محتوى يحترم عقلك

كم يعيش مريض سرطان الكبد المرحلة الرابعة

كم يعيش مريض سرطان الكبد المرحلة الرابعة؟ وما هي معدلات بقاءه على قيد الحياة؟ وما هي احتمالات الشفاء من سرطان الكبد؟ كل تلك الأسئلة سيقوم موقع زيادة بالإجابة عنها، كما سيعرض لكم أعراض الإصابة بسرطان الكبد، وبعض المعلومات الخاصة بهذا المرض.

كم يعيش مريض سرطان الكبد المرحلة الرابعة

كم يعيش مريض سرطان الكبد المرحلة الرابعة

يترادف مصطلح معدلات البقاء على قيد الحياة مع سؤال كم يعيش مريض سرطان الكبد المرحلة الرابعة، والإجابة على كلا السؤالين هي أن مريض سرطان الكبد من المر حلة الرابعة يُمكنه أن يبقى على قيد الحياة مدة 5 سنوات تقريبًا من تاريخ تشخيص المريض، وتلك المدة هي مدة تقريبية يمكن أن تزيد أو تقل.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: أعراض سرطان الكبد وما هي أسبابه وطرق علاجه

أعراض الإصابة بسرطان الكبد

هناك بعض الأعراض التي تُعد بمثابة مؤشرات على إصابة الفرد بمرض سرطان الكبد، ومن تلك الأعراض ما سنذكره في السطور التالية:

  • ظهور كتلة أو ورم في منطقة البطن، والتي ستتمثل في وجود كتلة صلبة في المنطقة الموجودة أسفل القفص الصدري، دون الشعور بالألم عند الضغط عليها، في هذه الحالة ينبغي عليك زيارة الطبيب فورًا؛ لإجراء الفحوصات اللازمة.
  • الشعور بألم في الكتف اليمين، أحد أعراض الإصابة بسرطان الكبد، وقد يبدو هذا غريبًا ولكن وجود ألم حاد في الكتف اليمين من الأعراض المُخادعة للإصابة بسرطان الكبد، والسبب في الشعور بألم حاد في الكبد هو انتشار السرطان من الكبد وتفشيه لباقي الأعضاء الأخرى.

قد يؤدي ذلك إلى حدوث تهيُج في الأعصاب وعليه فيشعر الفرد بالألم في الكتف اليمين.

  • الشعور بالتعب والإرهاق أحد الأعراض الناتجة عن الإصابة بسرطان الكبد.
  • ارتفاع درجة الحرارة لفترة طويلة دون وجود سبب محدد، قد يكون أحد أعراض الإصابة بسرطان الكبد.
  • تصبُغ الجلد والعينين باللون الأصفر، أحد أعراض الإصابة بسرطان الكبد، والذي يحدث نتيجة لتراكم الحمض الصفراوي على الجلد.
  • تغير لون البول والبراز أحد أعراض الإصابة بسرطان الكبد، والذي ينبغي استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة عقب ملاحظته.
  • الحكة وتهيُج الجلد أحد أعراض الإصابة بسرطان الكبد.
  • أحد أعراض الإصابة بسرطان الكبد هو وجود انقطاع في النفس وعدم انتظامه، بالإضافة على فقدان الوزن أو زيادته بشكل مفاجئ.
  • التقيؤ والغثيان أحد أعراض إصابة الشخص بسرطان الكبد.
  • انخفاض معدل السكر في الدم أحد الأعراض النادرة للإصابة بسرطان الكبد، وارتفاع عدد كرات الدم الحمراء، ووجود تورم في الثدي، بالإضافة إلى وجود ضمور في الخصية، كلها تُمثل أعراض نادرة للإصابة بسرطان الكبد.

مراحل الإصابة بسرطان الكبد

في السطور التالية سنعرض لكم مراحل إصابة الفرد بمرض سرطان الكبد، والتي تبدأ بالمرحلة الموضعية، ثم المرحلة المحلية، وختامًا المرحلة البعيدة، وإليكم فيما يلي شرح لكل مرحلة من مراحل الإصابة على حِدة.

