هل مرض كرون خطير وما هي مضاعفات مرض كرون وكيفية تشخيصه

هل مرض كرون خطير يعد مرض كرون من أمراض الجهاز الهضمي المزمنة. والذي غالبًا ما يصيب الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة والأول من الأمعاء الغليظة والذي يعرف بإسم المعي اللفائفي ومع ذلك، هناك احتمال الإصابة بمرض كرون في أي جزء آخر من الجهاز الهضمي، من الفم إلى فتحة الشرج. ولكن السؤال هنا هل مرض كرون خطير هذا ما سنتعرف عليه في هذه المقالة.

هل مرض كرون خطير

  • يعتبر سؤال هل مرض كرون خطير من الأسئلة الشائعة، ولكن في الواقع، لا يُعتبر مرض كرون بشكل عام مرضًا يهدد الحياة، ولكن يمكن في بعض الحالات أن يسبب مشاكل وعواقب وخيمة قد تكون قاتلة في بعض الأحيان.
  • حيث تساعد العلاجات المتاحة في التقليل من أعراض مرض كرون وشدته، كما تساهم أيضًا في تقليل فرصة حدوث مضاعفات خطيرة لمرض كرون.

يرشح لك موقع زيادة الإطلاع على المزيد من المعلومات حول مرض كرون هل هو معدي وأسبابه وأعراضه وكيفية تشخيصه من خلال الرابط التالي: مرض كرون هل هو معدي وأسبابه وأعراضه وكيفية تشخيصه

ما هي مضاعفات مرض كرون

  • بعد أن تعرفنا على إجابة هل مرض كرون خطير أم لا تجدر الإشارة إلى أنه في بعض الأحيان قد تنتج بعض المضاعفات عن ذلك المرض.
  • حيث تكمن الإجابة عن هل مرض كرون خطير في المضاعفات التي يسببها. حيث أن هناك مضاعفات موضعية للمرض ومضاعفات أخرى شاملة.
  •  فيما يلي بعض المضاعفات الموضعية التي يسببها مرض كرون:

الانسداد المعوي

  • يحدث الانسداد المعوي في حالة انغلاق الأمعاء بشكل كامل او جزئي، مما يؤدي إلى توقف الأمعاء عن الحركة.
  • يعتبر السبب الرئيسي وراء الانسداد المعوي هو تراكم الأنسجة الملتهبة بداخلها، ومع مرور الوقت يحدث انسداد في الأمعاء بسبب ضيقها.
  • تشمل أعراض الانسداد المعوي:
    • الشعور بآلام وتشنجات في البطن.
    • الغثيان والقيء.
    • الإمساك وانتفاخ البطن.
    • سماع أصوات مزعجة من الأمعاء.

الناسور

  • بمرور الوقت، قد تتحول القرح والجروح الموجودة في الأمعاء إلى فتحات تؤدي إلى اتصال غير طبيعي بين أنسجة الأمعاء والأنسجة المختلفة من الأعضاء الأخرى في البطن والتصاقها ببعضها البعض.
  • وتتمثل أعراض الناسور فيما يلي: 
    • التهابات متكررة في الجهاز البولي.
    • غثيان وقيء.
    • إسهال.
    • ألم شديد في البطن.
    • خروج بول أو غازات من المهبل.
  • عادة ما تتطلب حالات الناسور علاجاً فورياً لتجنب الإصابة بالدمامل وتسمم الدم.

الخراج

  • ينشأ الخراج بسبب الالتهابات البكتيرية، حيث تتشكل أكياس مليئة بالصديد في الأمعاء. ويؤدي الخراج إلى ظهور بعض الأعراض المؤلمة مثل:
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
    • الشعور بانتفاخ وآلام في البطن.

سوء التغذية

  • قد يؤثر الالتهاب المزمن في الأمعاء على قدرتها على امتصاص الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم بشكل مستمر.
  • كما أن مرض كرون عند تقدمه يؤدي أيضًا إلى الشعور بفقدان الشهية مما يؤدي بطبيعة الحال إلى سوء التغذية، لذلك يؤدي سوء الامتصاص والتغذية إلى حدوث المشكلات الصحية الآتية:
    • فقر الدم والانيميا الناجمة عن نقص الحديد وفيتامين ب 12.
    • ضعف وظيفة الجهاز المناعي.
    • صعوبة التئام الجروح.
    • التعب العام.
    • الشعور بضعف في العضلات والعظام.
    • وجود صعوبة في التركيز.
    • وجود مشاكل في وظائف الكلى.
    • الشعور بالاكتئاب.

الشق الشرجي

  • تؤدي إصابة الأمعاء بالالتهابات المزمنة إلى حدوث شق شرجي، وهو شق مؤلم يصيب أنسجة الشرج. وعادة ما يؤدي الشق الشرجي إلى الشعور بالألم ونزول الدم أثناء عملية الإخراج.

تضخم القولون السمي

  • في بعض الأحيان قد تؤدي الالتهابات المزمنة إلى تضخم القولون وتوسعه، وبالتالي منع حركة وتقلصات القولون الطبيعية مما يؤدي إلى تراكم الغازات في البطن.
  • ومن أهم أعراض تضخم القولون السمي ما يلي:
    • الشعور بانتفاخ وألم في البطن.
    • وجود إسهال متكرر ودموي.
    • حدوث الجفاف.
    • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
    • سرعة دقات القلب.
  • كما يمكن أن يؤدي تضخم القولون السمي أيضًا إلى حدوث انفجار في القولون مما يؤدي بالتبعية إلى تسرب البكتيريا والسموم إلى الدم، وبالتالي يؤدي ذلك إلى حدوث التسمم والإصابة بنزيف داخلي.

