محتوى يحترم عقلك

تجربتي مع الحوقلة والاستغفار

تجربتي مع الحوقلة والاستغفار من أروع التجارب التي مرت في حياتي، والتي أفادتني بشكل كبير للغاية، فهي كانت بمثابة سحر بالنسبة لي، حيث إن قول لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الدنيا التي تحمل العديد من العجائب للإنسان.

لذا من خلال موقع زيادة سوف أعرض عليكم تجربتي مع الحوقلة والاستغفار بشكل مفصل، وعرض فضلها وكيفية ذكرها وأحاديث نبوية عنها وذلك من خلال السطور القادمة.

تجربتي مع الحوقلة والاستغفار

تجربتي مع الحوقلة والاستغفار

كنت أعاني منذ سنوات عديدة لأنني لم أكن أشعر بالراحة الكافية في وظيفتي، وكنت أصبر من أجل ألا أتعرض إلى ضائقة مادية، وكان أصحاب العمل يرهقونني في العمل لساعات طويلة من الوقت.

قرأت العديد من قصص الاستغفار المختلفة والتي تساعد بشكل كبير على التخلص من هموم ومشكلات الحياة المختلفة، قمت بالبحث عن أفضل صيغ الاستغفار، وخلال رحلة البحث اكتشفت العديد من الصيغ المختلفة والتي كانت من أهمها قول لا حول ولا قوة إلا بالله.

بدأت ألتزم بورد معين من الاستغفار بصيغة لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم بحد أدنى ألفين إلى ثلاثة آلاف على مدار اليوم، وكنت دائمًا أخصص وقت بعد كل صلاة لقول الأذكار اليومية وقراءة ورد القرآن الكريم المخصص لليوم والحوقلة وقول بعض الادعية وأفوض أمري إلى الله.

كانت تشتد الأزمة بي أكثر وأكثر وتزيد المشكلات من حولي ولكنني لازلت مستمرة على الاستغفار بشكل يومي وقراءة الورد الخاص بالقرآن والأذكار بعد كل صلاة، على أمل أن الله سبحانه وتعالى قادر على تغيير الواقع إلى واقع أفضل من ذلك.

في يوم من الأيام صدرت العديد من القرارات المختلفة في مكان العمل، والتي كان من ضمنها قرار نقلي إلى مكان أفضل بكثير عما قبل، وكان هذا القرار بمثابة مفاجأة بالنسبة لي وتذكرت على الفور أن ذلك بفضل قولي للاستغفار والحوقلة بشكل مستمر ويومي مع الالتزام بورد القرآن الكريم والأذكار بعد كل صلاة.

لذا من خلال تجربتي مع الحوقلة والاستغفار، أنصح كل من يعاني من مشكلات الحياة المختلفة والصعوبات والأعباء التي تزيد من متاعب الإنسان، بالالتزام على قول ورد يومي من لا حول ولا قوة إلا بالله والاستغفار، وذلك من أجل الحصول على أفضل حال الذي يعد بمثابة سحر للإنسان.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الاستغفار والرزق

فضل الحوقلة والاستغفار

من خلال تجربتي مع الحوقلة والاستغفار، تعرفت على أفضالهما، والتي من ضمنها ما يلي:

  • تساعد لا حول ولا قوة إلا بالله على استجابة الدعاء وتلبية حاجات العبد عند ربه.
  • تساعد الحوقلة والاستغفار على فك الكرب وزوال الهموم وانشراح الصدر للنفس البشرية.
  • تساعد لا حول ولا قوة إلا بالله والاستغفار على نصرة المظلوم في مواقف الظلم المختلفة.
  • تمنح لا حول ولا قوة إلا بالله العديد من الحسنات التي لا تعد ولا تحصى.
  • تساعد لا حول ولا قوة إلا بالله على طلب العفو من الله سبحانه وتعالى والتكفير عن السيئات وتمحي الذنوب والكبائر والمعاصي.
  • الحوقلة والاستغفار تساعد على القيام بالأعمال الشاقة والصعبة في الحياة
  • لا حول ولا قوة إلا بالله تجعل الإنسان بشكل دائم في عون الله سبحانه وتعالى، وتعينه على مصاعب الحياة.
  • تساعد لا حول ولا قوة إلا بالله على التخلص من الفقر والتقوية النفس البشرية بالإرادة والعزم.
  • الحوقلة والاستغفار تساعد على طرد الشياطين من المنزل.
  • الحوقلة والاستغفار تساعد على جلب الرزق والبركة والخير، والمساعدة على حمل صعوبات الحياة المختلفة.
  • تساعد الحوقلة والاستغفار بشكل يومي على التخلص من مشكلات الديون والعمل على سدها.
  • تعمل لا حول ولا قوة إلا بالله والاستغفار على صلاح سائر الأحوال.
  • تعد لا حول ولا قوة إلا بالله بمثابة تفويض جميع أمور الحياة لرب العالمين، والثقة في قدرة وعظمة الله في التخلص من كل هذه الأمور.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع لاحول ولا قوة إلا بالله 

