كيف عرفتي أن طفلك منغولي؟

كيف عرفتي أن طفلك منغولي؟ وما هي طريقة التعامل معه؟ الطفل المنغولي أو الطفل ذو متلازمة داون يجب التعامل معه بشكل خاص وواعي، حيث إنه يعاني من بعض التغيرات التي تجعله غير قادر على العيش بصورة طبيعية؛ لذا من خلال موقع زيادة سنعرض لكم إجابة سؤال “كيف عرفتي أن طفلك منغولي؟”.

كيف عرفتي أن طفلك منغولي؟

كيف عرفتي أن طفلك منغولي

تعاني نسبة من الأمهات بإصابة أولادها بمرض متلازمة داون، تعرف الأم إصابة طفلها بهذا المرض من وجودها في بطنها عن طريق الموجات فوق الصوتية (السونار) أو عن طريق بعض العلامات الشكلية التي تظهر على الطفل منذ سن صغير، حيث تتمثل العلامات في الآتي:

اقرأ أيضًا: الطفل المنغولي في السونار .. هل تظهر متلازمة داون في السونار

العلامات الجسدية للطفل المنغولي

تظهر بعض الأعراض المتعلقة بالإصابة بمتلازمة داون تتمثل في الآتي ذكره:

  • يشبه الطفل بشكل كبير أطفال منغوليا.
  • يمتلك رأس صغيرة الحجم ورقبة قصيرة، تكون قامته قصيرة.
  • يمتلك تجعيدة واحدة فقط في كف اليد كما يظهر قصور في الذقن بشكل واضح.
  • تظهر بقع بيضاء اللون في قرحة العين ووجود جلد زائد عن الحد الطبيعي في منطقة الزاوية الداخلية للعين وتكون مشدودة إلى أعلى.
  • شكل الأسنان أكبر من الطبيعي مما يجعلها بارزة للخارج بسبب تجويف الفم الصغير.
  • وجود مشاكل في السمع وحركة المفاصل.
  • وجود ضعف في المناعة مما يجعل الطفل يصاب بالتعب بصورة متكررة.
  • الأنف مسطح والأصابع قصيرة.
  • انحناء أصبع الخنصر باتجاه إصبع الإبهام.
  • وجود مسافر بين إصبعي القدم الأول والثاني.
  • بروز اللسان.
  • إصابة العظام بالهشاشة.

الأعراض العقلية للطفل المنغولي

تؤثر متلازمة داون على إدراك الطفل بشكل كبير، فتتمثل الأعراض العقلية في الآتي:

  • التأخر في النطق والكلام.
  • ملاحظة بعض المشاكل التي تظهر على انتباه الطفل.
  • الإصابة بالأرق.
  • تكرار نوبات الغضب عند الطفل وظهور صفة العند.
  • تأخر إدراك الطفل.
  • تأخر الطفل في استيعاب استخدام المرحاض.
  • تأثر الذاكرة بنوعيها المؤقتة والدائمة.

الأعراض الصحية للطفل المنغولي

قد يصاب الأطفال المصابين بمتلازمة داون ببعض العيوب الخلقية، والتي تختلف من حالة إلى أخرى، فتكون الأعراض على النحو التالي:

  • يعاني بعض الأطفال من فقدان حاسة السمع.
  • عدم انتظام عملية التنفس أثناء النوم.
  • وجود بعض الالتهابات في الأذن.
  • إصابة العين بالأمراض.
  • اكتشاف عيوب خلقية موجودة في القلب.
  • تزداد خطورة إصابة المصابين بمتلازمة داون بمشاكل في الجهاز التنفسي.
  • مواجهة صعوبة في السمع.
  • الإصابة بالزهايمر.
  • الإصابة بسرطان في الدم في الطفولة.
  • المعاناة من الصرع.
  • ظهور أمراض الغدة الدرقية.

اقرأ أيضًا: ماهي متلازمة داون وأعراض وعلامات متلازمة داون

أسباب الإصابة بمتلازمة داون

بعد الإجابة على سؤال كيف عرفتي أن طفلك منغولي، يجب أن نعرف الأسباب التي تجعل الطفل يصاب بهذا المرض، فتتمثل الأسباب في:

  • تحدث الإصابة بهذا المرض نتيجة حدوث خلل في الكروموسومات للطفل وهو جنين في شهوره الأولى.
  • جسم الإنسان الطبيعي يحتوي على عدد 46 كروموسوم في كل خلية في جسمه، أما الجنين المصاب بمتلازمة دوان يحمل عدد 47 كروموسوم، وبسبب الكروموسوم الزائد يصاب الطفل بتغيرات جسدية وعقلية.

