محتوى يحترم عقلك

كيفية الثناء على الله

كيفية الثناء على الله نقدمه لكم اليوم عبر موقعنا زيادة حيث أن هناك جوانب نقص في مناجاتنا، وفي دعائنا، وفى حياتنا وهذا بسبب قلة الثناء على الله تعالي، وتعظيمه، وتمجيده، وتقديسه. مع ما من الله بع علينا من نعم دنيوية، ونعم دينية؛ التي لا تحصي ولا تعد.

كيفية الثناء على الله

هناك مثال واقعي على ذلك مثلا: إذا قام شخص ما بإعطائك مبلغ من المال كل شهر، وكان هذا المبلغ كبيرا. فكيف كان سيكون تعظيمك له واحترامه وتمجيده؟، وألن تكثر من مدحك له في المجالس؟  ولله المثل الأعلى. فنحن لا يمكننا أن نستغني عن طرفة عين من الله سبحان وتعالي في يومنا. ألا يستحق ربنا المنان الكريم الرزاق والوهاب والذي له الصفات العلي والأسماء الحسني أن نقوم بمدحه، والثناء عليه، وتمجيده في النهار وفى الليل وفى كل شؤوننا أحوالنا؟

حق الله علي عبادة

إن الله – سبحانه وتعالي – خلق الإنسان فسواه وعدله، ومنحه العقل، وجعله في أحسن صورة، وجعله خليفا للأرض، وأيضا أكرمه بالتكلف واهدي سبيله، وسخر له كل ما في الأرض، وبعث له الرسل أيضا منذرين ومبشرين حتى لا يضل سبيله أو يزّل، إن فضل الله علي الإنسان عظيم ولا يمكن أن يحصي أو يعد، ولذلك من حق الله علي عباده أن يوحدوه ولا يشركوا به، فبدون الله الإنسان ليس إلا مخلوق ضعيف للغاية. فالله هو الخالق، وهو الرازق وعبده مرزوق ضعيف، والله له الأمر والملك فلا إله غيره، ولا رب سواه. والله هو الفعال لما يريد، وكل عباده بالتأكيد عاجزون عن خلق ذبابة. لذلك من واجب عباده عليه أن يعرفوا ويدركوا عظمة الله – سبحان وتعالي – أن يمدحوه على ذلك وان يثنوا عليه ويذكروا صفاته وما هو أهل له.

ويمكن التعرف على المزيد من المعلومات عبر: وكان فضل الله عليك عظيما.. وأشهر الأدعية التي نذكرها لشكر الله باللسان

ونرشح لك المزيد من خلال: صيغ الحمد والشكر لله والأوقات التي يفضل فيها ذكر الله

الثناء والمدح على الله

إن النفس البشرية تميل بشدة للمدح، والثناء لمن قام بالإحسان لها أو أسدي لها أي معروف، لذلك لطالما كان مدح وثناء الله – سبحان وتعالي- من أفضل وأجمل العبادات التي يمكنها أن تقرب العبد من ربه فالله – سبحان وتعالي- يحب أن يثني عليه عبده ويمدحه ولذلك لقد أثني الله عل نفسه في كثير من الآيات القرآنية، كما كان رسول الله – صلي الله عليه وسلم- كثير المدح والثناء علي الله تعالي، في خطاباته ومواعظه، وفى تجهده اثناء الليل، وفى المرض والصحة، وفى الرخاء والمشقة، وفى جميع الأحوال.

تعريف الثناء علي الله

إن القصد بمصطلح الثناء على الله – سبحانه وتعلي – إي أن يقوم العبد بتمجيد الله وأن يبدأ الدعاء بالمدح والحمد وشكر الله – تعالي – وإن ينادي الله بصفاته العليا، وبأسمائه الحسني، وأن يقوم بالعبد بالاعتراف بضعفه وذله بين يدي الله، ويعترف أيضا بفضل الله العظيم وبكرمه ونعمه، وأن يقوم بالثناء علي الله – تعالي – بالصفات التي بحبها ويفضلها، إن الثناء علي الله صفة يحبها الله – تعالي- في عبده، وهي أدعي لإجابة دعاء الداعي؛ حيث أن عن حديث لرسول – صلي الله عليه وسلم- أنه سمع رجلا يدعوا الله في صلاته ولم يثني على الله أو يمجده، ولم يصلي على النبي أيضا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: (عَجِلَ هَذَا، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَزَّ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ).

