كيفية الوضوء الصحيح وأركان الوضوء وسننه والماء الصالح للوضوء

كيفية الوضوء الصحيح قد يجهلها الكثير من المسلمين والتي يجب معرفتها، والحفاظ على الوضوء بالكيفية التي وضحها الرسول صلى الله عليه وسلم لنا في لسنة النبوية، كما أن هناك نواقض للوضوء يجب معرفتها، لذا أدعوك للتعرف على المزيد عبر موقع زيادة .

هل تعلم ما هي عدد ركعات صلاة الفجر وكيفية صلاتها ومتى ينتهي وقت صلاة الصبح؟، يمكنك الآن التعرف عليها عبر مقال: عدد ركعات صلاة الفجر وكيفية صلاتها ومتى ينتهي وقت صلاة الصبح؟

ستجد في هذا الموضوع..

الوضوء

  • يعرف الوضوء في اللغة بأنه ما أخذ من الوضاءة أي النظافة والحسن والجمال.
  • أما في الاصطلاح الشرعي هو القيام بغسل أعضاء مخصوصة وبطريقة معينة ومخصوصة.
  • وقد أجمع العلماء أنه يتم الطهارة بالوضوء أو الغسل للصلاة والعبادات الأخرى.

كيفية الوضوء الصحيح

هناك السنن والفرائض التي تعرف بأركان وسنن الوضوء، ولكن بشكل عام في الصفة العامة للوضوء تأتي كما يلي:

  • يستحضر المسلم نيته قبل الوضوء، حيث أن الوضوء لا يصح إلا بنية رفع الحدث الذي منع من العبادة.
  • ثم يقوم المسلم بتسمية الله.
  • يغسل كفيه ثلاث مرات وغسل الكفين ثلاث مرات سنة، والدليل هو حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي يتضمن صفة الوضوء الخاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال “دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات”.
  • وقد تم تصوير غسل الكفين عن الوجوب عدم ذكر الله تعالى لها في قوله “يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين”.
  • ثم يقوم بعد ذلك المسلم بالمضمضة والاستنشاق، والمضمضة هي إدارة الماء في الفم، أما الاستنشاق فهو اجتذاب الماء بالنفس.
  • وقد ورد في حديث صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم عن حديث عثمان حيث قال “ثم مضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاث مرات”.
  • ويستحب أن تكرر المضمضة والاستنشاق ثلاث مرات.
  • ثم يقوم المسلم يغسل وجهه وحدودها من أعلى الجبهة حتى أسفل اللحية طولًا، وكذلك من الأذن إلى الأذن الأخرى عرضًا.
  • ويستحب غسل الوجه أيضًا ثلاث مرات، وذلك لحديث عثمان رضي الله عنه حيث قال “ثم غسل وجهه ثلاثة مرات”.
  • ثم يقوم المسلم بغسل اليدين حتى المرفقين، ويكون الغسل من الأصابع حتى المرفق.
  • ويستحب أيضًا ثلاث مرات وذلك تبعًا لحديث عثمان رضي الله عنه الذي بين فيه صفه وضوء النبي صلى الله عليه وسلم حين قال “ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثة مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك”.
  • ثم يقوم المسلم بمسح رأسه ومسح أذنيه وبعد ذلك يغسل قدميه.
  • ويستحب ذلك ثلاثة مرات حيث قال عثمان “ثم غسل رجليه اليمني إلى الكعبين ثلاثة مرات ثم غسل اليسرى مثل ذلك.
  • ويدعو المسلم بعد الانتهاء الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أركان الوضوء

الوضوء ستة أركان التي يجب على المسلم معرفتها، وهي ما يأتي:

1ـ النية

  • حيث أن النية واجبة ومحلها القلب، ودليلها قول الرسول صلى الله عليه وسلم “إنما الأعمال بالنيات”.
  • وقد خالف الحنفية وجمهور العلماء بأن النية هي أحد سنن الوضوء، وهي تعني بشكل شرعي قصد الشيء مع اقتران فعله.
  • ويراد بها أن تتميز العبادة عن العادة، أو أن تتميز رتب العبادات، وذلك مثل تميز صلاة الفرض عن النافلة، ومن شروط النية الإسلام.

