اسم مادة التخدير

اسم مادة التخدير التي تستخدم عند الجراحة يعد من الأمور المبهمة، فلا أحد منا يعرف ما اسم المادة التي سيحقن بها أو تم حقنه بها، عندما يدخل غرفة العمليات لإجراء جراحة طبية ما، لهذا سنتعرف من خلال هذا الموضوع عبر موقع زيادة إلى جميع أسماء وأنواع المواد المستخدمة من أجل تخدير المريض قبل الخضوع لعملية جراحية.

اسم مادة التخدير

إن مادة التخدير التي تستخدم في العمليات الجراحية ليست موحدة، حيث يتواجد أكثر من مادة يتم استعمالها من أجل تخدير المريض عند خضوعه لإجراء عملية جراحية، ويتم تحديد نوع المادة المخدرة وفقًا لطبيعة حالة المريض، ومن أسماء تلك المواد المخدرة ما يلي:

1.ثيوبنتال

هذه المادة التخديرية يرجع أساسها إلى مجموعة الباربيتيورات، وهي تعمل على مستقبلا معينة في الجهاز العصبي، حيث يؤدي استخدامها إلى التقليل من عمل القشرة الحسية الموجودة في المخ، فيحدث إبطاء ثم إيقاف للنشاط الحركي للجسم، ولكن يحظر تمامًا استخدام هذه المادة مع المرضى الذين يعانون من حساسية تجاه الثيوبنتال.

كما يمنع استخدامه للمرضى الذين يعانون من اعتلال في القلب، أو اعتلال ما في الدم أو في حالة الإصابة بحالة من الربو القصبي، كما قد ينتج عن استخدام هذه المادة بعض الأعراض الجانبية، مثل فقدان مؤقت للشهية وعسر في الهضم، والشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ وصداع في الرأس.

اقرأ أيضًا: بحث عن المخدرات مع المراجع والفهرس doc

2.بربوفول

هذه النوعية من مواد التخدير تنتمي إلى مجموعة المخدرات العامة، وتستعمل في عملية التخدير عند إجراء الجراحات الطبية، ويحظر تمامًا استخدام هذه المادة مع الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه إحدى المكونات التي يتركب منها البربوفول، أو يعانون من حساسية من فول الصويا أو البيض.

قد ينتج عن استخدام هذه المادة في التخدير ظهور بعض الأعراض الجانبية مثل: انخفاض مستوى ضغط الدم، أو مواجهة بعض الصعوبات في التنفس والشعور بحكة في الجلد أو ظهور طفح جلدي.

 

2.البنزوكايين

هذا النوع أشهر مادة تخدير متواجدة، والتي تنتمي إلى مجموعة المواد التخديرية الموضعية القوية، يستخدم عند إجراء جراحة موضعية بسيطة، كفتح خراج تحت الجلد، أو لإزالة كيس دهني من العين أو الظهر، حيث إن تلك الحالات ليست في حاجة إلى استخدام التخدير النصفي أو التخدير الكلي.

يعمل البنزوكايين على التخدير من خلال تعطيل دخول الصوديوم، إلى نهايات الأعصاب الموجودة في مكان الجراحة أو موضع الألم، مما يحول دون عبور الإشارات الكهربائية في الألياف العصبية إلى المخ، مما يجعل من هذه المادة مخدرًا موضعيًا جيدًا في الجراحة.

3.كيتامين

إن مادة الكيتامين تنتمي إلى مجموعة علاجية تسمى بالمخدرات العامة، وهي تستعمل من أجل التخدير قبل إجراء العملية الجراحية، كما تستخدم أيضًا كعامل مساعد للحفاظ على التخدير طوال فترة إجراء الجراحة، فيعمل على الجهاز العصبي بشكل مباشر، لكي يفقد المريض الوعي والشعور خلال الجراحة.

يحظر استخدام الأطباء لهذا النوع من المواد المخدرة، في حالة وجود حساسية من مكونات الكيتامين، والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم، كما يصاحب استخدام الكيتامين في التخدير عدة أعراض جانبية، مثل الهلوسة أو الهذيان والشعور بالدوخة والدوار.

4.أتراكوريوم

إن اسم مادة التخدير أتراكوريوم يعد بارزًا في الوسط الطبي، فهو يعمل بشكل مباشر على إيقاف وصول ما يسمى بالسيلات العصبية، إلى العضلات الهيكلية مما يتيح فرصة أفضل لإيلاج الأنبوب الخاص بجهاز التنفس الصناعي، ويستعمل كأحد العوامل المساعدة في عملية التخدير العام، كما أنه يرخي عضلات الجسم تمامًا.

