محتوى يحترم عقلك

تجربتي مع عسل مانوكا للقولون

أعتبر تجربتي مع عسل مانوكا للقولون كانت من التجارب المميزة والفريدة من نوعها والتي تكللت بالنجاح التام وكان هذا عكس توقعاتي تمامًا، فمن كان يظن أن العلاج ببعض المواد والمنتجات التي تجود بها الطبيعة علينا أمر غير مجدٍ.. عليه أن يتابع عرضي لهذه التجربة الشخصية من خلال موقع زيادة لتحقيق أكبر قدر من الإفادة منها.

تجربتي مع عسل مانوكا للقولون

أنا امرأة أبلغ من العمر خمسة وثلاثين سنة متزوجة ولدي طفلين وأقيم في المملكة الأردنية الهاشمية، ولقد بدأت تجربتي مع عسل مانوكا للقولون العصبي منذ عام واحد تقريبًا، فقد أصبت بالتهاب القولون العصبي منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام، وبالطبع كل المصابين بمشاكل القولون يعرفون جيدًا كم يكون الأمر صعبًا وأحيانًا لا يمكن احتماله.

فدائمًا ما كنت أشعر بالألم الشديد في معدتي حتى من دون أن أتناول الطعام، ناهيكم عن الشعور بألم تراكم الغازات والانتفاخ والشعور بالرغبة في التقيؤ طيلة الوقت، وكنت أستخدم الأدوية التي يصفها الطبيب بانتظام إلا أنني لم أكن قادرة على الالتزام بتناول الأطعمة التي حددها لتفادي تدهور حالة التهاب القولون.

بل على العكس تمامًا، كنت إذا التزمت يومًا بما أوصى به الطبيب من أطعمة كنت أخل بالنظام لأيام بعدها، مما ساهم جدًا في تفاقم الحالة وتأثرها سلبًا خلال وقت وجيز، وفي الواقع لم أكن أعترف بفكرة العلاج باستخدام الأعشاب والمواد الطبية الطبيعية.

لاعتقادٍ مني بأن الطب وبالرغم من التطور الذي وصل إليه لم يتمكن حتى الآن من التوصل إلى حل جذري لمشكلة القولون المزمن، فكيف للعلاج بالأعشاب وهذه الطرق البدائية أن يجدي، حتى التقيت ذات مرة بصديقة لي من أيام الجامعة، وأخبرتها عما أمر به من متاعب مع إصابتي بالقولون.

نصحتني كطبيبة تغذية وعلاج طبيعي بالطب البديل أن أجرب استخدام عسل مانوكا، وذلك لما له من فاعلية كبيرة ونتائج إيجابية في علاج مشكلة القولون، فقلتُ في نفسي لِمَ لا أجرب، فهو مجرد عسل نحل ولن أخسر شيئًا إذا لم يجدِ نفعًا وأيضًا كنت أريد أن أؤكد لنفسي فكرتي عن العلاج بالطب البديل.

اقرأ ايضًا: طريقة استخدام عسل المانوكا

نتائج تجربتي لعسل مانوكا لالتهاب القولون

استكمالًا لعرض تجربتي مع عسل مانوكا للقولون عليكم العلم أنني قررت أن أشتري هذا العسل من متجر معروف ببيع أنواع عسل النحل الأصلية وكان سعره باهظًا بعض الشيء، ولكني اشتريته وسألت صديقتي عن طريقة الاستخدام، فأخبرتني بأنني يجب أن أتناول منه ملعقة واحدة أو ملعقتين كبيرتين على معدة خاوية كل يوم في الصباح.

كما أكدت أنه عليَّ أن أتوقف عن بعض الأشياء إذا كنت أفعلها لكي يأتي عسل مانوكا بمفعول ونتائج جيدة إلى جانب الأدوية الموصى بها من قبل الطبيب، وكانت هذه الأشياء المحظورة لمدة ثلاثة أشهر هي:

  • تناول الأطعمة البقولية مثل الفول والفاصولياء والحمص وغيرها لأنها تتسبب في تهيج القولون وتراكم الغازات في المعدة.
  • تناول المشروبات الغازية.
  • تناول المشروبات الكحولية.
  • التدخين.
  • الأطعمة المقلية أو الأطعمة الدسمة.
  • الأطعمة المشبعة بالدهون.
  • الوجبات السريعة.
  • العصبية والانفعال.

