اختار إحدى التقنيات وابحث عن معلومات حولها آداب وأخلاقيات استخدامها 26 تقنية غيرت وجه العالم

اختار إحدى التقنيات وابحث عن معلومات حولها آداب وأخلاقيات استخدامها سؤال متكرر ودائما ما يريد أبنائنا الطلبة بحثًا أو مقالًا عنه، وإننا سوف نعرض لكم عددًا من التقنيات المستخدمة  والتي نجدها جميعًا في كل شيء حولنا دون أن نعطي لها أي اهتمام ولا نكترث لوجودها. كما أننا سوف نعرض لكم في كل تقنية لعض من معلومات عنها، بالإضافة إلى أننا سوف نعرض لكم من موقع زيادة مقالًا مفصلًا عن إحدى التقنيات عسى أن يكون الخير بين يديكم.

اختار إحدى التقنيات وابحث عن معلومات حولها آداب وأخلاقيات استخدامها

تعتبر التقنيات والتطورات التي تطرأ في العالم من أكثر ما يميز هذا العصر وفي هذا القرن بالتحديد، ومعنى ذلك أن التكنولوجيا الدقيقة تتطور تطورًا سريعًا وكأنها تسبق بعضها بعضًا، ولما كانت الأمور التقنية أكثر استهلاكًا من غيرها فكان لزامًا على المستخدمين أن يحسنوا الاستعمال ولا يسيئوا التصرف فيما قد وضع بين أيديهم، غير أن العبرة وأحسن الغاية تكمن في الإنتاج لا في الاستهلاك. فالكثير مستهلكون ولكن ماذا عن المنتجين؟ إنهم بالطبع القوة الخفية والمحرك الرئيسي لأي نظام كان.

إقرأ أيضًا: أهداف التعليم عن بعد وأهم المواقع العربية والعالمية للتعليم عن بعد

أهم التقنيات الموجودة

كما ذكرنا أن التقنيات الموجودة حولنا كثيرة ولعل أهم التقنيات التي يمكن الحديث عنها ما يلي:

  1. الإنترنت.
  2. تطبيق أوبر أو كريم.
  3. التسوق عبر الإنترنت.
  4. استخراج شهادات حكومية عبر الإنترنت.
  5. توفير فرص عمل عن بعد.
  6. البيع المباشر من خلال الإنترنت.
  7. أجهزة الكمبيوتر والموبايل.
  8. أجهزة الضغط والسكر
  9. التكييف.
  10. المصاعد الكهربائية.
  11. الطائرات .
  12. نظارات الواقع الافتراضي.
  13. تقنية الواي فاي الجديدة.
  14. الدفع الإلكتروني الآمن.
  15. الترجمة الآلية.
  16. الإدراك الآلي.
  17. عملية البناء الضوئي الجديدة.
  18. الروبوتات.
  19. أسلحة الطاقة الموجهة.
  20. عباءة الإخفاء.
  21. الدروع العسكرية القوية التكنولوجية.
  22. الأسلحة الكهرومغناطيسية.
  23. التوصيل الفائق عالي الحرارة.
  24. الملابس الذكية.
  25. الدايودات العضوية.
  26. الحوسبة الكمية.

وهناك الكثير والكثير من أنواع التقنيات الموجودة من حولنا والتي نستخدم بعضها بالفعل، فمن منا لا يستخدم تطبيق ما ليعرف الفواتير المستحقة عليه، ومن منا يذهب إلى مدرسته أو جامعته أو إلى مكان عمله مترجلًا أو راكبًا قدميه؟! بالطبع لا أحد.

والسبب في ذلك أن التكنولوجيا دائمًا وأبدًا يسعى القائمون على توليدها وتصنيعها في تطويرها من أجل إرضاء الحاجات الإنسانية والتي تسهل عليه أمور حياته.

الواجب تجاه التقنيات الموجودة

من الواجب على كل إنسان أن لا يقصر في حق نفسه وأن لا يعمد إلى الاستخدام السيء للأشياء لأنه ما هو إلا مستهلكًا لمادة فلا هو منتج لها ولا هو مشارك في التصنيع، فلو كان كذلك لما أساء التصرف، ولكان من أكثر الناس بؤسًا وأقلهم حظًا لو أساء الناس استخدام ما قد صنع.

انظر إلى مخترع الديناميت ألفريد نوبل كيف كانت سعادته عند اختراعه الديناميت والتي تحولت إلى جحيم محيط به بعدما أساء الناس التصرف في استخدام ما صنعه.

فقد قام ألفريد نوبل بصناعة الديناميت كي يساعد الإنسان في قضاء حاجته؛ فلو أراد أن يحدث حفرة فيستخدمه بديلًا عن المجهود الجبار الذي سوف يبذله هو ورفاقه، ولو استخدمه في هدم منزل آيل إلى السقوط لما احتاج إلى وقت كبير وجهد أكبر وتكاليف كثيرة حتى يهدمه، وإنما الإنسان قد استخدمه فيما يعوق تنمية الأخلاق الحميدة التي فطر الله الناس عليها.

فويل لكل مستخدمٍ صنعًا في تدمير البشرية مثلما استعمل الناس الديناميت في الحروب وفي تدمير الأمم وفي تخريب الأراضي.

