد صل الله عليه وسلم، كما يعتبر الحديث الشريف هو المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم، ومن خلال الحديث الريف يتمكن العلماء من فهم بعض الآيات المبهمة في القرآن الكريم، بالإضافة إلى الكثير من التعاليم الإسلامية التي تحمله هذه الأحاديث الشريفة.

أخلاق الرسول

كان النبي محمد صل الله عليه وسلم يحمل من الأخلاق ما تؤهله لقيادة الأمة الإسلامية، فقد كان خلقه القرآن كما قالت السيدة عائشة عندما سألت عن أخلاقه، كما أن الله عز وجل امتدح أخلاقه في القرآن الكريم حينما قال “وإنك لعلى خلق عظيم”، وهذا يدل على الأخلاق النبيلة للرسول صل الله عليه وسلم، ولم تقف أخلاق الرسول عند الكلام على أخلاقه، فقد كان الصحابة بدون أخلاق الرسول الكريمة في كل أفعاله وأقواله وتصرفاته في المواقف المختلف فقد كان نبراسًا لكل ما هو طيب.

مع محاولات البعض في التلاعب بالدين الإسلامي والأحاديث النبوية، يساور البعض الشكوك حول صحة الحديث، لذا يمكنك التعرف علي كيفية التفريق بينهم عبر مقال: التأكد من صحة الحديث وأنواع الحديث النبوي وشروط الحديث الصحيح

خمسة احاديث تتناول شمائل اخرى مثل الصبر والحلم والعفو والوفاء بالعهد

هناك من الأحاديث الشريفة التي تعبر عن الصبر والحلم وحسن الخلق ومن أهم الأحاديث الشريفة عن الشمائل هي:

  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.
  • وفي رواية لمسلم ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرا يصب منه.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عنه بها حتى الشوكة يشاكها.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا نقص الله بها من خطيئته.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة.
  • عن محمد بن خالد عن أبيه عن جده وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله يقول إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبر على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى والطبراني.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له رواه مسلم.
  • عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال ما لك تزفزفين قالت الحمى لا بارك الله فيها فقال لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد  رواه مسلم.

هناك العديد من الصور التي ذكرت في فضل الصلاة على النبي، وقد جمعناها لك عبر مقال: صور عن الصلاة على النبي وأفضل صيغة للصلاة على النبي

أهم الأحاديث الشريفة على الصبر

الصبر من الأخلاق التي ينبغي على كل مسلم أن يتحلى بها ومنها:

  • عن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا،  قال أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم،  قلت ذلك أن لك أجرين،  قال أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها    رواه البخاري ومسلم.
  • عن أنس رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال اتقي الله واصبري،  فقالت إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتى ولم تعرفه، فقيل لها إنه النبي صلى الله عليه وسلم فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت لم أعرفك، فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى.
  • عن أبي سعيد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنهما أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده فقال لهم حين أنفق كل شيء بيده ما يكن من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطى أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر.
  • النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فقال انظروا ما يقول لعواده فإن هو إذا جاؤوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله وهو أعلم فيقول لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض.
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء, ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد رواه ومسلم.
  • عن عطاء بن أبي رباح قال قال لي ابن عباس رضي الله عنهما ألا أريك امرأة من أهل الجنة،  فقلت بلى، قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها فجر.

أهم الأحاديث الشريفة عن العفو

العفو من الصفات الكريمة التي حث عليها النبي ومنها:

  • قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته، كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه : يا ابن أخي، هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه ؟ قال : أستأذن لك عليه، قال ابن عباس : فاستأذن لعيينة، فلما دخل قال : يا ابن الخطاب، والله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر حتى هم بأن يقع به، فقال الحر: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : ” خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين”.
  • لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي وآمن روعاتي ؛ اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.
  • قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها قال قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني.

جاء في الأثر والسنة المطهرة، أن هناك العديد من الأحاديث الصحيحة في فضل الصلاة على النبي وكيفية الصلاة على النبي، وللتعرف عليها يمكنك زيارة مقال: الأحاديث الصحيحة في فضل الصلاة على النبي وكيفية الصلاة على النبي

أحاديث نبوية عن الوفاء بالعهد

الوفاء بالعهد من الصفات التي قليل من الناس من يلتزم بها، ولكن لها فضل كبير ومن أهم الأحاديث عن الوفاء بالعهد:

  • من كان بينَه وبين قومٍ عهدٌ ، فلا يشدُّ عقدةً ولا يحلَّها ، حتَّى ينقضيَ أمدُها أو ينبذَ إليهم على سواءٍ.
  • وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلَّى الصبح، فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في عهده، فمن قتله، طلبه الله حتى يكبَّه في النار على وجهه.
  • عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: أربعٌ من كنَّ فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهنَّ، كانت فيه خصلةٌ من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدَّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر.
  • وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا جمع الله بين الأولين والآخرين يوم القيامة، يُرفع لكلِّ غادرٍ لواءٌ، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان.
  • عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن خيار عباد الله الموفون المطيبون.
  • عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده قال: استقرض مني النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفًا، فجاءه مال فدفعه إلي، وقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء.

وفي نهاية مقالنا حول خمسة احاديث تتناول شمائل اخرى مثل الصبر والحلم والعفو والوفاء بالعهد، ونتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.