كم عدد سور القران الكريم؟

كم عدد سور القران الكريم؟ القرآن الكريم هو كتاب الله الخالد، المُعجز لكل من داره بِخُلده أن يتحداه أو يأتي بمثله، أنزله على عبده ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم، أُنزل بلسانٍ عربيٍ مُبين، في أمة كانت تتفاخر وتتباهى بإعجازها اللغوي؛ فنزل فأعياهم جميعًا، فهو معجزة المُعجزات لكل العصور، وهو الهادي لكل عاصي، والشافي لكل سقيم.

هناك بعض الصفات التي قد أطلقت على بعض السور القرآنية، فما هي السورة التي يطلق عليها سنام القرآن وسبب تسميتها بهذا الاسم؟، كل هذا وأكثر يمكنك التعرف عليه عبر مقال: ما هي السورة التي تسمى سنام القرآن؟

فضل القرآن الكريم

للقرآن الكريم أفضال كثيرة يصعب حصرها مهما حاولنا، لا تحويها كلمات ولا حروف، نذكر البعض منها على سبيل الذكر ليس الحصر.

  • أعظم وأشرف الكتب السماوية على الإطلاق.
  • نُزل على أشرف الخلق وأحبهم إلى الله تعالى، بصحبة جبريل عليه السلام وهو أشرف مَلَك.
  • ونُزل في أشرف الأشهر (رمضان)، وفي أعظم ليلة منه إلا وهي ليلة القدر.
  • نزل في أشرف بالقاع في مكة المُكرمة.
  • نًزل بلغتنا العربية أشرف اللغات مهما حاولوا التقليل منها وتهميشها.
  • هو أفضل الذكر، وأصدق الكتب حديثًا، فيه خبر من كان قبلنا ومن سيأتي بعدنا، حبل الله المتين، وصراطه الهادي.
  • الكتاب المُعجز ولو بآية، الفرقان، والشافي.
  • مركب النجاة لمن تمسك به، ومن شرد عنه هلك.
  • السكينة المُطلقة والطمأنينة الدائمة، والراحة النفسية التي لا تزول لمن تمسك به ولازمه.
  • النور الذي نهتدي به في حُلكة الليل والظُلمات” قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ”.

هل تعلم ما هو عدد حروف القرآن الكريم؟، وما هو سبب الاختلاف في عدد حروف القرآن الكريم؟، إذا كنت ترغب في التعرف على التفاصيل عبر مقال: عدد حروف القرآن الكريم وسبب الاختلاف في عدد حروف القرآن الكريم

كم عدد سور القرآن الكريم؟

بدراسة وبحث القرآن الكريم، تبين أن القرآن يحوي مئة وأربعة عشر سورة، مُقسمة إلى قسمين وهما.

  • السور المكية، والتي نُزلًت على النبي ﷺ في مكة قبل الهجرة، ويبلغ عددها اثنتين وثمانون سورة.
  • والسور المَدنية، والتي نُزلت على النبي ﷺ بالمدينة المنورة بعد الهجرة، وعددها عشرون سورة.
  • كما تتواجد بعض السور التي عليها خلاف حول مكان تنزلها، ويبلغ عددها اثنتا عشرة سورة، ألّا وهما (الفاتحة، الرحمن، الزلزلة، الرعد، الصف، المطففين، التغابن، القدر، البينة، الإخلاص، الناس، الفلق).
  • ويبلغ عدد أجزاء القرآن الكريم ثلاثين جزءًا، وعدد أحزابه ستون حزب.

سورة الطارق أحد السور التي قد وردت في جزء عم، والتي يحفظها الأطفال منذ نعومة أظافرهم، ولكن ما هو تفسير سورة الطارق للأطفال؟، إذا كنت ترغب في التعرف عليه يمكنك وخاصة تفسير ابن كثير والسعدي يمكنك زيارة مقال: تفسير سورة الطارق للأطفال لابن كثير والسعدي

خصائص القرآن الكريم

للقرآن خصائص كثيرة، حيث أنه كلام الله تعالى، الذي عُجزَ عن الإتيان بمثله، وهذه بعضٍ من خصائصه نذكر منها.

