مدة انتشار سرطان الثدي في الجسم

مدة انتشار سرطان الثدي في الجسم غير محددة، وتختلف من شخص لآخر تبعًا لعدة عوامل كالعمر ومدى فعالية العلاج المقدم للشخص واستجابته له بالإضافة إلى نوعية الورم، مرض سرطان الثدي يؤثر على صحة الكثير من السيدات وقد يصل بهن الأمر إلى فقدان الثدي.

لذا سنوضح من خلال موقع زيادة فترة انتشار مرض سرطان الثدي بالجسم و كيفية الحد من هذا الانتشار.

مدة انتشار سرطان الثدي في الجسم

من الصعب تحديد المدة التي يستغرقها سرطان الثدي في الانتشار، ولكن يمكن تصنيف مدة انتشار سرطان الثدي تبعًا لنوع الورم، كالآتي:

  • الأورام بطيئة النمو: في هذه الحالة تستغرق الخلايا السرطانية حوالي 75 يوم أو أكثر حتى تنمو وتتضاعف.
  • الأورام متوسطة النمو: تعتبر من الأورام التي ليست سريعة أو بطيئة في نفس الوقت، وليس ذلك فقط بل تستحوذ على أكثر من 75% من حالات الإصابة بسرطان الثدي.
  • الأورام سريعة النمو: هذا الورم يعتبر الأخطر وذلك لأنه سريع الانتشار، حيث يستغرق مالا يزيد عن 25 يوم فقط للانتشار في الجسم، كما أنه يستحوذ على ما لا يقل عن 50% من حالات الإصابة بسرطان الثدي.

معدل نمو الخلايا السرطانية يتم الاعتماد عليه في تحديد المدة التي سوف يستغرقها المرض للانتشار في الثدي، حيث إن أغلب أنواع سرطان الثدي تستغرق مدة تتراوح بين 50 إلى 200 يوم حتى تتضاعف وتنمو، ولذلك يقول الأطباء أن الورم الذي يتم تشخيصه قد تم تضاعفه في الجسم من قبل خمس سنوات على الأقل.

اقرأ أيضًا: سرطان الثدي المرحلة الثانية وعلاجها

العوامل التي تؤثر على مدة انتشار سرطان الثدي

بعد أن تحدثنا عن مدة انتشار سرطان الثدي في الجسم، سنذكر العوامل حيث إن هناك العديد من العوامل التي يختلف باختلافها تحديد مدة انتشار سرطان الثدي، ومنها:

نوع السرطان

حيث يوجد العديد من أنواع سرطان الثدي، فإن للسرطان أنواع عديدة منها سريع النمو و بطيء النمو.

عوامل انتشار سرطان الثدي شخصية

تختلف تلك العوامل باختلاف الشخص، ومنها:

  • التدخين
  • تناول الكحوليات.
  • أن يكون بالعائلة تاريخ للإصابة بسرطان الثدي.
  • السن حيث أن مدة انتشار سرطان الثدي تكون سريعة خاصة في المرحلة التي تسبق انقطاع الحيض، كما أن استعمال أدويه الهرمونات البديلة عند انقطاع الحيض ينتج عنه ارتفاع في مستوى تضاعف السرطان.

يتم تحديد انتشار المرض وتضاعفه تبعًا لمدى استجابة المريضة للعلاج.

 مراحل انتشار سرطان الثدي

بعد أن تحدثنا عن مدة انتشار سرطان الثدي في الجسم، سنتعرف على مراحل تطور المرض حيث إن الورم يمر بعدة مراحل، وهي:

  • المرحلة الصفرية: في هذه المرحلة تتكون الخلايا السرطانية في موضع محدد ولا تنتشر حيث توجد على القنوات والفصيصات فقط، وفي هذه المرحلة لا يتم اكتشاف مرض السرطان، لأنه لا يظهر إلا في الأشعة، كما أنه لا ينتج عنه أي أعراض  تلفت انتباه السيدة إلى احتمالية إصابتها بسرطان الثدي.
  • المرحلة الأولى: في هذه المرحلة يبدأ المرض في الانتشار، ولكن لا يبتعد عن موضع تكون الخلايا السرطانية.
  • المرحلة الثانية: في هذه المرحلة يزداد حجم الورم إلى جانب انتشاره في العديد من المناطق، وقد يصل الأمر الى وصوله إلى الغدد الليمفاوية.
  • المرحلة الثالثة: يزداد حجم الورم أكثر من مما سبق ليشمل الغدد الليمفاوية وأعضاء أخرى من الجسم.
  • المرحلة الرابعة: هي أخطر مراحل تطور سرطان الثدي لأن الورم يشمل فيها أعضاء متعددة مثل: الرئتين، والكبد.

اقرأ أيضًا: سبب ألم الثدي عند لمسه

أعراض سرطان الثدي

بعد أن تحدثنا عن مدة انتشار سرطان الثدي في الجسم، سنتعرف على أعراضه حيث إن هناك العديد من الأعراض التي تشير للإصابة بسرطان الثدي، ومنها:

  • الشعور بضيق في التنفس إلى جانب الإصابة بالسعال.
  • أن تظهر كتل غير مؤلمة بالثدي.
  • الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي كالإسهال، وفقدان الشهية، والإمساك، والغثيان، والقيء.
  • حلمة الثدي تنتج إفرازات صفراء اللون أو إفرازات ممزوجة بالدم.
  • الإحساس بالأرق وعدم القدرة على النوم.
  • الشعور بالإرهاق الشديد.
  • الغدد الليمفاوية الموجودة أسفل الإبط تكون متورمة ومنتفخة.
  • الشعور بألم في منطقة الثدي.
  • أن يصاب الثدي بالتورم.
  • الإصابة ببعض التغيرات الجلدية كاحمرار المنطقة التي تحيط بالحلمة.
  • الإصابة بالقروح إلى جانب ارتفاع سمك الحلمة بشكل ملحوظ.

