محتوى يحترم عقلك

تجربتي مع العقل الباطن

تجربتي مع العقل الباطن من أكثر التجارب الناجحة والتي عادت عليّ بالكثير من المنافع التي أنعم بها لهذه اللحظة ولم أتوقف عن التجربة حتى، وأعلم أن كثير من الأشخاص ليسوا على علم كبير بالقوة الخفية القوية التي يمتلكونها التي تسمى بالعقل الباطن، لذلك قررت أن أُقدم لكم تجربتي من خلال موقع زيادة لعل أحدكم يستفاد بها في تجربته الخاصة.

تجربتي مع العقل الباطن

تجربتي مع العقل الباطن

أنا سيدة جميلة جدًا في الثلاثينات من عمري، أنعم الله عليّ بمظهر جذاب ولطيف يجذب كل من حولي إلا أنني على جانب آخر لم اُحقق في حياتي أي شيء مفيد، حتى في دراستي لم أصل إلى ما أريد التحقت بجامعة لم أريدها ابدًا ودرست أشياء لم أنوي دراستها.

تخرجت من الجامعة وبدأت أفكر في عمل مشروع خاص بي أتمكن من خلاله إثبات ذاتي، ولكنني بعد الكثير من التفكير لم أصل إلى شيء أريده أو بالأحرى لم أعرف ماذا أريد أن أكون، لا أعرف ما هي المواهب التي يُمكنني من خلالها تحقيق هدفي لأنني لا أعلم ما هو هدفي من الأساس.

كنت أشعر في كثير من الأحيان أن جمالي الخارجي هو بمثابة لعنة فأنا لا أتميز في أي شيء سوى أن الله خلقني حسنة المظهر فقط وكان بعض أصدقائي يُشعرونني بذلك فعلًا، ولكن بعض أصدقائي الآخرين كانوا يقنعونني بأن ذلك الشعور ما هو إلا بسبب غيرتهم ليس إلا.

على الرغم من كثرة الأقاويل المتناقضة من حولي فكان لا يعنيني هل هي غيرة أم أنني بالفعل لا أتميز في شيء سوى مظهري فقط، ولكن كان ما يشغلني ويعنيني حقًا هو شعوري أنا بالفشل، فدائمًا كنت أشعر أنني شخص فاشل  لا يملك هدف في حياته ولا يستطيع تغيير واقعه.

حتى أنني بدأت أُلاحظ أن كل شيء حولي يؤكد لي هذه الفكرة عندما بدأت اقتنع بكوني شخص فاشل غير قادر على تحقيق أي شيء في حياته، فبدأت كل الأمور من حولي تزداد في تعقيدها ودخلت بعدها في حالة من الحزن والعزلة عن كل من حولي.

اقرأ أيضًا: برمجة العقل الباطن 

بداية معرفتي بقدرات العقل الباطن

خلال فترة انعزالي عن الجميع انتبهت إلى مكتبتي الخاصة، وهي مكتبة صغيرة تحتوي على الكثير من الكتب قرأت معظمها وخلال بحثي بشكل عشوائي أدركت أنني قرأت أكثر من 300 كتاب خلال شهر واحد وحينها انتبهت بأنني شخص يُحب القراءة وهذه من أهم مميزاتي التي أغفل عنها ولم أراها عن ذاتي.

أثناء بحثي صادفني كتاب كان عنوانه يتحدث عن قدرة العقل الباطن على تغيير الواقع، جذب انتباهي هذا العنوان فأنا أعلم قدرة العقل الباطن في كثير من الأمور ولكن لم أنتبه ايضًا لاستغلال هذا الأمر ابدًا، على الرغم من قدرة العقل الباطن في تغيير وإحداث الكثير من الأمور.

هذا بالإضافة إلى قدرتنا على استخدامه في تحقيق العديد من المصالح وتسخير أغلب الأشياء وجذب الأشخاص حولنا، فالعقل الباطن له قدرات كثيرة جدًا في جوانب مختلفة من حياتنا، ومن هذه اللحظة قررت أن اقرأ الكتاب واسترجع كل معلوماتي الخاصة بالعقل الباطن واكتساب معلومات جديدة.

