تجربتي مع ضمور المخ

تجربتي مع ضمور المخ وما هي أكثر الأسباب المؤدية إليه؟، حيث يعتبر ضمور المخ من أكثر الأمراض خطورة والتي تظهر بأكثر من درجة تؤثر على العديد من الوظائف الحيوية.

فضمور المخ هو تغير حجم الدماغ عن الطبيعي أو تغير بعض الأجزاء، مما يسبب مضاعفات مميتة في حالة عدم تلقي العناية الصحية في الوقت المناسب، لذا سوف نقدمها لكم عبر موقع زيادة فتابعونا.

اقرأ أيضا: علاج ضمور المخ عند الكبار

ما هو ضمور المخ؟

ما هو ضمور المخ؟

ضمور المخ أو ما يعرف بالضمور الدماغي هي حالة يفقد فيها المخ خلاياه أو بعض منها مما يؤدي إلى تغير كتلة الدماغ وانخفاضها عن المستوى الطبيعي له، وهو ما يؤدي إلى فقدان القدرة العصبية والإصابة بالعديد من الأمراض.

الجدير بالذكر أن ضمور المخ يظهر لدى الأطفال بنسبة أكبر من البالغين مما يؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة مثل تأخر الحركة وعدم القدرة على الكلام وغيرها من الأعراض الأخرى.

تجربتي مع ضمور المخ

تحكي إحدى السيدات تجربتها مع ضمور المخ وتقولي: لي ابن صغير لم يكمل بعد عامه الرابع، ولكنه لا يتمكن من المشي أو حتى الكلام وعند مراجعة الطبيب وإجراء العديد من الأشعة والتحاليل أكد الطبيب أنه مصاب بضمور في المخ.

وقد أشار الطبيب أن ابني لن يتمكن من المشي أو الكلام ولن تتحسن حالته، وذلك بسبب عدم وجود علاج لضمور المخ حتى الآن، وذلك على الرغم من أنه طفل ذكي ويفهم ما أقوله له.

ولكن بعد أيام قليلة سوف أتوجه أنا وزوجي وابني إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتجربة علاج جديد ونأمل من الله الشفاء العاجل له.

اقرأ أيضا: هل ضمور المخ يسبب الوفاة عند الأطفال

أسباب ضمور المخ

ضمور خلايا المخ أو بعض منها هو مرض خطير يظهر لدى كل من الأطفال والبالغين بنسب متفاوتة، والجدير بالذكر أن التقدم الحادث في المجال الطبي تمكن من التعرف على بعض الأسباب التي تساعد على ظهور ضمور المخ، ومن ضمن هذه الأسباب الآتي:

1_ الإصابة بالاضطرابات والأمراض

يظهر ضمور المخ في حالات الإصابة ببعض الأمراض والاضطرابات التي تصل إلى خلايا المخ وتؤثر عليها مثل:

  • الإصابة بالتصلب المتعدد: وهو حالة مرضية يهاجم فيها الجهاز المناعي الطبقة المحيطة بالخلايا العصبية مسببة العديد من الأضرار مثل ضمور الدماغ والإصابة بالخرف وهو أمر يظهر لدى النساء بمعدل أعلى من الرجال بداية من سن المراهقة.
  • الإصابة بـ حثل المادة البيضاء: وهو مرض وراثي نادر يظهر لدى الأطفال في الغالب ويلحق الضرر بـ غمد الميالين المحيط للخلايا العصبية متسبب في ظهور العديد من الأعراض.
  • المعاناة من مرض هنتنغتون: وهو مرض وراثي يظهر في منتصف العمر ويؤثر على صحة الخلايا العصبية ويسبب موتها، مما يترك أثر بالغ على الوظائف الحيوية المختلفة للفرد.
  • الشلل الدماغي: وهو مصطلح يشير إلى نمو المخ بشكل غير طبيعي خلال تواجد الطفل داخل رحم الأم مما يؤثر على العديد من وظائف الحركة لدى المولود.
  • مرض الخرف: وهو مرض يؤثر على خلايا المخ ويفقدها القدرة على التواصل مع بعضها بشكل صحيح، ويظهر هذا المرض في الغالب بسبب الإصابة بالزهايمر.

