هل الفأر يخاف من الضوء

هل الفأر يخاف من الضوء أم لا؟ حيث انتشر اعتقاد ما بشأن خوف الفئران من الضوء، وتناولت العديد من الدراسات كل ما يخص الفئات وأُجريَّ عليها العديد من التجارب في الفترة الأخيرة، للتعرف على ما يحدث لها وخصوصًا خلال فترات الليل، وسوف نوفر لكم جواب هل الفأر يخاف من الضوء عبر موقع زيادة.

هل الفأر يخاف من الضوء

هل الفأر يخاف من الضوء

جواب هل الفأر يخاف من الضوء هو لا فالفئران لا تخشى الضوء، بل تحاول تجنّبه فحسب، والسبب وراء هذا الاعتقاد الخاطئ هو ملاحظة ظهور الفئران بالظلام عادةً.

وتفصيليًا، الفئران من الكائنات التي تظهر ليلًا، حيث تنال حريتها بصورةٍ أكبر خلال أوقات الليل أو، مما يجعلها تتجنب الخروج خلال ساعات النهار، ومن الأمور التي لوحظت بعين الفئران؛ هي ضعف نظرها، وشدة حساسيّتها ناحية الضوء، مما يجعلها تلجأ لتعويض ضعف نظرها بتجنب التعرض للضياء، كما تحاول الفرار من أي كائن مفترس آخر، إلا أن الله قد عوضّها هذا بتعزيز حاستيّ السمع والشم لدَيهم، وبناءً عليه ظن الناس خوف الفئران من الضياء، بل كما سبق وذكرنا هي تتجنبه فحسب.

تعطي الفئران رد فعل أو استجابة بيولوجية تجاه الضوء بصورٍ مختلفة تمامًا عن سائر الثدييات، وكذلك عن البشر، حيث تم تطوير عيون الفئران بصورةٍ مختلفة تتيح لهم الرؤية خلال الظلام، إلى جانب التركيب الخاص بها والذي يتيح لها رؤية قوية تمامًا بالضوء الخافت، كما يمكن أيضًا لأعين الفئران أن تستجيب للأشعة الفوق بنفسجية، والتي يصعب رؤيتها بالعين البشرية المجردة.

عند إجراء دراسات على عين الفئران، اتضح معاناة الفئران هي الأخرى من عيوب الإبصار، والتي من شأنها التفاعل مع الضوء، حتى وإن فشلت في تحديد ما يقع بصرها عليه كنتيجة لمشكلة ضعف البصر هذه، حيث يحتوي تركيب عين الفئران على عنصر البروتين المعروف باسم “الميلان وبسين”

والذي يعد المسؤول الأول عن التعرف على الضوء واكتشافه، وذلك عقب إرسال البروتين الرسالات المختلفة إلى منطقة الدماغ لدى الفأر، وهذه الرسائل تتعلق بمعدل السطوع ودرجته بالوسط المحيط.

كما أن لـ W تأثير لا يمكن تجاهله على النشاط الخاص بالفئران، حيث قام الباحثون بإيجاد من خلال تحليل رد فعل الفئران عبر تعريض أنواع مختلفة من الحيوانات لتسلسلات متنوعة بين الضوء والظلام، كون الفئران التي تعرضت للضياء بصورةٍ مستمرة انتهى بها المطاف غير سريعة ولا يمكنها التحمل، وقد نتج عن استمرارية التعرض للضوء قلة قابلية الفئران للقيام بالأنشطة المختلفة بصورةٍ كبيرة، مما يثبت حقيقة عدم خوف الفئران من الضوء بل ابتعادهم عنه وتجنبهم له.

اقرأ أيضًا: كيف اعرف مكان الفأر

ما الذي يحدث عند تعرض الفئران للضوء خلال ساعات الليل؟

ينتج عن ذلك تعطيل عملية التمثيل الغذائي طبيعيًا لدى الفئران، حيث ينتج عن تعرضهم للضوء وفقًا لهذه الطريقة احتياجاتهم للغذاء بأوقات غير المعتادة بالنسبة لاحتياجهم، مما يتسبب في نهاية المطاف في اكتساب الفئران لوزن غير قليل ضار وغير صحي، وكل هذا نتيجة التعرض للضوء بصورةٍ سلبية، حيث يوجد احتمال باستمرار استجابة القوارض كالفئران للأضواء المستمرة من خلال الفرار إلى موضع آخر أكثر ظلامًا.

الأمر الذي يجعل ضوء المنازل ومحيطها من أكثر الحيل فعالية في جعل الفئران لا تقترب من المحيطات المضيئة لتعبرها، مما يضمن خلوّ المنازل منها، إلا أن إبقاء المنزل مضائًا ليس شديد الفعالية في منع دخول الفئران، حيث أنه فور تمكن أحد الفئران من المرور لدَاخل المنزل؛ يصبح من السهل عليه اختيار أحد الأماكن المظلمة للبقاء بها، مع عدم تجاهل دور تغطية كافة أرجاء المنزل بالضياء في تعطيل انتشار الفئران هذه.

طبيعة الفئران

أشهر وأكثر أنواع الثدييات انتشارًا عالميًا؛ وخاصةً فأر المنزل، وتعد شبه قارة الهند هي الموطن الأصلي له، إلا أن قواه الفسيولوجية والسلوكية وعدم فشله على التكيف مع البيئات والظروف المختلفة مكنته من تحوله لمخلوق عالمي، لا تخلو بقعة على وجه الأرض من وجوده، وقد ارتبط أشد الارتباط بالإنسان، وساعده سرعة عملية التكاثر الخاصة به على زيادة انتشاره.