2ـ التميز

العلم بالعبادة المراد أدائها، وعدم قطعها، وعدم تعليقها على شرط أو التردد فيها.

3ـ غسل الوجه

  • وحد الوجه هو من منابت شعر الرأس المعتاد حتى أسفله طولًا.
  • وأما عرضه فمن الأذن إلى الأذن الأخرى.
  • حيث يجب أن يتم غسل ذلك جميعًا بشعر خفيف أو بشرة.
  • ولكن شعر العارضين الكثيف أو شعر اللحية يتم غسلهم ظاهريًا.

4ـ غسل اليدين مع المرفقين

  • يجب غسل اليدين ابتداء من أطراف الأصابع أو رأسها إلى المرفقين.
  • والمرفق هو العظم الواصل بين الساعد والعضد.
  • كما يجب غسل ما عليهما، وذلك من شعر حتى لو كان طويلًا وكثيفًا.

5ـ مسح شيء من الرأس

ويكون ذلك من خلال تمرير الماء إلى الرأس، سواء كان ذلك المسح لشعر الرأس أو لبشرتها.

6ـ غسل الرجلين إلى الكعبين

وذلك يتم بغسل ما عليهما من الشعر حتى ولو كان كثيفًا وطويلًا.

7ـ الترتيب

  • يجب عدم تقديم غسل عضو على عضو آخر، فلا يصح تقديم اليدين على الوجه وكل من الحنفية والمالكية جعل الترتيب منزلة الوضوء.
  • وهي ركن من أركان الوضوء عند الحنابلة، والتي يقصد بها عدم تأخير غسل عضو عن العضو الذي قبله.

سنن الوضوء

للوضوء عدة سنن يثاب العبد الذي يفعلها، ولكن لا يعاقب ولا يأثم من يتركها، ومن تلك السن ما يلي:

1ـ السواك

  • وهو ما يتم استعماله لتطهير الأسنان وذلك مثل عود الأراك ونحوه.
  • والسنة أنه يتم استعمال السواك قبل غسل الكفين أو قبل المضمضة.

2ـ التسمية

  • عند غسل الكفين وذلك في أول الوضوء وأقلها قول بسم الله، ولكن الأفضل قول بسم الله الرحمن الرحيم.
  • ويسر لنا أن تكون التسمية مقترنة بالنية فيقوم اللسان بالبسملة والقلب بالنية.
  • وإذا نسي العبد البسملة في أول الوضوء يمكن أن يأتي بها في أثناءه، ويقول بسم الله أوله وآخره.

3ـ غسل الكفين حتى الرسغين

4ـ المضمضة والاستنشاق

وعدم المبالغ فيهما للصائم.

5ـ تكرار غسل الاعضاء

كل عضو ثلاثة مرات.

6ـ مسح الرأس كلها

7ـ مسح الأذنين

بطونهم وظاهرهم بماء جديد غير الماء الذي تم مسح الرأس به.

8ـ تخليل أصابع اليدين بالماء

9ـ الميمنة

  • أي تتابع غسل الأعضاء أي يتم تقديم العضو اليمين على العضو اليسار.
  • والتحجيل يقصد هنا به غسل البعض من اليدين والساقين، وذلك من خلال الرسغين والقدمين، البدء بغسل الوجه من اعلاه، وكذلك بالأصابع في غسل اليدين والرجلين.

10ـ  تحريك الخاتم

وذلك حتى يصل الماء يقينًا.

11ـ استقبال القبلة

12ـ عدم التكلم إلا للضرورة

13ـ عدم ضرب الوجه بالماء

14ـ الدعاء والذكر عقب الوضوء

  • بقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم أجعلني من التوابين وأجعلني من المتطهرين.
  • حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال “من توضأ فاحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم أجعلني من التوابين وأجعلني من المتطهرين فتحت له ثماني أبواب الجنة يدخل من أيها يشاء”.

