محتوى يحترم عقلك

طريقة استخدام حبوب بريمولوت لتنزيل الدورة

طريقة استخدام حبوب بريمولوت لتنزيل الدورة من السهل معرفتها، حيث تُعد حبوب بريمولوت أحد العلاجات المعروفة والمُفضلة حيث إنها تُعد من الحبوب الآمنة التي تُستخدم لتأخير أو تقديم موعد الدورة الشهرية، كما أنها تُستخدم كذلك في بعض الأحيان لعلاج بعض الأمراض النسائية وسوف نشرح طريقة استخدام حبوب بريمولوت لتنزيل الدورة من خلال موقع زيادة.

طريقة استخدام حبوب بريمولوت لتنزيل الدورة

تعتمد فاعلية تلك الحبوب على هرمون البروجسترون وهو الهرمون الذي يُساعد على تحسين صحة بطانة الرحم، لتكون مُستعدة لتثبيت البويضة داخل الرحم، وكثيرًا من السيدات تستخدم تلك الحبوب لتأخير أو تقديم الدورة، لظروف مُعينة.

كما ينصح الأطباء بعدم تناول الحبوب دون استشارة الطبيب، حيث إن تلك الحبوب تُستخدم لعلاج كثير من المشاكل ولكل مُشكلة الجرعة الخاصة بها هي أكثر ما يشغل البال، فتختلف جُرعة الحبوب إذا كانت السيدة تُريد تقديم موعد الدورة، عن الجرعة المُخصصة لتأخير الموعد.

تُستخدم حبوب البريمولوت لتنزيل الدورة، عن طريق تناول قرص واحد من الحبوب ثلاث مرات يوميًا ويتم ذلك لمدة 4 أو 7 أيام، وبعد أن تتوقف السيدة عن تناول الحبوب بعد المدة المذكورة، تنزل الدورة الشهرية.

من الأشياء التي ينصح بها الأطباء هو الالتزام بتناول الحبوب في وقتها المُحدد خلال السبع أيام، لأن تلك الحبوب تعتمد في مكوناتها على الهرمونات، وعدم الانتظام يؤدي إلى لخبطة الهرمونات في جسم المرأة.

اقرأ أيضًا: متى تعتبر الدورة الشهرية متأخرة للعزباء

الحالات التي يُمنع فيها استخدام حبوب بريمولوت

عند التطرق إلى الحديث عن طريقة استخدام حبوب بريمولوت لتنزيل الدورة، ذكر الأسباب التي تمنع من استخدام تلك الحبوب، حتى لا تؤثر على الصحة العامة لمُستخدمها ومن تلك الحالات ما يلي:

  • الأشخاص المُصابون بضغط الدم المرتفع أو أمراض القلب.
  • الإصابة بضعف في وظائف الكلى.
  • الإصابة بأمراض حساسية الصدر مثل الربو.
  • الأشخاص الذين يُعانون من احتباس السوائل في الجسم، من الخطر عليهم استخدام حبوب بريمولوت.
  • المُصابون بمرض السكري.
  • الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات نفسية كالاكتئاب، أو لديهم تاريخ مرضي سابق.
  • السيدات التي تُعاني من زيادة الدهون في الجسم، لا يُفضل لها استخدام تلك الحبوب، حيث أنها تؤدي إلى استقلاب الدهون.
  • الأشخاص المُعرضون للإصابة بالجلطات، يُعد من الخطر عليهم استعمال الحبوب.
  • إذا كانت المرأة تُعاني من أمراض في شبكية العين.
  • يتم استخدام الحبوب تحت إشراف الطبيب خاصة في فترة الرضاعة، حيث تُفرز مكونات الحبوب في حليب الأم.
  • أن تكون المرأة مُعرضة لبعض الأمراض الوراثية التي تؤدي إلى التخثر في الدم، أو ما يُسمى بالبورفيرا، ويُعد ذلك المرض أحد الأمراض الوراثية النادرة الحدوث.
  • إذا كانت المرأة مُصابة بأحد الأورام السرطانية، حيث يقوم عمل تلك الحبوب على الهرمونات وهو ما يؤثر بالسلب على صحة المرأة المريضة.
  • إذا كانت المرأة سوف تقوم بعملية جراحية، يجب إخبار الطبيب قبل تحديد موعد الجراحة، حيث يجب توقف استخدام الحبوب قبل الجراحة بحوالي ستة أشهر.

