تجربتي مع نزيف البواسير وعلاجه بالعديد من الطرق

تجربتي مع نزيف البواسير ورحلة العلاج التي قمت بإتباعها حتى أتعافى من ذلك المرض من التجارب التي قد تُفيد أي مريض بالبواسير؛ حيث إن نزيف البواسير قد لا يتوقف به الأمر عند مجرد نزيف فقط، فقد ينتج عنه عدد من المُضاعفات مثل فقر الدم.

لذا سأصحبكم في السطور التالية ومن خلال موقع زيادة عبر جولة قصيرة أوضح لكم عن طريقها تجربتي مع نزيف البواسير، والأعراض التي صاحبت ذلك النزيف، ورحلة العلاج التي قمت بإتباعها سواءً كانت العلاجات الطبية أو العلاجات المنزلية، كما سأوضح لكم أنواع البواسير التي من المُمكن أن تُصيب الإنسان، وطرق الوقاية منها، كل ذلك وأكثر ستجده فيما يلي؛ لنُتابع.

تجربتي مع نزيف البواسير

تجربتي مع نزيف البواسير

بدأت تجربتي مع نزيف البواسير خلال إحدى عمليات الإخراج بملاحظة وجود نزيف بسيط ناتج عن المنطقة الخاصة بفتحة الشرج، ولكني لم أكن على دراية كافة بالأسباب التي يُمكن أن تؤدي إلى ذلك النزيف؛ لذا قمت على الفور باستشارة الطبيب، ومن خلاله تمكنت من الوقوف على جميع الجوانب التي تخُص ذلك الموضوع والتي سأقوم بعرضها عليكم خلال السطور التالية.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: علاج البواسير الخارجية بزيت الزيتون وكيفية تحضيره

المضاعفات التي تنتج عن نزيف البواسير

يُصاحب نزيف البواسير عدد من المُضاعفات التي يتوجب عليك الحذر منها حتى لا تتفاقم الأمور أكثر فأكثر، ومن أمثلة تلك المُضاعفات:

  • فقر الدم: حال تفاقم النزيف قد يؤدي إلى حدوث فقر الدم نتيجة فقد الجسم لمقدار كبير من كريات الدم الحمراء، وبالتالي يحدث خلل في بعض وظائف الجسم.
  • البواسير المخثرة: حال إهمال النزيف يحدث تخثر في البواسير، ويزيد النزيف عن السابق مُصاحبًا إياه بعض الآلام.
  • البواسير المختنقة: يُصاحب ذلك النوع من البواسير آلام شديدة؛ حيث يتم خلاله انقباض العضلة الضامة على البواسير، مما يعوق حركة الدم العائد من الشرايين والأوردة مُسببًا اختناقًا في البواسير، وهو أحد الحالات التي تنجُم عن إهمال النزيف.

علاج نزيف البواسير

من خلال تجربتي مع نزيف البواسير، سأخبرك بالعلاجات التي تعرفت عليها عن طريق استشارة الأطباء والبحث في ذلك الأمر؛ حيث إنه يوجد عدة طرق للعلاج منها الطبي ومنها الذي يتمثل في الوصفات المنزلية، وفيما يلي سنتعرف على كافة أنواع تلك العلاجات.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: الفرق بين البواسير والشرخ وما هي أسبابهما وعلاجهما وطرق التشخيص

العلاجات الطبية

يوجد عدد من العلاجات الطبية التي ينصح بها الأطباء لعلاج نزيف البواسير مثل:

التخثير بالأشعة

يُعد التخثير بالأشعة أحد الوسائل العلاجية التي يلجأ إليها الأطباء لعلاج نزيف البواسير، وذلك من خلال تفتيت خلايا البواسير باستخدام الأشعة تحت الحمراء أو الليزر، مما يعمل على إيقاف النزيف وانكماش خلايا البواسير.

ربط الشريط المطاطي

يعتبر الشريط المطاطي من أهم الطرق التي تعمل على إيقاف النزيف، إلى جانب الأعراض الجانبية المُصاحبة للبواسير؛ حيث يقوم الطبيب بربط البواسير بذلك الشريط وخلال أيام معدودة تزول وتتلاشى البواسير.

