هل فقدان الوعي خطير

هل فقدان الوعي خطير؟ وهل يصحب فقدان الوعي مضاعفات؟ فنسبة كبيرة من الناس يقومون بالخلط ما بين حالات الإغماء وحالات فقدان الوعي التام، بالرغم من الاختلاف بينهما.

قد ينتج عن فقدان الوعي بعض الأعراض الطارئة، سنتعرف إليها عبر موقع زيادة، موضحين ما إن كانت تلك الأعراض الناتجة عن فقدان الوعي خطيرة أم لا.

هل فقدان الوعي خطير؟

إن الإجابة عن سؤال هل فقدان الوعي خطير هي نعم، فتلك الحالة تحدث نتيجة عدم وصول الأكسجين إلى المخ، والذي ينتج عن انخفاض نسبة الدم التي من المفترض أن يضخ إلى الدماغ.

ما يجعل إجابة فقدان الوعي خطير هي بالإيجاب هو أن تلك الخطورة تكمن في عدد مرات تكرار فقدان الوعي لدى الشخص وخصوصًا في مجال عمله، لأنه ربما يكون في مكان مرتفع أو يعمل بقيادة السيارات مما قد يؤدي للوفاة.

اقرأ أيضًا: أسباب فقدان الوعي لثواني

ما الفرق بين فقدان الوعي والإغماء؟

إن الفرق أو التباين بين كل من فقدان الوعي والإغماء يرجع إلى سبب حدوث كل منهما، فالإغماء يحدث بسبب ضعف قدرة الجهاز العصبي في التحكم بالأوعية الدموية والقلب، وعندما تحدث حالة الإغماء يصاحبها توسعًا في الأوعية الدموية الموجودة في الجزء الأسفل من الجسم.

مما يجعل من نبضات القلب بطيئة، وينتج عنها انخفاضًا في معدل ضغط الدم، وبالتالي يحدث انخفاضًا مؤقتًا في نسبة الدم والأكسجين، التي من المفترض أن تصل إلى المخ.

أما بالنسبة إلى فقدان الوعي فيرجع سببه إلى توقف النشاط الطبيعي للدماغ، وهو قادر على تعطيل ردود الأفعال الطبيعية للجسم مثل العطس أو السعال، بالإضافة إلى أن المصاب إذا كان نائمًا على ظهره في حالة فقدان الوعي، فإن اللسان ممكن أن يرجع للخلف ويسد مجرى التنفس.

أسباب تؤدي لفقدان الوعي

بعد الإجابة عن سؤال هل فقدان الوعي خطير نجد سؤالًا آخر يتم طرحه، وهو ما الأسباب التي تؤدي إلى فقدان الشخص لوعيه؟ وإجابة هذا السؤال لا يمكن اختصارها في سبب واحد، بل ترجع إلى وجود أكثر من عامل مثل:

  • شرب الكحوليات.
  • الإصابة بإحدى النوبات العصبية.
  • تناول الأدوية المخدرة والممنوعة دوليًا.
  • الإصابة بنوبات من السعال الشديد.
  • انخفاض معدل السكر في الدم.
  • التعرض لصدمة نفسية قوية.
  • التعرض لأزمة عاطفية.
  • رؤية الشخص للدم.
  • إصابة الجسم بالجفاف.
  • حالات الخوف الشديدة.
  • الإحساس ببعض الآلام القوية.
  • اضطراب معدل نبضات القلب.
  • التعب والإرهاق والضعف العام.
  • انخفاض مستوى ضغط الدم.
  • الوقوف لمدة طويلة.
  • الإصابة بأحد الأمراض القلبية.
  • الإصابة ببعض أمراض الأوعية الدموية، مثل تصلب الشرايين.
  • الإصابة بإحدى الأمراض الرئوية.
  • الإصابة بمرض السكر.
  • حالات الحمل.
  • الإصابة بفقر الدم.

أعراض فقدان الوعي

في إطار الحديث عن إجابة سؤال هل فقدان الوعي خطير، سنذكر بعض الأعراض التي يلي حدوثها حالة فقدان الوعي لدى الشخص، ومن أشهر تلك الأعراض:

  • الإحساس بالدوخة والدوار.
  • عدم وضوح الرؤية بشكل مفاجئ.
  • السقوط أرضًا بلا سبب.
  • الإحساس بنعاس شديد.
  • الإحساس بتذبذب حركي وعدم توازن.
  • الشعور بالضعف والإعياء.
  • الإحساس بصداع قوي.
  • التعرض للإماء بعد ممارسة بعض النشاط الرياضي أو تناول الطعام.
  • رؤية بقع نفقية بشكل وهمي.
  • الشرود الذهني.
  • الإحساس بوخز وتنميل في أطراف اليدين والساقين.
  • الإحساس بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • تلاشي الأصوات المحيطة بالشخص تدريجيًا.
  • الإحساس بسخونة في الجسم مصحوبة بالتعرق.
  • سرعة نبضات القلب.
  • شحوب لون البشرة.

