شكل البقع الحمراء السرطانية

شكل البقع الحمراء السرطانية يكون على هيئة بقع كدمية أرجوانية، بمستوى الجلد صغيرة الحجم، تنتشر تلك البقع على منطقة الصدر والوجه والأطراف، والتي تتزامن في العادة مع وجود آلام حادة في منطقة المفاصل وبعض المناطق العظمية في الجسم، وقد يربط الشخص بين ذلك وبين الإجهاد أو الإرهاق، وهو لا يدري أنه دخل دوامة اللا عودة، إذا لم يبادر بسرعة عرض الأمر على الطبيب المختص لبدء إجراءات العلاج المناسبة، وهو ما سنتعرف عليه في مقالنا من خلال موقع زيادة.

شكل البقع الحمراء السرطانية

قد لا يعتني البعض بظهور بعض البقع الحمراء الدموية في مناطق متفرقة من أجسامهم، ظنًا منهم أنها مجرد بقع عادية نتيجة بكتيريا أو أوساخ وسرعان ما تزول باستخدام المستحضرات والمرطبات لكن في بعض الأحيان يتعدى الأمر كونه مجرد بقع عادية إلى ما هو أخطر من ذلك وهو الإصابة بسرطان الدم أو اللوكيميا.

ويتميز شكل البقع الحمراء السرطانية بكونها بقعًا نزفية داكنة الحمرة منتشرة بشكل الشكل تكون في العادة في مستوى سطح الجلد وليست وليست بارزة وليست ممتدة، وتكثر في الوجه والذراعين ومنطقة العنق والصدر كذلك.

يتم التمييز بين البقع الحمراء التي عرض لسرطان الدم من البقع النزفية الأخرى التي تصاحب الجسم في أوقات معينة من السنة ونتيجة لبعض الأسباب التي سرعان ما تزول بالعلاجات الموضعية، وذلك من خلال الأعراض المصاحبة لتلك البقع، فالبقع السرطانية تصاحبها الأعراض التالية أو بعضها:

الصداع بمجرد الاستيقاظ، بحيث يكون الصداع مكررا ولا تخف حدته حتى مع المسكنات ومضادات الصداع المعروفة.

  • حدوث تورمات في الغدد اللمفاوية التي تتواجد في الجسم.
  • تكرار النزف من الأنف أو الفم بطريقة متكررة وملحوظة.
  • الإحساس بالإجهاد والإرهاق بخلاف المعتاد، والتعب من أقل مجهود مبذول.
  • الارتفاع المفاجئ للحرارة وتكرار ذلك بشكل ملفت.
  • تكرار الإصابة بالالتهابات ولاسيما منطقة المفاصل والعظام.
  • انخفاض قدرة الجهاز المناعي على العمل بكفاءة مما يعرض الجسم للأمراض.

أسباب ظهور البقع السرطانية على الجسم

  • بعد توقف النخاع عن تلبية حاجة الجسم ومده بخلايا الدم الضرورية، وحين يعجز عن إنتاج الكريات البيضاء التي تعمل على تدفق الدم بشكل طبيعي ومعتاد وتكون خط الدفاع الأول عن الجسم ضد الجراثيم والأمراض، عندئذٍ تتوالى ظهور الأعراض على الجسم ومنها البقع الأرجوانية السرطانية.
  • ويرجع السبب العلمي والمباشر ظهور تلك البقع على الجسم إلى تخثر الدم وتعطل جريانها بشكل طبيعي وهي تختلف عن الطفح الجلدي في كونها بقع نزفية دموية ومصاحبة لأعراض أخرى.

أعراض سرطان الدم غير البقع السرطانية

بخلاف شكل البقع الحمراء السرطانية كعرض من أعراض سرطان الدم فإن هناك مجموعة أخرى من الأعراض لا يمكن إغفالها ولا التهاون بشأنها، أهمها:

1- ألم العظام والمفاصل

وستكون هذا العرض بسبب تراكم خلايا الدم الفاسدة والمقتولة أو المجهضة التي فشل النخاع في إنتاجها، حيث تتراكم وتتكون بجوار العظام والمفاصل مسببة آلامًا مبرحة في تلك المناطق، وربما يعجز الشخص عن تفسيرها، وربما يشخصها الطبيب على أنها التهابات مفاصل أو عظام.

2- الصداع المتواصل

وهو العرض الأكثر مزامنة لسرطان الدم، ويحدث هذا العرض بسبب حدوث صعوبات وتحديات في تدفق الدم بشكل طبيعي نحو الدماغ والحبل الشوكي حيث تنقبض الأوعية الدموية بشدة محدثة صداعًا رهيبًا يعجز الإنسان عن تحمله.

3- ارتفاع درجة الحرارة بشكل متواصل

وهو من الأعراض الملحوظة وقد ظهرت عند نسبة لا بأس بها من المصابين بسرطان الدم الحاد، والرابط بين ارتفاع درجة الحرارة واحتمالية الإصابة بالسرطان هو أن ارتفاع درجة الحرارة ينبئ بأن هناك مشكلة في الجهاز المناعي للجسم، وهنا ينبغي التحرك واستشارة الطبيب، فإن شخصت الحالة باعتبار أن الحمى راجعة لسبب من الأسباب التي المعلومة، أو أن هناك احتمالية للإصابة بالسرطان إذا ظل سبب ارتفاع درجة الحرارة مجهولاً.