العلاجات الموضعية

تُعد العلاجات الموضعية من المُسكنات التي من شأنها تخفيف الآلام المُصاحبة لنزيف البواسير، إلى جانب إيقاف النزيف؛ حيث تحتوي على مادة الهيدروكورتيزون والتي تعمل على الأشياء السابق ذكرها.

العلاج بالتصليب

يُعد العلاج بالتصليب من أبسط الطرق المُستخدمة في علاج نزيف البواسير؛ حيث يتم بواسطة استخدام مادة كيميائية تُساعد على انكماش البواسير وإيقاف النزيف، ولكنها تظل أقل فعالية من الشريط المطاطي.

استئصال البواسير

يلجأ الأطباء إلى إجراء عملية استئصال البواسير، حال كونها لا تستجيب للعلاجات التي قُمنا بذكرها فيما سبق، ويقوم الطبيب بإجراء تخدير كامل لتلك المنطقة قبل أن يقوم بعمل شق حولها من ثَم يقوم باستئصالها بالكامل، وتشير بعض التقارير إلى أن نسبة الشفاء بعد إجراء تلك العملية تصل إلى 95%، ولكن كل ما يحتاجه فقط هو راحة تامة لمدة تتراوح بين 7 – 10 أيام.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: الفرق بين دم البواسير ودم القولون ونصائح لتجنب الاصابة بالبواسير

العلاجات المنزلية

بغض النظر عن العلاجات الطبية لا يزال قطاع كبير من الأشخاص يتبعون بعض العلاجات المنزلية، ولكن رغم أنها قديمة وتقليدية لا تزال تُثبت فعاليتها وتُحقق نتائج إيجابية، وفيما يلي سأعرض لك بعض تلك العلاجات بناءً على تجربتي الشخصية مع نزيف البواسير، ومن أمثلة تلك العلاجات:

الكمادات الثلجية

يُرجى إجراء بعض الكمادات على منطقة النزيف يوميًا لمدة تتراوح بين 10 – 15 دقيقة؛ حيث تعمل تلك الكمادات على إيقاف النزيف، إلى جانب تقليل الآلام المُصاحبة لذلك النزيف.

تناول الألياف وشرب الماء

يتوجب على الأشخاص الذين يُعانون من نزيف البواسير أن يُكثروا من تناول الأطعمة التي تحتوي على قدر كبير من الألياف، إلى جانب شرب الماء بكثرة؛ فذلك من شأنه أن يُساعد على إتمام عملية الإخراج بسهولة، وبالتالي يتم إيقاف النزيف والآلام المُصاحبة له.

حمام المقعدة

يُعد حمام المقعدة من الطرق العلاجية التي من شأنها علاج نزيف البواسير، كل ما عليك فعله هو أن تقوم بملء الوعاء بمقدار كافي من الماء الساخن، وتقوم بالجلوس به لمقدار معين من الوقت، ومن ثَم يتوقف النزيف والآلام المُصاحبة له.

أنواع البواسير

يوجد عدة أنواع من البواسير يُمكن أن يتعرض الإنسان للإصابة بهم مثل البواسير الداخلية، البواسير الخارجية، البواسير المخثرة، والبواسير الهابطة، وفيما يلي سأوضح لك كلٍ من هذه الأنواع على حدة.

البواسير الداخلية

في الظروف العادية لا تستطيع رؤية ذلك النوع من البواسير؛ حيث يوجد في أماكن عميقة جدًا لا يُمكنك الوصول إليها بداخل المستقيم، وهي لا تُمثل خطرًا كبيرًا وسرعان ما تختفي من تلقاء نفسها، لكنها تُسبب بعض الحكة إلى جانب احتمالية تسبُبها في وجود نزيف بسيط نتيجة لعبور البراز بداخل فتحة الشرج.

البواسير الخارجية

في الظروف العادية لا يُمكنك رؤية البواسير الخارجية؛ حيث تتواجد على الفتحة الخاصة بالشرج مباشرة، ولكنك بإمكانك رؤيتها عندما تتمثل على شكل كتل على سطح فتحة الشرج.

