كم عدد الابراج الفلكية

كم عدد الابراج الفلكية وترتيبها حسب تاريخ الميلاد

كم عدد الأبراج الفلكية، وما هي أسمائها بترتيب تاريخ الميلاد، ومتى نشاء الارتباط بين الأبراج الفلكية والتنجيم؟، إجابة تلك الأسئلة وزيادة تجدوها في هذا المقال فقد تابعوا معنا السطور القادمة.

 كم عدد الابراج الفلكية

من قديم الزمان وهناك الكثير من المعتقدات الخرافية التي تم الترويج لها، ومنها كون شخصية الإنسان وحظة من الدنيا مرتبط ببرجه الفكلي الذي يحدد من تاريخ ميلاده.

وتحكي تلك الأسطورة أن كل فصل من فصول العام (الشتاء، الصيف، الخريف، الربيع) يتحكم في ثلاثة أبراج من الأبراج الفلكية التي يبلغ عددها اثنى عشر برج (سنذكرها بالتفصيل فيما يلي)، تلك الابراج لها القدرة على التأثير على مجريات حياة الإنسان وشخصيته سواء بالسلب أو الإيجاب وذلك بحسب تاريخ مولده.

ولكن متى نشأت تلك الفكرة ومن هم أول من عمل بها، لمعرفة ذلك دعنا نسرد في عجالة نبذة عن نشأة الأبراج الفلكية قبل أن نتعرف على أسمائها بالتفصيل.

نبذة تاريخية عن الأبراج الفلكية

في نقاط بسيطة وسريعة تعالوا نتعرف على الأبراج الفلكية ومتى كانت نشأتها؟

  • يرجع ربط الكواكب الفلكية بموعد مولد الانسان للقرن الثاني قبل الميلاد، وكان أول من ربط بين النجوم والكواكب وبين اليوم الذي ولد فيه الانسان هم البابليون، وليس الاغريق أو الرومان كما يعتقد الكثيرون.
  • ولكن الإغريق كانوا أول من ربط بين الأبراج الفلكية وفكرة أن الكون يتكون من أربعة عناصر هي الهواء، والماء، والناء، واليابس، وظلت هذه الفلسفة مرتبطة بالأبراج الفلكية حتى وقتنا الحالي.
  • وفي القرن الثاني قبل الميلاد قام “بطليموس السكندري” بجمع ووصف ما يعرف بالعلوم الفلكية في كتاب مفصل كان عنوانه “تيترابيبلوس”، ليكون ذلك الكتاب هو نقطة البداية في انتشار التنجيم وقراءة الطالع في أوروبا والشرق الأوسط.
  • في العصور الوسطى ارتبط التنجيم والمنجمون بالملوك ولأباطرة، وكانت قراءة الطالع تعتبر جريمة في بعض البلدان إذا تمت بشكل غير رسمي وبموافقة الملك، ليس لكون التنجيم علم صعب او له مصداقية، ولكن كون التنجيم والأبراج الفلكية كانت تخدم مصالح الملوك وتساعد في تحقيق مرادهم عن طريق نشر نبوءة معينة بين العامة تعود بالمنفعة على الملك، فكان التنجيم ببساطة ما هو إلا عملية احتيار ونصب.

ربما نكون قد أطالنا عليكم في سرد تلك المعلومات ولكن كان لابد من معرفتها قبل استكمال باقي المقال، وتعالوا الآن نجيب على سؤال موضوع اليوم كم عدد الأبراج الفلكية؟ بالتفصيل.

إذا كنت من محبي تجميع المعلومات العامة فقد يهمك ذلك المقال أسئلة في الثقافة العامة مع إجابتها

كم عدد الابراج الفلكية

تتكون دائرة الأبراج الفلكية من 12 برج فلكي، مركزهم الشمس، تبدأ من برج الحمل وتنتهي عند برج الحوت، وهي بالترتيب:

  1. برج الحمل
  • يبدأ من 21 مارس (21/3).
  • وحتى 19 ابريل (19/4).
  • رمزه الرام أو الكبش ().
  1. برج الثور
  • يبدأ من 20 إبريل (20/4).
  • وحتى 20 مايو (20/5).
  • رمزه الثور (♉).
  1. برج الجوزاء
  • يبدأ من 21 مايو (21/5).
  • وحتى 20 يونيو (20/6).
  • رمزه التؤام (♊).
  1. برج السرطان
  • يبدأ من 21 يونيو (21/6).
  • وحتى 22 يوليو (22/7).
  •  رمزه السلطعون (♋).
  1. برج الأسد
  • يبدأ من 23 يوليو (23/7).
  • وحتى 22 أغسطس (22/8).
  • رمزه الأسد (♌).
  1. برج العذراء
  • يبدأ من 23 أغسطس (23/ 8).
  • وحتى 22 سبتمبر (22/ 9).
  • رمزه العذراء (♍).
  1. برج الميزان
  • يبدأ من 23 سبتمبر (23/9)
  • وحتى 21 اكتوبر (21/ 10).
  • رمزه وزان المقاييس (♎).
  1. برج العقرب
  • يبدأ من 23 أكتوبر (23/ 10).
  • وحتى 21 نوفمبر (21 /11).
  • رمزه العقرب (♏).
  1. برج القوس
  • يبدأ من 22 نوفمبر (22/11).
  • وحتى 21 ديسمبر (21/12).
  • رمزه رامي القوس (♐).
  1. برج الجدي
  • من 22 ديسمبر (22/12).
  • وحتى 19 يناير (19/1).
  • رمزه التيس (♑).
  1. برج الدلو
  • من 20 يناير (20/1).
  • وحتى 18 فبراير (18/2).
  • رمزه حامل المياه (♒).
  1. برج الحوت
  • من 19 فبراير (19/2).
  • وحتى 20 مارس (20/3).
  • رمزه السمك (♓).