بالفعل مكثت على القراءة حتى أنهيت الكتاب بأكمله في غضون ساعتين، عادةً أنا شخص لا يمل ابدًا من القراءة ولكن عند قراءتي لهذا الكتاب ازداد فضولي وشغفي لقراءة المزيد من صفحاته فلم أشعر ابدًا بالملل.

لأن الكتاب كان يحكي أمور مُشابهه كثيرًا لما يحدث معي سواء الشعور بالفشل أو عدم تحديد هدف من الأساس، فجميعها أمور كنت أمر بها خلال تجربتي مع العقل الباطن، وكان الكتاب بشكل مختصر يقول أن الحياة بأحداثها من حولنا ما هي إلا نتيجة لتوافق العمل بين العقل الباطن والعقل الواعي، وعن طريق رؤى الإنسان للأمور يبدأ جذب الأشياء من حوله لخدمة هذه الأفكار.

خطوات رحلتي مع العقل الباطن

بالفعل عندما حدثتكم سابقًا بأنني لاحظت انجذاب كل شيء سيء عندما كنت أتحدث مع نفسي بكوني فاشلة وغير قادرة على تحقيق أي شيء، كذلك هو الحال عندما يجذب شخص الشيء الإيجابي له سواء كان هذا الشيء جذب لأشياء مادية أو أشخاص أو حتى أفكار تخدم واقعه.

وذلك لأن العقل الباطن ما هو إلا تكامل للعقل الواقعي لأنه يعمل على إرسال إشارات للعقل الواعي، ومن ثم يُرسل العقل الواعي إشاراته إلى المخ والدماغ فيعملان معًا بشكل تكاملي على موازنة الأمور والأفكار للشخص.

بعد انتهائي من قراءة الكتاب قررت أن أعتمد هذه الطريقة ومن هنا بدأت تجربتي مع العقل الباطن، بدأت اتبع كل ما ذُكر في الكتاب سواء كانت نصائح أو طرق مختلفة لجذب الأفكار والأشياء الإيجابية لي ومن ثم بدأت ايضًا تُجذب لي الأشخاص الإيجابيين الذين قاموا بمساعدتي بتحديد هدف والسير لتحقيقه.

بدأت أركز على نقاط القوة في شخصيتي وما أحبه فعلًا وما هو الشيء الذي أتميز فيه، و وجدت أن القراءة هي أكثر الأشياء التي أتميز بها وأنني على درجة كبيرة جدًا من الثقافة في مختلف الأشياء، لذلك قررت أن أستغل هذا وأجعله مشروع خاص بي.

بالفعل بدأت أُجمع كل الكتب التي قمت بقراءتها وتقديمها بشكل مبسط جدًا ومسموع للأشخاص الغير محبين للقراءة، بدأت الأفكار في الانتشار وبالفعل استفاد الكثير منها، ويرجع كل ذلك بسبب استخدامي لقوة عقلي الباطن في تسخير كل ما يتعلق بتحقيق هدفي بشكل واقعي.

لذلك قررت عرض تجربتي مع العقل الباطن بشكل كامل ومُفصل بعد أن أصبحت سيدة أعمال ناجحة لديها شركة خاصة بها في المجال الذي تُحبه وتتميز به.

اقرأ أيضًا: ما هو العقل الباطن 

ما هو العقل الباطن؟

أول ما يجب أن تفعله خلال تجربتك هو معرفتك بماهية العقل الباطن، فالعقل اللاواعي أو اللاواقعي أو الباطن، هو عبارة عن مجموعة متشابكة من العمليات التي تحدث للعقل ولكن دون يُدركها العقل الواعي، لأن العقل الواعي يعمل على الأفكار، الإدراك، الذكريات، المشاعر وهو ما توغلت في معرفته خلال تجربتي مع العقل الباطن.