البواسير المخثرة

يظهر ذلك النوع من البواسير على هيئة ورم حول المنطقة الخاصة بفتحة الشرج، مما قد يؤدي فيما بعد إلى حدوث جلطات دموية.

البواسير الهابطة

ترتبط البواسير الهابطة ارتباطًا وثيقًا بالبواسير الداخلية، فهي لا تظهر إلا عندما يحدث تورم في البواسير الداخلية، وتظهر على هيئة نتوء متدلي يلتصق بفتحة الشرج.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: علاج خروج الدم مع البراز بالاعشاب ومضاعفاته ومتي يجب زيارة الطبيب ؟

أعراض البواسير

يظهر على مريض البواسير بعض الأعراض المميزة التي تدل على إصابته بالبواسير ومن أمثلة تلك الأعراض:

  • وجود ورم حول فتحة الشرج.
  • وجود تسرب للبراز.
  • الشعور بحكة مستمرة في فتحة الشرج.
  • الإحساس ببعض الآلام في المنطقة المحيطة بفتحة الشرج.
  • وجود نزيف يتم ملاحظته أثناء عملية الإخراج.
  • وجود بروز واضح شديد الحساسية بجوار فتحة الشرج.

أسباب الإصابة بالبواسير

يوجد عدد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالبواسير، ولكنها تتمحور جميعًا حول حدوث انقباض الأوردة المُتواجدة حول فتحة الشرج بشكل مفاجئ، وقد يؤدي ذلك الانقباض إلى انتفاخها، ويرجع ذلك إلى الضغط الشديد الكامن في المنطقة السفلية، وتتمثل الأسباب التي تُسبب ذلك الضغط في:

  • أن يكون وزن جسم الشخص المريض زائدًا عن الوزن المثالي بشكل مُبالغ فيه؛ ليكون بذلك أكثر عُرضة للإصابة بالبواسير.
  • أن يُعاني المريض من أحد الأمرين إما الإمساك المزمن أو الإسهال المزمن.
  • بذل الجهد الزائد أثناء عمل الأمعاء.
  • الحمل يُعد من الأسباب الرئيسية التي تزيد نسبة الإصابة بالبواسير عند السيدات.
  • الجلوس الزائد على حوض المرحاض.
  • ممارسة الجنس الشرجي.

يمكنك أيضًا الاضطلاع على: الفرق بين البواسير وسرطان المستقيم وأعراض ومسببات كل منهما

كيفية الوقاية من نزيف البواسير

يوجد بعض الأمور التي يُمكنك من خلالها أن تقي نفسك من الإصابة بنزيف البواسير، أقدم لكم ذلك من واقع تجربتي مع نزيف البواسير، وتتمثل تلك الأمور في:

  • قم بتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف؛ حيث يعمل ذلك على تقليل نسبة الإصابة بنزيف البواسير.
  • قم بالانتظام في ممارسة الرياضة.
  • احذر من التأخر في عملية الإخراج؛ لأنك عند تأخرك في القيام بتلك العملية تجد صعوبة في إتمامها مما يزيد من نسبة حدوث نزيف البواسير؛ لذا حال شعورك بضرورة التوجه إلى الحمام لا تتردد في ذلك.
  • قم بتناول المواد التي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف، إلى جانب تناول كميات كبيرة من الماء؛ حيث يُساعد ذلك بنسبة كبيرة في تقليل نسبة حدوث نزيف البواسير.
  • لا تقم برفع الأحمال الثقيلة لأن ذلك من شأنه أن يضغط على المنطقة الخاصة بالحوض، ويجعلك أكثر عُرضه للإصابة بنزيف البواسير.

هكذا كانت تجربتي مع نزيف البواسير، ورحلة العلاج التي قمت بها من العلاجات الطبية والمنزلية، كما قمت بتوضيح الأسباب التي ينجُم عنها نزيف البواسير، والأعراض المُصاحبة له، كما تطرقت إلى شرح كافة أنواع البواسير التي من المُمكن أن تُصيب أي فرد، وأتمنى أن أكون قد قدمت لكم الإفادة المرجوة.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.