كم يعيش مريض ضمور المخ

كم يعيش مريض ضمور المخ من الأسئلة الشائعة التي يسألها أهل أي مريض مصاب بضمور المخ، خاصة مع ملاحظة العديد من التغييرات عليه المتعلقة بالمخ والذاكرة والتركيز، لهذا سوف نجيب لكم عبر موقع زيادة على رأي العلم في هذه المسألة موضحين بعض التفاصيل عن هذا المرض.

اقرأ أيضًا: علاج ضمور المخ عند الكبار

ضمور المخ

ضمور المخ

قبل أن نجيب على كم يعيش مريض ضمور المخ ينبغي التعرف على مرض ضمور المخ.

المقصود بضمور المخ هو فقدان الدماغ لبعض الخلايا الخاصة بالتواصل والمتعلقة بالتذكر والتركيز، لهذا يصاب المريض بالزهايمر والسكتة الدماغية، هذا المرض قد يصيب الأطفال نتيجة مشاكل في الولادة والحمل، أو قد يصاب الكبار عند التقدم في العمر.

قد يؤثر ضمور المخ على بعض الخلايا في الدماغ ويجعلها تفقد وظيفتها ويكون اسمه (ضمور بؤري)،  أو قد يؤثر على كل خلايا الدماغ ويسمى ضمور معمم.

كم يعيش مريض ضمور المخ

لكل من يسأل عن كم يعيش مريض ضمور المخ فإن الأطباء يرون أن المصاب بضمور المخ في الغالب ما يعيش فترة ما بين 3 إلى 8 سنوات على الأكثر.

لكن لو تمت السيطرة على المشكلة فقد يعيش الشخص العمر الطبيعي.

اقرأ أيضًا: هل ضمور المخ يسبب الوفاة عند الأطفال؟

أعراض ضمور المخ

قد تختلف الأعراض التي تظهر نتيجة ضمور المخ على حسب المنطقة التي يتم التأثير بها على المخ ومنها:

  • الإصابة بنوبات من الخرف أو فقدان الذاكرة وفقدان القدرة على التنظيم والتخطيط.
  • وجود زيادة في النشاط الكهربائي الغير طبيعي في الدماغ والتي تسبب حركات وتشنجات غير عادية.
  • الإصابة بمجموعة من الاضطرابات التي تؤدي إلى فقدان القدرة على الكلام وعدم القدرة على فهم اللغة.
  • أو الإصابة بالحبسة الانقباضية التي تؤدي إلى الضعف العام.
  • أو الحبسة التعبيرية التي تعيق عن اختيار الكلمات والتعبيرات المناسبة.
  • التعرض لفقدان الوعي.
  • عدم القدرة في السيطرة على التبول والإصابة بمشكلة التبول اللاإرادي.
  • بعض الأطفال المصابة بهذه المشكلة تصاب بتشوه في الوجه.
  • الدخول في حالة من الصرع والغيبوبة.
  • قد يتطور الأمر ويصل إلى التخلص العقلي.
  • فقدان الشعور ببعض المناطق في الجسم.
  • لو كان الطفل هو المصاب بضمور المخ، فقد يعاني من تأخر الكلام والنطق وكذلك التأخر في الحركة.
  • المعاناة من صعوبة الإدراك والتمييز.
  • كما قد يصل الأمر إلى التخلف العقلي وعدم القدرة على التمييز على الإطلاق.

أسباب ضمور المخ

يحدث ضمور المخ عند بعض الفئات نتيجة الأسباب الآتية:

  • الإصابة بالتصلب المتعدد.
  • الإصابة بمرض هنتغتون.
  • الخرف الجبهي أو الصدغي.
  • الإصابة بالزهايمر.
  • الالتهابات في الدماغ.
  • أو الإصابة بالزهري العصبي.

اقرأ أيضًا: حالات شفيت من ضمور المخ

تشخيص مرض ضمور المخ

توجد العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تشخيص الإصابة بضمور المخ ومنها:

1- التصوير المقطعي عبر الحاسوب

يتم إجراء هذا التصوير من خلال الأشعة السينية من خلال عدة زوايا مختلفة ويكون الهدف إنشاء صورة مختلفة لصور في الدماغ.

2- التصوير من خلال الرنين المغناطيسي

يتم عمل تصوير بجهاز الرنين المغناطيسي من خلال تعرض الدماغ على هذا الجهاز الذي يرسل إشارات مغناطيسية قصيرة على المخ.