أما العقل الباطن فيعمل على العمليات المتشابكة والمعقدة التي تخص اتخاذ القرارات أو الأحكام ولكن خارجة عن نطاق الوعي والإدراك فغالبًا ما تُبنى أفكار العقل الباطن على الحدس والافتراضات فقط، وعلى الرغم من كونها أفكار افتراضية فقط إلا أنها تؤثر بصورة كبيرة جدًا في العقل الواعي وقراراته.

قد تم تشبيه العقل الواعي بأنه جزء الجليد المتواجد على قمة جبل والجبل ذاته هو العقل الباطن، وذلك يعني أن العقل الباطن له أساس ودور كبير وفعال جدًا في التأثير على قرارات العقل الواعي وبالتالي جذب الأمور التي يُفكر فيها العقل الباطن للإنسان.

فيعتقد الكثير من الناس أن العقل الباطن ما هو إلا شيء خيالي وهذا الأمر غير حقيقي تمامًا، بل هو يتشابه في عمله بجهاز الكمبيوتر الذي يتم برمجته لخدمة الإنسان وتنظيم معلوماته وعاداته وأفكاره وحياته بشكل عام.

فعن طريق العقل الباطن يتم برمجة العقل الواعي على كل الأفكار والأمور التي يريد أن تحدث بشكل حقيق في حياته، فيتم ذلك بالفعل وفقًا لمجموعة معقدة ومتشابكة من المعلومات المخزنة والمُرسلة بين كلا العقليين.

ما هي خصائص العقل الباطن؟

أثناء تجربتي مع العقل الباطن علمت الكثير من الخصائص التي يتميز بها العقل الباطن ومن هذه الخصائص ما يلي:

  • كل الأفكار تتواجد في العقل الباطن سواء كانت هذه الأفكار منطقية أو غير منطقية.
  • لا يوجد ترتيب زمني للأفكار في العقل الباطن على عكس العقل الواعي الذي يتمتع بهذا الترتيب مثل الذكريات مثلًا.
  • أفكار العقل الباطن غير مؤكدة فقد تكون حدثت وقد تكون من صنعه هو فقط، على عكس العقل الواعي وأفكاره دائمًا مؤكدة.
  • العقل الباطن يتمتع بأفكار معقدة ومتشابكة مع بعضها البعض وتحدث وفقًا لقوانين معينة.
  • العقل الباطن عادةً ما يكون منظم ولكنه معقد.
  • العقل الباطن لا يُمكن الإمساك به أو التعرف عليه فهو شيء حسي فقط مثل الروح ويحتوي على الأفكار والمشاعر، بالتالي لا يُمكن تشريحه مثلًا.
  • تناقض الأفكار وعدم منطقتيها.
  • المشاعر والأفكار المكبوتة داخل الإنسان تتواجد في العقل الباطن ويُمكن أن تظهر عن طريق الأحلام أو في بعض الكلمات مثلما يُطلق عليها زلات اللسان.

كيف يؤثر العقل الباطن على الإنسان؟

يعمل العقل الباطن مثل ضمير الإنسان، فيضم مجموعة من سلوكيات الإنسان الصحيحة والثوابت التي من الضروري أن يتمتع بها، بالإضافة إلى العادات المجتمعية التي تدخل في نطاق أفكاره ويلتزم بها، وعلى الرغم من أن العقل الباطن يعمل كثيرًا على مصلحة الشخص إلا إنه في بعض الأحيان قد يؤدي إلى ظهور المشكلات ومنها:

  • الغضب والانفعال.
  • الشعور بالضيق.
  • الاضطراب والتحيز لشيء أو فكرة معينة.
  • الوسواس القهري.
  • صعوبة التعامل مع الآخرين بشكل صحيح.
  • الذكريات والمشاعر التي تم كتمانها تظل عالقة في العقل الباطن ومتواجدة داخله.

اقرأ أيضًا: التخلص من الأفكار السلبية في العقل الباطن

كيف يعمل العقل الباطن؟

خلال تجربتي مع العقل الباطن كنت أحرص على معرفة آليات عمل العقل الباطن، فعمل العقل الباطن لا يُمكن معرفته بشكل دقيق أو حتى معرفة كيفية تكوين المشاعر داخله، ويرجع هذا بسبب تخزين الدماغ للمعلومات بشكل مترابط مع بعضه البعض في مجموعات معقدة ومنظمة.

