محتوى يحترم عقلك

كيف نحافظ على الماء

كيف نحافظ على الماء نقدمه لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث أنه لقد وهب الله تعالى كوكب الارض الكثير من الخصائص والمزايا التي تساعد في استمرار الحياة على الأرض، حيث يوجد الأكسجين والماء والغلاف الجوي ودرجات الحرارة المناسبة للعيش.. وغير ذلك حيث تغطي الماء حوالي 75% من إجمالي مساحة سطح الأرض، ويحتاج الإنسان للماء دائما، حيث ليس بإمكانه الاستغناء عن الماء لفترة طويلة، فالماء تدخل في كل العمليات الحيوية التي تتم في خلايا الجسم.

كيف نحافظ على الماء

وعلى الرغم من الأهمية البالغة للماء إلا أن الإنسان يسيء استخدامها ويقوم بأفعال ملوثة للماء وللبيئة بصفه عامة، وأيضاً على الرغم من أن العديد والعديد من منظمات حماية البيئة نبهت إلى خطورة حدوث عجز في الماء في المستقبل ، وطالبت الناس بضرورة ترشيد استهلاكهم من الماء ، وأوضحت لهم طرق الحفاظ على المياه من أجل ضمان حماية الحياة على كوكب الأرض، إلا أن الكثير من سكان الارض لا يزال لديهم حالة من عدم الوعي ولا يزالوا يلوثون المياه كلٌ بطريقته، ويسرفون في استخدامهم لها.

ما هي الماء؟

الماء هي مركب كيميائي يتكون عن طريق اتحاد ذرة واحدة من الأكسجين مع ٢ ذرة من الهيدروجين، وتوجد في الطبيعة بأكثر من حالة فيزيائية ، فتتواجد في الحالة الصلبة في صورة ثلج وجليد، وتوجد في حالة سائلة مثل مياه الأنهار والبحار والأمطار، كما توجد في الحالة الغازية في صورة بخار. وتتحول الماء من صورة لأخرى نتيجة التغير في درجة حرارتها، ولها مصادر عديدة كالأنهار والآبار والعيون والأمطار.. وغير ذلك من المصادر المختلفة.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل من خلال: كم تبلغ نسبة الماء في دم الانسان وأهمية الماء لجسم الإنسان

ونرشح لك المزيد من خلال: مقدمة بحث عن الماء وأهمية الماء في حياة الإنسان

كيف نحافظ على الماء؟

يجب على كل إنسان أن يعرف ما له وما عليه، فالذي له هو الحصول على الماء الذي يكفي احتياجاته اليومية ، ولكن مقابل هذا عليه أن يرشد من استخدامه هذا وأن يحافظ على الماء عن طريق ما يأتي :

  • أن يفتح صنبور الماء عند الحاجه فقط ولا يتركها مفتوحة بدون حاجه، كما يجب أن يكون مستوى تدفق الماء من الصنبور على قدر الاحتياج فقط دون إفراط، والتأكد من إغلاق الصنبور جيداً بعد الانتهاء.
  • يفضل أن نقوم بتركيب القطع الخاصة بالتوفير على مخارج الماء والقيام بعمل صيانة دورية على المواسير والصنابير من أجل إصلاح العطل يتسبب في حدوث تسريب للمياه وبالتالي هدرها.
  • استخدام الماء المستعمل في عملية غسل الخضار والفاكهة لري الزرع بدلاً من استخدام ماء نظيف وبالتالي الحفاظ على الماء.
  • استخدام دلو أو سطل في مسح البلاط أو السلم أو في غسل السيارات بدلا من استخدام الخرطوم الذي يتسبب في إهدار المياه.
  • القيام بعمل حملات توعيه للناس بأهمية المياه وضرورة المحافظة عليها، وبالأخص لطلبة المدارس؛ لأنهم جيل المستقبل، فإذا كان لديهم الوعي الكافي بأهمية المحافظة على المياه فإنهم سوف يبنون مستقبل جيد في المحافظة على الماء.
  • وضع غرامات وعقوبات رادعة للأشخاص الذين يلوثون المياه أو يهدرونها عمدا.
  • الحفاظ على ماء المحيطات والبحار من التلوث أثناء نقل البترول.
  • إتباع الطرق الحديثة في الري طريقة الري بالتنقيط بدلاً من الأساليب القديمة التي تسبب هدر في الماء مثل طريقة الغمر.
  • البحث عن مصادر جديدة للمياه مثل معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها في الزراعة، وتحلية مياه البحار وإعادة استخدامها… إلى غير ذلك من الطرق المختلفة التي تساعد في الحفاظ على سر الحياه ألا وهي الماء.
  • اتباع طرق صحيحة في الزراعة مثل القيام بري الزرع في الصباح قبل طلوع الشمس حتى لا تتبخر الماء بسرعة وتضطر إلى تكرار عملية الري.
  • الاهتمام بزراعة النباتات التي تستطيع العيش بدون مياه لفترة طويلة، مثل نبات الصبار والتين الشوكي.