  • حفظه الله تعالى من التحريف والضياع، والزيادة أو النقص “إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ”.
  • خاتم الكتب والرسالات.
  • سهلٌ يسير في الحفظ والقراءة.
  • بليغ المعنى قوي الأسلوب.
  • موجز معبر بأدق وأقل العبارات.
  • مبشر للمؤمنين بالثواب، ومنذر الكافرين بالعذاب.
  • خص الله سبحان وتعالي بتنزيله على رسوله محمد بن عبد الله، وأرسل للناس كافة وليس لمجموعة بعينها.
  • كتاب شامل فيه تفاصيل الحياة كافة، ولا يغادره كبيرةٍ ولا صغيرة.
  • الكتاب الحق الذي لا يشوبه كذبٌ ولا باطل.
  • فيه قصص الأولين السابقين وخبر من يأتون بعدنا.
  • فيه سيرة الأنبياء والصالحين.

تعطينا الآيات القرآنية الحكم والمواعظ والكثير من الأحكام الشرعية التي قد وضعها الله سبحانه لعبادة لإعمار الأرض والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومنها ما قيل في الفاحشة والحكم الشرعي الذي يجب تطبيقه على صاحبها، وقد جمعنا لك عبر مقال: واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم.. تفسير الآيات

أقسام القرآن الكريم

قسَّم العلماء سور القرآن إلى ثلاثة أقسام وفقًا لطولها، وهي.

  • السبع سور الطوال وهما (البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة)، وسميت بهذا الاسم نظرًا لطولها، ومعنى لفظ الطوال هو جمع طويلة.
  • المئون، وهي السور التي تلي السبع الطوال، وسُمِّيَت بهذا الاسم عدد آيات سورها تزيد على مئة آية أو تقاربها.
  • المثاني، وهي السور الي تلي المئون أو المئين.

وقام المسلمون الأوائل بتسمية سور القرآن وفق تكرار الاستعمال، والعرب كانت تراعي أثناء أخذ أسمائها من اسم نادر أو مستغرب أو صفة فيه، أو تكون معه أحكم أو أكثر أو أسبق. وفق هذا تسمت سور القرآن، مثل.

  • سورة البقرة تسمت بهذا الاسم لذكر قصة البقرة التي فيها.
  • وسورة النساء لتكرار وتردد أحكام النساء فيها.
  • وسورة الأنعام نظرًا لما ورد فيها من تفصيل وأحكام وأحوالها.
  • وسورة الإخلاص لما فيها من التوحيد.

هل تعلم أن هناك سورة في القرآن تسمى القتال؟، إذا كنت ترغب في التعرف عليها وعلى محاورها يمكنك زيارة مقال: ما هي السورة التي تسمى القتال وبعض محاورها

ترتيب سور القرآن

لم ترتيب سور القرآن حسب تاريخ نزولها وإنما كالاتي.

  • سورة الفاتحة أولى الكتاب.
  • وتليها السور الطويلة في أوَّل المصحف.
  • ثم تليها السور القصيرة في آخره.
  • وجميع سور القرآن تبدأ بالبسملة (بسم الله الرحمن الرحيم)، عدا سورة التوبة، وقد فسرها العلماء إنها نزلت بالقتال وعن المنافقين؛ وأنّ البسملة طمأنة وبركة فغير المناسب أن تبدأ بالبسملة ويليها الحديث عن القتال والمنافقين.
  • رغم ذلك، فإن عدد بسملات القرآن مئة وأربعة عشر بسملة متساويًا مع عدد السور؛ ذلك لأن بسملة ذُكرَت في صُلب سورة النمل غير التي تبدأ بها في الآية رقم 30 “إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ”.