15ـ صلاة ركعتين عقب الوضوء

شروط الوضوء

من أجل صحة الوضوء هناك عدة شروط، والتي بينها أهل العلم، ويمكن إجمالها فيما يلي:

1ـ الإسلام

حيث أن الوضوء عبادة تخص المسلمين.

2ـ التميز

فلا يصح الوضوء من صبي غير مميز أو مجنون، لأنهم ليس أهلًا للعبادة.

3ـ العلم بفرضية الوضوء

فلا يصح الوضوء حال التردد في فرضيته، أو اعتقاد بأن أحد فروض الوضوء سنة.

4ـ الطهارة من الحيض والنفاس

حيث أنهما نافيان حقيقة الطهارة.

5ـ الماء الطهور

لابد أن يكون الماء طاهرًا حتى يكون الوضوء صحيحًا.

6ـ عدم وجود مانع من وصول الماء إلى البشرة

  • فإذا كان هناك أي شيء على أحد الأعضاء الذي يمنع وصول الماء إلى البشرة مثل الأوساخ التي توجد تحت الأظافر أو الأشياء التي تكون طبقة فوق الجلد أن هذا الوضوء غير صحيح.
  • أما الحناء فهي لا ضرر منها، لأنها لا تمنع من وصول الماء إلى البشرة.

7ـ جريان الماء على العضو

فلابد من وصول الماء إلى العضو بشكل كامل.

8ـ النية

وهي شرط عند المذهب الحنبلي فقط.

9ـ دخول الوقت

وهو شرط خاص مرتبط دائم الحدث سواء كان ذلك الحدث أصغر أو أكبر.

10ـ الموالاة

ويقصد بها التتابع في الوضوء، وكذلك التتابع بين الوضوء والصلاة لمن كان دائم الحدث الأصغر أو الأكبر.

مكروهات الوضوء

هناك بعض الأمور التي تكره في الوضوء والتي منها:

  • تخليل اللحية وذلك للمحرم بالعمرة أو الحج.
  • الزيادة في غسل الأعضاء عن ثلاث مرات.
  • الاستعانة بأحد من أجل غسل الأعضاء إلا لعذر.
  • الإسراف في استخدام ماء الوضوء.

نواقض الوضوء

يبطل الوضوء بعدة نواقض والتي هي الأسباب التي تنهي، وكذلك الحدث أمر اعتباري يمنع من صحة الصلاة والنوافل، وهي:

1ـ الخارج من أحد السبيلين

سواء كان ذلك غائضًا أو بولًا أو ريحًا أو دمًا أو غير ذلك مما يخرج، إلا المني فإنه يوجب الغسل الذي هو أعظم الطهارتين، فلم يوجب الأخر وهو الوضوء.

2ـ زوال العقل

أي زوال التميز وذلك من خلال الجنون أو النوم أو السكر أو الاغماء، ألا النوم جلوسًا متمكنًا مما كان على وضوء.

3ـ التقاء بشرتي الرجل والمرأة

  • أي ذكر وأنثى بالغين وليس بينهما محرمية نسب أو رضاعة أو مصاهرة وذلك من غير حائل، فينتقض وضوء اللامس والملموس.
  • ولا ينتقض الوضوء بالتقاء غير البشرة كالشعر والظفر، ولا بلمس رجلين ولا بلمس امرأتين، ولا بلمس المحرم من نسب أو مصاهرة أو رضاعة.
  • أما الحنفية فقالوا إنه لا ينقض الوضوء ملامسة الذكر والأنثى.
  • أما المالكية ذهبوا إلى نقض الوضوء باللمس، بشرط وجود الشهوة بين الذكر والأنثى.

4ـ القيء والقهقهة

ذهبا فيه إلى أن القيء والقهقهة من نقائض الوضوء.

5ـ غسل الميت

حيث أن الحنابلة ذهبوا إلى أن غسل الميت ينقض الوضوء، وذلك سواء كان صغيرًا أو كبيرًا أنثى أو ذكر.