ويمكن التعرف على المزيد من التفاصيل عن المياه من خلال: بحث عن الماء للصف الثالث الابتدائي كامل ودور الفرد في ترشيد استهلاك الماء

مصادر المياه:

  1. المياه السطحية: وهي التي تكون في مستوى سطح الأرض مثل ماء البحيرات وماء الأنهار، وماء البرك، والجداول المائية، وتعتمد كميات المياه بهذه المصادر على الأمطار والتضاريس والعوامل التي تؤدي إلى تغير المناخ مثل الرياح.
  2. مياه الامطار.
  3. المياه الجوفية: وهي الماء التي تخرج من باطن الأرض مثل مياه الآبار والعيون.
  4. الماء المعالج: وهي مياه الصرف الصحي التي مرت بمجموعة من المراحل أدت إلى معالجتها وصلاحيتها للاستخدام في ري المزروعات، كما تتم معالجة مياه البحار المالحة لتحليتها وتصبح صالحة للاستخدام.

أضرار المياه الملوثة:

تؤدي المياه الملوثة إلى نقل الأمراض والبكتيريا والميكروبات إلى جسم الإنسان، سواء كان هذا من خلال مياه الاستحمام الموجودة في حمامات السباحة، أو نتيجة الاستحمام في الترعة وغيرها، حيث تؤدي هذه المياه إلى نقل الأمراض، مثل مرض البلهارسيا وغيره. وقد يكون هذا التلوث من خلال أكل الفواكه والخضروات التي تروى بماء غير صالح للري وملوث. ومن الأمراض الخطيرة التي تنتج عن تلوث المياه ما يلي:

  • أمراض بكتيرية، مثل الكوليرا والتيفوئيد، وهي أمراض تؤدي إلى الوفاة.
  • امراض فيروسية، مثل الالتهاب الكبدي الوبائي، وشلل الأطفال، والالتهاب المعوي ويأتي مع هذه الأمراض حالات نفسيه سيئة مثل الاكتئاب والانطواء.
  • امراض طفيلية مثل مرض البلهارسيا.

و يؤثر تلوث المياه بطريقة سلبية وخطيرة على الكائنات الحيه التي تعيش في الأنهار والبحار والمحيطات، حيث يؤدي هذا التلوث إلى نفوق أعداد كبيرة من هذه الثروة سنوياً.

يؤدي تلوث المياه إلى التقليل من كمية الأكسجين المذاب، وهذا بسبب استخدامه بكميات كبيرة في عمليات الأكسدة الكيميائية للمخلفات الصناعية.

التعرف على بعض ملوثات المياه:

  1. الفضلات التي تؤدي إلى استهلاك الأكسجين، وهي عبارة عن مركبات عضوية موجودة في مياه الصرف وبعض مخلفات المصانع، وهي مركبات يمكن تحللها.
  2. العوامل التي تسبب المرض ، والتي من ضمنها الكائنات الدقيقة التي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض، والتي تصل إلى الماء من خلال فضلات الإنسان.
  3. العناصر المغذية للنباتات مثل الفوسفور والنيتروجين والتي تنتقل إلى البحار والأنهار من الأراضي المرشوشة بالأسمدة ، وأيضاً المواد التي ترميها محطات معالجة مياه الصرف الصحي، حيث أن هذه المواد تمثل بيئة خصبة لنمو الطحالب الضارة وغيرها من الكائنات الدقيقة الضارة.
  4. المركبات الكيميائية الضارة، مثل المنظفات والمبيدات الحشرية وغيرها.
  5. عمليات التفريغ الحراري، حيث أن قذف الماء الحارة التي تنتج عن محطات الطاقة والمصانع والمجاري المائية الأخرى، كل هذا يؤدي إلى رفع درجة حرارة المياه وبالتالي حدوث تغيرات بيئية مختلفة.
  6. قيام الإنسان بإلقاء مخلفاته الشخصية ومخلفات المنزل في مياه الأنهار والمجاري المائية المختلفة ، حيث يؤدي هذا إلى تلوث المياه التي تسقي الزرع والتي تعود مرة أخرى بالضرر على الإنسان.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم كيف نحافظ على الماء وللتعرف على المزيد من التفاصيل يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.