بعض السور القرآنية قد أطلق عليها بعض الصفات نسبة إلى سبب نزولها ومكان نزولها، فما هي سورة الفرائض؟ ولماذا سميت بهذا الاسم؟، إذا كنت تبحث عن التفاصيل يمكنك زيارة مقال: ما هي سورة الفرائض؟ ولماذا سميت بهذا الاسم؟

تقسيم سور القرآن

  • تقسم كل سورة إلى عدد من الآيات يختلف عددها باختلاف السور، وهكذا طولها.
  • بعضها عن بضعة أحرف، وبعضها عبارة عن عدد من السطور.
  • ونزلت الآيات مخلفة ومتميزة عن بيوت الشعر الجاهلي في القافية والوزن، فجاءت شبيهة بعبارات أنبياء العهد القديم في الكتاب المقدس، وعلل العلماء نزولها بهذا الشكل؛ أنها لتؤكد نبوَّة النبي ولتناطح العرب وتقارعهم في أكثر ما تميزوا به وأتقنوه (الشعر).

ما هو تفسير علماء تفسير القرآن لقوله “إن الصلاة على المؤمنين كانت كتابا موقوتا”؟، قد جمعنا لك ما تبحث عنه عبر مقال: إن الصلاة على المؤمنين كانت كتابا موقوتا.. تفسير أئمة العلماء

تحديد موضع وعدد الآيات

  • وعن عدد آيات القرآن فإنها جاءت باجتهاد كبار الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، مما حفظوه عن النبي، لكن لم يحدد الرسول عدد الآيات في السور، إلا سورة الملك في حديثه عن السورة ذات الثلاثين آية التي تنجي من عذاب القبر، وسورة الفاتحة، عدا ذلك فقد اجتهد علماء المسلمين.
  • واختلف علماء المسلمين الأوائل في مواضع رؤوس الآيات في بعض السور وبالتالي في عدد آياتها.
  • واتفقوا في بعضٍ منها في عدد آياتها واختلفوا في مواضع رؤوس الآيات.
  • وسور اتفقوا في عدد آياتها ومواضع رؤوس الآيات فيها.
  • واتفقوا على ألا تقل عن 6000 آية.
  • أمّا ما يزيد فمنهم من قال 204 آية، وقيل 14 آية، وقيل 219 آية، وقيل 225 آية أو 226، وقيل 236 آية.
  • ولا يعني أبدًا أن الاختلاف في عدد الآيات يعنى وجود نصوص مختلفة، وإنما سببه الاختلاف في تحديد مواضع بداية ونهاية بعض الآيات.

العلوم القرآنية والفرق بينها

  • العلوم القرآنية هي علم نزول القرآن، والتي تختص بمكان نزول الآيات، وترتيبها، وحالة نزولها، وجهاتها.
  • علم التفسير، هو العلم الذي يهتم في اللغة، أي البيان، وتوضيح المعاني المراد بها، واستنباط الأحكام منه، وتوضيح أحكامه.
  • علم التأويل، الذي يُعنى بالتفسير الباطني للفظ، وإيضاح وضعه، وحقيقته.
  • علم المحكم والمتشابه، الذي يختص بإحكام الكلام، وتميزه من الصدق والكذب.
  • علم الحرفية والأصولية، وتقسم الفرق الإسلامية من حيث الفهم والتفسير إلى فرق حرفية التي تفسير القرآن تفسير حرفي، وفرق أصولية عكس الحرفية، والتي تقوم على رفض بعض التفسيرات التي يراها الأصوليون أنها تتنافى مع أحكام الدين وتعاليمه.
  • علم الترجمة، يختص بترجمة القرآن الكريم إلى لغات أخرى، ولاقى هذا العلم انتقادات من العلماء المسلمين.
  • علم التلاوة، والذي يختص بكيفية التلاوة.
  • علم الرسم والتخطيط، ويختص بالأسلوب والخط الذي كتبت به حروف القرآن.