إن الاستخدام الحسن لأي تقنية أو اختراع أو منتج جديد يكون بمثابة تقديره، فكم من رجل بات يسب مخترع الديناميت وهو ما قصد إلا خيرًا –والله أعلم، بل وكم من رجل بات يمدح أديسون الذي استخدم الناس اختراعه فيما ينفع ولا يضر! فذلك مربط الفرس.

إقرأ أيضًا: دور التكنولوجيا في التعليم وبعض النصائح من أجل الاستخدام الأمثل لها

معلومات حول تقنية “أسلحة الطاقة الموجهة”

لقد باتت الأسلحة النارية بل والآلية أسلحة قديمة، شأنها شأن السيف والرمح، وقد أصبح العالم كله في حاجة مسيسة إلى التطوير من أسلحته، فلا كفاه تدميرًا وتخريبًا، بل إنه يسعى إلى المزيد.

ولا ضير في ذلك إذ أن من حق كل أمة أن تعمل على تطوير كل ما تستخدمه، كما أنه من الواجب عليها أيضًا أن تدافع عن كل ما تمتلكه بكل ما أتاها الله من قوة، وهذا ما قد أمرنا به الله عز وجل إذ قال في كتابه الكريم: “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم” (سورة الأنفال).

ولذلك فإن العالم كله أصبح في سباق من أجل تطوير إمكانيات الدفاع التي يمتلكها بل ويأمل أن يصنع ما يرهب به الطامعين فيه، فلو أننا نمتلك أسلحة قوية لاستطعنا أن نفتك بها من اعتدى على العراق ولما تردد المسلمون لحظة في رد الظلم عن تلك الأرض العربية المسلمة، ولو كان المسلمون ممتلكين سلاحًا فاتكًا بالكيان الصهيوني -ومن والاهم وساعدهم وساندهم- فلن يتأخر المسلمون أبدًا عن ردعهم بكل ما استطاعوا ولن يتوانى الناس أبدًا عن استرداد أرض فلسطين العربية المسلمة ولن تبقى تحت تصرف الملاعين يومًا.

وعلى أية حال فإن المستقبل اليوم هو للأسلحة التقنية والتي تستخدم تكنولوجيا حديثة فيما يعرف بأسلحة الطاقة الموجهة. فما هي تلك الأسلحة وكيف تستخدم تلك التقنية؟

الآلية التي تعمل بها أسلحة الطاقة الموجهة

إن أسلحة الطاقة الموجهة والتي سوف تكون بديلًا ونائبًا عن الأسلحة النارية والآلية التقليدية سوف تدخل في ميدان الحرب كما دخلت حثيثًا في المجال الطبي والفيزيائي.

وأما عن الآلية التي تعمل بها تلك الأسلحة فهي تحتوي باختصار على مولد للطاقة الهوائية وترسل إلى لوحة مسطحة ومهمتها هي إرسال إشعاعات من موجات طاقة ليزرية وكهرومغناطيسية تكون موجهة بحيث إذا مرت على جسم الإنسان فإنها تسبب ألمًا شديدا إلا إنها لا تتسبب في الوفاة ولا تتسبب بأي أضرارٍ خطيرة مثل السرطان أو الصلع أو أضرار التكوين البيولوجي، ولهذا السبب فإن العالم يأمل أن يستخدم تلك التقنية كونها أكثر أمانًا على البشرية وتكون مهمتها مقتصرة على ردع فقط لا الهلاك والتدمير والخراب الذي تحدثه الأسلحة الأخرى سواء النارية كما في المسدسات الروسية أو الآلية كما في الأسلحة الأمريكية والألمانية أو القنابل التي وصلت خطورتها إلى ما لا يحمد عقباه.

إقرأ أيضًا: إيجابيات وسلبيات التكنولوجيا وأنواع التكنولوجيا الحديثة

آداب وأخلاقيات استخدام أسلحة الطاقة الموجهة

صحيح أن أسلحة الطاقة آمنة تمامًا على البشرية بأسرها إلا أن الإسراف في استخدام مثل هذه الأسلحة يعد خطرًا على الناس؛ حيث أن الحكومات لا يجب أن تستخدم مثل هذه الأسلحة لردع المواطنين الشرفاء.

وأما الجيوش فلا يجوز لها أن تسرف في استعمالها كذلك، كأن تقوم مثلًا بمشاكسة طرفًا آخر، فإن هذا من شأنه أن يجعل المشكلات تتفاقم وتتزايد وهو الأمر الذي يجب الحذر منه.

وفي النهاية نكون قد أجبنا على السؤال المتكرر والذي نصه اختار احدى التقنيات وابحث عن معلومات حولها اداب واخلاقيات استخدامها وقد تحدثنا عن التقنيات بوجه عام وذكرنا عددًا لا بأس به من التقنيات التي يمكنك الحديث عنها، وقد عرفنا الاستخدام الحسن للتكنولوجيا، كما تناولنا الحديث عن تقنية أسلحة الطاقة الموجهة وعرفنا أنها الأقل ضررًا على البشرية وذلك من حسنات التكنولوجيا التي تقدمها لنا باستمرار، ونسأل الله عز وجل أن ينفعنا وإياكم وأن يستخدمنا ولا يستبدلنا وأن يرزقنا الثبات ويجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا

التعليقات مغلقة.