أسباب سرطان الثدي

بعد أن ذكرنا الوقت الذي يستغرقه الورم الخبيث بالثدي حتى ينتشر،  سنتعرف على أسباب المرض، حيث إن هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي، وهي:

  • عوامل الجنيات.
  • هرمونات الجسم يصيبها بعض التغيرات.
  • هناك أدوية تنشط الخلايا السرطانية في الجسم.
  • نوعية الطعام الذي يتم تناوله.
  • الإصابة بالفيروسات الخطيرة التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي.
  • أن تكون السيدة عرضه للإشعاعات بشكل مستمر.

مضاعفات سرطان الثدي

هناك العديد من المضاعفات التي يجب أن نكون على دراية بأنها قد تحدث وهي:

  • الإحساس بألم في الثدي بشكل مستمر.
  • الإصابة بمتلازمة الويب الإبطية.
  • الوذمة اللمفية.
  • الشعور بالتعب وعدم القدرة على التركيز.
  • تغيرات تحدث بالتشريح الطبيعي للثدي.

اقرأ أيضًا: هل الورم الليفي في الثدي يسبب ألم في الإبط

الكشف عن وجود سرطان الثدي

كلما كان الكشف في وقت مبكر كلما كانت عملية الحد من انتشار الورم في الثدي أسهل، فلا يمكن الشعور بالكتل السرطانية إلا بعد انشقاقها إلى 30 انشقاق أي أنه عند الانشقاق 28 لا يتم الشعور بالمرض، لذلك يتطور المرض بسرعة رهيبة.

فقد تقوم السيدة يجري الفحوصات ويظهر أنه ليس لديها أي ورم خبيث، وفي الشهر الثالث تفاجئ بإصابتها بمرض سرطان الثدي، يفضل أن تتابع السيدات التصوير الإشعاعي للثدي بانتظام، وذلك لأن التصوير الإشعاعي يظهر كل من:

  • حجم الورم حتى إذا كان حجمه ربع بوصه فقط.
  • الأورام الصغيرة جدًا التي لا يمكن اكتشافها اثناء الفحص البدني.

علاج سرطان الثدي

يتم معالجة مرض سرطان الثدي بعدة طرق، وهي:

  • قد يكون العلاج عن طريق التخلص من الورم والغدد الليمفاوية التي توجد أسفل الإبط، كذلك يفضل استخدام العلاج الإشعاعي إذا كان الورم لا يتجاوز 5 سم.
  • إن كانت الخلايا السرطانية موجودة في الغدد الليمفاوية، فيفضل استعمال العلاج الكيميائي، كما أنه إذا كانت الخلايا السرطانية تستقبل الهرمونات بشكل إيجابي فيفضل اتباع طريقة العلاج بالهرمونات فهي طريقة فعالة جدًا.
  • إذا كان حجم الورم أكبر من حجم الثدي فالحل الوحيد هو استئصال الثدي إلى جانب استئصال الغدد الليمفاوية التي توجد أسفل الإبط، كما أنه يمكن استعمال العلاج الإشعاعي والكيميائي إذا كانت الخلايا السرطانية متواجدة في الغدد الليمفاوية فقط.
  • في حالة تجاوز حجم الورم 5 سم يفضل العلاج الكيميائي الذي يعمل على تغيير حجم الورم أولاً، ومن ثم استعمال العلاج الإشعاعي والعلاج الهرموني.

اقرأ أيضًا: أعراض سرطان الرأس المبكرة

إرشادات الوقاية من سرطان الثدي

بعد أن ذكرنا مدة انتشار سرطان الثدي في الجسم سنتعرف على النصائح الواجب اتباعها، حيث إن هناك العديد من الإرشادات التي يجب اتباعها لتجنب الإصابة بمرض سرطان الثدي وهي:

  • القيام بفحوصات شهرية وبشكل مستمر لمنطقة الثدي للتأكد من عدم الإصابة بأي ورم في المنطقة.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف الطبيعية مثل الخضروات والفواكه.
  • إنقاص الوزن لأن الوزن الزائد يعزز إنتاج هرمون الأستروجين الذي قد ينتج عنه الإصابة بمرض سرطان الثدي.
  • تجنب تناول مشروبات الكحول.
  • فحص الثدي بشكل مستمر باستخدام الأشعة مرة كل سنتين.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بشكل مستمر.
  • عند الشعور بأي ألم في منطقة الثدي يتوجب زيارة الطبيب المختص على الحال.

مرض سرطان الثدي قد يؤدي إلى خسارة الثدي بالكامل ولذلك يجب أن تكون كل سيدة حريصة على الكشف بشكل دوري لتطمئن أنه لا يوجد أي ورم في الثدي سواء كان حميد أو خبيث.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.