خطر الإصابة بمتلازمة داون

استكمالًا للإجابة على سؤال كيف عرفتي أن طفلك منغولي يجب أن نذكر بعض العوامل الخطيرة للإصابة، والمتمثلة في:

  • الحمل في سن كبير يتعدى الخمس وثلاثون عامًا فكلما ازداد عمر الأم كلما زاد خطر إصابة الجنين بمتلازمة داون، وعلى الرغم من ذلك فنسبة كبيرة من الأطفال المصابين أمهاتهم تحت سن الخمس وثلاثون.
  • إذا كان الأب سنه أربعون عامًا أو يتخطى ذلك.
  • إذا تم ولادة طفل آخر في العائلة يحمل هذا المرض فيكون العامل وراثي.

مضاعفات متلازمة داون

ضمن إطار عرضنا لإجابة سؤال “كيف عرفتي أن طفلك منغولي؟”، تجدر الإشارة إلى أنه عند إصابة الطفل بالمرض وهو جنين تتم ولادته، وهو يعاني من بعض المشاكل والمضاعفات، في الأعضاء التالي ذكرها:

  • القلب
  • الرئتين
  • الأذن والسمع
  • الأمعاء

ينتج عن هذه المشاكل مشاكل أخرى تتمثل في:

  • إصابة الجهاز التنفسي بالالتهابات.
  • فقدان السمع كما ذكرنا في بداية المقال مع المشاكل الجسدية.

كيفية تشخيص الإصابة بمتلازمة داون

يخضع تشخيص متلازمة داون لعدة مراحل منها قبل الولادة ومع بداية الحمل وبعد الولادة حيث:

أولًا: الكشف أثناء فترة الحمل

يوجد العديد من الفحوصات التي يجب عملها أثناء الحمل لتساعد على معرفة إذا كان الجنين تمت إصابته بمتلازمة داون أم لا، ولكن هذه الاختبارات قد تعطي نتائج خاطئة في بعض الأحيان؛ لذلك لجأ الأطباء إلى تقسيم الاختبارات خلال فترة الحمل، وسنتعرف عليها فيما يلي:

اقرأ أيضًا: حركة الجنين المنغولي في بطن امه

1-اختبار الثلث الأول من الحمل

يتم عمل فحص في الثلاث شهور الأولى من الحمل تساعد على معرفة إذا كان الجنين لديه عيوب خلقية أم لا ومنها متلازمة داون، فيتم عمله بين الأسبوع العاشر والثاني عشر من الحمل، ويتم عمله عن طريق جزئيين يقيم من خلالهم الطبيب الحالة ومنه:

  • تحليل الدم: يتم من خلاله الكشف عن نسبة هرمون موجهة العدد التناسلية المشيمائية البشرية أو ما يعرف باسم هرمون الحمل، ويكشف عن البروتين البلازمي “أ”، وإذا ارتفعت النسبة عن الحد الطبيعي؛ فهذا يشير إلى ارتفاع معدل إصابة الجنين بالمرض.
  • قياس الشفافية القفوية: يتم عن طريق استخدام موجات فوق الصوتية فيكشف عن السوائل الموجودة في مناطق معينة من مؤخرة رقبة الجنين؛ مما يساعد على معرفة ما إذا كان الجنين مصاب باضطراب في الجينات أم لا.

2-اختبار الثلث الثاني من الحمل

في الثلث الثاني من الحمل توجد إمكانية عمل بحث معروف باسم اختبار رباعي يساعد على معرفة فرصة إصابة بمتلازمة داون، حيث يتم الكشف عن طريقه عن هرمون الحمل وهرمون الإستريول اللذان يتم إنتاجهما من خلال المشيمة والإنهيبين “أ” والألفا فيتو بروتين اللذان ينتجهما الجنين.

عند فحص أي ثلاثة من هذه العناصر يعرف باسم الفحص الثلاثي، واستنادًا على هذا الاختبار وعمر الأم والوزن والعرق يستطيع الطبيب تحديد خطر الإصابة بالمرض، وللحصول على نتائج دقيقة يجب عمله في فترة الأسبوع السادس عشر والثامن عشر من الحمل، كما يمكن عمله في الفترة ما بين الأسبوع الخامس عشر، والأسبوع الثاني والعشرين من الحمل.

3-الاختبار المتكامل

يجمع الطبيب في الاختبار المتكامل بين نتائج فحص الثلث الأول والثلث الثاني؛ حتى يتم الحصول على نتائج دقيقة حول إصابة الجنين بالمرض.