5.الريميفينتانيل

إن هذا النوع من المواد التخديرية، ينتمي إلى مجموعة المسكنات من النوع الأفيوني، ويتم إعطاء هذه المادة للمريض لعمل تسريب وريدي متواصل بنسبة 0.5:1 ميكرو جرام لكل دقيقة، وقد يتم رفع الجرعة حتى تصل لنسبة 2 ميكرو جرام لكل دقيقة، وهذا يتم تحديده من قبل الطبيب، كما توجد إمكانية لإضافة بعض الأدوية الأخرى إليه.

يعمل الريميفينتانيل كمخدر من خلال اتحاده مع بعض المستقبلات المعينة في الدماغ، مما يساعد كثيرًا على إفقاد المريض الشعور بالألم، كما يتم استخدام هذه المادة المخدرة بهدف تسكين ألم الجراحة عقب مرحلة تنويم المريض، وبعد استفاقة المريض من التخدير قد يشعر بالدوار وعدم القدرة على التركيز، هذا بالإضافة إلى ضبابية وعدم وضوح الرؤية بجانب الشعور ببعض الغثيان أو القيء.

6.ميدازولام

إن هذه المادة التخديرية تنتمي إلى مجموعة البينزوديازبين، وهي تعمل كنوم ومهدئ قوي وتأثيرها المباشر على مستقبلات معينة موجودة في المخ، مما ينتج عن ذلك تنشيط عمل مستقبلات حامض غاما امنوبوترك، وذلك الحامض يمتلك تأثيرًا مهدئًا قويًا.

ينتج عن استخدام هذه المادة التخديرية ظهور بعض الأعراض الجانبية، مثل تحرك العين بشكل سريع في حركة لا إرادية، بالإضافة إلى السعال والإحساس بالدوار والرغبة في التقيؤ، بجانب مواجهة بعض الصعوبة في التنفس وانخفاض ضغط الدم.

7.بانكورينيوم

لهذه المادة التخديرية جميع الخصائص التي تمتلكها مادة أتراكوريوم، إلا أنه يحظر استخدامها مع كبار السن، والحوامل وهؤلاء الذين يعانون من مشاكل في ضغط الدم، كما ينتج عن استخدامها بعض الأعراض الجانبية مثل احمرار الجلد وزيادة ملحوظة في إفراز اللعاب، بالإضافة إلى غزارة في التعرق وارتفاع في ضغط الدم.

8.هالوثان

إن الهالوثان يعد واحد من الأدوية المخدرة العامة، فيعمل بشكل مباشر على تخدير الجهاز العصبي المركزي، وهذا لكي يتسبب في فقد المريض لوعيه تمامًا لكي يتمكن الطبيب من إجراء العملية الجراحية، وقد يستخدم مع بعض الأدوية الأخرى لكي يكون التخدير أعمق.

يحظر استخدام هذا النوع من المخدر في حالات الولادة، لأنه سيتسبب بلا شك في حدوث نزيف قوي عقب الولادة، كما تنتج عنه بعض الأعراض الجانبية مثل: انخفاض معدل ضغط الدم والشعور بالغثيان والتقيؤ عقب الاستفاقة من التخدير.

9.إيزوفلورن

إن اسم مادة التخدير إيزوفلورن يرتبط كثيرًا بالعمليات الجراحية العويصة أو بالإجراءات الطبية الصعبة المؤلمة، ويتم إعطاءه للمريض عن طريق الاستنشاق، ومنها يتخدر الجهاز العصبي المركزي بسرعة، مما يسهل من إجراء العملية بشكل سريع.

10.ريكوريوم أو فيكوريوم

إن لهذه المادة التخديرية نفس مفعول وخصائص مادة أتراكوريوم، ولكن ينتج عنها بعض الأعراض الجانبية مثل: اضطراب في معدل ضغط الدم ما بين ارتفاع وانخفاض، بالإضافة إلى الغثيان والقيء والشعور بالدوار.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع أشعة الصبغة بالتخدير الكامل

ما هو التخدير؟

لا يصبح ذكر اسم مادة التخدير المستخدمة في العمليات الجراحية كافيًا، من دون توضيح معنى التخدير في الأساس، إن التخدير يمكن تعريفه على أنه عملية تقوم بمنع الإحساس أو الشعور لدى الإنسان، عند تعرضه لإجراء عملية جراحية، مما يسهل على المريض الكثير من الأمور المعقدة والآلام الصعبة التي تنتج عن الجراحة.