4- الضعف العام والشعور بالإجهاد

فإذا كان الشخص في العادة لا يشعر بالإجهاد بسرعة، ولكنه أصبح يعاني من هذا الموضوع وبات من أقل مجهود يعاني من الإرهاق والإجهاد، فهذا مؤشر ينذر بخطر، ولابد من استشارة الطبيب فورًا، ربما يكون الإرهاق والإجهاد بسبب نقص فيتامينات معينة، وربما يكون بسبب الإصابة بالسرطان.

5- ظهور بقع كدمية أرجوانية

وهو من أخطر أعراض الإصابة بالسرطان، حيث يؤدي تخثر الدم كما سبق وتحدثنا إلى حدوث تلك البقع التي تأخذ شكل الكدمات على الصدر والعنق والذراعين، ولكي تكون تلك البثور الدموية عرضًا من أعراض سرطان الدم، ينبغي التأكد من أمرين: الأول أن تكون على شكل البقع الحمراء السرطانية بمعنى أن تكون كدمية نزفية وليست على شكل بارز أو مفخخ عن الجسم، ثانيا: ألا تكون تلك البقع ناتجة عن كدمات رضية نتيجة اصطدام بجسم صلب مثلاً.

6- وجود ضيق بالتنفس

وهذا من الأعراض المصاحبة لسرطان الدم، وربما يكون مرجع هذا العرض وجود تشكلات سرطانية على الرئة انتشرت مع انتشار المرض بالجسم، لذلك فمن المرجح ألا يظهر هذا العرض إلى في الحالات المتأخرة من المرض.

7- النزيف المجهول

من الممكن أن يصاب الإنسان الصحيح بالنزف لسبب من الأسباب المعلومة، ولكن عندما يكون الأمر مرتبطًا بسبب غير معلوم ولاسيما في مناطق مثل اللثة والأنف، والرئتين والمعدة، وبعد التشخيص يتضح السبب في هذا النزف وهو انخفاض معدلات الصفائح الدموية، نتيجة انتشار الخلايا السرطانية والكريات البيضاء الوهمية.

8- وجود ألم حاد في أعلى البطن

لأن من أسرع الأجهزة استجابة لفتك الخلايا السرطانية المدمرة هو الطحال، وهو يقع في الجزء الأعلى من الجهة اليسرى من البطن، وعندما يزداد السرطان انتشارًا كلما تزيد معاناة المريض وترتفع حدة الألم ولاسيما في منطقة أعلى البطن.

9- الشعور بالشبع

وتضخم الطحال نتيجة الخلايا السرطانية تجعله يقوم بالضغط على المعدة مما يجعل المرض يشعر بالشبع المتكرر.

10- الشحوب وتغير لون الجلد

وهو ناتج بسبب فقر الدم، أو بسبب أن المريض قد وصل إلى حالة متأخرة من المرض لم يعد النخاع صالحًا لإنتاج دم مطلقًا، وأن المريض في مراحله الأخيرة.

11- تضخم الغدد اللمفاوية

وفي العادة لا يكون التورم مصحوبًا بمرض، ويظل يزداد ولا يتوقف ويكون في أنحاء مختلفة منها منطقة الرقبة وتحت الإبطين، وربما يأخذ شكل البقع الحمراء السرطانية وينبغي عند ظهوره استشارة الطبيب فورًا ودون تأخر.

12- انخفاض ملحوظ في الوزن

انخفاض الوزن أمل يسعى إليه الجميع، فإذا كانت أسبابه معروفة وراجعًا إلى أسباب معلومة كاتباع نظام غذائي معين أو تدبيس للمعدة أو عمل ريجيم ونحو ذلك فلا داعي مطلقًا للقلق، إما إذا كان انخفاض الوزن سريعًا ولأسباب مجهولة، وخاصة في فترة الطفولة والشباب، فينبغي القلق وبشدة وضرورة استشارة الطبيب المختص فورًا.

13- التعرق ليلاً

وربما يكون التعرق أمرًا صحيًا، ولكن إذا كان بشكل متكرر وفي أوقات غير حارة، أو في أماكن جيدة التهوية، وإذا كان بشكل مفرط بحيث يترك آثرًا على الفراش والأغطية، فهذا شيء يدعو للفت الانتباه وينذر بخطورة، وينبغي التوجه للطبيب وعمل اللازم.

علاج سرطان الدم

تعتمد طريقة علاج اللوكيميا على المرحلة التي اكتشف فيها المرض، فإذا كان في البدايات فإن طرق علاج جيدة ومفيدة جدًا في القضاء على المرض وتزداد فرص التعافي مثل العلاج الكيماوي أو العلاج الإشعاعي أو عمليات زرع النخاع، والعلاج البيولوجي وتغذية الجسم بعناصر ومواد تجعل جهازه المناعي أكثر قدرة على التحمل ومواجهة الأمراض كل ذلك قد يكون نافعًا في المراحل المتقدمة وعند الاكتشاف المبكر.

وختامًا فقد تعرض في هذا المقال لكل ما يخص سرطان الدم و شكل البقع الحمراء السرطانية والفرق بينها وبين غيرها، وتحدثنا عن الأعراض الأخرى ووسائل العلاج.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.