تجربتي مع المثانة العصبية

تجربتي مع المثانة العصبية كانت نتيجتها أن تخلصت من العزلة والاكتئاب، فالمثانة العصبية لمن يعرفها من الأمراض التي تتسبب بإحراج وعزلة لمن يعاني من هذا المرض، فمن خلال موقع زيادة سأعرض لكم تجربتي مع المثانة العصبية، وكيف تخلصت من هذا المرض.

تجربتي مع المثانة العصبية

تجربتي مع المثانة العصبية

عندما تكون طبيعة عملك تعتمد على وجودك خارج المنزل لفترات طويلة، فلا توجد مشكلة في ذلك، لكن المشكلة أن تشعر برغبة ملحة في التبول، فهذا هو ما أواجهه عندما أكون في عملي كما أن المشكلة الأكبر ان يحدث بعض الأحيان أن أشعر أنني أريد التبول بصور مفاجئة ويمكن ألا اتحكم في البول.

فقررت أن أذهب للطبيب فقد أصبح الأمر لا يمكن السكوت عليه، بالفعل ذهبت للطبيب وبعد الكشف وسماع الأعراض التي أشكو منها قال لي أنني أعاني من المثانة العصبية، فلم أستوعب ما يقوله.

فأنا أسمع عن القولون العصبي، لكن المثانة العصبية لم أسمع بها من قبل، فسألتها إن كانت تأتي بسبب التوتر والعصبية مثلها مثل القولون العصبي، فقال لي، ليس الأمر كذلك فالمرضين مختلفين تمامًا من حيث الأسباب والأعراض.

فقلت أريد أن أعرف ما هذا المرض الذي أصابني، وكل ما يخص هذا المرض تكرمًا منك، فقال لي بالطبع سأخبرك بكل ما تريد معرفته عن هذا المرض وأي معلومات أخرى تريدها، وبدوري أوضحها لكم بشيءٍ من التفصيل فيما يلي من فقرات…

اقرأ أيضًا: أفضل طريقة لتفريغ المثانة 

ما هي المثانة العصبية

قال لي الطبيب أن المخ يعطي إشارات للمثانة للتحكم في عملية التبول عن طريق العضلات الملساء، حيث إن المثانة تعمل بمثابة الخزان إلى أن يتم ملؤه بالبول، حتى الوصول لكمية معينة من البول داخل المثانة.

بعد الوصول للكمية المحددة يعطي المخ إشارات للمثانة كي يتنبه الشخص أنه ينبغي التخلص من كمية البول الموجودة بالمثانة.

لكن في المثانة العصبية يحدث خلل في هذه الإشارات، فيبدأ المخ بإعطاء رسائل وإشارات خاطئة للجهاز البولي أن المثانة ممتلئة ويجب تفريغها وهي ليست كذلك.

تشخيص مرض المثانة العصبية

ثم اتبع الطبيب حديثه قائلًا عندما يأتي المريض ويشكو بأمور معينة تحدث معه، يجعلنا هذا نشخص الحالة على أنها مصابة بالمثانة العصبية، فقلت له وهل لي أن أعرف طريقة تشخيص مرض المثانة العصبية، فقال لي أن المريض يشكو من الآتي:

يجد المريض نفسه بحاجة ملحة للتبول بشكل مفاجئ، كما أنه يحدث له عدم قدرة على التحكم في تدفق البول، مما يشكو منه المريض أيضًا أنه يستيقظ كثيرًا أثناء الليل للتبول مما يجعله يظن أنه مصاب بالسكري، لكن بعد التحليل يكتشف أنه لا يعاني من السكري.

من الأمور التي تجعلنا نشخص الحالة على أنها مصابة بالمثانة العصبية بعد استبعاد سبب الإصابة بالسكر، هو أن المصاب يتبول بعدد مرات في اليوم يصل إلى 7 مرات…

نلجأ إلى تشخيص مرض المثانة العصبية عن طريق المنظار، ويتم ذلك عن طريق أنبوب يتم إدخاله إلى المثانة، وفي نهاية هذا الأنبوب كاميرا ليستكشف الطبيب وجود أي انسدادات أو مشاكل بالمثانة من الداخل.

يمكن أيضًا أن يتم تشخيص المرض عن طريق قياس ضغط المثانة، وذلك عن طريق ملئ المثانة بالماء ببطء، حتى نصل إلى الكمية التي تؤدي إلى زيادة الضغط، والحاجة إلى التبول.

من الممكن أن يتم تشخيص المرض بقياس حجم البول المتبقي، وذلك إما بإدخال قسطار للمثانة، وقياس حجم البول المتبقي، أو أن يتم قياس حجم البول المتبقي عن طريق الموجات فوق الصوتية، فإذا كانت كمية البول المتبقية في المثانة كبيرة بعد فحصها نستنتج منه أن الشخص مصاب بالمثانة العصبية.

أسباب الإصابة بالمثانة العصبية

من خلال تجربتي مع المثانة العصبية، سأذكر لكم ما قاله لي الطبيب من أسباب الإصابة بمرض المثانة العصبية، وهي كالتالي:

  • الإصابة بالشلل الرعاش وهو ما يطلق عليه مرض باركنسون.
  • الإصابات التي تحدث بالعمود الفقري من الأسباب التي تجعل الشخص يصاب بالمثانة العصبية.
  • تناول المشروبات الكحولية بإفراط تتسبب في إصابة الشخص بمرض المثانة العصبية.
  • من أسباب الإصابة بالمثانة العصبية، تعرض الشخص للسكتة الدماغية.
  • مرض الزهايمر من الأمراض التي تتسبب في المثانة العصبية.
  • المثانة العصبية تصيب الأشخاص المرضى بالتصلب اللويحي.
  • الإصابة بتضرر الأعصاب من الأمراض التي تتسبب في إصابة الشخص بالمثانة العصبية.
  • مرض السكري من مسببات الإصابة بمرض المثانة العصبية.
  • في حالة إصابة الشخص بأورام في الدماغ أو في عموده الفقري يكون ذلك من أسباب الإصابة بالمثانة العصبية.
  • في حالة وجود حصوات أو أورام بالمثانة.
  • تضخم غدة البروستاتا من أسباب الإصابة بالمثانة العصبية.
  • تناول مدرات البول، ويتزامن مع ذلك شرب الكثير من الماء في نفس الوقت.
  • التقدم في السن من العوامل التي تتسبب في إصابة الشخص بالمثانة العصبية.