كيف يعمل التخدير بشكل عام؟

لم يتعرف الأطباء حتى الآن إلى سبب محدد يؤدي إلى التخدير، الذي يحدث في الجسم نتيجة حقن المريض بالمواد المخدرة للإحساس والوعي، عند إجراء جراحة ما، ولكن الأطباء وضعوا بعض الآراء أو وجهات النظر في هذا الصدد، ومنها:

  • تؤثر المواد المخدرة على نشاط الغشاء البروتيني الكامن في داخل الخلايا العصبية، حتى يتم إضعاف عملية الإحساس فيها.
  • تحتوي المواد المخدرة على مركبات من المواد الكيميائية، تعمل بطرق مختلفة على المركبات الكيميائية الخاصة بالمخ، مما يؤدي إلى فقدان الإحساس بالألم.
  • المواد المخدرة تعمل على إفقاد المريض لوعيه ولذاكرته مؤقتًا، وهذا من خلال تأثيرها المباشر على أجزاء رئيسية في المخ، مثل: القشرة الدماغية التي تحيط بالطبقة الخارجية للمخ، كما أنها تؤثر على بعض الأجزاء الموجودة في الجهاز العصبي المركزي، وكل تلك الأجزاء لها صلة قوية بكل من الإدراك والذاكرة.
  • المواد التخديرية تؤثر بصورة مباشرة على جزء المهاد، وهو الجزء المسئول عن نقل المعلومات من الحواس الخارجية إلى القشرة الدماغية، مما يجعله متحكمًا قويًا في عمليات الإدراك والوعي والنوم والإفاقة.
  • تعمل المادة التخديرية على التأثير في جهاز التنشيط الشبكي، الذي يعد المتحكم الأقوى في مسألة تنظيم عملية النوم.

اقرأ أيضًا: لماذا لا يتوقف القلب عند التخدير وأهم نصائح قبل التخدير العام

ما هي أنواع التخدير؟

إن اختلاف اسم مادة التخدير نتج عنه اختلاف أنواع التخدير نفسه، الذي يخضع له المرضى قبل الخضوع لعملية جراحية، ومن أبرز أنواع أو طرق التخدير:

1- التخدير الموضعي

هذا النوع يهدف إلى إفقاد الإنسان لإحساسه أو شعوره بشكل مؤقت لمنطقة الجرح، فهو يفقد الإحساس في جزء معين ولا يفقد الإنسان لوعيه أو إدراكه لما يحدث من حوله، ويمتد مفعول هذا المخدر لفترة قصيرة ثم يبدأ في التلاشي، وعادًة ما يكون في صورة حقنة موضعية أو مرهم أو بخاخ، ويكثر استعمال هذا النوع من قبل أطباء الجلدية وأطباء الأسنان.

2- التخدير العام

إن هذا النوع من التخدير يعد هو الأقوى، فباعتماده بشكل رئيسي على مادة الزيلوكين، يتسبب في إفقاد المريض لوعيه وشعوره تمامًا، ويتم إعطاءه للمريض عن طريق حقنة وريدية، أو عن طريق الاستنشاق بالأنف، ولكن الاستخدام الوريدي يعد هو الأقوى والأسرع، كما يزول أثره من الجسم في وقت وجيز.

3- التخدير الناحي

سمي هذا النوع من التخدير بهذا الاسم لأنه يحقن في موضع قريب من الخلايا العصبية، مما يؤدي إلى حدوث تخدر في مساحة واسعة من جسم المريض، وهو نفسه الذي يستخدم في عمليات الولادة القيصرية، لكيلا يشعر المريض بأي نوع من الألم خلال الجراحة.

اقرأ أيضًا: أسباب تأخر الإفاقة من التخدير

الآثار الجانبية للتخدير

في إطار حديثنا عن اسم مادة التخدير، علينا أن نوضح أن هناك آثارًا جانبية قد تطرأ على المريض عقب الاستفاقة من عملية التخدير، ومن أشهر تلك الأعراض:

  • الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • إصابة الحلق بالالتهاب.
  • حساسية في الجلد بالمكان المحيط بحقنة التخدير.
  • الإحساس بالتعب والضعف العام بكامل الجسم.
  • ظهور بعض الآلام في العضلات.
  • الشعور بانخفاض في درجة حرارة الجسم، مصحوبة بالقشعريرة.
  • الإحساس بجفاف في الفم مع سعال قوي.

بعد معرفة اختلاف أنواع مواد التخدير وأسمائها علينا أن نسأل الطبيب المختص أولًا عن اسم مادة التخدير التي يرغب في استخدامها أثناء الجراحة، لتفادي وقوع أي ضرر.

غير مسموح بنسخ أو سحب مقالات هذا الموقع نهائيًا فهو فقط حصري لموقع زيادة وإلا ستعرض نفسك للمسائلة القانونية وإتخاذ الإجراءات لحفظ حقوقنا.

قد يعجبك أيضًا
لديك تعليق؟ يشرفنا قرأته

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.