الآن وقد أجابنا على سؤال كم عدد الابراج الفلكية وتعرفنا عليها بالتفصيل، ولكن كان هذا من باب الترف المعرفي وليس باباً نفتحه للتعمق والإيمان بتأثير تلك الأبراج على حياة وشخصية الإنسان، فمثل هذا الاعتقاد هو الأمور التي ينهى عنها الدين، وفيما يلي سوف نعرض لكم حكم الإسلام في علم الفلك والأبراج.

قد ترغب في معرفة الأسماء القوية في علم الفلك ودلالات بعض من الأسماء التي تم تواجدها في علم الفلك

 ما هو حكم الإسلام في الاعتقاد بتأثير الأبراج الفلكية على حياة الإنسان؟

جاء الإسلام ليحرر العقول من الخرافات والأباطيل التي كانت منتشرة في الجاهلية، والتي كان منها علم النجوم والتنجيم، وربط تاريخ ميلاد الإنسان بالكواكب والنجوم.

  • فما يدعيه بعض المنجمين من معرفة أشياء تحدث في المستقبل ترتبط بحركة النجوم والكواكب، واقتران تلك الكواكب مع بعضها البعض أو افتراقها، وكون تلك الكواكب تؤثر وتحدد حياة الإنسان، ما هو إلا ضربٌ من الضلال، وادعاء صريح بعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، قال تعالى : (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدًا إلا من ارتضى من رسول)، وقال صل الله عليه وسلم: “من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة” رواه مسلم.

ويقول ابن تيمية عن الأبراج الفلكية وحكم الاعتقاد فيها:

  • “وصناعة التنجيم التي مضمونها الأحكام والتأثير، وهو الاستدلال على الحوادث الأرضية بالأحوال الفلكية، والتمزيج بين القوى الفلكية والقوابل الأرضية: صناعة محرمة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، بل هي محرمة على لسان جميع المرسلين في جميع الملل، قال الله تعالى: وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (طـه:69)”.

ولكن بالرغم من معرفة رأي الدين الصريح في الاعتقاد بتأثير الأبراج الفلكية إلا أن هناك الكثير وحتى من المسلمين يعتقد ويؤمن بعلم الابراج أو ما يعرف بحظك اليوم، فما هي الأسباب؟

لماذا يعتقد الكثير ويصدق بالأبراج حتى يومنا هذا؟

رغم الأدلة والبراهين التي أثبتت عبر التاريخ كذب وخداع أولئك الذين يمارسون علم التنجيم عن طريق ربط تاريخ الميلاد بالأبراج الفلكية، إلا أن هناك الكثير من الناس يعتقدون ويصدقون بتلك الخرافات، ولعل السبب يرجع للتالي:

  • كون تلك الأبراج وارتباطها بتاريخ ميلاد الشخص تشبع لديه الرغبة في كونة مهم ومرتبط ارتباط وثيق بهذا الكون وخاصة حركة الأجرام السماوية.
  • تنبؤات المنجمين تلك تجعل من حياتنا الروتينية المملة أكثر أهمية وتضفي عليها طابع الإثارة والغموض.
  • يمكن القول إن تلك التنبؤات تشعر الإنسان بالراحة، فهو ليس السبب وراء ذلك الفشل الذي يلاحقه وإنما هي حركة تلك الكواكب، وبالتالي لا حاجة للتغير أو بذل الجهد من أجل النجاح.

هل تعرف إجابة هذا السؤال من هم الذين وصفهم الله بعبدة الكواكب؟

وصلنا لختام موضوع اليوم وأجبنا بالتفصيل عن سؤال كم عدد الابراج الفلكية، والتي تطرقنا من خلالها لحكم الدين في الاعتقاد بتأثير تلك الأبراج على حياة الإنسان بالسلب أو بالإيجاب، نرجو أن نكون قدمنا معلومة جديدة ومفيدة، نفعنا الله وإياكم بما جاء في هذا المقال ونرجو أن نكون قد وفينا بوعدنا لكم بتقديم المعلومة وزيادة.

من العلوم التي قتلها المسلمون بحثاً وكان لهم فيها أيادي بيضاء على البشرية هو علم الفلك والكواكب، ولتعرف أكثر على تلك المساهمات إليك موضوع:

علم الفلك عند المسلمين في العصر الاسلامي الذهبي

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.