6ـ مس القُبل

  • أي ذكر الرجل وفرج الأنثى من الشخص نفسه أو من غيره بالأصابع أو بباطن اليد، وهنا يُنقض وضوء الماس وليس وضوء الممسوس.
  • أما الحنفية فقد أذهبوا بعدم نقض الوضوء بمس الذكر.

الأمور التي يجب لها طهارة البدن

من انتقض وضوؤه فيحرم عليه أربعة أشياء وهي:

  • الصلاة.
  • خطبة الجمعة للخطيب.
  • الطواف بالكعبة.

حمل المصحف ومسكه

  • ويجوز حمله مع متاع آخر وذلك إذا لم يكن من ذلك القصد حمل المصحف وحده.
  • أما المالكية استثنوا من الحكم السابق جواز مس المصحف للمعلم والمتعلم، وذلك أن أصابهم الحدث الأصغر، وكذلك يجوز لمسه من قبل المرأة الحائض بغرض التعلم.

الماء الصالح للوضوء

يعتبر الماء من الوسائل التي يحصل بها الطهارة من أجل رفع الحدث، وحتى يكون الوضوء صحيحًا يجب أن يكون الماء صالح للوضوء، وهناك نوعين من الماء الذين يصح التطهر بهما، وهما:

1ـ الماء الطهور

وهو الماء الغير مقيد والمطلق أي أنه طاهر في نفسه ومطهر لغيره، ويتفرع إلى سبعة أنواع، وهي:

  • ماء البحر.
  • ماء المطر.
  • البرد.
  • الثلج.
  • ماء النهر.
  • ماء العين.
  • ماء البئر.

2ـ الماء المخالط للمطهرات

  • هو الماء الذي تم خلطه بطاهر مثل الصابون والزعفران، بشرط ألا يفصل الماء عنه.
  • وهو يكون طاهر في نفسه مطهر لغيره.
  • وإذا لم يتم إطلاق اسم الماء عليه فإنه يكون طاهرًا، ولكن غير مطهر لغيره أي لا يصلح به الوضوء.

تجديد الوضوء

يستحب أن يقوم المسلم بإعادة وضوئه وهو على وضوء سابق من غير أن يحدث وهناك أدلة كثيرة تدل على استحباب تجديد الوضوء وذلك مثل:

  • روى أنس بن مالك رضي الله عنه حيث قال “كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة قلت كيف كنتم تصنعون قال لا يجزئ أحد من الوضوء ما لم يحدث”.
  • ما رواه بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه حيث قال “إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على كفيه فقال له عمر لقد صنعت اليوم شيئًا لم تكن تصنعه قال عمدًا صنعته يا عمر” .

وأختلف أهل العلم متى يكون مستحب تجديد الوضوء وبين اختلافهم، وذلك على النحو التالي:

1ـ الاستحباب مطلقًا

وذلك حتى وأن لم يمضي وقت طويل بين الوضوء الأول والضوء الثاني، وذلك وهو قول المذهب الحنفي.

2ـ الاستحباب للصلوات المقصودة فقط

وذلك في المذهب المالكي كما ورد في المذهب، كذلك الاستحباب للصلوات النافلة والفرض.

3ـ الاستحباب أنه أقام الصلاة بالوضوء الأول

أو قام بقراءة القرآن أو شكر أو سجد سجدة التلاوة، وهذا قول الجويني في كتابه الحروق.

4ـ الاستحباب أن فعل بالوضوء الأول ما يقصد به الوضوء

وهذا قول الشاشي في كتابه المستظهرين والمعتمد.

قد فرض الله علينا خمس صلوات وأمرنا بالانتظام فيها، ولكن ما هي عقوبة تارك الصلاة وما هي الأمور التي تعين على الالتزام بالصلاة؟، يمكنك التعرف عليها عبر مقال: عقوبة تارك الصلاة وما هي الأمور التي تعين على الالتزام بالصلاة؟

فضل الوضوء

الوضوء له العديد من المزايا والفضائل والتي منها:

1ـ الوضوء سبب الفوز بالمحبة من الله عز وجل

  • وذلك لأن العبد يكون متطهرًا، وهي أمور يحصل منها العبد على المحبة من الله عز وجل، حيث قال سبحانه وتعالى “إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين”.
  • لذلك فأن العبد إذا قام بملازمة الوضوء وحرص عليه فلن تقيده محبة الله عز وجل، وهي غنيمة كبري في الدنيا والأخرة.
  • والطهارة تشمل الأمور الحسية وذلك من خلال الحرص عليها من التعرض للنجاسات والرذائل، وكذلك من الأمور المعنوية وذلك من خلال التزام الأخلاق الحسنة.