عند الحاجة إلى هذه المعلومات المخزنة يتم تنشيط هذه الخلايا وبالتالي تتأثر بها الدماغ ومن ثم عمل العقل الباطن وإشاراته إلى العقل الواعي.

ما هي مستويات العقل والوعي؟

أثناء تجربتي مع العقل الباطن علمت بتواجد 3 مستويات للعقل والوعي حددهم فرويد وهما:

مستوى ما قبل الوعي

هذا المستوى يضم مجموعة المعلومات المختلفة التي يُمكن إدخالها إلى العقل الواقعي.

مستوى العقل الواعي

العقل الواعي هو الذي يقوم باحتواء كل ما يتعلق بالأفكار المنطقية والمؤكدة، الذكريات، الأحاسيس والمشاعر وكذلك الرغبات المختلفة ذلك بالإضافة إلى وجود الجانب التحليلي به والذي يعمل على حل الأمور ومعالجتها بالمنطق.

مستوى العقل الباطن

هو اخر مستويات العقل والوعي ويضم مجموعة الأفكار والمشاعر المنطقية والغير ذلك كما شرحناه مفصلًا في الفقرات السابقة.

ما هي طرق استخدام العقل الباطن؟

عندما بدأت في تجربتي مع العقل الباطن كنت أعتمد كثيرًا على طريقة البرمجة، وهي طريقة من طرق استخدام العقل الباطن فالعقل اللاواقعي له العديد من الطرق التي يُمكنك إتباعها حتى تجعله يعمل كما تهوى ومن هذه الطرق:

برمجة العقل الباطن عن طريق منطقية العقل الواعي

كما اتفقنا سابقًا أن كلًا من العقل الباطن والعقل الواعي يعملان معًا للوصول إلى التكامل الفكري للإنسان، ويُمكن استخدام العقل الواعي في برمجة العقل الباطن، وبالتالي يُمكننا تسخير قوة الأفكار الإيجابية وكل الأمور الجيدة للعقل الباطن ومن ثم تأثر العقل الواعي بها.

تعتمد برمجة العقل الباطن على إرسال الأوامر له عن طريق تكرارها وإرسال الرسائل الإيجابية له حتى يستقبلها العقل الواعي ويتم تحويلها إلى أفكار إيجابية، وبعد ذلك يُمكن جعلها أفكار حقيقية وملموسة على أرض الواقع مثلما فعلت بشكل شخصي بتجربتي مع العقل الباطن.

اقرأ أيضًا: ما هو التفكير وما هي خصائصه؟ 

طريقة الاستلقاء والتأمل

تعتمد هذه الطريقة على الاستلقاء والاسترخاء تمامًا ويُنصح بأن يتم ذلك في مكان هادئ بعيدًا عن أي ضوضاء أو إزعاج، وتعتمد هذه الطريقة على التأمل مع إطفاء الأنوار وإغماض العينين والتركيز فقط على فكرة معينة وترديد العبارات التي يُريد أن يُحققها.

مثلًا إن كنت تريد إنجاز عمل معين عليك تكرار جملة (أنا أستطيع إنجاز هذا العمل بشكل سريع) وتجنب إرسال الكلمات أو الإشارات والعبارات التي تحتوي على النفي لأن العقل الباطن لا يستوعبها.

بمعنى لا تقل مثلًا (لا داعي للقلق) لأن العقل لا يفهم معنى كلمة لا فيلغيها تمامًا ويتبنى الجملة المثبتة ألا وهي (هناك داعي للقلق) فيبدأ الشعور بالتوتر والقلق، فيُمكنك قول (أنا هادئ، أنا بخير) وهكذا من العبارات المثبتة.

