كيف احب زوجي وأجعله يهتم بي

كيف احب زوجي وأجعله يهتم بي، بعد أن انطفئت شمعة الحب بيننا، ولم يعد هناك شغف لأحدنا تجاه الآخر، السبب أن أحدهم نسي لماذا اختار الآخر من بين كل هؤلاء الناس، وأيضًا يعاني المقبلين على الزواج خاصة ممن لم يحظوا بفرصة للتعرف على شريك الحياة خلال فترة الخطوبة من هذه المشكلة.

في هذا المقال، سوف نسلط الضوء على أسباب هذه المشكلة وحلولها وكيفية تجنب حدوثها من البداية.

كيف احب زوجي؟ طرق فعالة لإعادة الحب بين الزوجين

  • الاعتراف بالمشكلة وبدورك في فشل العلاقة الزوجية

ويعد هذا أول أسباب حل المشكلة بشكل فعًال، حيث أنه مادامت الزوجة ليست مقتنعة أن هناك مشكلة من الأساس فلن تخطو ولو خطوة واحدة في اتجاه حلها.

وغالبًا ما تنتج هذه المشكلة نتيجة قلة وضعف الاتصال مع شريك الحياة، بل ومع النفس أيضًا، فمشاعر الحب تنشأ نتيجة تشارك الحياة بتفاصيلها فيما بين الزوجين سويًا، فإذا انقطع هذا الاتصال فلا عجب في أن يكون الحب هشًا.

إقرأ أيضًا: فنون التعامل مع الزوج وما هي طبيعة الزواج المعاصر؟

  • حاولي تخيّل العواقب التي ستحدث نتيجة قلة الحب واللامبالاة تجاه الزوج.

اجلسي مع نفسك وحدّثيها بهدوء: “ما الذي سيحدث إذا استمر هذا الشعور داخلي؟ وهل سأتحمل نتيجة ذلك أم لا؟ وكيف ستكون حياتنا وحياة أولادنا إذا بقي الحال على ما هو عليه؟”

لا اعتقد أن الإجابة ستسعدك، فما سيحدث غالبًا هو كل شر في علاقتكما سويًا، فعليكي التفكير في العاقبة والإسراع في حل المشكلة قبل فوات الأوان.

  • الإسراع في حل هذه المشكلة على الفور.

قد يظن البعض أن التفكير والتخطيط في مثل هذه الأمور قد يؤدي إلى نتائج أفضل في العلاقات الأسرية، ولكن تتفاجأ الزوجة بحدوث العكس، فالأمر يزداد تعقيدًا كلما تأخر بدء تنفيذ الحل على الفور.

  • تقوية روابط الاتصال عن طريق الحديث مع الزوج.

وهنا يبدأ الحل الفعلي للمشكلة، حيث تتم معالجة سبب المشكلة الجذري ومحاولة إنهائه تمامًا.

ويفضل في هذه النقطة الحديث مع الزوج عما يخص العلاقة بينهما سواء كانت في الوقت الحاضر أو كانت ذكريات سعيدة تشاركها الزوجان فيما بينهما سابقًا.

  • تعظيم مميزات الزوج والتغاضي عن عيوبه.

أحيانًا النظر إلى الزوج على أنه كتلة من الأخطاء والعيوب قد يسبب خسارة كبيرة للطرفين، لأن من ينظر للآخر ليرى عيوبه فقط لا يستطيع أن يرى مميزاته مطلقًا.

فيجب على الزوجة أن تنظر لمميزاته أيضًا وتغض الطرف عن عيوبه، فكل منا له مميزاته وعيوبه.

  • عدم تسليم العقل للأفكار الهدّامة والانشغال بإرضاء الزوج والأطفال بدلًا من ذلك.

يجب على المرأة طرد الوساوس التي تدور في ذهنها وعدم التسليم لها خاصة أنها أيسر طريق لهروب الزوج منها والذهاب لنزواته.

  • حاولي قدر الإمكان التحكم في غضبك خاصة عند الحوار مع زوجك.

فالإنسان قد يأخذ قرارات تهدم له حياته وتقلبها رأسًا على عقب، وتجعل من حياته جحيمًا ونارًا لا تخمد لمجرد أخذ قرار مصيري في لحظة غضب قد تمر إذا فكرنا بعقلانية، وليس تحت تأثير الغضب.

  • حاولي التعرف على شريكِ حياتك من جديد.

من النادر جدًا استمرار مشاعرنا تجاه شخص ما ونحن لا نعرف الكثير عنه، ومن حسن حظنا أن الإنسان كائن متغير بطبعه، فقد يكره شيئًا ما في الوقت الحالي ويحبه في وقت آخر، وقد يأخذ قرارًا ما ويكون متأكدًا أنه الخيار الصائب ثم يرجع عنه بعدما كان متعصبًا له، متحمسًا لاتخاذه.

أيضًا زوجك هكذا، كل يوم تطرأ عليه أحداث جديدة ومعطيات حديثة تغيّر من قناعاته وآرائه التي يؤمن بها، وتغير من أفكاره تجاه الأشخاص والأشياء.

