تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية

تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية كانت إحدى التجارب الهامة في حياتي لذا سوف أقدمها لكم عبر موقع زيادة ، حيث أن سرطان الغدد اللمفاوية من أقوى وأعتى أنواع السرطان التي يصاب بها الإنسان نظرا لسيطرته على الجهاز اللمفاوية الذي يعد واحد من أهم مكونات الجهاز المناعي في الجسم.

لهذا ومن خلال تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية سوف اسرد لكم كافة المعلومات والتي حصلت عليها خلال هذه التجربة المريرة بجانب هل يمكن الشفاء منه؟ وما هي نسبة عودته من جديد؟ وكيفية الوقاية منه.  

اقرأ أيضًا: أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة

تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية

تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية

يصيب الورم اللمفاوي الأصلي العديد من المناطق في الجسم، وهذا بسبب أن النسيج اللمفاوي يوجد في جميع أنحاء الجسم، لذا كانت تجربتي مع هذا المرض صعبة جداً، حيث أن الورم الأصلي أصابني في الرقبة.

قد علمت إصابتي بالمرض في وقت متقدم، ويعتبر الكشف المبكر عنه هو واحد من أهم الأسباب التي ساعدتني على الشفاء منه.

بعد اكتشافي للمرض قام الطبيب بالعديد من الفحوصات لتحديد الطريقة المناسبة للعلاج، قمت بالعديد من الجلسات الكيميائية التي أسفرت في النهاية على شفائي من هذا المرض المستعصي.  

كيف يتكون سرطان الغدد اللمفاوية؟

  • العقد اللمفاوية هي عقد صغيرة جداً، يحتوي الرأس والعنق على 600 عقدة لمفاوية، وهي عبارة عن مجموعة من الخلايا على شكل كبسولة من النسيج الضام، هذه الخلايا تعرف بالخلايا اللمفاوية.
  • تعمل الخلايا اللمفية على إفراز البروتين وجزيئات أخرى تقوم بالاستحواذ على الفيروسات والميكروبات، كما أن اللمفاويات أو الخلايا اللمفاوية تقوم بتصفية السائل اللمفاوي، وذلك من أجل التخلص من الأجسام الغريبة التي تمكنت من غزو الجسم.
  • توجد الغدد اللمفاوية في الجسم على شكل مجموعات كل واحدة منها تقع في مكان معين من الجسم، وفي الغالب يحدث التهاب الغدد اللمفاوية في الذقن أو العنق أو الفخذ أو الإبط.
  • ويحدد الأطباء أسباب حدوث الالتهاب أو التضخم عن طريق معرفة مكانه، والذي يكون في أغلب الأحيان نتيجة الإصابة بالعدوى، ومن خلال التعرف على السبب يتمكن الأطباء من علاج هذا الورم.
  • كما أن حدوث التهاب في أحد الغدد اللمفاوية يؤثر على العديد من الأعضاء في الجسم من تلك الأعضاء الطحال ونخاع العظام والعديد من الأعضاء الأخرى، مما يمكن الإصابة بالسرطان التحكم في طبيعة الجسم الداخلية.

أنواع سرطان الغدد اللمفاوية

 هناك العديد من أنواع سرطان الغدد اللمفاوية التي تصيب الجسم، والتي تختلف فيما بينها على قدرتها الانتشار في جسم المريض.

ومن خلال تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية تمكنت من التعرف على الأنواع المختلفة من ها السرطان والتي تتمثل في الآتي:

  • سرطان الدم اللمفاوي المزمن، ويعد هذا من أخطر أنواع السرطان التي تصيب الأنسان.
  • سرطان الغدد اللمفاوية في الخلايا البائية الجلدية.
  • سرطان الغدد اللمفاوية في الخلايا التائية الجلدية.
  • سرطان الغدد اللمفاوية غير هودجكن، ويعد من أكثر أمراض سرطان الغدد اللمفاوية انتشاراً حيث أنه ينتشر بنسبة 90% بين المصابين بسرطان في الغدد اللمفاوية، وتعد نسبة الشفاء منه كبيرة.
  • سرطان الغدد اللمفاوية هودجكن، أقل أمراض سرطان الغدد اللمفاوية انتشاراً، ونسبة الشفاء منه كبيرة.