التزمت بكل ما قالته لي صديقتي الطبيبة إلى جانب استخدام عسل مانوكا، وخلال الشهر الأول شعرت فعلًا بأنني أكثر خفة ونشاطًا ولم تعد الغازات موجودة تقريبًا، ففكرت أن أتوقف عند هذا الحد وأكسر الروتين لأنني قد شفيت تمامًا، ولكن الطبيبة نصحتني بأن أواصل العلاج.

بالفعل واصلت السير على نفس النهج لمدة ثلاثة أشهر متواصلة، ولاحظت أيضًا أن بطني المنتفخ من القولون قد أصبح أصغر حجمًا، هذا إلى جانب أنني خسرت بعَا من وزني الزائد ولم أعد أشعر أنني مصابة بالقولون العصبي أصلًا، وهذا ما وصلت إليه من خلال تجربتي مع عسل مانوكا للقولون.

تعلمت من هذه التجربة الرائعة أنه لا ينبغي علينا التسرع في الحكم على الأشياء، وأن العلاج الطبيعي بالأعشاب أو بالمواد الطبيعية المعتمد عليها في الطب البديل كثيرًا ما يكون لها مفعول السحر ولا يجب الاستهانة بها.

ما هو عسل مانوكا

قبل أن أخض تجربتي مع عسل مانوكا للقولون لم أكن أعرف أي شيء عن هذا النوع من عسل النحل، ولكن من خلال البحث على مواقع الإنترنت عرفت أنه واحد من أنواع العسل التي يتم إنتاجها في دول معينة مثل أستراليا ونيوزيلندا، وينتج تحديدًا بواسطة فصائل النحل الأوروبي الموجودة في هذه البلاد الباردة.

يتميز النحل الذي ينتج هذا النوع من العسل بأنه يتغذى على زهور شجرة الشاي تحديدًا والتي توجد بكثرة في نيوزيلندا وأستراليا، وأكثر ما يميز هذا العسل هو لونه القاتم ومذاقه المختلف، وتم تحليل وفحص هذا العسل.

قد اكتشف العلماء بعدها أنه يحتوي على مواد وخصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات، بالإضافة إلى مواد أخرى مضادة للأكسدة، مما يعمل على مقاومة الجذور الحرة في الجسم، والتي تسبب الالتهابات والمشاكل الصحية المتنوعة التي تصيب الإنسان ومن بينها مشكلة القولون العصبي.

فيحتوي هذا العسل على مواد فعالة لها خصائص علاجية كثيرة وخاصةً للمشكلات التي تتعلق بأمراض الجهاز الهضمي ومن ضمنها القولون العصبي، ومن بين المواد الفعالة تلك مادة بيروكسيد الهيدروجين، وهي الموجودة في كل أنواع عسل النحل وتعطيه صفة المضاد الحيوي الطبيعي.

هذا إلى جانب مادة ميثيل جليوكسال وهي عبارة عن مادة عضوية تتميز بقدرتها الفائقة على إبادة أنواع معينة من الجراثيم والبكتيريا المسببة للالتهابات، وتعد هي الأكثر تأثيرًا في عسل المانوكا، وتصنف فاعليته وفقًا لما يتضمنه من نسبة وتركيز مادة ميثيل جليوكسال أو كما يشار إليها بالاختصار MG.