الجدير بالذكر أن الفأر من الثدييات القادرة على العيش بأي بيئة مهما كانت ظروفها، فهو على سبيل المثال لا يواجه صعوبة في العيش في الأراضي الزراعية، السفن، والمباني، وهو ما تسبب في تركه لآفاث كثيرة خلفُه بكل هذه البيئات، وأشبه ما تكون هذه البيئات به هي الكوارث، وقد تم تصنيف الغزو الخاص بالفئران وقدرتهم على الانتشار من قبل العلماء كواحد من أسوأ 100 غزو عالميًا.

اقرأ أيضًا: كيف تخرج الفأر من البيت؟

مميزات فأر المنزل

أما عن فئران المنزل فمن مميزاتها هو:

  • صغير الحجم.
  • مغطّى بطبقة من الشعر الصغير الرفيع.
  • يمتلك عينان سوداوان بارزتان وكبيرتان بالحجم.
  • يمتلك قدمين خلفيين نحيلين ومزودين بمخالب حادة وصغيرة.
  • يختلف عالميًا عبر كافة أنحاء العالم إلا أن مميزات فأر المنزل هو لونه البني الذي يميل للصفرة، وكذلك البني الداكن الذي يميل للرمادي مع بطن بيضاء.
  • يزن حجم الواحد منهم من 12: 30 جم.
  • يتراوح طول الواحد منهم من 6: 11 سم.
  • يقارب طول ذيل الواحد منهم لطول الجسم.
  • يجيد حفر الثقوب أو الجحور، السباحة، والقفز.
  • يمكنها التكاثر بسرعة وأعداد كبيرة للغاية، وهو ما جعل تحدي الفئران من أشد التحديات التي خاضها البشر ضد الفئران.

ما هو الوسط الملائم لعَيش الفئران؟

يمكن للفئران أن تعيش في حياة مع الإنسان، فكثيرًا ما نلاحظ وجود الفئران بالمباني التابعة للمنازل، المنازل ذاتها، المخازن، والمزيد من الأماكن، والجدير بالذكر أن وجود الفئران غير مقتصر على البيئة البشرية فحسب، فالفئران تمتلك العديد من البيئات بمختلف أنحاء العالم.

الجدير بالذكر أن الفأر من الثدييات التي عثر عليها بكافة أنحاء نيوزيلندا، وخاصةً ببيئاتها الساحلية العشبية، كما عثر عليها بجبال الألب، وبِأستراليا بصورةٍ ملحوظة وخاصةً بالمحاصيل بالأراضي الزراعية، وقد تزداد كثافتها بمعدل هائل بالمناطق المذكورة خلال هذه الفقرة، ولا ننسى العثور عليها بالقارّة الجنوبية القطبية.

على ماذا تتغذى الفئران؟

تتغذى على كل ما يحيط بها غالبًا، ومن أمثلة هذا؛ سيقان، وأوراق النباتات، بل النباتات ذاتها، اللحوم، الحبوب الغذائية، كافة الأطعمة البشرية التي يسهل العثور عليها من قبلها، الصمغ، المعجون، الصابون، كافة المواد التي تتوفر بالمنزل، ويتم قضاء عدد كبير من الأمور التي يحتاج فيها الفئران للمياه بواسطة الرطوبة التي تتوفر في الأطعمة الخاصة بهم، فمن قدراتهم تركيز البول، مما أتاح الفرصة للفئران من التغول بالمناطق الصحراوية وأشباهها بل واستعمارها.

ما هي الأضرار التي تنتج عن وجود الفئران؟

تختلف صور التهديدات التي تمثلها الفئران وغزوهم على العالم؛ فبعضها صحّي، والآخر بيئي، وغيرهم اقتصادي، وتعد هذه أشهر التهديدات والمخاطر التي يمثلها انتشار الفئران:

  • خراب محاصيل الزراعة واستهلاكها، وكذلك المخازن، المراعي، المواد والعناصر الغذائية، والحبوب.
  • مصدر للوباء، الأمراض، والطفيليات التي قل تنتقل مخاطرها للبشر؛ والتي منها: السالمونيلا و الطاعون الدبلي.
  • حدث وتسببت أيضًا في اختفاء عدد من المخلوقات الأخرى الموجودة بالنظام البيئي، وذلك بسبب غزوها واستعمارها في نطاق خارج حدود نطاقها المسموح به، حيث تسببت الفئران في فشل تكاثر طيور البحر على نطاق غير صغير بجزيرة غوف الواقعة بالمحيط الأطلسي، وخاصةً جهة الجنوب منه، حيث قامت بصيد الصيصان وافتراسها، كما خربت الأعشاش والبيض.
  • ولا ننسى دور الفئران السلبي في تلف وتدمير الأثاثات المنزلية، المفروشات، الملابس، وكافة المصنوعات الخشبية.

وأخيرًا الفأر يتجنب الضوء لما يسببه له من بطء في التعلم والوظائف الحيوية المختلفة، كما يضعف الضوء من قدرة الإبصار لدى الفئران.

اقرأ أيضًا: تجربتي في القضاء على الفئران

وبهذا نكون قد وفرنا لكم هل الفأر يخاف من الضوء وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.