2_ الإصابات

خلال تجربتي مع ضمور المخ تعرفت على أن هناك بعض الإصابات التي من شأنها أن تكون السبب وراء حدوث ضمور الدماغ بدرجات مختلفة، ومن ضمن أشكال هذه الإصابات الآتي:

  • إصابات الدماغ الرضية وهي حالة تحدث نتيجة التعرض لحادث قوي أو ضربة قوية على الرأس.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية، وهو عدم وصول الدم إلى بعض المناطق في المخ مسبب موت الخلايا العصبية.

3_ الإصابة بالعدوى

الإصابة ببعض أنواع العدوى هو أمر خطير من الممكن أن يكون السبب وراء ضمور المخ، ومن ضمن أنواع العدوى المسببة لضمور خلايا المخ الآتي:

  • الإصابة بمرض الإيدز، وهو من أنواع الأمراض المناعية.
  • مرض الزهري العصبي، وهو مرض ينتقل عند الاتصال الجنسي.
  • التهاب الدماغ وهو حالة مرضية تظهر نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية أو الإصابة بواحد من اضطرابات المناعة الذاتية.

اقرأ أيضا: حالات شفيت من ضمور المخ

أعراض ضمور المخ

أعراض ضمور المخ

خلال تجربتي مع ضمور المخ لاحظت العديد من الأعراض التي تظهر على ابني والتي كانت تؤكد على إصابته بضمور في الدماغ، وهذا ما دفعني إلى الرغبة في التعرف أكثر على الأعراض المصاحبة لهذا المرض.

وبعد العديد من الأسئلة والأبحاث توصلت إلى أعراض ضمور المخ والتي تتمثل في الآتي:

  • إصابة المريض بحالات الصرع المختلفة.
  • الدخول في غيبوبة.
  • عدم القدرة على التفريق بين الكثير من الأمور وفهم العلاقات الموجودة بينها.
  • التخلف العقلي وهي عرض يظهر في الحالات المتقدمة.
  • ضعف الذاكرة، وكثرة نسيان الأمور المهمة.
  • فقدان الإحساس ببعض المناطق في الجسم.
  • التبول اللاإرادي حيث يفقد المريض القدرة في التحكم بـ عملية الإخراج.
  • ضعف في العضلات.
  • فقدان حاسة السمع.
  • عدم القدرة على الكلام والتعبير.
  • ظهور النوبات العصبية.
  • الإصابة بالخرف.

درجات ضمور المخ

خلال تجربتي مع ضمور المخ تعرفت أن درجات الضمور التي يصاب بها الأشخاص تختلف وهذا الاختلاف يؤثر على الحالة الصحية للمريض، ويقاس ضمور المخ بالمقياس العالمي لضمور القشرة والمعروف باسم مقياس باسكوير.

ويقوم هذا المقياس بتقييم ما يقارب 13 منطقة في قشرة المخ والتعرف على درجة الضمور الحادثة بها، ويتدرج مقياس الضمور من 0 حتى 3، ويمثل كل رقم درجة من درجات ضمور المخ كالآتي:

  • الدرجة 0 هي الحجم الطبيعي للمخ بدون وجود أي ضمور.
  • الدرجة 1 يشير إلى وجود ضمور بسيط بالإضافة إلى فتحة الأتلام.
  • الدرجة 2 تشير إلى ضمور متوسط في المخ مع فقدان في تلافيف قشرة المخ.
  • الدرجة 3 وهي تشير إلى ضمور حاد في قشرة المخ والذي يعرف بضمور نصل السكين.