أنواع فقدان الوعي

في إطار مناقشة الإجابة عن سؤال هل فقدان الوعي خطير يجب التنويه بأن فقدان الوعي لا يختصر أو يلخص في نوع واحد فقد وإنما ينقسم إلى عدة أنواع وهي:

  1. فقدان الوعي الناتج عن موقف حاد.

هذا النوع يحدث نتيجة إثارة أعصاب الشخص بشكل مبالغ فيه، وكذلك تعرضه إلى الإجهاد بسبب التبول أو الإخراج بصعوبة أو السعال، بالإضافة إلى حركة الأمعاء ووجود بعض المشاكل في الجهاز الهضمي.

  1. فقدان الوعي الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية.

يحدث هذا النوع نتيجة لشد الشريان السباتي في الرقبة، وفي الغالب يكون هذا بسبب ارتداء طوق معدني ضيق، أو بسبب تحريك الرأس إلى جانب واحد فقط في حركة غير سليمة وبصورة سريعة.

  1. فقدان الوعي المبهم.

هذا النوع يتركز على إصابة العصب المبهم، التي تنتج غالبًا عن الإجهاد الزائد، أو الصدمات العصبية والعاطفية.

أنواع الإغماء

يصنف الإغماء المتكرر في ستة أنواع مختلفة نوضحها على النحو التالي:

1- الإغماء العصبي

السبب الرئيسي في الإصابة بهذا النوع من الإغماء، هو التعرض لبعض الضغوطات أو الحالات العصبية، مثل التعرض للنوبات الإقفارية العابرة أو السكتات الدماغية، هذا بالإضافة إلى الإصابة بالصداع النصفي.

2- الإغماءات الوعائي المبهمي

هذا النوع من الإغماء يعتبر هو الأكثر انتشارًا بين الناس، ويرجع السبب فيه إلى حدوث انخفاض مفاجئ في معدل ضغط الدم، والمصابون بهذا النوع من الإغماء يعانون في الغالب من مرض انخفاض الدم الانتصابي، الذي ينتج عنه تركز الدم في الساقين وانخفاض مستوى الدم بشكل سريع.

3- الإغماء الوضعي

هذا النوع من الإغماء يكون ناتجًا عن انخفاض مفاجئ في معدل ضغط الدم، نتيجة لتغيير سريع في وضعية الجسم مثل الاستلقاء لمدة، ثم الوقوف فجأة والعكس صحيح، بالإضافة إلى تناول بعض الأنواع من الأدوية التي تتسبب في حدوث تلك الحالة أو الإصابة بالجفاف أيضًا.

4- الإغماء الظرفي

يأتي هذا النوع من الإغماء كنتيجة لتعرض الشخص إلى بعض الحالات التي تؤثر بالسلب على الجهاز العصبي، ومن أشهر تلك الحالات الجفاف والإحساس بالألم أو الجوع، أو عند استخدام بعض الأدوية أو عند تناول الكحوليات.

5- الإغماء التخشبي

يعد هذا النوع من الإغماء بالغ الخطورة؛ لأنه يشعر المصاب بأنه منفصل تمامًا عن كل ما يحيط به، بالرغم من أنه لازال واعيًا ولم يفقد الوعي.

6- متلازمة تسارع نبض القلب الموضعي

تتمثل هذه الحالة في زيادة وسرعة معدل نبضات القلب، الناتجة عن وقوف الشخص بشكل مفاجئ عقب فترة طويلة من الجلوس أو الاستلقاء، فيبلغ معدل نبض القلب في تلك الحالة نحو ثلاثين نبضة في الدقيقة الواحدة، وهذه المتلازمة أكثر انتشارًا بين النساء دون الرجال.

اقرأ أيضًا: هل التهاب الدماغ خطير

عوامل خطر الإغماء

استكمالًا لحديثنا حول الإجابة عن سؤال هل فقدان الوعي خطير، يجب الإشارة إلى أن هناك أسبابًا أخرى تؤدي إلى الإغماء، ويمكن تقسيمها وتصنيفها على النحو التالي:

عوامل الإغماء متعلقة بالقلب

هناك بعض المشاكل التي تحدث للقلب ينتج عنها فقدان الشخص لوعيه مثل:

  • حدوث اضطرابات في العقدة الجيبية للقلب.
  • انحصار أذيني بطيني في القلب.
  • تباطؤ في عمل القلب الجيبي.
  • الإصابة بورم مخاطي في القلب.
  • الإصابة بالانصمام الرئوي.
  • زيادة في معدل ضغط الدم الرئوي.
  • تسارع في القلب الفوق بطيني.
  • الإصابة برجفة بطينية.
  • الإصابة برفرفة أذينية سريعة.
  • تسارع في القلب البطيني.

