محتوى يحترم عقلك

تزيد من فرصة عيش النسل ونموه

تزيد من فرصة عيش النسل ونموه؟ هذا السؤال من أسئلة الاختيارات التي من المؤكد أنها قد مرت عليك في حال ما كنت طالباً في الصف الخامس الإبتدائي، أو لكونك أحد أولياء الأمور لطالبٍ في هذه المرحلة الدراسية، لذلك فسيحيطك موقع زيادة بإجابة هذا السؤال في السطول الآتية.

تزيد من فرصة عيش النسل ونموه

جاءت إختيارات هذا السؤال في درس التكاثر الخاص بالحيوانات، من منهج العلوم للصف الخامس الإبتدائي وبالتحديد الفصل الدراسي الأول، حيث كان السؤال على الصيغة التالية:

إختر الإجابة الصحيحة، تزيد من فرصة عيش النسل ونموه، وإشتملت الإختيارات على كلٍ من (التحول الكامل – الإخصاب الخارجي – الإخصاب الداخلي) وفي الواقع أن الإجابتين الأولى والثانية خاطئتين، والإجابة الصحيحة هي الإخصاب الداخلي.

فما هو الإخصاب الداخلي والخارجي والتحول الكامل؟ كيف ومتى يمكن أن يحدثوا وما هي وظائفهم، سنتعرف على كل ذلك وأكثر فيما يلي.

اقرأ أيضًا: بحث عن النكاح

الإخصاب الخارجي

الإخصاب الخارجي بشكل عام هو إلتقاء السائل المنوي للذكر بالبويضة الناتجة عن الأنثى ولكن الفرق أن عملية التلقيح والتخصيب تكون خارج الأنثى.

يعتبر الإخصاب الخارجي من الإستراتيجيات الإنجابية البسيطة، حيث لا يتطلب وجود أي طقوس معينة للزواج ولا مشاركة أي هرمونات في العملية.

يتم ذلك عن طريق إطلاق ملايين البويضات والحيوانات المنوية في الماء أملاً في أن يلتقي كل منها بالطرف الأخر صدفة، لذا فإن عملية الإخصاب الخارجي لا يمكنها أن تزيد من فرصة عيش النسل ونموه لاعتمادها على عنصر الصدفة.

تتزايد فرص نجاح التلقيح عندما تتوافق مواعيد إطلاق الحيوانات المنوية من قبل الذكر مع البويضات الناتجة من الأنثى لنفس نوع الكائن، وللإخصاب الخارجي العديد من العيوب والمميزات، وهي ما سنتناولها في الفقرات التالية

عيوب الإخصاب الخارجي

بالرغم من كون الإخصاب الخارجي يعد طفرة علمية تستحق الإشادة والتقدير إلا أنها مازالت ذات بعض العيوب الواجب تجنبها في المستقبل، والتي تتمثل في الآتي:

  • إهدار كميات كبيرة من الأمشاج غير المخصبة، وذلك بسبب أن نسب نجاح الإخصاب الخارجي ضئيلة في العديد من الحالات، حيث إنه قد لا تلتقي الحيوانات المنوية بالبويضات من الأساس.
  • المفترسات والأخطار البيئية قد تهدد هذه العملية ، حيث إن من العوامل التي قد تقلل من فرص نجاح الإخصاب الخارجي هي الأخطار البيئية والمفترسات التي قد تتغذى على الأجنة وحتى آبائهم.
  • الحاجة لجسم مائي لبدء الإخصاب ويعود ذلك لكون الحيوانات المنوية تموت عند ملامستها للأرض، ونتيجة ذلك فإن معظم الأمشاج تموت دون الإخصاب.
  • تفكك الأمشاج أو الزيجوت قد يكون أسهل.
  • عدم إكتمال نمو الأجنة.