لذا كوني على اطلاع دائم على حياة زوجك واهتمي بتفاصيلها بطريقة غير مباشرة، فحياة الزوجين تعتمد في الأساس على التشارك والتلاحم.

إقرأ أيضًا: رسائل حب للزوجة قصيرة وأثرها على الزوجة وكيف نرسله

  • حاولي قدر الإمكان أن تحبي ما يحب.

وليس القصد هنا أن تحبي كل ما يحب بدون تفكير أو عقل فهذا سيجعلك بدون شخصية مستقلة، ولكن الغرض من هذه النصيحة هي مشاركة الزوج في حب الأشياء التي يحبها مما يتّسق مع دينك وآرائك وأفكارك ومبادئك.

فمثلًا إذا كان الزوج يحب والدته وأهله كثيرًا فلا تترددي في إظهار المودة تجاههم في كل مناسبة تسمح لكي بذلك.

  • حاولي فعل بعض الأشياء التي كنتي تفعلينها في أيام زواجكم الأولى.

من المعلوم أن أيام الزواج الأولى أو ما يسمى بـ (شهر العسل) يكون فيها الحب بين الزوجين أقوى ما يكون، ويتسابق كل من الزوجين في إظهار مشاعره للآخر بشتى الطرق الممكنة؛ فالزوج يحاول إظهار مشاعره عن طريق أخذ زوجته في نزهة قصيرة أو رحلة طويلة إلى أحد الشواطئ قد تستمر لأسبوع أو أكثر؛ والزوجة تحاول إظهار حبها لزوجها عن طريق التدلّل وإظهار أنوثتها له.

فإذا استطاعت الزوجة أن تستعيد هذه الذكريات وتطبقها في تعاملها مع زوجها، فسيعود ذلك بالنفع على كلا الطرفين.

كيفية تجنب حدوث النقص في الحب أو انعدامه منذ البداية

يتم تجنب نقص الحب عن طريق عدة نصائح منها:

  • حاولي التحدث معه بشكل مستمر عن حياته وأهدافه وكل ما يخصه.

كنا قد ذكرنا أن من أهم أسباب نقص الحب بين الزوجين هو عدم تبادل أطراف الحديث بينهما بصورة مستمرة، أو ما يسميه علماء علم النفس بـ (الصمت الزوجي)، فهو من أشد أسباب الطلاق خطورة على الأسرة حتى وإن كان الزوجين يحبان بعضهما بشدة؛ فإذا عرفنا سبب المشكلة فيجدر بنا ألا نقع فيه من باب أولى.

وتذكري أن الزواج مبني على المشاركة في كل شيء، ولذلك تحدثي معه عن أي شيء تواجهينه واقنعيه بضرورة فعل ذلك معكي أيضًا لكي تستمر حياتكما بسعادة.

  • من الجيّد أن تقومي بمبادلة عبارات الشكر والتقدير والثناء معه.

فمن المعروف أن أغلب النساء يتأثرون بالكلام الطيب وعبارات الغزل ونحو ذلك، لكن الرجال أيضًا يحبون مثل هذه العبارات خاصة إذا كانوا يعانون ويتألمون لكسب لقمة العيش، فالكلمة الطيبة هي مما يخفف عنهم ويقوي الروابط بينهم وبين أزواجهم.

  • لا تجعلي حياتك مع زوجك روتينية مملة.

فالإنسان كائن ملول بطبعه، قد يتحمس لشيء ما ويفقد حماسه بعد لحظات بسبب الملل؛ وكذلك العلاقات الأسرية تفقد هدفها إذا كانت الحياة روتينية مبنية على عادات ثابتة لا تتغير.

فمن المفيد جدًا فعل شيء جديد مع الزوج كلما سنحت لكي الفرصة بفعل ذلك، سواء أكان كسر الروتين هذا عن طريق الذهاب في نزهة، أو عن طريق استعادة بعض الذكريات القديمة بينكما أو أي شيء آخر يمكنه أن يجعل من حياتكما مرنة ولينة وليست روتينية صلبة.

  • اهتمي دائما بشكلك وأنوثتك داخل البيت.

فمن المعلوم أن الرجل لا يستطيع مقاومة جمال المرأة خاصة وإذا كانت شريكته ومن تقاسمه كل شيء في هذه الحياة.

إقرأ أيضًا: ماهي اعراض العين القويه بين الزوجين

كيف احب زوجي؟

قد أشرت إلى أنه سؤال محيّر ولكن إجابته في غاية السهولة، فقد قال الله -تعالى- في كتابه العزيز:( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً  إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) فالسر هنا يكمن في المودة والرحمة فيما بين الزوجين وكيفية تحقيقهما لكي تكون الحياة غاية في السعادة والرخاء.

إلى هنا نكون قد انهينا مقالنا، ونتمنى أن يكون هذا المقال مفيدًا لمن يتساءلون عن كيفية استعادة الحب بينهم وبين أزواجهم، وأن نكون قد نجحنا في الرد على تساؤلاتهم حول هذا الموضوع.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.