اقرأ ايضًا: أفضل أنواع عسل المانوكا

فوائد عسل مانوكا للقولون

عرفت من تجربتي مع عسل مانوكا للقولون لعلاجه أن هذا المنتج الطبيعي الفعال، يستطيع الحد من الأعراض المصاحبة للإصابة بالقولون العصبي وفقًا لآلية عمل معينة ولخصائص مميزة يتضمنها، وهذا لأنه يتميز بالفوائد الآتية:

1- عسل المانوكا مضاد طبيعي للالتهابات

عسل المانوكا يحتوي على مكونات طبيعية تجعل منه مضادًا طبيعيًا قويًا للالتهابات، مما يجعله حلًا ممتازًا لمحاربة أعراض الإصابة بالقولون العصبي الذي غالبًا ما يكون ناتجًا عن التهاب في الجهاز الهضمي بوجه عام، هذا إلى جانب أن عسل المانوكا يعزز من عمل الجهاز المناعي في جسم الإنسان، مما يحول دون إصابته بالتهابات لكونه غني بالبروتينات أيضًا.

2- عسل المانوكا مضاد طبيعي للبكتيريا

يعمل عسل المانوكا كمضاد للبكتيريا التي تتسبب في إصابة الإنسان بأمراض المعدة المختلفة وقد تؤدي إلى الإصابة بالقولون العصبي، ولقد أثبتت الدراسات العلمية أن عسل المانوكا يكافح أنواعًا كثيرة من البكتيريا مثل البكتيريا الإشريكية القولونوية، والبكتيريا المطثية العسيرة والبكتيريا المكورة المعوية البرازية.

3- عسل المانوكا مضاد طبيعي للأكسدة

لقد لاحظ الأطباء والعلماء أن عسل المانوكا يتميز بتأثيره القوي والفعال في الحد من الالتهابات التي قد تصيب المعدة والأمعاء، إلى جانب علاج الكثير من الحالات الداخلية الأخرى.

تكون تلك الحالات ناتجة عن انتشار الجذور الحرة في القولون العصبي، ومن المعروف أن المواد المضادة للأكسدة تعمل على مقاومة ومكافحة انتشار هذه الجذور الحرة التي تسبب أو تزيد من حجم مشكلة القولون العصبي.

اقرأ ايضًا: تجربتي مع عسل المانوكا

الفوائد العامة لعسل المانوكا

إن الفوائد التي حصلت عليها من تجربتي مع عسل مانوكا للقولون لا تقف عند هذا الحد فقط، بل عرفت من خلال البحث المكثف أن استخدام هذا العسل له العديد من الفوائد الأخرى مثل:

1- تعزيز صحة البشرة

عسل المانوكا يحتوي على نسبة كبيرة جدًا من الفيتامينات والعناصر الغذائية والمعادن، مما يجعل استخدامه بمعدل منتظم درعًا واقيًا من الأكسدة والعوامل الأخرى المسببة للشيخوخة المبكرة التي تصيب الجلد، هذا إلى جانب أنه يعمل على علاج البشرة من بعض المشكلات المؤرقة الأخرى مثل التهاب الجلد التماسي وحب الشباب ومرض الأكزيما.

2- تعزيز صحة الأسنان واللثة

استخدام عسل المانوكا يعمل على علاج اللثة وحمايتها من الإصابة بالالتهابات، وهذا لما يمتاز به من خصائص مضادة للبكتيريا، ويمكن الاستفادة منه في هذا الصدد من خلال مضغ أو مص القليل منه أو حتى استخدام أحد منتجاته بشكل يومي، وذلك لأنه يعمل على:

  • الحد من تراكم مادة البلاك على الطبقة الخارجية من الأسنان.
  • مد الأسنان ببعض العناصر الهامة لتعزيز صحتها مثل عنصر الفسفور والزنك.
  • الحد من مشكلة حساسية اللثة وما ينتج عنها من نزيف.

3- علاج مشاكل الجهاز الهضمي

هناك العديد من الفوائد التي تعود على الشخص الذي يستخدم عسل المانوكا بانتظام لكونه مضادًا حيويًا طبيعيًا، حيث إن تناوله يحارب ظهور البكتيريا الضارة في المعدة والأمعاء، وكذلك علاج العديد من المشاكل الهضمية الأخرى التي تنشأ نتيجة تنامي هذه البكتيريا.