مميزات الإخصاب الخارجي

للإخصاب الخارجي العديد من المميزات التي من دورها أن تزيد من الثروة الحيوانية وخاصة الحيوانية منها بشكل ملحوظ، ومن أمثلة تلك المميزات:

  • إنتاج عدد كبير من أفراد هذا النسل كما الحال في أسراب الأسماك الصغيرة كالسردين التي قد تصل للملايين منها.
  • زيادة الإختلافات الجينية، ويرجع ذلك إلى عشوائية العملية.
  • إنجراف الأمشاج المحررة، وهو ما يجعل العثور على رفقاء أمراً سهلا.

من يقوم بالإخصاب الخارجي؟

الإخصاب الخارجي من سمات المخلوقات المائية والبرمائية ومن أمثلتها:

1- الضفادع

تزيد من فرصة عيش النسل ونموه

حيث تقوم أنثى الضفدع بإطلاق بيضها في الماء، ثم يقوم ذكر الضفدع بإفراز حيواناته المنوية في الماء، تجاه البيض الذي وضعته أنثى الضفدع.

فتسبح الحيوانات المنوية تجاه البيض بإستخدام الأسواط، والأسواط هي البنية السطحية لبدائيات النوى وحقيقيات النوى، وهو ما يساعدها على التحرك على السطح الجامد أو الوسط السائل.

اقرأ أيضًا:

2- أسماك السالمون

تزيد من فرصة عيش النسل ونموه

تمتلك أسماك السالمون على فتحة أمام الزعنفة الشرجية بشكل مباشر، ويتم من خلالها إطلاق الأمشاج لتخصيبها، ويتم حينها إتحاد البويضة التي تضعها أنثى سمك السالمون مع الحيوان المنوي الذي يضعه الذكر منها، حيث يطلق الذكر حيواناته المنوية تجاه البيض الذي تضعه الأنثى، وبعد عمليتي الإخصاب والتلقيح.

تختلط الجينات لإنتاج الأجنة، وقد تضع الأسماك آلاف البيوض غير المخصبة في كل مرة، حيث إن عدد الأسماك الناتج عن هذا النوع من الإخصاب يكون أكبر بكثير من عدد الأسماك الناتج عن تزاوج الأسماك الأكبر حجماً مثل القروش إضافة للأسماك الرئوية التي قد تستطيع العيش خارج وداخل الماء.

3- قنافذ البحر

تزيد من فرصة عيش النسل ونموه

تستخدم قنافذ البحر الانجذاب الكيميائي في تكاثرها، حيث يتم جذب الحيوانات المنوية التي يضعها ذكر قنفذ البحر في إتجاه البويضات التي وضعتها أنثى قنفذ البحر، وتعتمد عملية التكاثر بينهما على مزامنة توقيت إفراز البويضات والحيوانات المنوية لكل منها، وهذا لكيلا تنجرف تلك الحيوانات والبويضات وتُهدر سُداً.

4- نجوم البحر

تزيد من فرصة عيش النسل ونموه

يتبع نجم البحر أسلوباً مختلفاً قليلاً في التزاوج والتكاثر، حيث يقومون بمزامنة عملية الإخصاب عن طريق مجموعات، تستخدم تلك المجموعات إشارات كيميائية للجنس الأخر إعلاناً منخم أنهم على أتم الاستعداد للتزاوج والتكاثر، ونتيجة هذا التنظيم والمزامنة في عملية التبويض، فإن نسب وفرص نجاح الإخصاب تكون عالية للغاية، مما يزيد من فرص عيش النسل ونموه بشكل ملحوظ.

5- الشعب المرجانية

تزيد من فرصة عيش النسل ونموه

في حالة الشعاب المرجانية يتم إطلاق عدد هائل من الأمشاج في المياه في عملية لتفريغ الشعاب المرجانية، وبعد أن تتم عملية التلقيح والإخصاب، تطفوا اليرقات المرجانية إلى السطح حتى تنضج.