اقرأ أيضًا: أعراض سرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة

أعراض سرطان الغدد اللمفاوية

من خلال تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية تعرف ت على أنه يتم معرفة علاج أمراض سرطان الغدد اللمفاوية عن طريق معرفة الأعراض والأسباب التي أدت للإصابة بذلك السرطان، ويضمن أعراض سرطان الغدد اللمفاوية الآتي:

  • تضخم الغدد اللمفاوية في أحد الأماكن الآتية الرقبة أو الإبط أو في منطقة الفخذ.
  • فقدان الوزن بشكل كبير، نتيجة عدم الرغبة في تناول الطعام.
  • الشعور بالضعف في الجسم وعدم القدر على حمل أي شيء.
  • حدوث الرعشة والعرق في الجسم كله.
  • الإصابة بالصداع والحمى.
  • الإصابة بارتفاع في درجة الحرارة.
  • الشعور بالحكة، نتيجة نمو الخلايا السرطانية في الجسم واختلاط السموم الموجودة بها مع الأوساخ مما يسبب الحكة المزعجة.
  • حدوث جفاف في الفم والبشرة والشعر.
  • في حالة إصابة الشخص بسرطان الغدد اللمفاوية في الرقبة فإنه سيجد صعوبة في الأكل، نتيجة تضخم اللوزتين.
  • صعوبة التنفس.
  • حدوث السعال باستمرار.
  • الإصابة بفقر الدم.
  • حدوث ألم شديد في البطن.
  • حدوث تقرحات في الجلد.
  • إصابة الأمعاء بالانسداد.
  • حدوث تورم الكاحل والقدم.
  • زيادة نسبة تعرض الجسم للعدوى بسبب حدوث ضعف في الجهاز المناعي.
  • ضعف حاسة اللمس، بسبب حدوث بعض المشاكل في الجهاز العصبي نتيجة الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية.
  • التقيؤ باستمرار.
  • تورم الخصيتين.

اقرأ أيضًا: علاج سرطان الغدد اللمفاوية

أسباب سرطان الغدد اللمفاوية

تعتبر أسباب الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية إلى الآن غير واضحة، لكن من خلال تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية وجدت أنه قد أظهر الأطباء بعض العوامل التي من الممكن أن تكون تزيد من نسبة الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية، مثل:

  • من الممكن أن يكون السبب هو عوامل الوراثة.
  • حدوث أمراض في المناعة، والذي يعد من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية.
  • التعرض المستمر للمواد الكيميائية مثل المبيدات والأسمدة.
  • الإصابة بالبكتيريا.
  • حدوث نقص في المناعة والإصابة بالعدوى الفيروسية.
  • ظهور خلايا لمفاوية مريضة في الجسم، وتكاثر تلك الخلايا.

كيفية تشخيص سرطان الغدد اللمفاوية

كيفية تشخيص سرطان الغدد اللمفاوية

يقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات على المريض، ويسأله بعض الأسئلة تتعلق بكيفية ظهور التورم في الغدد اللمفاوية ويسأل المريض عن الأعراض التي يشعر بها.

كما يقوم الطبيب بفحص حجم الورم ودرجة حرارته وملمسه، ويبحث عن سبب ظهور الورم عن طريق معرفة الأعراض والعلامات وموقع الورم كذلك.

وهناك بعض الاختبارات المعملية التي يطلبها الطبيب للتأكد من سلامة تشخيصه للحالة التي أمامه، تشمل الفحوصات والاختبارات المعملية الآتي:

1ـ فحص الدم

يستخدم فحص الدم من التأكد من نوع السرطان المصاب به الشخص، حيث أن معرفة عدد الخلايا اللمفية في عينة الدم يعد من المعلومات التي يستخدمها الطبيب في التأكد من تشخيصه.

2ـ عمل أشعة سينية أو مقطعية على الصدر

يساعد مسح المناطق المتضررة التي تحتوي على أورام في الصدر على تحديد الطبيب لأسباب الإصابة بالسرطان.

3ـ فحص عينة من العقد اللمفية

فحص عينة من العقد اللمفية أو عمل فحص مجهري على العقدة اللمفية بالكامل يساعد على تأكيد تشخيص الطبيب كما أنه يحدد نوع الورم المصاب به الشخص ما إذا كان ورم حميد أم خبيث.  

اقرأ أيضًا: أعراض سرطان الدم وعلاجه

مراحل سرطان الغدد اللمفاوية

تستخدم الأشعة المقطعية أو التصوير بالمسح الضوئي PET لتحديد مراحل سرطان الغدد اللمفاوية، والذي يؤثر بشكل كبير على نوع العلاج الذي يخضع له المريض وكذلك مدى استجابته للعلاج والتمكن من التعافي، وتشمل مراحل سرطان الغدد اللمفاوية الآتي:

1ـ المرحلة الأولى

إصابة أحد العقد اللمفاوية بالسرطان.