الأوقات المستحبة لقول الحوقلة والاستغفار

من خلال تجربتي مع الحوقلة والاستغفار، هناك العديد من المواضع التي يستحب ذكر فيها الحوقلة والاستغفار، والتي من ضمنها ما يلي:

  • يفضل قول لا حول ولا قوة إلا بالله بين الأذان والإقامة، وذلك من أجل طلب العون من الله على طاعته.
  • يفضل قول لا حول ولا قوة إلا بالله دبر كل صلاة، وذلك وفقًا لحديث رسول الله صل الله عليه وسلم كما يلي: “عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ حِينَ يُسَلِّمُ: “لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَلا نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ r يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ” رواه مسلم.
  • يفضل قول الحوقلة والاستغفار والأذكار اليومية عند الخروج من المنزل، وذلك لأنها تساعد على الوقاية من شرور الحياة، وذلك لأنك تبرأت من حولك وقوتك إلى حوله وقوته واستنعت بالله سبحانه وتعالى.
  • أوصانا رسول الله صل الله عليه وسلم بقول لا حول ولا قوة إلا بالله عندما نأوى إلى فراشنا.
  • يمكن قول لا حول ولا قوة إلا بالله بديًلا عن الفاتحة في الصلاة لمن لا يعرف قراءة القرآن الكريم، وذلك وفقًا لحديث رسول الله صل الله عليه وسلم: قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لا أستطيع أن آخذ شيئا من القرآن فعلمني ما يجزئني، فقال: (قل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله) رواه أحمد وأبو داود.
  • يمكن استخدام لا حول ولا قوة إلا بالله عند الدعاء، فهي تحتوي على تعظيم وتفويض لله عز وجل في كل أمور الحياة.

اقرأ أيضًا: فوائد الإكثار من قول لا حول ولا قوة الا بالله 

أحاديث نبوية تشير إلى فضل الحوقلة والاستغفار

من خلال تجربتي مع الحوقلة والاستغفار، هناك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تشير إلى فضل الحوقلة والاستغفار، والتي تتمثل فيما يلي:

  • عن أبو موسى الأشعري قال: “وأَنَا خَلْفَ دَابَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَمِعَنِي وأَنَا أقُولُ: لا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فَقالَ لِي: يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ. قُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: ألَا أدُلُّكَ علَى كَلِمَةٍ مِن كَنْزٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ قُلتُ: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، فَدَاكَ أبِي وأُمِّي، قالَ: لا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ”.
  • عن أنس بن مالك قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا خرَجَ الرَّجُلُ من بَيتِه، فقال: باسمِ اللهِ، تَوكَّلتُ على اللهِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، قال: يُقالُ حينئذٍ: هُديتَ، وكُفيتَ، ووُقيتَ، فتَتنحَّى له الشَّياطينُ، فيقولُ شَيطانٌ آخَرُ: كيف لك برَجُلٍ قد هُدِيَ وكُفِيَ ووُقِيَ؟”.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَن قالَ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ له عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ له مِئَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عنْه مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ له حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَومَهُ ذلكَ، حتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ ممَّا جَاءَ به إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِن ذلكَ، وَمَن قالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ ولو كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ” رواه الترمذي.
  • عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ عَلِّمْنِي كَلامًا أَقُولُهُ قَالَ قُلْ: (لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)، قَالَ فَهَؤُلاءِ لِرَبِّي فَمَا لِي؟ قَالَ: (قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي) رواه مسلم.

أحاديث أخرى توضح فضل الحوقلة والاستغفار

لا تقتصر الأحاديث النبوية الشريفة التي توضح فضل الحوقلة والاستغفار على الأحاديث السابقة، بل أن هنالك المزيد منها، مثل:

  • عن حازم بن حرملة قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: “ياحازمُ! أَكْثِرْ من قولِ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، فإنها كَنْزٌ من كنوزِ الجنةِ “.
  • عن عبد الله ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي لا أستطيعُ أنْ آخُذَ مِن القُرآنِ شيئًا، فعلِّمْني ما يُجْزِئُني منه، فقال: قُلْ: سُبحانَ اللهِ، والحمْدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ العليِّ العظيمِ”.
  • روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “مَنْ قَالَ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ أَوْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ” رواه ابن حبان.
  • عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ حِينَ يُسَلِّمُ: “لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَلا نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ”.

اقرأ أيضًا: ما هو فضل لا حول ولا قوة إلا بالله؟ 

عرضنا عليكم تجربتي مع الحوقلة والاستغفار بشكل مفصل، وشرح فضل تكرار الحوقلة والاستغفار على حياة الإنسان بشكل عام.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.