كيف يموت مريض الباركنسون

كيف يموت مريض الباركنسون وما هي أعراضه؟ حيث الباركنسون هو أحد الأمراض العصبية التي تصيب الدماغ، وتتسبب في ظهور أعراض مؤلمة وعلامات خطيرة، كما أن المريض لا يتحسن مع مرور الوقت، ولكنه قد يزداد سوءا، ولكن أثبتت الكثير من الأبحاث الطبية أن مرض الباركنسون في حد ذاته ليس مرض مميت، ولكن المضاعفات التي تترتب عليه هي المسبب الرئيسي في موت المصاب وسوف نتعرف على كيف يموت مريض الباركنسون عبر موقع زيادة.

كيف يموت مريض الباركنسون

كيف يموت مريض الباركنسون

أثبتت التجارب الطبية أن مرض الباركنسون من الأمراض الخطيرة التي تسبب العديد من المضاعفات للمريض، ولكن يمكن السيطرة عليه فقد أجروا دراسات متعددة على بعض المرضى المصابين بالمرض وكانت أعمارهم تتراوح ما بين 60 إلى 70 عاما، ووجدوا أنهم في حالة من الاستقرار والتعايش مع المرض حتى بعد مرور 10 سنوات من الإصابة.

ولكن هناك أعداد أخرى كبيرة من المصابين تعرضوا لمشاكل صحية خطيرة أدت إلى الوفاة في النهاية فهو مرض لا يسبب الموت بشكل مباشر ولكن المضاعفات المترتبة عليه هي الأخطر.

يعد باركنسون مرض عصبي يصيب الدماغ ويتسبب في خلل الخلايا العصبية، وبالتالي يؤثر بشكل مباشر على المادة الكيميائية داخل الدماغ وهي المسؤولة عن نشاط الجسم وحركة الأطراف وبالتالي تظهر العديد من الأعراض مثل: التصلب، الرعشة، عدم القدرة على الحركة بشكل طبيعي مما يؤدي إلى تعرض المريض للسقوط والحوادث.

كما إنه يعاني من صعوبة في البلع، وينتج عن ذلك الإصابة بالالتهاب الرئوي، نتيجة لاستنشاق الطعام والماء ودخولهم إلى الرئتين فيصبح المريض غير قادر على التنفس، مما يسبب الموت.

اقرأ أيضًا: علاج مرض الباركنسون بالحجامة

ما هي أعراض الإصابة بمرض الباركنسون

توجد الكثير من الأعراض الخطيرة التي تظهر على مريض الباركنسون، والتي نذكرها عقب جواب كيف يموت مريض الباركنسون وهي مثل:

  • عدم القدرة على الإدراك بشكل سليم وقد تتدهور الحالة مع مرور الوقت.
  • التعرض للسقوط باستمرار.
  • الإصابة بالإمساك واحتباس السوائل داخل الجسم.
  • تدهور الحالة المزاجية وقد تصل لحد الاكتئاب.
  • عدم القدرة على التحكم بحركة الجسم.
  • الأرق الشديد.
  • الحاجة إلى المراقبة التامة من الأخرين، لعدم قدرته على التحكم الذاتي والاعتماد على النفس.
  • ملاحظة تدهور الأداء كثيرا ويصبح المريض منعزل عن الأخرين.
  • رعشة واضحة في اليدين مع اضطرابات التوازن أثناء السير.
  • تيبس العضلات في أي جزء من أجزاء الجسم.
  • فقدان القدرة على القيام بالحركات المفاجئة أو اللاإرادية.
  • صعوبة شديدة في النطق وعدم القدرة على توضيح الكلام.
  • عدم القدرة على الكتابة نتيجة لفقدان السيطرة على الأصابع والأطراف.
  • تأثر حاسة الشم بدرجة كبيرة، مع فقدان جزء كبير من الذاكرة.
  • تعابير الوجه تصبح غير واضحة.
  • يجب عند ملاحظة احدى هذه الأعراض التوجه للطبيب على الفور حتى لا تتدهور الحالة سريعا ويصبح الأمر خطيرا.

ما هي أسباب الإصابة بمرض الباركنسون

هناك العديد من الأسباب المؤدية للإصابة بهذا المرض، وهي التي تتمثل في:

  • تلف أو موت جزء كبير من الخلايا العصبية المتشعبة داخل الدماغ، وهي المسؤولة عن حركة الأطراف عندما ترسل الإشارات إليها، كما إنها تقوم بإنتاج الدوبامين وهي عبارة عن مادة كيميائية تتحكم في حركة الجسم.
  • وبالتالي عندما يحدث الخلل في الخلايا العصبية، تضطرب هذه الإشارات ما بين الدماغ وأطراف الجسم وبالتالي يتحرك الشخص المصاب ببطء، ويصبح غير قادر على الإدراك.
  • كما أن مادة الدوبامين هي أساسية للحفاظ على الصحة البدنية والعقلية، ولها ارتباط قوي بالتأثرات العاطفية.
  • وفي حال تناقص هذه المادة بالدماغ يؤدي ذلك إلى عدم السيطرة على ردود الفعل، ويصبح المخ في حالة من النشاط المفرط، وبالتالي تتوالى أعراض مرض الباركنسون.
  • كما أن للعوامل البيئية دورا هاما في الإصابة بالمرض، لأن عندما يتعرض الإنسان لكميات كبيرة من المواد السامة أو غيرها من التغيرات البيئية الضارة، يتسبب ذلك في ظهور أعراض متقدمة من المرض مثل الشلل الرعاشي.