اقرأ أيضًا: أسباب عدم تفريغ المثانة من البول 

أعراض المثانة العصبية

قال لي الطبيب أنه في حالة الإصابة بمرض المثانة العصبية، يفقد الفرد تحكمه في عملية التبول، ويتزامن مع هذا عدة أعراض، وهي كالتالي:

  • سلس في البول.
  • لا يستطيع الفرد إفراغ المثانة من البول كليًا.
  • عند عملية التبول يشعر الفرد بأن عملية تدفق البول تتم بصورة تدريجية.
  • ترتفع نسبة احتمال أن يصاب الشخص بالتهابات في المسالك البولية.
  • يفقد المصاب قدرته الكلية على تحكمه في المثانة.
  • الشعور بالشد عند قيام الشخص بالتبول.
  • بسبب الخلل الذي يحدث في إشارات المخ لا يستطيع الفرد أن يحدد أن مثانته ممتلئة فعلًا.

مضاعفات الإصابة بمرض المثانة العصبية

الإصابة بمرض المثانة العصبية يؤثر على حياة الشخص، حيث تجعله يميل إلى العزلة، كما أنه يعاني من التوتر بسبب الحالة التي يعانيها، ويتسبب ذلك أيضًا بإصابته بالاكتئاب.

علاج مرض المثانة العصبية

بدأ الطبيب في ذكر ما سأفعله للعلاج من مرض المثانة العصبية، وهو ما يلي:

  • قام الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تعمل على تعزيز العملية التي يتم فيها إفراغ المثانة عند التبول بواسطة التقلص الجيد لعضلات المثانة الملساء.
  • وصف الطبيب لي بعض التمارين الرياضية التي من شأنها تقوية عضلات المثانة.
  • قال لي الطبيب أنه يجب ألا انتظر حتى الشعور بالرغبة في التبول، وأن أقوم بالتبول على فترات لتجنب الشعور المفاجئ بالحاجة للتبول.
  • من ضمن ما وصفه لي الطبيب لعلاج المثانة العصبية، هو عمل جلسات تحفيز كهربائي، وذلك لضبط الخلل الذي حدث في طريقة إرسال الرسائل بين المخ والمثانة…

يتم التحفيز الكهربائي عن طريق قطبين يتم وضعهما على الجلد، وتقوم هذه الأقطاب بإرسال نبضات كهربية تعيد تنظيم الإشارات الكهربية من المخ إلى المثانة، أو الجزء المراد تحفيزه.

  • قال لي الطبيب في حالة عدم جدوى الطرق السابقة لعودة المثانة لطبيعتها، من الممكن اللجوء إلى عملية جراحية، تعمل على تحسين الوضع.

الأدوية المستخدمة في علاج المثانة العصبية

من خلال تجربتي مع المثانة العصبية، سأذكر لكم بعض الأدوية التي تستخدم في علاج المثانة العصبية، وهي ما يلي:

يتم استخدام بعض الأدوية مثل أوكسيبوتينين (Oxybutynin)، ويستخدم أيضًا تولترودين (Tolterodine)، تروسبيوم (Trospium)، كما تتوافر بعض الأدوية على شكل لصقات جلدية.

الآثار الجانبية للأدوية المستخدمة لعلاج المثانة العصبية

قال لي الطبيب أن للأدوية التي يتم استخدامها في علاج المثانة العصبية، بعض الآثار الجانبية، وهي كالتالي:

  • جفاف في الفم.
  • يشعر المريض بحرقة في المعدة.
  • من الممكن أن يحدث عدم وضوح للرؤية.
  • تسارع معدل ضربات القلب.
  • من الممكن أن يحدث حساسية أو احمرار في الجلد.
  • الشعور بالارتباك من الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث لمن يتناول علاجات المثانة العصبية.
  • ضعف الذاكرة.
  • من الممكن أن ينعكس الأمر ويحدث للشخص احتباس في البول.

نصائح للمصاب بمرض المثانة العصبية

قدم لي الطبيب بعض النصائح التي أذكرها لكم من خلال تجربتي مع المثانة العصبية، وهي كالتالي:

  • الابتعاد قدر المستطاع عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل القهوة والشاي، والمشروبات الغازية، حيث إنها من مدرات البول.
  • في حالة ما كان الشخص المصاب يمارس القيادة لمسافات طويلة، يجب أن يتوقف على فترات للتبول لتجنب الشعور المفاجئ بالرغبة في التبول.
  • الشخص المصاب عليه أن يتجنب شرب السوائل قبل النوم، لعدم الاستيقاظ ليلًا.
  • يجب على الشخص المصاب أن يدخل المرحاض قبل السفر.

اقرأ أيضًا: أعراض ضغط القولون على المثانة 

بهذا أكون قد عرضت عليكم تجربتي مع المثانة العصبية، كما أنني عرضت عليكم أسباب الإصابة بمرض المثانة العصبية، والأعراض التي تتزامن مع الإصابة بالمثانة العصبية، وطرق العلاج، وبعض النصائح التي يجب أن يتبعها الشخص المصاب بالمثانة العصبية.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.