الإخصاب الداخلي

الإخصاب الداخلي هو إلتقاء الحيوانات المنوية للذكر، بالبويضة لدى الأنثى، مما يعمل على تخصيبها، كما الحال في البشر والعديد من المخلوقات الأخرى، وتعد نسب نجاح الإخصاب الداخلي أكبر بكثير من نظيره الخارجي، لذا فإن عملية الإخصاب الداخلي تزيد من فرصة عيش النسل ونموه.

في تلك العملية تبقى خلية البويضة داخل جسم الأنثى بشكل كامل، حيث يؤمن لها جسد الأنثى بيئة دافئة ورطبة.

كما الحال في الإخصاب الخارجي، فإن للإخصاب الداخلي العديد من المميزات والعيوب.

مميزات الإخصاب الداخلي

للإخصاب الداخلي العديد من الميزات نذكر منها ما يلي:

  • الإخصاب الناجح، حيث إن العوامل الخارجية تعتبر أقل بمراحل مما يكون الحال عليه في الإخصاب الخارجي، حيث إن أعداد الخلايا الجنسية يكون أقل، مما يجعل عملية التلقيح أكثر تركيزا.
  • تتزايد فرص نجاة وحياة الأبناء، وذلك نتيجة تواجدهم مع آبائهم طول فترة طفولتهم، وذلك لتعلم المهارات الحياتية وتقويتهم.
  • حماية الكائن الحي والحيوان المنوي من الجفاف، حيث يوفر له الإخصاب الداخلي بيئة رطبة.
  • لا يحدث إهدار للأمشاج بشكل كبير.

عيوب الإخصاب الداخلي

تمامًا شأنه شأن الإخصاب الخارجي فما له من مميزات تزيد من فرصة عيش النسل ونموه فله من عيوب قد تقوم بالعكس، وهي كالآتي:

  • قلة عدد النسل، حيث إنه على عكس الإخصاب الخارجي، يتم إطلاق عدد محدود من الأمشاج في الإخصاب الداخلي.
  • خطر على الأم والأبناء، وذلك نتيجة حاجة الأم للبقاء مع أبناءها بغرض حمايتهم، مما يزيد من مسئولياتها، إضافة لأنه يثقل كاهلها ويجعلها عرضة للأذى من المخلوقات المفترسة بشكل أكبر.
  • الحاجة لطاقة أكبر، حيث إنه في حالة الإخصاب الداخلي، يكون هناك حاجة أكبر لبذل مجهود مقارنة بالإخصاب الخارجي، سواءاً كان هذا المجهود للعثور على الطرف الأخر، أو مجهود عملية التزاوج ذاتها.

اقرأ أيضًا: مكان وجود المبيض بالصور

من يقوم بالإخصاب الداخلي؟

تعتمد العديد من المخلوقات على الإخصاب الداخلي في تكاثرها وتزاوجها، حيث إن الإخصاب الداخلي من خواص كائنات البرية، على عكس الإخصاب الخارجي الذي كان من المخلوقات البحرية والبرمائيات بالإضافة لبعض الحشرات، ومن أمثلة الكائنات التي تعتمد على الإخصاب الداخلي:

  • الضفادع ذات الذيل وهي على عكس الضفادع العادية التي تستخدم الإخصاب الخارجي للتزاوج، فإن الضفادع ذات الذيل تستخدم الإخصاب الداخلي، وتحديداً الجماع.
  • الثدييات كما الحال في الضفادع ذات الذيل، فإن الثدييات تستخدم الجماع للتزاوج، وهو بكل تأكيد من أنواع الإخصاب الداخلي.
  • الزواحف كما الحال في الثدييات، فإن معظم الزواحف تتكاثر بالجماع.
  • العناكب والتي تستخدم نوعاً آخراً من أنواع الإخصاب الداخلي، وهو ما يعرف بالمحفظة المنوية (باللفة الإنجليزية Spermatheca)، حيث يتم انتقال الحافظة من ذكور العناكب إلى مذرق الأنثى، والمذرق هو فتحة خلفية يتم من خلالها فتح المسارات المعوية والتناسلية.