اقرأ أيضًا: أعشاب تنزل الدورة الشهرية بغزارة

أسباب استخدام حبوب بريمولوت

هناك أكثر من سبب يستدعي السيدة لاستعمال تلك الحبوب، حيث إنه لا يختص فقط بتقديم موعد الدورة، ومن تلك الأسباب ما يلي:

  • تُصاب بعض السيدات بنزيف رحمي نتيجة حدوث خلل وظيفي في الجسم، أو لخبطة في هرمونات الجسم.
  • تُعاني بعض السيدات من مُتلازمة ما قبل الطمث.
  • تلجأ إليه الفتيات والسيدات لتأجيل موعد الدورة الشهرية.
  • إذا شعرت المرأة بكثافة في الدورة الشهرية أو عسر في نزول الدورة الشهرية في موعدها.

الأعراض الجانبية المُصاحبة لتناول حبوب البريمولوت

إكمالًا لحديثنا عن طريقة استخدام حبوب بريمولوت لتنزيل الدورة، يجب توضيح بعض الأعراض الجانبية التي تكون مُصاحبة لتناول الحبوب ومن تلك الأعراض ما يلي:

  • تُعاني بعض السيدات من الشعور بضيق في التنفس أثناء تناولها لحبوب البيرمولوت.
  • من الأعراض النادرة حدوث طفح جلدي أو ظهور الحبوب.
  • نتيجة تغيير الهرمونات التي يتعرض لها الجسم؛ قد تُصاب المرأة ببعض التورم في منطقة الثدي.
  • تُعاني بعض السيدات من فقدان الرغبة الجنسية.
  • الشعور بالخمول الشديد والرغبة في النوم بشكل مُستمر.
  • الأستخدام المُستمر لحبوب البريمولوت قد يؤدي إلى تساقط الشعر.
  • تشعر المرأة باضطراب في الرؤية بشكل واضح، وكذلك في حاسة السمع.
  • بعض السيدات قد تظهر عليها تورم في منطقة اليدين والساق.
  • من الأعراض النادرة الإصابة بالكحة الشديدة مع وجود دم.
  • قد يؤدي تناول الحبوب المُستمر إلى الإصابة بالشعور بالاكتئاب.

اقرأ أيضًا: علاج آلام الدورة الشهرية للبنات

أدوية تتعارض مع حبوب البريمولوت

هناك بعض العلاجات التي يستخدمها الأشخاص قد تتعارض مع مكونات تلك الحبوب، ولذلك يُفضل إذا كنت تتناول علاج آخر لمرض ما فيُفضل أن تُخبر الطبيب بذلك، ليُحدد لك الجرعة المُناسبة، أو يُحدد علاج بديل عنها ومن تلك الأدوية ما يُستخدم في علاج:

  • العلاجات المُستخدمة في علاج الإصابة بنقص المناعة مثل دواء؛ نيفيرابين أو ريتونافير.
  • العلاجات المُستخدمة في علاج التهاب الكبد الوبائي
  • العلاجات التي يتم استعمالها في علاج الضغط المُرتفع، أو عدم انتظام ضربات القلب مثل دواء ديلتيازيم وفيراباميل.
  • كذلك بعض الأمراض الأخرى أمثلة الصرع، السل، الالتهابات الفطرية.

العلاجات الطبية بشكل عام لا يجب التراخي في استشارة الطبيب، حيث ان هناك بعض الادوية التي قد يعتقد الشخص أن تناولها لا يُشكل خطر على الصحة ولكن حقيقة الأمر غير ذلك.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.