محتوى يحترم عقلك

تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول

تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول توضح الأثر الذي يُترك في نفس الأم وجسدها، كما تُعرفنا على الأسباب والأعراض التي تصيب الحامل في حال تعرضها لنفس التجربة، مع العلم بأنه من الضروري استشارة الطبيب في كافة المشكلات الصحية للحامل، وذلك نظرًا إلى زيادة احتمالية الإصابة بإجهاض الحمل خلال الأشهر الأولى، ولكي يتم التوضيح بشكل أكبر أقدم  لكم تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول عبر موقع زيادة.

تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول

تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول

إن حدوث الإجهاض خلال الشهور الأولى من الحمل يُشكّل صعوبة على حالة الأم النفسية، فمن خلال تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول تعرفت على مدى صعوبة إنطفاء السعادة التي غمرتني عند معرفة خبر الحمل، فلا أحد يمكنه تخيل حجم الشعور بالألم نتيجة فقدان الجنين بالنسبة لأي أم، وحجم التعب النفسي الذي يصيبها.

حيث يحدث الإجهاض في أشهر الحمل الأولى بشكل شائع، وقد قام الأطباء بإثبات ذلك أنه توجد امرأة حامل من بين كل خمسة حوامل تكون معرضة للإصابة بإجهاض الحمل في الأشهر الأولى منه، ويوجد العديد من العوامل المؤدية إلى حدوث الإجهاض في الشهر الأول، منها الحالة الصحية، والعمر، والتعرض لمواد كيميائية ضارة أو إشعاع، والتدخين، والاجهاض المتكرر.

قد كان السبب في تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول هو وجود مشكلة في عنق الرحم، وهو عبارة عن فتحة يقع مكانها أعلى المهبل وتوصله بالرحم، ويوجد العديد من المشكلات التي قد تحدث بها، ومنها مشكلة العنق المحوجز التي تنقسم عضلات الرحم فيه، وهي تُصنّف ضمن مشكلات عنق الرحم الخلقية وتكثر إصابة النساء الحوامل بها.

بالإضافة إلى صغر حجم الرحم وعدم اتساعه للجنين نتيجة الإصابة بالأورام الليفية، ومن مشكلات عنق الرحم أيضًا متلازمة اشرمان التي تُحدث ندوبًا بالرحم تتسبب في تدميره، فيؤدي ذلك إلى الإجهاض بصورة متكررة، كما قد يصاب عنق الرحم بالقصور فيتسع في وقت مبكر فجأة دون الشعور بالتقلصات.

اقرأ أيضًا: كيف اعرف دم الاجهاض في الشهور الأولي 

العوامل الأخرى المؤدية إلى الإجهاض

إن الحالة الصحية تؤثر بشكل رئيسي على صحة الجنين وسلامته، فإذا كانت الحامل تعاني من سوء أو مرض في حالتها الصحية فإنها تكون معرضة بشكل كبير لحدوث الإجهاض في الشهر الأول، فقد تكون الأم مصابة بإحدى الحالات المرضية مثل السكري، نقص المناعة، المشكلات الهرمونية، تكيس المبايض، اضطرابات الغدة الدرقية، زيادة الوزن والسمنة،  وغير ذلك.

عمر المرأة أيضًا يزيد من فرص حدوث الإجهاض في الشهر الأول، مثل أن تكون الحامل قد تجاوزت سن الأربعين، كما أنه إذا كانت الحامل قد تعرضت للإجهاض في مرات سابقة فإنها تكون معرضة لولادة مبكرة، أو لإجهاض مرة أخرى، وإذا كانت تتعاطى إحدى الأشياء الضارة بالحمل كالتدخين والكحوليات وبعض الأدوية.

تعريف الإجهاض وأنواعه

إن الإجهاض هو تعبير عن توقف عملية النمو لدى الجنين في داخل الرحم، ونتيجةً لذلك تخرج بعض أنسجة الرحم إلى الخارج مسببة الإصابة بالنزيف المهبلي الحاد، ويرافق تلك الحالة أعراض أخرى مؤلمة وشعور بمغص شديد، ومن خلال تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول علمت بتعدد أسبابه وأشكاله بواسطة البحث المستمر والسماع إلى إرشادات الطبيب المختص.

فإن نوع الإجهاض لدى امرأة حامل يختلف عن امرأةٍ أخرى؛ حيث يوجد له العديد من الأنواع وفقًا لحالة الحامل منها: الإجهاض الكامل، والغير مكتمل، والمهدد، والمفقود، وفي معظم الأحيان تحدث تلك الأنواع خلال الأشهر الأولى من الحمل.

الإجهاض المهدد هو الذي تعاني فيه الحامل من النزيف المهبلي بصورة خفيفة، وتشعر بقليل من الألم في أسفل البطن، ويكون عنق الرحم مغلقًا لذا فالإجهاض المهدد هو الذي لم يُنزل الجنين من المكان الطبيعي له، وقد يستمر النزيف فيه لمدة أيام أو أسابيع، وحينما ينبغي على الحامل الاستلقاء وعدم الحركة حتى لا تتضاعف المشكلة إلى إجهاض حقيقي.

الإجهاض الكامل هو الذي يصاحبه حدوث التشنجات والآلام الحادة الشبيهة بالمخاض أو الدورة الشهرية، ويستمر لأيام عديدة، وسمي بذلك نظرًا لنزول كافة أنسجة الرحم من الرحم، وخلاله حدوثه تنزف الحامل كثيرًا، بينما لا تنزل أنسجة الرحم كلها في الإجهاض غير المتكامل، بل يبقى جزء منها في داخل الرحم، وتتعرض فيه الحامل أيضًا إلى الإصابة بنزيف حاد وتقلصات.