2ـ المرحلة الثانية

إصابة أثنين أو أكثر من الغدد اللمفاوية بالسرطان.

3ـ المرحلة الثالثة

انتشار السرطان بشكل كبير ووصوله إلى جانبي الحجاب الحاجز.

4ـ المرحلة الرابعة

انتشار المرض أو السرطان بين الأنسجة الأخرى غير العقد اللمفاوية المتضررة.  

كيفية علاج سرطان الغدد اللمفاوية

 يعتمد علاج سرطان الغدد اللمفاوية على نوع السرطان، سرعة انتشاره ومرحلة التشخيص حيث أن التشخيص المبكر يعطي نسبة شفاء كبيرة، ومن المهم معرفة عمر المريض وحالته الصحية التي يمر بها، لأن تلك الأسس يتم من خلالها تحديد طرق العلاج.

وخلال تجربتي مع سرطان الغدد الليمفاوية تمكنت من التعرف على طرق العلاج المختلفة التي من شأنها أن تقضي على هذا الورد والتي تتضمن الآتي:

1ـ العلاج الكيماوي

ويتناول المريض في هذه الطريقة العديد من الأدوية التي تساعد في علاج العقد اللمفاوية المصابة بالسرطان.

2ـ العلاج بواسطة الاشعة

وفي هذه الطريقة يقوم الطبيب بتوجيه نوع من الأشعة عالية الطاقة على الخلايا السرطانية للقضاء عليها.

3ـ العلاج المناعي

في هذه الطريقة يعمل الطبيب على تحفيز قوة الجهاز المناعي بجميع الأدوية المتوفرة للتغلب على الخلايا السرطانية.

مدى انتشار سرطان الغدد اللمفاوية

يعد سرطان الغدد اللمفاوية من أنواع السرطان المنتشرة بصورة كبيرة في كافة أنحاء العالم، وتتمثل نسب الإصابة به في الآتي:

  • سرطان الغدد اللمفاوية يشكل 10% من حالات السرطانات المنتشرة لدى الأطفال منذ الولادة حتى 14 عام.
  • سرطان الغدد اللمفاوية يشكل 20% من حالات السرطانات المنتشرة لدى الأطفال من عمر 15 عام إلى 19 عام.

اقرأ أيضًا: علاج سرطان الغدد الليمفاوية

نسبة الشفاء من سرطان الغدد اللمفاوية

يعتبر سرطان الغدد اللمفاوية من أنواع السرطانات التي يسهل علاجها عند اكتشافها في وقت مبكر وذلك بالمقارنة مع الأنواع الأخرى من الأورام السرطانية، وتعتمد نسبة الشفاء منه على العديد من العوامل منها الآتي:

  • عمر المصاب.
  • مرحلة المرض.
  • مدى سرعة انتشار الخلايا السرطانية.
  • الحالة البدنية للمصاب.
  • نسبة إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات في الدم.

تقدر نسبة الشفاء من سرطان هودجكين لمدة خمس سنوات 80%، وتزداد النسبة كلما تم اكتشاف السرطان بالمراحل الثلاثة الأولى وقد تصل نسبة الشفاء 92%.

أما فيما يخص نسبة الشفاء من سرطان اللاهودجكينية فهي تصل لمدة خمس سنوات 72%، وتزداد النسبة أيضا كلما تم اكتشاف السرطان في وقت مبكر.

نسبة عودة سرطان الغدد الليمفاوية

لا يحدث كثيراً عودة الأورام في العقد اللمفاوية مرة أخرى، وعادة عندما تعود الأورام تعود في الماكن الذي ظهرت به أول مرة، ومن النادر أن تظهر في أماكن أخرى في الجسم.

وعندما يعود الورم مرة أخرى إلى الجسم يكون علاجه ليس صعباً جداً بالمقارنة بالمرة الأولى له.

كيفية الوقاية من سرطان الغدد اللمفاوية

الوقاية من سرطان الغدد اللمفاوية

من أفضل الوسائل التي تساعدنا على الوقاية من سرطان الغدد اللمفاوية من خلال تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية هو معرفة أعراضه بشكل واضح، وتقليل التعرض للمواد الكيميائية مثل المبيدات الحشرية والأسمدة والمنتجات التي تحتوي على مواد كيميائية ضارة.

اقرأ أيضًا: علاج التهاب الغدد اللمفاوية في الفخذ

في الختام نكون قد تعرفنا من خلال تجربتي مع سرطان الغدد اللمفاوية على كافة المعلومات التي تتعلق بالإصابة بهذا المرض والتي تكشف في النهاية بضرورة الكشف المبكرة له للتمكن من علاجه بسرعة.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.