اقرأ أيضا: هل مرض ضمور العضلات مميت

طريقة تشخيص ضمور المخ

يُظهر ضمور المخ العديد من الأعراض الغير طبيعية التي تدفع الفرد إلى التوجه إلى الطبيب للتعرف على المشكلة الصحية ومحاولة حلها.

وخلال تجربتي مع ضمور المخ وملاحظة العديد من الأعراض على ابني توجهت إلى الطبيب الذي شك في البداية بوجود ضمور في المخ، وهذا ما دفعه إلى القيام ببعض الفحوصات والتحاليل للتأكد من صحة شكوكه، ومن ضمن الاختبارات التي قام بها الآتي:

  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير المقطعي البوزيتروني.

علاج ضمور المخ

أشار الطبيب خلال تجربتي مع ضمور المخ أنه ليس هناك علاج محدد يساعد على التعافي من هذه الحالة، فقد في حالة وجود أسباب واضحة لحدوث الضمور يمكن علاج هذه الأسباب، مثل:

  • في حالة كان الضمور ناتج عن مرض هنتنغتون أو التصلب اللوحي يمكن للمريض تلقي العلاج الدوائي، وجلسات النطق لتحسين الحالة قليلًا.
  • إذا كان ضمور المخ ناتج عن الالتهابات أو العدوى يتم علاجها من خلال استخدام المضادات الحيوية.
  • في الحالات التي يكون فيها ضمور المخ بسبب الإصابات فإن العلاج الفيزيائي إلى جانب العلاج النفسي والتأهيلي وعلاج النقط يساعدوا على تحسين حالة المريض.

نصائح لمرضى ضمور المخ

قام الطبيب خلال زياراتي الكثيرة له بسبب حالة ابني ورغبتي الشديدة في مساعدته بإعطائي بعض النصائح لمحاولة تحسين حياة مريض ضمور المخ، ومن ضمن هذه النصائح الآتي:

  • الحرص على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن من حيث العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.
  • توفير روتين حياة نشط من الناحية العقلية والاجتماعية.
  • محاولة التحكم بضغط الدم.
  • الحرص على ممارسة بعض التمارين الرياضية وذلك تحت الإشراف الطبي، حيث أثبتت الدراسات أن التمارين مفيدة لمرضى ضمور المخ وتقلل من حدة الأعراض التي يعانون منها.

اقرأ أيضا: علاج ضمور الدماغ بزيت الزيتون

طرق الوقاية من ضمور المخ

طرق الوقاية من ضمور المخ

أجريت العديد من الدراسات الطبية في هذا المجال رغبة في مساعدة مرضى ضمور المخ والتقليل من ظهور هذا المرض، وقد توصلوا بالفعل إلى بعض الأمور التي تساعد على الوقاية من الضمور وتقلل من تطوره مع الوقت.

وتشمل الأمور التي توصلوا إليها على الآتي:

  • ممارسة التمارين الرياضية تقلل من سرعة حدوث ضمور المخ، كما أنها في بعض الحالات تعمل بشكل معاكس في بعض المناطق في المخ.
  • استخدام فيتامين ب بأنواعه المختلفة يساعد على التقليل من سرعة ضمور المخ ومن ضمن أنواع الفيتامين الموصي باستخدامها مثل فيتامين ب 12، فيتامين ب 6، حمض الفوليك.
  • اتباع نظام غذائي صحي حيث أن الأشخاص الذين يتبعون حمية البحر المتوسط يظهر لديهم تقدم ضعيف جدًا في ضمور الدماغ.

اقرأ أيضا: ضمور العضلات عند الأطفال

ختامًا نكون قد تعرفنا خلال سطور هذا المقال على تجربتي مع ضمور المخ، وكل ما يتعلق بهذا الموضوع من أسباب وأعراض وغيرها من المعلومات التي تساعد على التعرف على هذا المرض أكثر فأكثر.

قد يعجبك أيضًا