هناك بعض الدراسات الطبية التي أكدت على أن استخدام عسل المانوكا مفيد جدًا بالنسبة إلى مرضى الارتجاع الحمضي المريئي والمشكلات الأخرى الخاصة بالمعدة والأمعاء مثل القولون العصبي والقولون التقرحي، هذا بالإضافة إلى علاج مشكلة الإمساك وعسر الهضم وتسهيل وتعزيز حركة الأمعاء.

اقرأ أيضًا: فوائد عسل المانوكا وأضراره

4- تسريع التئام الجروح

عسل المانوكا يحتوي على العديد من العناصر الغذائية والمواد القوية المضادة للأكسدة، مما يجعله وسيلة سريعة لتعزيز التئام الجروح وتسريع عملية الشفاء، وهذا لأنه بفضل هذه المكونات والخصائص الطبيعية، يعمل على تجديد خلايا الجلد بسرعة وحمايته ووقايته من احتمالية إصابته بأي عدوى أو التهاب خلال فترة التعافي والشفاء.

5- مقاومة الحساسية

لقد أكدت بعض الدراسات العلمية والطبية أن تناول عسل المانوكا يلعب دورًا بارزًا وفعالًا في مقاومة الحساسية، وذلك يتم من خلال تناول الشخص كمية قليلة جدًا من عسل المانوكا كل يوم للحد من أعراض الحساسية الموسمية التي تصيبه بين الفصول أو في تغيرها، مما يغني أيضًا عن الحاجة لتناول العديد من الأدوية المضادة للحساسية.

6- تعزيز الجهاز المناعي

هناك بعض الدراسات الطبية والعلمية الحديثة التي أثبتت أن عسل المانوكا له تأثيرًا كبير على تفعيل وتعزيز عمل نوع محدد من الخلايا المناعية في جسم الإنسان، هذا إلى جانب أنه يعمل على مكافحة أنواع البكتيريا التي تسبب الإصابة بالتهاب الحلق أو الاحتقان، ويمكن الاستفادة من قدرته تلك من خلال تناول ملعقة واحدة كبيرة يوميًا من عسل المانوكا خلال فترة الإصابة بالتهاب الحلق.

اقرأ ايضًا: تجربتي مع عسل المانوكا للأطفال

محاذير استخدام عسل المانوكا

عرفت من خلال تجربتي مع عسل مانوكا للقولون أن هناك بعض المحاذير التي يجب على الشخص توخيها قبل استخدامه، وهذه المحاذير تتلخص في النقاط التالية:

  • كل ملعقة واحدة من عسل مانوكا تحتوي على سعرات حرارية بقدر ستون سعرة وهذا معدل قليل، ولكن الإفراط يؤدي إلى الإصابة بالسمنة لكثرة السعرات الحرارية التي يتلقاها الجسم.
  • الإفراط في تناول عسل مانوكا يتسبب في رفع مستوى السكر، لذا يفضل أن يستشير مربض السكر طبيبه حول الجرعة الآمنة من هذا العسل.
  • من الممكن أن تظهر ردة فعل تحسسية بسبب استخدام عسل مانوكا لدى بعض الأشخاص.
  • يجب استشارة الطبيب المختص أولًا، وذلك في حال كان الشخص يستخدم أحد أنواع العلاج الكيميائي، ومعرفة ما إن كان عسل المانوكا قد يتفاعل مع بعض أنواع الأدوية الأخرى أم لا.

لقد كانت تجربتي مع عسل نحل مانوكا مميزة وإيجابية للغاية، وأنصح كل من يعاني من مشكلة القولون العصبي باستخدامه، فهو علاجٍ شافٍ وفعال جدًا، ولكن يجب استشارة الطبيب أولًا قبل استخدامه، وللعلم أيضًا لا يغني استخدام عسل مانوكا عن استخدام الأدوية الموصى بها لعلاج القولون.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.