عوامل الإغماء متعلقة بأوعية المخ الدموية

هناك بعض المشاكل التي تحدث في الأوعية الدموية الموجودة في المخ، وينتج عن حدوثها إصابة الشخص بفقدان الوعي ومن أشهر تلك المشاكل:

  • قصور الأوعية الدموية في نقل الدم والأكسجين إلى المخ.
  • الإصابة بالقصور الفقري القاعدي.

عوامل خطر الإغماء الأخرى

توجد بعض المسببات المتفرقة في حدوث حالات فقدان الوعي ومعظمها غير مرتبط ببعضها مثل:

  • الإصابة بالهستيريا.
  • الإصابة بمرض الصرع.
  • نقص نسبة السكر في الدم.
  • الإصابة بنوبات حادة من الخوف والهلع.
  • الإصابة بمشكلة فقر الدم.
  • الإصابة بنقص في التأكسد.
  • انخفاض معدل ضغط الدم.

الخطورة الناتجة عن فقدان الوعي

هناك بعض الحالات التي تحدث عقب الاستفاقة من فقدان الوعي، تستلزم التوجه إلى الطبيب على الفور لمنع تفاقمها مثل:

  • التلعثم وعدم القدرة على الكلام.
  • التشوش الذهني وتشوش الرؤية.
  • الإحساس بصعوبة في التحكم في البول.
  • عدم القدرة على التنفس.
  • المصاب بالسكر قد يكون في حاجة إلى تعويض الأنسولين الناقص في جسده.
  • الإحساس بألم في منطقة الصدر.
  • استمرار حالة فقدان الوعي لمدة تزيد عن الدقيقتين.
  • تكرار فقدان الوعي أكثر من مرة.
  • السقوط القوي على الدماغ.
  • النزيف من الأنف أو الفم لاحتمالية حدوث نزيف داخلي.
  • الإصابة بتسمم في الحمل.

الكشف عن أسباب فقدان الوعي وتشخيصه

هناك عدة طرق متوفرة في مجال الطب، تتيح الكشف عن أسباب فقدان الوعي وتشخيصها، وتلك الطرق أيضًا من شأنها أن تجيب عن سؤال هل فقدان الوعي خطير أو لا ومن أشهر تلك الطرق:

  • قياس معدل ضغط الدم للتأكد من سلامة النسبة.
  • إجراء فحصًا شاملًا للدم.
  • قياس نسبة السكر في الدم بالطريقة العشوائية.
  • إجراء أشعة مقطعية على المخ.
  • عمل أشعة رنين مغناطيسي على الدماغ.
  • إجراء اختبار طاولة الميلان لقياس مستوى ضغط الدم.
  • عمل رسم للقلب لتحديد إيقاعاته.
  • استخدام راصد هولتر لإظهار المشاكل الأخرى الخفية في القلب.
  • عمل فحص انحلال كهربائي.
  • فحص شامل لتأكد من عمل وظائف الكبد والكلى والغدة الدرقية.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الدوار الدهليزي وهل هو خطير؟

نصائح للوقاية من فقدان الوعي

بعد التعرف على مفهوم فقدان الوعي وأسبابه وأنواعه، وكذلك الإجابة عن سؤال هل فقدان الوعي خطير، من الواجب أن نتقدم ببعض النصائح لهؤلاء الذين يعانون من مشاكل فقدان الوعي أو الإغماء المتكرر فعليهم القيام بـ:

  • اتباع حمية غذائية صحية ومتكاملة لتقويم مواضع القصور الذاتي في الصحة مثل فقر الدم.
  • إجراء فحص دوري على كامل الجسم، من أجل الكشف المبكر عن أي سبب قد يؤدي فيما بعد لحدوث إغماء أو فقدان للوعي.
  • الانتباه للحركة ومعدل سرعتها، فهذا من شأنه أن يتحكم في نوبات فقدان الوعي.
  • إجراء تحاليلًا للدم للاطمئنان على عمل الغدة الدرقية ووظائف الكبد.
  • تجنب شرب الكحوليات أو تعاطي أي نوع من أنواع المخدرات.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • ممارسة الرياضة بمعدل معتدل.
  • تجنب تناول الادوية على معدة خاوية.

من خلال الحديث حول الإجابة عن سؤال هل فقدان الوعي خطير، تبين لنا أن هذه المشكلة تنتج معظم الوقت عن سوء التغذية، والتوتر الزائد ومشاكل ضغط الدم.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.