طريقة التخيل والعيش فيه

في حالة تخيلك لوضع معين تُريده فإن هذا الخيال قد يصبح حقيقة فعلًا إذا تعاملت مع الأمر على إنه تم بالفعل ولا يفصلك عنه أي شيء، هذه الطريقة كنت أفعلها بشكل شخصي خلال تجربتي مع العقل الباطن، فعند تخيلك لأمر ما وتعايشك فيه على إنه حدث بالفعل.

يجعل عقلك الباطن غير قادرًا على التمييز بين الواقع واللاواقع؛ وبتالي قد يتعامل مع الأمر على أنه حقيقي بنسبة مئة بالمئة ومن ثم يُرسل الإشارات المختلفة للعقل والمخ بأن هذا الأمر يحدث بالفعل، فتنجذب الأشياء من حولك لخدمتك في هذا العمل الذي قمت بتخيله.

ولأفضل النتائج لإتمام هذه الطريقة هي غلق الأنوار والاستلقاء على الظهر في جو هادئ ويُفضل أن تقوم بها قبل النوم حتى تكون هي اخر الأفكار المتواجدة داخل عقلك الباطن، وبعد ذلك يتم التركيز بشكل كبير جدًا يصل إلى حد التصديق على الفكرة أو المشروع الذي تريد أن يتم وتستغرق هذه الطريقة ما يقرب من دقيقتين أو ثلاث دقائق.

اقرأ أيضًا: كيف أعرف أن شخص يتخاطر معي

الشعور بالنتيجة الإيجابية

لا تختلف كثيرًا هذه الطريقة مع طريقة التخيل والعيش فيه فكلاهما يعتمد على التصور لفكرة معينة والعيش فيها، أما بالنسبة لطريقة الشعور بالنتيجة فتعتمد كثيرًا على تعزيز الشعور بالنتيجة الفعلية والتعامل على أساسها في الحياة أو مع من حولك.

لأن ذلك يؤدي إلى برمجة العقل الباطن على أن هذا الأمر حقيقي وحدث بالفعل وبالتالي يتم إرسال كافة الإشارات التي تختص بهذه الأفكار للعقل الواعي ومن ثم إمداد المخ بالإشارات، فيبدأ في التعامل مع هذه الأفكار على إنها تمت بالفعل مما يؤثر على الأمور من حولك بشكل يخدم هذه الفكرة.

نصائح لعمل العقل الباطن بشكل سليم

أثناء تجربتي مع العقل الباطن وجدت فيما قرأت الكثير من المعلومات التي سأُلخصها لكم على شكل نصائح يُمكنكم إتباعها ومن هذه النصائح:

المرونة الفكرية

من الضروري أن تعتمد على مرونتك الفكرية وتقبلك للأفكار المختلفة والاستعداد لإحداث التغيير فيها طوال الوقت، لأن ذلك يؤدي إلى فك الخيوط المعقدة داخل العقل الباطن وتحويلها إلى أفكار بسيطة يُمكن التعامل والتأقلم معها بشكل سليم.

تكرار عبارات النجاح

من الضروري أن يتم تكرار العبارات الإيجابية كذلك عبارات النجاح المختلفة بشكل يومي وكذلك العبارات الإيجابية والتركيز على كل ما يريد الشخص تحقيقه.

تعزيز الثقة بالنفس

لأنها تعمل على زيادة التصديق بالأفكار الإيجابية التي يريد الإنسان  أن يصل لها.

قاوم شعورك بالفشل

التسليم للأفكار السلبية هو أكثر الأمور التي تضر الإنسان لذلك من الضروري تجنبها والابتعاد عنها وهو ما فعلته كثيرًا أثناء تجربتي مع العقل الباطن.

اقرأ أيضًا: برمجة العقل الباطن قبل النوم

إلى هنا انتهت تجربتي مع العقل الباطن، والتي عرضت لكم فيها كل ما يتعلق بتفاصيل التجربة، وما هو العقل الباطن وخصائصه وطرق الاستفادة منه، بالإضافة إلى بعض النصائح الهامة.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. غير معروف يقول

    شكرا على المعلومات عن دور العقل الباطني لقد حصلنا على دفع جديد في الحياة