ثانيًا: اختبارات أخرى لتشخيص الإصابة بمتلازمة داون

توجد أنواع أخرى من الفحوصات يمكن عملها حتى يتم الكشف عن إصابة الطفل أو الجنين بمتلازمة داون، وهي:

1-التصوير الوراثي بالموجات فوق الصوتية

يقوم الطبيب بعمل فحص باستخدام الموجات الفوق صوتية في فترة بين الأسبوع الثامن عشر والأسبوع العشرون من الحمل تزامنًا مع اختبار الدم حتى يتم الكشف عن بعض الإشارات التي من الممكن أن تدل على ارتفاع خطر الإصابة بالمرض.

2-الدنا الجنيني الحر

يتم هذا الفحص عن طريق تحليل جزء من المادة الوراثية الخاصة بالجنين التى تنتقل من المشيمة لمجرى الدم في جسم الأم، وعند ظهور نتيجة التحليل وكانت إيجابية فيقوم الطبيب بعمل فحص يسمى بزل السائل الأمنيوسي أو الزغابات المشيمية حتى يتم التأكد من صحة إصابة الجنين، ويمكن عمل فحص الدنا الجيني الحر في الأسبوع العاشر من الحمل.

3-الاختبارات التشخيصية أثناء الحمل

تجرى هذه الاختبارات بعد الكشف عن خطر إصابة الجنين بالمرض بالطريقة التي تم ذكرها بشكل تفصيلي بالأعلى، ومن الاختبارات التشخيصية التي يمكن عملها الاتي:

4-بزل السائل الأمنيوسي

يتم استخدام إبرة مصنوعة خصيصًا لسحب عينة من السائل الأمنيوسي الذي يحيط الجنين بعد حقن الإبرة في بطن الأم، ويتم إرسال العينة إلى المعمل حتى يحللها ويكشف إذا كان الجنين لديه اضطرابات في الجينات، يمكن عمل هذا التحليل بين الأسبوع الخامس عشر والعشرين من الحمل، وفي حالات نادرة يمكن أن ينتج عن هذا الاختبار إجهاض.

5-فحص الزغابات المشيمية

يقوم الطبيب بأخذ عينة من المشيمة من خلال إبرة مخصوصة لذلك، أو من خلال عنق الرحم، ويتم تحليلها في المختبر حتى يتم الكشف عن المادة الوراثية للجنين، ويمكن عمل الاختبار في الثلاث شهور الأولى من الحمل.

6-عينة دم الحبل السري عبر الجلد

يتم من خلال سحب عينة من الحبل السري من خلال الجلد، وهي أكثر الاختبارات دقة في تحديد خطر الإصابة بالمرض؛ فيمكن الحصول على العينة عن طريق إدخال إبرة لتصل إلى الحبل السري وسحب الدم منه.

7-التشخيص الوراثي السابق للانغراس

يمكن عمل هذا الفحص في حالة اتباع طريقة أطفال الأنابيب فعند معرفة إمكانية ارتفاع خطر الإصابة بالمرض يقوم الطبيب بفحص المادة للأجنة ويتم اختيار الأجنة السليمة لتغرس في الرحم.

8-الكشف عن متلازمة داون بعد الولادة

يمكن معرفة أن الطفل مصاب بمتلازمة داون عن طريق الشكل، ولكن في بعض الأحيان تظهر أعراض مصاحبة للمرض على أطفال أصحاء فيجب عمل بعض الفحوصات منها الاتي:

تحليل الدم

نستطيع من خلال هذا التحليل أن يتم الكشف عن وجود خلل في الجينات أو زيادة بشكل غير طبيعي في عدد الكروموسومات.

فحص النمط النووي

يتم عمل هذا الفحص حتى يتم التمكن من معرفة نوع متلازمة داون المصاب بها الطفل، ويساعد على معرفة فرصة إنجاب طفل آخر مصاب بالمتلازمة في المستقبل.

اقرأ أيضًا: متى تبان تشوهات الجنين بالسونار

الكشف عن المشاكل المصاحبة لمتلازمة داون

بعد التشخيص بالمرض يتم عمل بعض الفحوصات حتى تساعد على معرفة بعض المشاكل الصحية المرتبطة بالمتلازمة، وتتمثل في:

  • عمل فحص سريري.
  • التصوير بالموجات في الصوتية والرنين المغناطيسي لأعضاء الطفل الداخلية.
  • الكشف عن وجود مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
  • فحص العين ونشاط الغدة الدرقية.
  • تصوير فقرات الرقبة في حال شعور الطفل بألم في الأعصاب.

بهذا الشكل نكون قد عرضنا لكم الإجابة بشكل مفصل على سؤال “كيف عرفتي أن طفلك منغولي؟”، كما ذكرنا الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة وما هي الفحوصات التي تساعد كشف الإصابة.، ونتمنى أن نكون قدمنا لكم الإفادة المرجوة.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.