المرحلة الموضعية للإصابة بسرطان الكبد

في هذه المرحلة يقتصر وجود السرطان على عضو الكبد فقط، وعليه فتُمثل المرحلة الموضعية المرحلة الأولى والثانية، كما يُمكن أن تصل إلى المرحلة الثالثة في بعض الأحيان، وهذه المرحلة تعد الأسهل من حيث إمكانية العلاج، بالإضافة إلى أن معدل البقاء على قيد الحياة يصل إلى 5 سنوات وذلك بالنسبة لحالات الإصابة بالسرطان الموضعي للكبد بنسبة 32% تقريبًا من مرضى سرطان الكبد.

المرحلة المحلية

في هذه المرحلة يبدأ التدهور، فينتشر السرطان إلى الأعضاء القريبة من الكبد والمجاورة له، ومنها الغدد الليمفاوية، وفي هذه المرحلة يصل معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات، وما يُعادل 11% من نسبة مرضى سرطان الكبد.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: علاج سرطان الكبد بالأعشاب وما هي أعراض الإصابة بالكبد

المرحلة البعيدة أو المتأخرة

تُسمى بالمرحلة المتأخرة لأنها تعنى أن السرطان يكون قد انتشر في كافة الأعضاء والأنسجة القريبة من الكبد والبعيدة عنه، والإجابة عن سؤال كم يعيش مريض سرطان الكبد المرحلة الرابعة هي أن معدل البقاء على الحياة يصل إلى مدة 5 سنوات لمرضى سرطان الكبد إلى 3% تقريبًا.

يُمكننا القول إن معدلات البقاء على قيد الحياة تزيد للأشخاص الذين يقومون باستئصال العضو المصاب بالسرطان؛ وذلك لتجنب تفسي المرض في باقي الأعضاء، كما أنه وفقًا للدراسات فتبلغ نسبة بقاء الأشخاص الذين قاموا بإجراء عمليات زراعة الكبد على قيد الحياة لمدة 5 سنوات ما يتخطى 50%، وذلك في حالة الإصابة في المرحلة المبكرة.

كيفية علاج سرطان الكبد

الطريقة الأمثل لعلاج سرطان الكبد هي عبر استئصال العضو وزراعة كبد نظيف خالي من السرطانات، وهناك بعض الأنواع التي يمكن استئصالها والتخلص منها بشكل نهائي من السرطانات، ومنها ما نذكره في السطور التالية.

سرطان الكبد بالمرحلة الأولى والثانية

في حالة أن كان المريض في المرحلة المبكرة أو الأولى من الإصابة بالسرطان؛ فيمكن استئصال الكبد كشكل من أشكال علاج سرطان الكبد.

يمكن أن يكتفي المريض بالاستئصال الجزئي وليس الجذري، حيث إنه في هذه المرحلة يُمكن أن يكون جزء من الكبد المصاب بالسرطان فقط والجزء الآخر صحيحًا، وللأسف يمكن تطبيق هذا المبدأ على فئة قليلة فقط من مصابي مرض سرطان الكبد.

أيضًا أحد العوامل التي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار هو حجم الورم نفسه، حيث يُمكن أن تتأثر الأوعية الدموية وتتلف كنتيجة طبيعية للإصابة بالسرطان، وعليه فقد يعود السرطان مرة أخرى عقب إتمام الجراحة إن كانت حجمه كبيرًا.

أحد الخيارات المتاحة أمام مريض سرطان الكبد أيضًا هو إجراء عملية جراحية لزراعة الكبد، والتي يمكن اللجوء إليها في حالة أن المريض ما زال في المرحلة الأولى أو ما يعرف بالمرحلة المبكرة للإصابة بسرطان الكبد.

