كم كان عمر الرسول عندما توفيت امه

كم كان عمر الرسول عندما توفيت امه فعندما بلغ النبي (صلى الله عليه وسلم) عمر 6 سنوات أخذته أمه آمنة بنت وهب لزيارة أخواله في المدينة المنورة، ومكثوا هناك لمدة شهر ثم قاموا للعودة إلى مكة وهم في طريقهم للتوجه إلى مكة ماتت أمه أثناء العودة في الأبواء وهي منطقة بين مكة والمدينة إذن ماتت أم الرسول (صلى الله عليه وسلم) وهو في عمر السادسة، وفي هذا المقال سوف نقوم بسرد مراحل من حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم).

كم كان عمر الرسول عند وفاة أمه

الإجابة كان عمره 6 أعوام

فقام جده عبد المطلب بأخذه وتكفل به وتربيته لعامين وكان يعطي له الكثير من العطف والحنان ما لم يعطيه لولده، وكان لجده عبد المطلب مكان يجلس فيه عند الكعبة وكان لا يحب أن يجلس فيه أحد غيره إلا النبي هو الوحيد الذي يسمح له بالجلوس في هذا المكان وكان يقول اتركه فان لهذا الغلام شأن عظيم، ثم مات جده عبد المطلب فأخذه عمه أبو طالب وتكفل به، وبعد وفاة أم النبي أصبح (صلى الله عليه وسلم) يتيم الأب والأم.

نشأة الرسول صلى الله عليه وسلم

لقد اصطفى الله عز وجل رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين وارسله الله ليرشد الناس من الضلال إلى النور، وقد ولد الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) في عام الفيل وكان يوم الاثنين بتاريخ التاسع من شهر ربيع الأول وعند ولادته خرج نور ملئ بين المشرق والمغرب، ثم أرضعته حليمة السعدية وهي سيدة من بني سعد واخذت الكثير من بركات الرسول (صلى الله عليه وسلم).

ولقد نشأ الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) في مكة وكانت تعم الجاهلية من الفجور وعبادة الاصنام كما كان هناك ظلم لأنهم كانوا ينصرون الباطل على الحق، وفي وجود كل ذلك الفتن إلا أن الله عز وجل حفظ رسوله الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) من كل الفتن ولم يسجد ولم يعبد الرسول يوما الأصنام، وكان النبي مشهور بالصادق الأمين وكان من أفضل قومه مروءة وأفضلهم خلقا.

وكان الرسول (صلى الله عليه وسلم) مجتهدا ويسعي على العمل فعمل راعي غنم واشتغل أيضا في التجارة، وبدأ في رعاية الأغنام من مكة مقابل المال، وقد بدأ عمله في التجارة مع عمه أبو طالب وعندما خرج عمه الي التجارة بالشام خرج معه الرسول (صلى الله عليه وسلم) استمر النبي في العمل بالتجارة عندما عاد إلى مكة، وعندما سمعت السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها عن أمانة الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعثت له لكي تعطيه مالها وإن سافر إلى الشام للتجارة، وعرضت علية انها سوف تعطيه أفضل ما يأخذ منها باقي التجار فوافق الرسول (صلى الله عليه وسلم) وخرج للتجارة إلى الشام مع ميسرة خادم السيدة خديجة، وعند عودته رأت السيدة خديجة أنه قد ربح الكثير ففرحت وقررت رضي الله عنها أن تعطيه أكثر ما كان تم الاتفاق عليه من الأرباح.