سرطان القولون

  • يعتبر داء كرون من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون، ويزداد الخطر إذا كانت العوامل التالية موجودة جنبًا إلى جنب مع مرض كرون:
  • مرت ثماني إلى عشر سنوات منذ تشخيص داء كرون.
  • شدة المرض والالتهابات وشدتها.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون.
  • وتشمل أعراض سرطان القولون الشائعة ما يلي:
    • تغير مفاجئ في عادات الإخراج بين الإسهال أو الإمساك الذي يستمر لفترة طويلة.
    • الشعور المستمر بالحاجة إلى إفراغ الأمعاء.
    • حدوث نزيف من الشرج واختلاط الدم بالبراز.
    • الشعور بآلام وتشنجات مستمرة في البطن.
    • الشعور التعب والارهاق العام بشكل الدائم.
    • فقدان الوزن غير المبرر.

يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات حول هل مرض الكرون يسبب السرطان عن طريق الرابط المعلن: هل مرض الكرون يسبب السرطان

أسباب الإصابة بمرض كرون

  • لا يزال السبب الدقيق وراء حدوث مرض كرون غير معروف حتى الآن. في السابق، كان يعتقد الأطباء أن للنظام الغذائي والتوتر دور في ذلك.
  • لكن الآن يعرف الأطباء أن هذه العوامل يمكن أن تكون محفزة فقط، لكنها لا تسبب مرض كرون. ومن المحتمل أن يلعب عدد من العوامل دورًا في الإصابة بذلك المرض، مثل:
    • العوامل الوراثية.
    • اختلال وظائف الجهاز المناعي.

اختلال الجهاز المناعي

  • يمكن أن يتسبب فيروس أو بكتيريا في الإصابة بداء كرون. 
  • ففي حالة مهاجمة جهاز المناعة لأحد الكائنات الحية الدقيقة التي تغزو الجسم، فإن الاستجابات المناعية غير الطبيعية تجعل الجهاز المناعي يهاجم الخلايا في الجهاز الهضمي أيضًا.

الوراثة

  • يعد داء كرون أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين لديهم أفراد في العائلة مصابين بالمرض، لذلك قد تلعب الجينات الوراثية دورًا في جعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة.

يرشح لك موقع زيادة الإطلاع على المزيد من المعلومات حول معلومات عن مرض كورونا … تعرف على الأسباب والأعراض من خلال الرابط التالي: معلومات عن مرض كورونا … تعرف على الأسباب والأعراض

طرق تشخيص مرض كرون

  • بعد التعرف على المضاعفات التي تؤدي إلى تحديد هل مرض كرون خطير أم لا إليك عزيزي القارئ الطرق المستخدمة في تشخيص مرض كرون.
  • يتم تشخيص داء كرون عادة بالأشعة السينية (تصوير الأمعاء الدقيقة)، حيث تظهر الأمعاء الدقيقة في نهايتها ضيقة ومتقرحة، وفي بعض الأحيان قد يظهر الناسور أيضًا.
  • كما توجد أيضًا طريقة تصوير إضافية يمكن استخدامها في تشخيص تلك الحالة تتمثل في تنظير القولون والتشنج في الأمعاء الدقيقة الطرفية. 
  • من خلال تلك التقنية يمكن رؤية التقرحات المميزة لداء كرون، بالإضافة إلى عدم تسلسل الجروح والآفات المميزة في الأمعاء الدقيقة الطرفية.
  • من الممكن أيضًا أخذ عينات من الأنسجة المصابة من أجل الفحص المجهري، بحيث يمكن رؤية الترشيح الالتهابي الحاد والمزمن، والذي يشمل الخلايا العملاقة التي يتميز مرض كرون بوجودها.

للمزيد من المعلومات حول علاج مرض الكرون بالأعشاب ومميزات العلاج وعيوبه يمكنك النقر على الرابط المرفق: علاج مرض الكرون بالأعشاب ومميزات العلاج وعيوبه

علاج مرض كرون

توجد العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لعلاج مرض كرون والتي تتمثل في التالي:

العلاج بالستيرويدات

  • يمكن علاج داء كرون بالستيرويدات عن طريق الفم أو الوريد، وذلك اعتمادًا على شدة المرض. 
  • في ضوء الآثار الجانبية العديدة للبريدنيزون و الأدوية الستيرويدية الأخرى، فإن الأبحاث جارية لتطوير الستيرويد مع آثار جانبية أقل. 

المضادات الحيوية

  • لحسن الحظ فقد تم إثبات تأثير وفعالية المضادات الحيوية في علاج داء كرون دون أدنى شك. 
  • حيث ثبت أن الميترونيدازول (فلاجيل) فعال في علاج الإصابات حول فتحة الشرج في مرض كرون الذي يصيب الأمعاء الغليظة وفي الحفاظ على الهدوء بعد الجراحة. 
  • تعتبر الجرعة القياسية من ذلك المضاد الحيوي هو 20 مجم / كجم يومياً. ولكن هذه الكمية غير مرجحة بين عدد كبير من المرضى، بسبب الغثيان والطعم المعدني الذي يتركه الدواء في الفم، مما يجعل من الصعب علاجها بهذا الدواء الفعال.

لقد قمنا في هذا المقال بالإجابة على سؤال هل مرض كرون خطير،وعرفنا ما هي مضاعفات مرض كرون، وأسباب الإصابة بمرض كرون، وطرق تشخيص مرض كرون، وطرق علاج مرض كرون.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.