هل تعلم كيفية الصلاة على الميت وطريقتها وموعدها، يمكنك الآن التعرف على كافة التفاصيل عبر مقال: الصلاة على الميت وطريقة الصلاة على الميت والفائدة منها

2ـ الوضوء سبب في دخول الجنة

  • فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنه قد ورد عن عقبة بن عامر رضي الله عنها أنه قال كانت علي رعاية الإبل فجئت من أوبتي، وأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائمًا يحدث الناس.
  • فأدركت من قوله “ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوئه ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة” قال فقلت ما أجمل هذه، فإذا قائل بين يدي يقول التي قبلها أجود.
  • فنظرت فإذا عمر قال إني قد رأيت لما جئت أن مما قال “ما منكم من أحد أن يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء”.
  • وفي رواية أخرى فذكر مثله غير أنه قال “من توضأ فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله”.
  • حيث أن الحديث يبين شدة رعاية النبي صلى الله عليه للوضوء وللفريضة، وأنه بين كيفية تعليمه للصحابة المسلمين على أن يتعلموا صفة الوضوء الصحيحة.

3ـ الوضوء سبب في رفع الدرجات

  • وذلك كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريره رضي الله عنه حيث قال “ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوضوء على المكاره كثرة الخطي إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط”.
  • حيث أن الحديث يؤكد ويوضح أهميه فضل اتمام الوضوء على الشكل الأجمل عند صعوبة ذلك، وذلك مثل الوضوء في وقت الشتاء، حيث فيه رفعه للمسلم عند ربه درجات أعلى يوم القيامة.
  • وترفع درجاته في الجنة، والتى يحرص المسلم على أن يحصل عليها حتى تكون منزلته في مدارج العلم، ويفوز في جنات السماء كما وعد الله عز وجل.

هناك العديد من الاحكام الشرعية الموجودة في ديننا الحنيف، والتي يجب الإنتباه لها، كما أن هناك علاقة ببعض الأمور بغيرها سواء كان يربطها الزمان أو المكان أو لا، ومنها علاقة الصلاة بالصيام، لذا ادعوك لقراءة المزيد عنها عبر مقال: هل يقبل الصيام بدون صلاة ؟ وحكم صيام تارك الصلاة وآراء الأئمة في حكم الصيام بدون صلاة

4ـ الوضوء سبب الورود على حوض النبي صلى الله عليه وسلم

  • وذلك كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، حيث قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال “السلام عليكم دار قوم مؤمنين وأنا أن شاء الله بكم لاحقون”
  • وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أو لسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد، فقالوا كيف تعرف من لم يأتي بعد من أمتك يا رسول الله، فقال: أرأيتم لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري فريق خيل دهم بهم ألا يعرف خيله، قالوا بلى يا رسول الله، قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء”.
  • الشاهد في قول الرسول صلى الله عليه وسلم غرا محجلين من الوضوء حيث إن الوضوء فضيلة تجلب عظم أجرها.
  • وهذا يؤكد أن الصلاة التي تعد الوضوء شرط لصحتها سوف تكون سبب في الالتقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.

هل تعلم من هو الصحابي الذي حج سرًا ومن هو الصحابي الذي ولد أثناء الحج؟، يمكنك الآن التعرف عليه عبر مقال: من هو الصحابي الذي حج سرًا ومن هو الصحابي الذي ولد أثناء الحج؟

قد تعرفنا على كيفية الوضوء الصحيح، وعلى نواقض الوضوء، وعلى صفات ماء الوضوء، وعلى سنن الوضوء.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.