مضاعفات ضمور المخ

مريض ضمور المخ الذي لا يستطيع السيطرة على مرض ضمور المخ قد يتعرض لبعض الأمراض الخطيرة ومنها:

  • الإصابة ببعض الأمراض المعدية مثل الزهري العصبي، الإيدز، التهاب الدماغ.
  • التعرض للإصابة بالسكتة الدماغية.
  • الشلل الدماغي الذي يحدث لو زادت كمية الأنسجة التالفة في المخ.
  • الإصابة بالاعتلال الدماغي الذي ينتقل بشكل وراثي وقد يتسبب في الوفاة.
  • التعرض للإصابة بالتصلب المتعدد الذي ينتج بسبب تلف ملايين الأنسجة الدماغية في المخ.

درجات ضمور المخ

يتم قياس درجات ضمور المخ من خلال مقياس يسمى (باسكوير) هذا المقياس من المقاييس العالمية التي تقيس ضمور القشرة الموجودة على المخ، بحيث يتم تقسيم المخ إلى 13 منطقة وتشتمل على:

1- مناطق التوسع المتلم

تنقسم إلى:

  • المنطقة الأمامية اليميني واليساري.
  • الجداري القذالي اليميني واليساري.
  • بجانب الصدغي اليميني واليساري.

2- مناطق التوسع البطيني

تنقسم إلى:

  • المنطقة الأمامية اليميني واليساري.
  • كذلك الجداري القذالي اليميني واليساري.
  • والصدغي اليميني واليساري.
  • بالإضافة إلى البطين المخي الثالث.

3- ضمور المخ بحسب الدرجات من 0 إلى 3 ويكون:

  • درجة 0: هذا القياس يعد طبيعي ولا يكون به ضمور مخي.
  • أما درجة 1: فتحة الأتلام (Sulci) وهي تعبر عن وجود ضمور مخي بسيط.
  • درجة 2: تعبر عن فقدان في حجم تلافيف المخ وتشير إلى وجود ضمور مخي متوسط.
  • أما درجة 3: فهي تشير إلى وجود ضمور نصل السكين وتدل أيضًا على الإصابة بضمور مخي شديد.

اقرأ أيضًا: علاج ضمور المخ البسيط عند الأطفال

طرق علاج ضمور المخ

توجد العديد من الطرق التي يمكن خلالها علاج مرض ضمور المخ والتي تحدد على حسب نوع الضرر الذي يصيب الدماغ وذلك كالتالي:

1- السكتة الدماغية

في حالة الإصابة بالسكتة الدماغية يتم تناول أدوية ومميعات لعدم تكون الجلطات وإذابة الجلطات الموجودة لتحسين تدفق الدم في المخ.

كما قد يحتاج الأمر إلى التدخل الجراحي في بعض لأوقات وخاصة في حالة الرغبة في التخلص من تلف الأوعية الدموية التالفة.

2- التعرض لإصابة الدماغ بالرضحية

يتم معالجة هذه المشكلة من خلال الجراحة ويكون الهدف منها هو منع حدوث تلف في خلايا المخ.

3- الإصابة بمرض الزهري

يتم علاج مرض الزهري من خلال المضادات الحيوية التي تساهم في علاج تلف الخلايا العصبية وعلاج أي مضاعفات أخرى تنتج من هذا المرض.

4- التعرض للتصلب العصبي المتعدد

يمكن السيطرة على هذه المشكلة من خلال الاعتماد على العقاقير الطبية أو تناول بعض الأدوية التي تساعد في تثبيط الجهاز المناعي الذي يهاجم الخلايا العصبية.

5- طرق علاج تعتمد على الإصابة

هذه الطرق يتم اتباعها بالتركيز على شكل الإصابة الموجودة في المخ ويستهدف أكثر من طريقة للعلاج منها العلاج البدني، علاج النطق، تقديم النصح والمشورة.

طريقة التعامل مع مرض ضمور المخ

طريقة التعامل مع مرض ضمور المخ

 

لكل مرضى ضمور المخ عليهم التعامل كالتالي مع هذا المرض:

  • الحرص على تناول طعام صحي.
  • الحفاظ على الحياة الاجتماعية والعقلية.
  • التحكم في ضغط الدم بقدر الإمكان.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة لتنشيط الدورة الدموية في الجسم.
  • علاج النطق لو كان الضمور يؤثر على مراكز النطق والكلام.
  • تناول المضادات الحيوية تحت استشارة الطبيب لو كانت هناك إصابة بالعدوى والالتهابات نتيجة ضمور.

اقرأ أيضًا: هل مرض ضمور العضلات مميت

الآن بعد أن أجبنا لكم عن كم يعيش مريض ضمور المخ وعن الأعراض التي يمر بها وكذلك طريقة التشخيص، فإن العلاج في مرحلة مبكرة قد يساهم بشكل كبير في سرعة الشفاء والسيطرة على تلف خلايا المخ.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.