حيث تستخدمها الطيور والعناكب والزواحف وبعض البرمائيات في إفراز البول والبراز إضافة للتناسل، على عكس الثدييات التي تمتلك فتحتين أو ثلاثة في بعض الحالات.

فتقوم أنثى العنكبوت بتخزين تلك الحافظة على سطح المذرق حتى الحاجة إليها في موعد وضع البيض، وهذه الطريقة من التزاوج يتم استخدامها في بعض أنواع السمندل والنيوت (السمندل المائي) إضافة لبعض الحشرات والرخويات.

  • الطيور والتي لا تمتلك أعضاء تناسلية، لذا تقوم بما يٌسمى بقبلة المذرقية، وهي عملية يتم فيها إنتقال السائل المنوي من الذكر إلى الأنثى من الطيور، وهذا عن طريق تلامس المذراقين معاً.
  • التوتارا أو الطراطرة، هي من أنواع الزواحف التي تشبه السحالي، وتوجد فقط في جزر تابعة لنيوزلندا، مثلثها كمثل الطيور، تتكاثر التوتارا عن طريق قبلة المذرقية.
  • أسماك القرش، على عكس معظم الأسماك، فإن أسماك القرش تتكاثر بالإخصاب الداخلي.

سواء كانت هذه القروش من الأسماك البيوض (باللغة الإنجليزية Oviparity)، وهي سمكة القرش التي تضع بيضاً وتتركه حتى يفقس، أو الولود (باللغة الإنجليزية (Ovoviviparity، وهي سمكة القرش التي تحتفظ بأبنائها داخلها إلى أن يحين موعد ولادتهم ثم تلدهم ويقومون بالسباحة بشكلٍ طبيعي على الفور.

أو البيوض الولود (باللغة الإنجليزية Viviparity)، وهي أسماك القرش التي تحتفظ ببيض أجنتها داخلها وعند وضعها للبيض يخرج منها القروش قادرين على السباحة بشكل مباشر، وجميع أنواع القروش تتكاثر بالجماع.

التحول

التحول من العمليات الحيوية التي تحدث في الكائنات الحية وبخاصة الحشرات، ومن خلال عملية التحول، تتحول الحشرات من مظهر إلى آخر وهذا وفقاً لعدة مراحل تبعاً لنوع التحول، حيث هناك ما يعرف بالتحول الكامل، والتحول غير الكامل.

التحول الكامل

يحدث التحول الكامل في الحشرات اللافقارية ذات الرأس السداسي، والحشرات اللافقارية سداسية الرأس هي أكبر المجموعات داخل المفصليات، ومن أمثلة الحشرات التي تتحول تحول كامل الفراشات، وتعد مراحل التطور الكامل أكثر من نظيراتها في التحول غير الكامل، حيث يشتمل التحول الكامل على أربعة مراحل بالترتيب وهي:

  • تكون البيض
  • تكون اليرقة
  • العذراء
  • الحشرة تامة النمو

اقرأ أيضًا: أعشاب تساعد على تحسين جودة البويضات

التحول غير الكامل

يطلق على نتاج هذا النوع من التحول حشرات غير ناضجة تعرف بالحوريات، ومن أمثلة الحشرات التي تتحول تحول غير كامل الجراد، ويمر التحول غير الكامل بثلاثة مراحل مرتبة، وهي:

  • البويضة
  • الحورية
  • الحشرة كاملة النمو

قد لا يخفى عليك أنه في بعض الأحيان يلجأ البشر للإخصاب الخارجي، وهذا في حالة انسداد قنوات البيض لدى السيدات، وفي هذه الحالة لا بمكن للحيوانات المنوية الوصول إلى البويضات، من هنا كانت عملية التلقيح الصناعي ما هي إلا محاكاة لما وجدناه في الطبيعة من عملية الاخصاب خارجي التي تزيد من فرصة عيش النسل ونموه.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.