أضرار إزالة الشعر بالليزر على المدى البعيد والقريب

أضرار إزالة الشعر بالليزر على المدى البعيد نقدمه لكم عبر موقعنا زيادة حيث أنه من المشكلات التي تعاني منها المرأة بشكلٍ مستمر هي مشكلة الشعر الزائد سواء في المناطق الحساسة أو في باقي أنحاء الجسم، وهذه المشكلة تسبب للسيدات حرجًا كثيرًا، بل ويتم اعتبار الشعر الزائد في بعض الأحيان انعدام نظافة شخصية، لذا تلجأ العديد من السيدات إلى التخلص من الشعر الزائد من خلال عدة طرق كإزالته بالسويت أو الشمع أو الشفرة.

أضرار إزالة الشعر بالليزر على المدى البعيد

وتكمن المشكلة في أن غالبية الطرق التي يتم استخدامها لإزالة الشعر سرعان ما يظهر الشعر مجددًا بعد استخدامها وقد يتكاثف حجمه في بعض الأحيان وتصبح المشكلة لا حل لها، وهنا ظهر الليزر كحل بديل وسحري لهذه المشكلة التي تعاني منها السيدات، لأنه قادر لا فقط على إزالة الشعر الزائد من الجسم ولكن تخفيف ظهوره لفترات طويلة قد تمتد لسنوات.

ورغم أن الليزر حل رائع ومثالي إلا أنه لا يخلو من الأضرار والمشاكل، مثله في ذلك مثل كل الاختراعات التي يبتكرها الإنسان، ونحن اليوم سنتحدث بصورة أكثر تفصيلية عن أضرار إزالة الشعر بالليزر على المدى البعيد والقريب على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات عن الليزر وإزالة الشعر يمكن الاطلاع على المقال التالي: الفترة بين جلسات الليزر لازالة الشعر

نرشح لك أيضًا قراءة المقال التالي للتعرف على المزيد: طريقة عمل السويت في المنزل لإزالة الشعر

كيفية إزالة الشعر بالليزر

يمكننا القول أن إزالة الشعر بالليزر هو إجراء طبي يقوم فيه الطبيب بتكثيف استخدام ضوء الليزر وتركيزه على المناطق كثيفة الشعر في الجسم بغرض إزالة الشعر تمامًا، حيث تتركز أشعة الليزر على بصيلات الشعر_ أي الجزء السفلي الموجود تحت الجلد والغير ظاهر من الشعر_ وتعمل على إضعافها وهذا يؤدي إلى تساقط الشعر الحالي، بعد إتلاف بصيلاته، وبالتالي تأخير نموه في المستقبل.

غالبًا ما يتم استخدام تقنية إزالة الشعر بالليزر للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة والشعر الداكن لأنهم الأكثر تضررًا من شكل الشعر الزائد، وغالبًا ما يتم استخدامه للتخلص من الشعر الزائد والكثيف في المناطق الحساسة تحديدًا أو في الوجه باعتباره المنطقة الأكثر ظهورًا في الجسد.

وفي العادة يستغرق الفرد عدة جلسات لكي يحصل على النتيجة المرغوب فيها، فليس من الضروري أن ينتهي الأمر عند جلسة واحدة.

تعرف على المزيد من المعلومات عن إزالة الشعر من خلال الاطلاع على: علاج حبوب الوجه بعد إزالة الشعر

مميزات إزالة الشعر بالليزر

أتى الليزر كما سبق وأن قلنا كحل بديل عن الطرق التقليدية التي دأبت النساء على استخدامها منذ القدم، لذا فقد جاء وهو يحاول علاج المشكلات الناتجة عن الطرق التقليدية والمرهقة كثيرًا بالنسبة للسيدات، وقبل أن نخوض في الحديث عن الأضرار الجانبية لإزالة الشعر بالليزر ينبغي أولًا أن نشير إلى المميزات التي يقدمها والتي يمكننا إجمالها في الآتي:

  • إزالة الشعر بطريقة آمنة ودون أي ألم عكس الطرق التقليدية كالشمع مثلًا، والتي تعاني المرأة من استخدامه لما يسببه من آلام وتهيجات في البشرة.
  • لإزالة الشعر بالليزر نتيجة حاسمة حيث أنه يقضي على بصيلة الشعر وبالتالي يمنع ظهوره على الأقل لعدة سنوات.
  • إزالة الشعر بفاعلية ودقة كبيرة، حيث يتم إزالة الشعر في المنطقة المحددة دون أن تمس المناطق الأخرى حولها.
  • إزالة الشعر في وقتٍ قياسي، حيث لن تستغرق الشعرة مدة طويلة للسقوط بعد القضاء على بصيلاتها، رغم أنه في هذه النقطة تتفوق عليه الأساليب التقليدية في أن نتائجها فورية، إلا أن نتيجته أكثر ضمانًا.
  • لا تحتاج المرأة إلى وقتٍ طويل كي يتوقف الشعر الزائد عن الظهور، يكفيها عدة جلسات فقط.
  • يمكن استخدام هذه التقنية في أي منطقة بالجسم بما في ذلك المناطق الحساسة والوجه.