ويمكن التعرف على المزيد من المعلومات عبر: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة.. تفسير الآية وسبب نزولها

كيفية الثناء على الله

إن الثناء على الله – سبحانه – بأن يذكر العبد الله بأسمائه الحسني، وصفاته العليا، وافعاله الخيّرة والجيدة، مع التدبر والتفكّر في دلالات ومعاني الصفات والأسماء، فيجب على المسلم أن يثني على الله بكل أسم وصفة ورد بالقرآن الكريم،  أو ورد بالسنة النبوية، وأيضا يجب أن يذكر عادات الله، وأفعاله العظيمة، وفضله، وكرمه، وصبره على جميع عباده، وعلى عدله مع الأعداء أيضا، ومن صور الثناء علي الله أيضا حمده وتمجيده وتسبيحه في كل الأوضاع والأحوال، سواء كان هناك نقم أو منعدمة، ويجب الذكر أيضا أنه مهما البلغ العبد من ثناء والحمد لله – تعالي- فلا يمكنه أن يحيط الله بما يستحقه ، فالله – سبحانه- كامل الأفعال، والعلم، والإحسان، والأوصاف والمنن.

مدح الله قبل الدعاء

من الأسباب الموجبة لاستجابة الدعاء أنه قبل البدء في الطلب أو سؤال الله علي شيء أن يحمد الله ويثني عليه أولا، وأن يعترف العبد بالفقر والذل والحاجة إلى الله. فالله – سبحانه – يحب أن يكون عبده خاضع له ومتذلل إليه، وأيضا الذي يكون معترف بفضل ونعم الله عليه، والمدرك لقوة الله وعظمته، وان يذكر العبد أيضا صفات الله العليا أسمائه الحسني، والدليل على أهمية الثناء والحمد قبل الدعاء هو الأدعية الموجودة في السنة النبوية والموجودة في القران الكريم فكلها تبدأ بالثناء علي الله وحمده، ومثال على ذلك ما ورد في أجل وأعظم سورة في القرآن الكريم؛ سورة الفاتحة.

ثناء الله على نفسه

لقد أثني الله على نفسه كثيرا في القرآن الكريم، ولهذا الثناء سبب وحِكَم عظيم؛ أذا أنه يجعل العبد دائما مستحضرا لعظمة الله، وأيضا فيه تدريب للمسلم المعتاد على قراءة القرآن على ثناء الله وتمجيده بما أثني به على نفسه؛ فبذلك ينشغل لسان العبد بذكر الله، ويمتلئ قلبه بذكره، فالله أهل لكل الثناء والمديح. ومن ثناء الله على نفسه ما يلي.

  • لقد أثني الله علي نفسه في أعظم وأجل سورة في القرآن وهي سورة الفاتحة، وجعلها في صلاة المسلمين. فلا تصح صلاة أي مسلم إلا بدونها وبدون تلاوتها. ولذلك تبدأ الصلاة بها أي تبدأ بالثناء علي الله، ويبدأ القرآن الكريم بها أيضا ووصف الله ذاته العلية بها فقال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ*الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ*مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ).
  • لقد أثني الله علي نفسه في آية الكرسي، وهي تعتبر أعظم آية في القرآن الكريم بها ثناء وتعظيم وتمجيد لله – سبحانه وتعالي-
  • يعتبر كل حمد لله – تعالي- ثناء عليه، والقرآن الكريم به الكثير من حمد الله. حيث أنه هناك خمس سور بالقرآن الكريم افتُتحت بالحمد وهما: الأنعام، والكهف، الفاتحة، وسبأ، وفاطر؛ وحيث إن الحمد ذُكر في أكثر من عشرين موضعا في القرآن الكريم.
  • يعتبر التسبيح إظهار لتنزيه الله على كل نقص وعيب، ويعتبر أعظم ما أثني الله به على نفسه، ولقد افتُتحت سبع سور من القرآن الكريم بالتسبيح وهما: الحشر، والإسراء، والحديد، والجمعة، والأعلى، والتغابن، والصف. حيث التسبيح ذكر في سبعة وثمانين موضعا في القرآن الكريم. وأيضا كل تبريك في القرآن الكريم يعد ثناء على الله – تعالي – ولقد افتُتح به سورتي المُلك والفرقان، وأيضا اختُتم به سورة الرحمن (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)، وذكر في ثمانية مواضع في القرآن الكريم.
  • بقد قام الله- سبحانه وتعالي – بالثناء على نفسه بالحياة في الكثير من الصيغ؛ إذا إن حياة الله لا موت فيها فهي دائمة، ولا يعتريها سهو أو يعتريها نعاس، ولقد قام بوصف ذاته العلية بالعلم بجميع الأشياء حيث قال: (وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)، ووصف نفسه أيضا بقدرته التي لا يمكن أن يحدّها حد، فالله هو القادر على إبدال خلقه، وهو القادر على جمعهم كلهم يوم القيامة. حيث قال: (إِنَّا لَقَادِرُونَ*عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ).

وبهذا نكون قد وفرنا لكم كيفية الثناء على الله وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.