معلومات عن القرآن الكريم وعلومه

  • تَنزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم في السابع عشر من رمضان، في السنة الثلاثة عشر قبل الهجرة.
  • لم يتنزل القرآن دفعة واحدة على الرسول، بل أجزاء؛ ليتمكن صلى الله عليه وسلم من حفظه وهو الصحابة.
  • نزل ثلثي القرآن في مكة المكرمة على مدار ثلاثة عشر عامًا.
  • وتنزل ثلثه بين المدينة ومكة على مدار عشر أعوام.
  • سورة البقرة تعتبر أطول سور القرآن، وترتيبها الثانية، وعدد آياتها مئتان وثمانية وستون آيةً.
  • سورة الكوثر أقصر السور وعدد آياتها ثلاث آيات، وموقعها في المصحف السورة مئة وثمانية.
  • آية الدين وهي أطول الآيات في القرآن، وموقعها الآية مئتان واثنان وثمانون من سورة البقرة، وعدد كلماتها يبلغ مئة وثمان وعشرون كلمةً.
  • آية (يس) في بداية سورة يس تعتبر أقصر الآيات، وكذلك آية (حم) في بداية سور (فصلت، وغافر، والدخان، والجاثية، والزخرف، والشورى، والأحقاف)، وكذلك آية (طه) في أول سورة طه.
  • ذكر القرآن من أسماء الأنبياء والرسل خمسةٍ وعشرين رسولًا ونبيًا، وهم (إلياس، وشعيب، وإسماعيل، هود، ولوط، ويونس، وعيسى، وموسى، وإدريس، وإبراهيم، وإسحاق، واليسع، وذو الكفل، ويحيى، ويوسف، ويعقوب، وآدم، وسليمان، وزكريا، وهارون، وأيوب، وصالح، ونوح، وداوود، ومحمد عليه الصلاة والسلام).
  • فيه ست سورٍ بأسماء أنبياء، وهما (محمد، ونوح، وهود، ويوسف، وإبراهيم، ويونس).
  • عدد آيات القرآن الكريم ستة الأف ومئتان ستٍ وثلاثون آية.
  • عدد أحرف القرآن 323670 حرفًا.
  • عدد النقاط بالقرآن الكريم 1015030 نقطة.
  • عدد الأجزاء تبلغ ثلاثين جزءًا، والجزء يتكون من حزبين، وكلّ حزبٍ يتكون من أربع أرباع.

أسباب جمع القرآن الكريم

  • امتدت خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه عامين من (11 – 13هـ)، وبعد توليه مباشرة واجه أحداثٌ جسيمة، من قِبَل أهل الردة، ودارت فيهم حروبٍ طاحنةٍ ومعارك، وبالأخص موقعة اليمامة؛ حيث استُشهد فيها عددٌ كبيرٌ من الصحابة، منهم سبعين من حفظة القرآن.
  • فأشار عمر بن الخطابرضي الله عنه، على أبي بكرٍ رضي الله عنه أن بجمع القرآن الكريم؛ خشية ضياعه بموت بقية الحفَّاظ وقتل القرَّاء، فتردَّد أبو بكر أولًا ثم شرح الله صدره فكان هو أوَّل من جمع القرآن، ومن الحافظين القرآن كله رضي الله عنه وأرضاه.
  • ويتجلى هذا من الحديث الصحيح الذي روي عن زيد بن ثابترضي الله عنه وكان من كتاب الوحي، وقال فيه

“أَرْسَلَ إِلِيَّ أَبُو بكرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامةِ وعندهُ عُمرُ، فقالَ أبو بكرٍ إنَّ عمر أتاني فقال “إن القتل قد استحرَّ، يوم اليمامةِ بالناس، وإِنِّي أخشَى أن يستَحرَّ القَتْلُ بالقرَّاءِ في المواطن، فيذْهبَ كثيرٌ من القرآن إلا أن تجمعوه، وإنِّي لأرى أن تجمعَ القرآن”. قال أبو بكر قلتُ لعمرَ “كيفَ أفعلُ شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

فقال عمرُ “هو واللهِ خيرٌ. فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله لذلك صدري، ورأيت الذي رأى عمر”، قال زيد بن ثابت “وعمر عنده جالسٌ لا يتكلم، فقال أبو بكر “إنك رجلٌ شابٌ عاقلٌ ولا نتهمك، كنتَ تكتبُ الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، فو الله لو كلفني نقل جبلٍ من الجبال ما كانَ أثقلَ عليَّ مما أمرني به من جمع القرآن”. قلتُ “كيف تفعلان شيئًا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم”، فقال أبو بكر “هو والله خيرٌ”.

فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرحَ الله له صدر أبي بكرٍ وعمر. فقمتُ فتتبَّعت القرآن أجمعه من الرِّقاع والأكتاف والعسُبِ وصدور الرجال، حتى وجدتُ من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحدٍ غيره {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ} [التوبة: 128- 129]، إلى آخرهما، وكانت الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفَّاه الله ثم عند عمر حتى توفَّاه الله ثم عند حفصة بنت عمر”.

  • فقد بدأ في عهد أبي بكر رضي الله عنه سنة 12هـ جمع القرآن.
  • ومن هذا الأثر الصحيح، يتبين أنَّ المكلَّف بجمع المصاحف هما عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت رضي الله عنهما.

طريقة جمع القرآن في عهد أبي بكر

بدأ زيد بن ثابت المهمَّة، وبدأ بوضع خطَّةٍ لجمع القرآن، وكانت معتمدة على مصدرين هامين هما

  • ما أملاه له الرسول صلى الله عليه وسلم وكان حيًا، وكان زيد نفسه من كتَّبة الوحي.
  • ما كان يحفظه الصحابة، وكان هو أحدهم في حياة صلى الله عليه وسلم.

 

 

مزايا الصحف التي جمعها زيد

  • تتميز بالدقِّة وجودة البحث والتحرِّي، وتعتبر أسلم أصول التثبُّت.
  • اقتصرت على ما تنسخ تلاوته.
  • حظيت بإجماع الصحابة رضي الله عنهم.
  • كانت شاملة للأحرف السبعة التي تنزل بها القرآن.

سبب تسميته بالمصحف

  • فقد روى السيوطيعن ابن أَشْتَةَ في كتابه المصاحف من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال “لما جمعوا القرآن فكتبوه في الورق، قال أبو بكر “التمسوا له اسمًا”، فقال بعضهم السِّفْر. وقال بعضهم المصحف، فإنَّ الحبشة يُسمُّونه المصحف”.
  • فكان أبو بكر أوَّل من أمر بجمع القرآن وسمَّاه المصحف.
  • وهو لفظ يطلق على مجموع الصحائف المكتوب فيها القرآن، أمَّا القرآن فهو الألفاظ ذاتها.

وسائل جمع القرآن

  • العسب (جريد النخل).
  • والرقاع (من الجلد أو الورق).
  • والقضم (الجلد الأبيض يكتب فيه أو الصحيفة البيضاء).
  • والألواح (كل صحيفة عريضة من خشب أو عظم كتف).
  • والصحف (قطعة من جلد أو قرطاس).
  • واللخاف (رقاق الحجارة).
  • والأقتاب (الخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليركب عليه).
  • والأضلاع (عظام الجنبين).
  • والأكتاف (ما فوق العضد).
  • وقطع الأديم (الجلد المدبوغ).
  • والظرر (حجر له حد حاد).
  • والقراطيس (الصحيفة الثابتة).
  • والكرانيف (جمع كُرْنَافَة، في جذع النخيل بعد قطع السعف).

نتائج الجمع وفوائده

  • تم تسجيل القرآن كاملًا وقيد بالكتابة.
  • زال الخوف من ضياعه.
  • حُفِظ في مكان واحد.
  • أجماع الصحابة ما سُجِّل منه.
  • أصبح مرجع وسِجِلٍّ وثيق يستند له في الضرورة.
  • أزالت شبهة بدعة جمعه من أذهان الصحابة.

في نهاية رحلتنا مع كم عدد سور القران الكريم؟، فالقرآن الذي بين أيدينا اليوم ما وصل إلينا سهلًا يسيرًا، بل كانت رحلة غاية في العناء والخوف، مات في سبيله خيرة الصحابة، وسهر على جمعه وترتيبه الخيرة من الأخيار، فنسأل الله أن يكون القرآن شاهد لنا لا علينا، وألّا نُحرم فضله.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.