رغم أن جميعنا رجالًا أو نساءًا لدينا شعر زائد يظهر في مناطق متفرقة في الجسم، ولكن هنا تتجلى الفروق الفردية بين الأفراد واضحة، فالبعض يعاني من زيادة ملحوظة وواضحة في الشعر الزائد وقد لا يمثل هذا الأمر للرجال مشكلة كبيرة، ولكنه أزمة كبيرة للسيدات وخاصة إذا كان لسببٍ مرضي أو نتيجة لتناول أنواع معينة من الأدوية التي تؤثر على الجسم وتتسبب في زيادة نسبة الشعر، لذا كان اللجوء إلى حل إزالة الشعر بالليزر كحل جذري وفعّال جدًا إضافة إلى سهولته أمرًا لا مفر منه.

أضرار إزالة الشعر بالليزر على المدى البعيد والقريب

رغم كافة المميزات التي سبق وأن ذكرناها في المقال عن إزالة الشعر بالليزر كحل مثالي إلا أنه ككل المنتجات له أضرار وعيوب، بعضها يظهر بشكلٍ تلقائي أو مباشر بعد الجلسات، وبعضه يظهر على المدى البعيد، وسنتناول الآن كل الأضرار التي من الممكن حدوثها.

أضرار إزالة الشعر بالليزر على المدى القريب

يمكننا القول أن هذه الأضرار تظهر تلقائيًا بعد الجلسات وهي آثار طفيفة ومؤقتة سرعان ما تزول ويمكن إجمالها في الآتي:

  • احمرار في الجلد وتهيج في البشرة وخاصة في الساعات الأولى بعد انتهاء الجلسات.
  • تقشر الجلد، فقد يعاني البعض من ظهور قشور صغيرة في المناطق التي تعرضت لليزر.
  • تغيرات في لون البشرة إما للون أغمق أو أفتح، ولكنها في النهاية تكون مختلفة عن باقي أجزاء الجلد، وتختفي خلال وقت قصير.
  • قد تصاب بعض أنواع البشرة بالحساسية وبالتالي ظهور التقرحات أو الندوب.
  • مع انتشار أجهزة الليزر في صالونات التجميل والأماكن الغير متخصصة زادت إمكانية حدوث مشكلات أثناء الجلسات لأن استخدامها لم يعد قاصرًا على المتخصصين، وقد يتسبب هذا في بعض الأحيان في إحداث حروق في الجسم.
  • في بعض الأحيان قد يتسبب في ظهور حبوب تشبه حب الشباب.

ما هي أضرار إزالة الشعر بالليزر على المدى البعيد

  • في بعض الأحيان قد تنشط أنواع من العدوى البكتيرية أو الفيروسية بعد تعرضها لأشعة الليزر، وبالتالي تصبح أكثر شراسة في مهاجمتها الجسم وقد يستغرق علاجها وقتًا طويلًا.
  • قد تظهر نتائج عكسية لإزالة الشعر بالليزر ممثلة في زيادة ظهور الشعر بدلًا من منع ظهوره، ورغم أن هذه النتائج نادرة الحدوث إلا أنه لا ينبغي إغفال احتمالية ظهورها.

كما ينبغي الإشارة إلى وجود بعض الشائعات المرتبطة بإزالة الشعر بالليزر من أنه يسبب الإصابة بالسرطانات أو العقم إن تم تطبيقه في المنطقة الحساسة، وهي أمور غير صحيحة على الإطلاق ولا يوجد لها أي أساس علمي أو طبي، فلقد أثبت الليزر كفاءته وقدرته على علاج لا فقط الشعر الزائد ولكن دخوله المجال الطبي بأكمله وعلاج الكثير من المشكلات الطبية الأخرى.

قد تبدو أضرار إزالة الشعر بالليزر على المدى البعيد هينة أو بسيطة من وجهة نظر البعض إلا أنها قد تؤثر بشكل أكبر على بعض الأشخاص دون الآخرين، لأن استجابة كل جسد لطريقة علاج معينة تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة الجسد وطريقة العلاج وغيرها من الأمور التي يعود تحديدها إلى الطبيب المختص فقط، ولا يمكن لأحد أن يحددها سوى الطبيب، وللمزيد من المعلومات تواصل الآن معنا عبر التعليقات.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.