لكن في حالة إن كان الورم قريب من أحد الأوعية الدموية الكبيرة؛ فيمكن أن يتعذر على الطبيب إجراء جراحة لزراعة الكبد، أو قد يلجأ للانتظار فترة طويلة جدًا حتى يصبح الكبد مهيأ لإجراء العملية الجراحية.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: هل يشفى مريض سرطان الكبد؟ وما هي مدى إمكانية زرع الكبد؟

حالات الإصابة بسرطان الكبد يتعذر فيها الاستئصال

تتمثل هذه الحالات في المرضى المصابين بسرطان الكبد ولم ينتشر إلى العقد الليمفاوي أو الأعضاء البعيدة عن الكبد، وعلى الرغم من ذلك لا يمكن إجراء عملية استئصال لجزء من الكبد لما ستتضمنه تلك العملية من خطورة على حياة المريض.

هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى تعذر إجراء عملية استئصال لمرضى الكبد، من تلك الأسباب أن يكون حجم الورم نفسه كبيرًا فيمكن أن يُشكل إزالة العضو في هذه الحالة خطرًا على حياة المريض، أو يكون الورم موجود في جزء قريب جدًا من وعاء دموي كبير؛ فيتعذر استئصال الورم أو الكبد في هذه الحالة.

كما أن في بعض الحالات المتأخرة والتي يكون فيها الورم السرطاني قد انتشر في جميع أجزاء الكبد؛ يتعذر على الأطباء إجراء استئصال للكبد؛ خوفًا على حياة المريض.

كما يقترن لفظ سرطان بالعلاج الكيماوي؛ حيث يُعد من الطرق الفعالة لعلاج السرطان والأورام الخبيثة والعمل على تحجيمها؛ حتى لا تتفشى وتنتشر في باقي الأجزاء والأعضاء، وفي حالات الإصابة بسرطان الكبد يكون العلاج بالكيماوي نظاميًا أو من خلال الضخ الشرياني للكبد، أو عبر العلاج الإشعاعي.

يتم اللجوء إلى العلاج الكيماوي والإشعاعي في حالة تعذر إجراء الجراحات الخاصة باستئصال الأورام السرطانية من الكبد، وذلك لأن العلاج الكيماوي يعمل على تقليل حجم الورم، وتحجيمه؛ ما سيترتب عليه إمكانية السيطرة عليه واستئصاله بالعمليات الجراحية.

السرطان المتكرر للكبد

من اسمه يمكن التعرف على أنه يصاب به المريض مجددًا عقب شفاؤه منه، حيث يعود الورم إلى العضو الذي ظهر به في المرة الأولى أو بالقرب منه، كما يُمكن أن يظهر في مكان بعيدًا عن المنطقة التي ظهر فيها مُسبقًا، فيُصاب به المريض في المرة الأولى في الكبد، والمرة الثانية في العظام أو الرئتين على سبيل المثال.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: مريض سرطان الكبد كم يعيش في جميع مراحله؟ وما هي أنواع سرطان الكبد؟

سرطان الكبد المتأخر

أحد أنواع السرطان الواسعة الانتشار والتي لا يمكن علاجها بالعمليات الجراحية، حيث يصل السرطان إلى الغدد الليمفاوية والأعضاء الأخرى ويكون قد تفشى في باقي الجسم؛ فيصعب السيطرة عليه.

في حالة أن العقاقير الطبية أصبحت دون فائدة لعلاج المريض، فقد يلجأ بعض الأطباء في هذه الحالة إلى التجارب السريرية حيث يمكن أن تكون ذات نتيجة وفائدة في السيطرة على الأورام الخبيثة وتحجيمها، أيضًا يمكن على العلاج الإشعاعي في حالات الإصابة المتأخرة بسرطان الكبد.

قدمنا لكم إجابة عن سؤال كم يعيش مريض سرطان الكبد المرحلة الرابعة، كما أجبناكم عن سؤال ما هي معدلات بقاء مريض سرطان الكبد على قيد الحياة، وبعض المعلومات عن مرض سرطان الكبد، ونتمنى أن نكون قدمنا لكم الإفادة والنفع.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.