الإجهاض المفقود هو الذي ينتج في حالة موت الجنين، أو عدم إكماله للنمو، فيتوقف نبض الجنين وأعراض الحمل، فيصبح وكأنه مركونًا، وتظهر إفرازات باللون البني، ونوع الإجهاض الحتمي هو الذي يحدث بشكل مفاجئ، وأعراضه هي النزيف المهبلي الحاد والتقلصات الشديدة، وتخرج كافة محتويات الرحم في الإجهاض الحتمي.

أسباب الإجهاض

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإجهاض، فقد تعمل مشكلات الكروموسومات في التأثير على الحمل، أو الإصابة بالعدوى، أو المشاكل التي تصيب عنق الرحم، وتتضمن النقاط التالية على أسباب الإجهاض التي عرفتها من خلال تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول، ومنها ما يلي:

  • تؤدي قلة عدد الكروموسومات في البويضة المخصبة إلى موت الجنين في داخل الرحم.
  • الإصابة بالعدوى خلال الاتصال الجنسي مثل العدوى الناتجة عن مرض الهربس، ومرض الزهري، ومرض الليستريات الذي يُصنف ضمن أنواع التسمم الغذائي.
  • إصابة عنق الرحم بالمشكلات التي تمنعه من إتمام الحمل.

اقرأ أيضًا: اعراض الاجهاض في الشهر الاول 

الإجهاض المتعمد في الشهر الأول

في بعض الأحيان ترغب المرأة في إجهاض جنينها في شهره الأول عمدًا لعدة أسباب، ويجب عليها مراجعة الطبيب أولًا قبل القيام بذلك نظرًا لما قد يسببه الإجهاض المتعمد من تعرض الأم للخطر، إلى جانب عدد من الآثار السلبية التي أصابتني خلال تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول.

يوجد حالات محددة لا يجوز أن تجهض المرأة الجنين فيها؛ حيث إن احتمالية الخطر تزيد بنسبة عالية في تلك الحالات، ومنها أنه لا يجوز الإجهاض للمرأة التي يقل عمرها عن الثمانية عشر أو يزيد عن الأربعين.

قد تلجأ المرأة إلى الإجهاض المتعمد إذا علمت بوجود مشكلات خلقية لدى الجنين، أو لأسباب أخرى كالحمل الغير شرعي، أو إصابة المرأة بمشكلات نفسية وجسدية إن استمرت فترة الحمل، والإجهاض المتعمد في الشهر الأول تقل خطورته عن الأشهر التالية، لأن تكوين الجنين لم يتم بعد، ويكون أكثرسهولة مع مراعاة الآثار الجانبية لذلك.

كيفية معرفة نزول الجنين بعد الإجهاض

إن الإجهاض يتابع حدوثه الإصابة بالنزيف المهبلي الذي يصاحبه دم متجلط، والآلام شديدة أسفل منطقة الظهر، وإصابة المرأة أيضًا بتقلصات وانقباضات شديدة ومؤلمة في الرحم، وهنالك بعض النساء يصبن بحمى وهبوط حاد في الدورة الدموية في الجسم.

كما تنتهي مدة النزيف عادة عند أغلب السيدات في الأسبوع الأول من نزول الحمل، والبعض الآخر ينتهي النزيف بعد أسبوعين أو ثلاثة حتى يقدر الرحم على إخراج بقايا الحمل بالكامل، وذلك حسب طبيعة جسم المرأة، حيث إن عند حدوث الحمل يتكون في الرحم الجنين وأنسجة ودماء، ويجب أن يتم طردهم بالكامل من الرحم، وقد تزداد انقباضات الرحم في اليوم الرابع من الإجهاض.

يعتبر ذلك الأمر من الأمور الضرورية والطبيعية كي يقدر على السيطرة على الشرايين التي تتواجد به كي يحدث نزيف شديد للمرأة خلال عملية الإجهاض، كما أن السيدات اللواتي يقمن بالإجهاض بواسطة عملية الكحت تنزفن أقل من النساء اللواتي يجهضن عن طريق استخدام الأدوية، وكي يتم التأكد من نزول الجنين بعد حدوث الإجهاض يجب القيام بفحص الموجات الصوتية.

ذلك كي يتم التأكد من خروج الجنين بالكامل، كما أن هذا التصوير يقوم بالكشف عن أي شيء متواجد أو متبقي من الحمل؛ لذا ينصح الأطباء بضرورة التوجه للطبيب للفحص بعد حدوث الإجهاض بفترة من عشرة أيام إلى اثنى عشر يومًا.

كما أنه من العلامات التي تجعلك تكتشفين نزول الجنين هو الشعور بالراحة وعدم الإحساس بأعراض الحمل وانتهاء الآلام المصاحبة لنزول الجنين أيضًا، وذلك لأن استمرار هذه الآلام تؤكد وجود بقايا عالقة في الرحم من الحمل، تجدر الإشارة إلى أنه خلال فترة الإجهاض يجب الامتناع تمامًا عن تناول الأسبرين كمسكن للآلام، لأنه يزيد من سيولة الدم.

اقرأ أيضًا: الاجهاض المتعمد في الشهر الاول 

هكذا كانت تجربتي مع الإجهاض في الشهر الأول التي أتاحت لنا فرصة الاطلاع على أهم أسباب حدوث الإجهاض والعوامل المؤدية إليه خلال أشهر الحمل الأولى، كما تعرفنا من خلالها على معنى الإجهاض والفروق بين أنواعه المتعددة.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.