اقرأ أيضًا: ما هو مرض باركنسون

أهم عوامل الخطورة والمضاعفات الناتجة عن مرض الباركنسون

توجد بعض العوامل التي تزيد من حدة المرض وخطورة أعراضه، وهي كالتالي:

الجنس

ظهر من خلال العديد من الأبحاث الطبية أن الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بالباركنسون من النساء.

الوراثة

  • يزداد دائما خطر الإصابة بمرض الباركنسون في حال كان أحد أفراد العائلة أو أكثر من المصابين به.
  • ولكن بالرغم من ذلك تصل نسبة الإصابة الوراثية إلى أقل من 5%، وبذلك لا تشكل خطورة على بقية أفراد العائلة.
  • كما أن الدماغ ليس من السهل التأثير عليه، فهو عبارة عن شبكة كاملة ومعقدة من الجينات المسؤولة عن تنظيم وظائفه.

السموم والعوامل البيئية

في حال تعرض الشخص باستمرار للمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب، تزداد احتمالية الإصابة بهذا المرض لأنها مواد سامة تؤثر على كيمياء الدماغ.

وعن مضاعفات المرض فهي:

  • عدم التحكم في البول.
  • الإصابة بالإمساك المزمن.
  • فقدان القدرة على البلع والمضغ بشكل طبيعي.
  • التعرض الدائم للأرق.
  • خلل في الأداء الجنسي.
  • تغيرات مزاجية عنيفة تتطور سريعا إلى اكتئاب حاد.

طرق علاج مرض الباركنسون

تتوقف طريقة العلاج على أساس الحالة التي توصل إليها المريض، ومدى خطورة الأمر عليه، حيث تتمثل طرق العلاج في:

العلاج الدوائي

  • تعتمد الأدوية عامة على زيادة نسبة مادة الدوبامين داخل الدماغ، وبالتالي تساهم في السيطرة على بطء الحركة ومشاكل المشي، كما تهدأ من رجفة الجسم لحد كبير مع مرور الوقت.
  • ومن الأخطاء الشائعة إعطاء المريض دواء الدوبامين نفسه، لأنه في حد ذاته ضعيف ولا يستطيع اختراق الدماغ.
  • لذلك يجد الكثير من الأطباء أن الدواء الأمثل لعلاج الباركنسون هو ليفودوبا.
  • ولكن هذا الدواء يكون أكثر فاعلية عند بداية الإصابة، أما الحالات المتطورة في المرض فلا تتأثر بالعلاج.
  • بل وتحتاج إلى مجهود أكثر في الالتزام بالجرعة والاستمرار على تناول الدواء دون انقطاع.
  • هناك بعض الأدوية الأخرى الفعالة مثل: مثبطات فاعلية الناقل العصبي الأسيتيل كولين في الجهاز العصبي اللاودي، ومثبطات أنزيم ناقل ـ ميثيل ـ كاتيكول.

العلاج الجراحي

  • هناك بعض الحالات لا يجدي معها الدواء نفعا، لذلك تلجأ إلى العمليات الجراحية.
  • وتعتمد العملية على تحفيز الخلايا العصبية داخل الدماغ، وذلك من خلال زرع موصل كهربائي داخل أعماق الدماغ في الجزء المسؤول عن حركة الجسم.
  • كما يمكن متابعة هذه التحفيزات الكهربائية من خلال جهاز يشبه الجهاز الذي ينظم دقات القلب.
  • وهو يتم تثبيته تحت الجلد مباشرة بمنطقة الصدر، ومن ثم تمرير سلك عبر سطح الجلد وتوصيله بهذا الجهاز.
  • حيث يطلق عليه في الطرف الأول مولد النبض، أما الطرف الأخر موصل كهربائي.
  • وقد توصلت الكثير من الدراسات الطبية إلى أن الحالات التي قامت بمثل هذه العمليات، حققت حالة من الاستقرار والثبات، والسيطرة على الحركات اللاإرادية.
  • ولكنها لم تعطي نتائج إيجابية بشأن ضعف الإدراك والخرف، ولكنها قد تزداد سوءا في بعض الحالات.

طرق الوقاية من مرض الباركنسون

سوف نوضج مجموعة من النصائح والتعليمات التي يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بالمرض، وهي كالتالي:

  • الاهتمام بالأطعمة التي تحتوي على فيتامين د، مع الحرص على التعرض للشمس في الصباح الباكر.
  • الالتزام بتناول كوب أو أكثر من الشاي الأخضر خلال اليوم.
  • ممارسة بعض التمارين مثل: التمارين الهوائية.
  • إضافة الأطعمة الغنية بأوميغا3 إلى قائمة الأطعمة الخاصة بك.
  • الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الطازجة.

اقرأ أيضًا: علاج شلل الوجه النصفي بالأعشاب

وبهذا نكون قد وفرنا لكم جواب كيف يموت مريض الباركنسون وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.